لمدة شهر أو أكثر تعرضت مجموعة سورية مشهورة للإفلاس و قد تسبب هذا في مشاكل جمة .. المجموعة اسمها الديري التي تبين لم تكن تمتلك أسس تجارية أو حسابية و هذا ما تسبب بافلاسها ,,, و في النهاية أية شركة في العالم تتعرض للإفلاس و تظهر مكانها شركة أخرى و أترككم مع تفاصيل الخبر و نحمد الله على مرور المشكلة بسلام :
أكد السيد محمد صالح الملاح رئيس غرفة تجارة حلب في مؤتمر صحفي عقده أمس الأربعاء طي ملف مجموعة " الديري " وتداعياتها بعد إفلاسها نتيجة سوء الإدارة
وذلك بعد 22 يوماً من العمل المتواصل والجهد المبذول من قبل الغرفة حيث أمكن التوصل إلى حلول توافقية مرضية للدائنين والمدينين عبر توقيع عقد مصالحة لتثبيت حقوق المتضررين جميعاً .
هذا وأشارت صحيفة البعث في عددها الصادر الخميس ان الملاح نفى الإشاعات التي ترددت في الشارع حول ما تناقلته بعض وسائل الاعلام من تضخيم للأزمة وتشويه للحياة الاقتصادية المستقرة في سورية بعامة وحلب بخاصة إثر المفاجأة بإفلاس مجموعة الديري منوهاً الى ان الجميع تعامل مع القضية بوعي وبروية وذلك بعد حوارات ووجهات نظر بناءة بين سائر الأطراف الذين أبدوا تعاوناً ورغبة حقيقية في استمرارية المجموعة.
وأضاف الملاح بحسب ما اوردت الصحيفة بأن مجموعة الديري ليس لديها اسس تجارية او حسابية وكانت المبالغ مجهولة على افراد مجموعة الديري عدا بسام الذي كان يتصرف كيفما اتفق.. وبنهاية الامر فقد تم الاعتماد على مبدأ تقييم منشآت مجموعة الديري بما يساوي حجم الديون المترتبة عليها وقد رضي الدائنون بهذا الحل عدا الصباغ والداوودي اللذين اعترضا امام القضاء.
وتضيف الصحيفة بانه قد تم تنظيم وكالات باسماء الدائنين لكل بنسبته ولما يملكه في شركة التوصية البسيطة لمجموعة ديري التي يتوزع انتاجها حالياً في الاسواق والعمال على رأس العمل فيها موضحا بأنه تم الاتفاق امس على تأمين المواد الاولية اللازمة من قبل اللجنة الادارية المؤقتة التي كلفت بتسيير الامور لمدة شهرين ريثما يستقر الوضع بالشكل الافضل.
وفيما يتعلق بمحمد جربوع نقلت صحيفة البعث عن الملاح ان مجموع اخوته تعهدوا بدفع الديون المترتبة بذمته كاملة التي تعادل ربع ما يملكه من عقارات وسواها مضيفا ان الغرفة تتابع امره عن كثب وبشكل يومي حيث يجري الاجتماع في معمل عبد الوهاب لمعرفة من لهم بذمته ديونا لتسجيلها بغية تسديدها دون نقصان ضمن حل ودي تشرف عليه الغرفة في بحر الاسبوع القادم.
أكد السيد محمد صالح الملاح رئيس غرفة تجارة حلب في مؤتمر صحفي عقده أمس الأربعاء طي ملف مجموعة " الديري " وتداعياتها بعد إفلاسها نتيجة سوء الإدارة
وذلك بعد 22 يوماً من العمل المتواصل والجهد المبذول من قبل الغرفة حيث أمكن التوصل إلى حلول توافقية مرضية للدائنين والمدينين عبر توقيع عقد مصالحة لتثبيت حقوق المتضررين جميعاً .
هذا وأشارت صحيفة البعث في عددها الصادر الخميس ان الملاح نفى الإشاعات التي ترددت في الشارع حول ما تناقلته بعض وسائل الاعلام من تضخيم للأزمة وتشويه للحياة الاقتصادية المستقرة في سورية بعامة وحلب بخاصة إثر المفاجأة بإفلاس مجموعة الديري منوهاً الى ان الجميع تعامل مع القضية بوعي وبروية وذلك بعد حوارات ووجهات نظر بناءة بين سائر الأطراف الذين أبدوا تعاوناً ورغبة حقيقية في استمرارية المجموعة.
وأضاف الملاح بحسب ما اوردت الصحيفة بأن مجموعة الديري ليس لديها اسس تجارية او حسابية وكانت المبالغ مجهولة على افراد مجموعة الديري عدا بسام الذي كان يتصرف كيفما اتفق.. وبنهاية الامر فقد تم الاعتماد على مبدأ تقييم منشآت مجموعة الديري بما يساوي حجم الديون المترتبة عليها وقد رضي الدائنون بهذا الحل عدا الصباغ والداوودي اللذين اعترضا امام القضاء.
وتضيف الصحيفة بانه قد تم تنظيم وكالات باسماء الدائنين لكل بنسبته ولما يملكه في شركة التوصية البسيطة لمجموعة ديري التي يتوزع انتاجها حالياً في الاسواق والعمال على رأس العمل فيها موضحا بأنه تم الاتفاق امس على تأمين المواد الاولية اللازمة من قبل اللجنة الادارية المؤقتة التي كلفت بتسيير الامور لمدة شهرين ريثما يستقر الوضع بالشكل الافضل.
وفيما يتعلق بمحمد جربوع نقلت صحيفة البعث عن الملاح ان مجموع اخوته تعهدوا بدفع الديون المترتبة بذمته كاملة التي تعادل ربع ما يملكه من عقارات وسواها مضيفا ان الغرفة تتابع امره عن كثب وبشكل يومي حيث يجري الاجتماع في معمل عبد الوهاب لمعرفة من لهم بذمته ديونا لتسجيلها بغية تسديدها دون نقصان ضمن حل ودي تشرف عليه الغرفة في بحر الاسبوع القادم.
سيريانيوز
