تأرجحت حركة الدولار صعوداً وهبوطاً مقابل العملات الرئيسية الأخرى فقد إرتفع الدولار في بداية الأسبوع ولكنه لم يفلح في المحافظة على مكاسبه في نهاية الأسبوع. وفي الصين فاجأ البنك المركزي الأسواق بتخليه عن ربط اليوان بالدولار. وفي بريطانيا إتسم أداء الجنيه بالضعف مع وقوع المزيد من الهجمات الإرهابية.
اليورو (2061.1)
بدأ الدولار الأسبوع بداية قوية مقابل اليورو مدعوماً بالبيانات الاقتصادية الإيجابية التي صدرت في الولايات المتحدة والتوقعات بأن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي ألن جرينسبان سيشير إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة الأميركية مرة أخرى. وتراجع الدولار بعد صدور بيانات تدفقات رؤوس الأموال التي أظهرت ضعف اهتمام المستثمرين الأجانب بالاستثمار في الأسهم الأميركية في أيار. فقد أظهر تقرير أن القيمة الصافية لمبيعات الأجانب من الأسهم بلغت 72 مليون دولار أميركي في أيار بعد أن كانت مشترياتهم الصافية 67.4 مليار دولار في الشهر السابق. وهذه أول مرة تكون فيها مبيعات الأجانب من الأسهم أكبر من مشترياتهم منذ أيلول2004 وبعد صدور بيانات تدفقات رؤوس الأموال ، إلتزم المتعاملون في السوق جانب الحذر قبيل شهادة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي ألن جرينسبان عن حالة الاقتصاد الأميركي. وبدأ الدولار في الارتفاع مجدداً بعد أن قال جرينسبان أنه على الرغم من أن ارتفاع أسعار النفط قد أعاق النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة إلا أن الاقتصاد الأميركي تمكن من استيعاب هذا الارتفاع بشكل جيد ويتوقع أن ينمو بمعدل متوسط.
ويتوقع العديد من المحللين أن يرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إلى مستوى 4 في المائة بحلول نهاية العام. ولكن البعض يرى أن الدولار سيجد صعوبة في تحقيق مكاسب إضافية في المستقبل القريب بعد ارتفاعه بحوالي 10 في المائة مقابل سـلة من ست من العملات الرئيسية خلال الشهور الأربعة الماضية.
لم تفلح الأخبار الإيجابية عن أداء الاقتصاد الألماني في الحد من مكاسب الدولار مقابل اليورو. فقد أعلن معهد زيو أن مؤشره لقياس ثقة المستثمرين في ألمانيا سجل أعلى مستوى له خلال 9 أشهر في تموز ، ولكن هذه القراءة الجيدة للمؤشر لم تكن كافية لتبديد القلق حول أداء أكبر اقتصاد في أوروبا. وحصل اليورو على بعض الدعم مقابل الدولار بعد الأخبار التي ذكرت أن الصين ستبدأ بربط عملتها بسلة عملات مما يزيد حاجة الصين للاحتفاظ بإحتياطيات أكبر من اليورو وإحتياطيات أقل من الدولار. وتعرض الدولار للمزيد من الضغوط قبيل الجزء الثاني من شهادة جرينسبان أمام الكونجرس.
وواصل الدولار تراجعه أمام اليورو بعد المكاسب التي حققها في أعقاب الملاحظات الإيجابية التي أبداها رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي ألن جرينسبان. فقد أكد جرينسبان أن أسعار الفائدة الأميركية ستواصل ارتفاعها مما دفع الدولار للارتفاع قبل أن يستسلم لعمليات البيع لجني الأرباح ويكون اليورو هو المستفيد الأول.
انخفض الدولار بصورة حادة بعد قيام الصين برفع قيمة عملتها. فقد أعلن البنك المركزي الصيني أنه قد أنهى ربط اليوان بالدولار وربطه بدلاً عن ذلك بسلة عملات. وقد أدى ذلك فعلياً إلى رفع قيمة اليوان مقابل الدولار إلى 11.8 من 28.8 مقابل الدولار قبل هذا القرار.
تراوح سـعر التعامل فـي الأسـبوع الماضي ما بيـن 1950.1 ـ 2256.1 دولار لليـورو ومن المتوقع أن يتراوح سعر التعامل هذا الأسـبوع ما بين 2000.1 ـ 2300.1 دولار لليورو.
الين الياباني (31.111)
إتسمت حركة الين بالهدوء لأن بدايـة الأسبوع كانت عطلة عامة في اليابان ، حيث يتراوح سعر التعامل ضمن حدود ضيقة حول مستوى 112مقابل الدولار. وقد استفاد الين من تجدد التكهنات بأن الصين ربما تقوم برفع قيمة اليوان ومن الاعتقاد السائد لدى بنك اليابان بأن الاقتصاد الياباني الذي يعاني من الضعف قد بدأ يتعافى.
وقد ساهمت التصريحات الإيجابية لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي ألن جرينسبان في توفير الدعم للدولار للإرتفاع مع تراجع الين إلى أدنى مستوى له خلال 14 شهراً. ومن ناحية أخرى ما زالت أسعار النفط المرتفعة تؤثر سلباً على أداء الين حيث تستورد اليابان كافة احتياجاتها من النفط.
وتراجع الطلب على الين الذي يعطي عائداً منخفضاً، حيث تحول المستثمرون للدولار بسبب اتساع الفارق بين أسعار الفائدة في البلدين لمصلحة الدولار. وقد تزايدت عمليات شراء الدولار لأن أسعار الفائدة الأميركية المرتفعة تجعل الودائع بالدولار الأميركي أكثر إغراء ولأن هناك تكهنات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيواصل رفع أسعار الفائدة إلى حوالي 4 في المائة بحلول نهاية العام.
واصل الين تراجعه حيث وصل إلى مستوى 113 مقابل الدولار. وفي الصين ساهم نمو الصادرات والاستثمارات في رفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.9 في المائة على أساس سنوي، في الربع الثاني من العام بعد ارتفاعه بنسبة 4.9 في المائة في الربع الأول. ولم يتمكن الين من الاستفادة بشكل إيجابي حيث تأثر أداؤه بقضايا سياسية محلية.
تأرجحت حركة الين حيث ارتفع سعر العملة اليابانية بمقدار ين كامل مقابل الدولار. وخسر الدولار أكثر من 2 في المائة بعد الأخبار التي ذكرت أن الصين قررت التخلي عن ربط اليوان بالدولار والذي استمر لمدة أحد عشر عاماً واستعاضت عن ذلك بسلة عملات. وانخفض الين بصورة حادة بعد أن هدأت ردة الفعل الابتدائية للقرار الصيني الذي طال انتظاره وكذلك بسبب الخوف من احتمالات تدخل بنك اليابان.
ومن المتوقع أن تواجه العملة اليابانية العديد من الضغوط في المستقبل القريب وبصفة خاصة تصويت البرلمان الياباني في الشهر القادم على مشروع قانون مثير للجدل حول إصلاح نظام البريد. وربما يتم حل البرلمان إذا تم رفض مشروع القانون المقدم من حكومة رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي وهو الأمر الذي قد يدفع المستثمرين للابتعاد عن الين خوفاً من عدم الاستقرار السياسي.
تـراوح سـعر التعامل في الأسـبوع الماضي مـا بيـن 85.109- 75.113 يـن للـدولار ومن المتوقع أن يتراوح سـعر التعامل هذا الأسـبوع ما بين 65.109-50.113 يـن للـدولار.
الجنيه الإسترليني (7383.1)
تراجع الجنيه أمام الدولار حيث ذكرت شركة رايت موف العقارية أن أسعار المساكن سجلت انخفاضا في تموز ـ للمرة الأولى خلال سـتة أشهر. ويعتبر ذلك مؤشراً إضافياً على تباطؤ النمو في المملكة المتحدة مما يزيد من التكهنات بأن بنك إنجلترا سيقوم بخفض أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساسية في اجتماعه القادم في أوائل آب. وقد ساهمت الهجمات الإرهابية التي وقعت في لندن في التأثير سلباً على أداء الجنيه وكانت دافعاً إضافياً للمتعاملين لبيع الجنيه مقابل اليورو. وتعرض الجنيه للمزيد من الضغوط وانخفض بصورة حادة متأثراً بعملية الاندماج بين رويال دوتش وشل التي زادت الطلب على اليورو من جانب مدراء الصناديق في المملكة المتحدة.
وقد أدى انخفاض الجنيه مقابل اليورو إلى انخفاض الجنيه مقابل العملات الرئيسية الأخرى أيضاً وبصفة خاصة مقابل الدولار الذي ظل محافظاً على قوته قبيل شهادة جرينسبان التي كانت الأسواق تترقبها بإهتمام.
خسر الجنيه سنتاً كاملاً مقابل الدولار بعد أن أظهر محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا أن أربعة من بين أعضاء اللجنة التسعة صوتوا لصالح خفض أسعار الفائدة حيث ارتفع العدد من 2 في الاجتماع السابق، وهو ما يعزز التوقعات بخفض أسعار الفائدة في آب.
ارتفع الجنيه مؤقتاً بعد أخبار رفع قيمة اليوان والارتفاع غير المتوقع لمبيعات التجزئة في المملكة المتحدة لشهر حزيران. فقد أظهرت البيانات ارتفاع مبيعات التجزئة بنسبة 3.1 في المائة عما كانت عليه في أيار وهذا أكبر ارتفاع شهري يتم تسجيله منذ ديسمبر 2003 ويفوق كثيراً توقعات السوق البالغة 3.0 في المائة فقط.
وتراجع الجنيه مع تزايد القلق في لندن حول الإرهاب والخوف من وقوع المزيد من الهجمات الإرهابية بعد إغلاق ثلاث من محطات المترو بسبب التحذيرات الأمنية والأخبار التي ذكرت أن الشرطة قتلت أحد الانتحاريين. كما تأثر أداء الجنيه ببيانات الناتج المحلي الإجمالي التي أظهرت انخفاض معدل النمو السنوي إلى 7.1 في المائة، وهو الأدنى منذ عام.1993
ومع استمرار حالة القلق في الأسواق من حدوث المزيد من التفجيرات في المملكة المتحدة وحقيقة أن أسعار الفائدة الأميركية ستواصل ارتفاعها في مقابل التكهنات القوية بأن بنك انجلترا سيقوم بخفض أسعار الفائدة في آب، فمن المتوقع أن يواصل الجنيه اتجاهه التنازلي.
تراوح سعر التعامل في الأسبوع الماضي ما بين 7269.1 ـ7615.1 دولار للجنيه ومن المتوقع أن يتراوح سـعر التعامل هذا الأسبوع ما بين 7350.1 ـ 7700.1 دولار للجنيـه.
اليورو (2061.1)
بدأ الدولار الأسبوع بداية قوية مقابل اليورو مدعوماً بالبيانات الاقتصادية الإيجابية التي صدرت في الولايات المتحدة والتوقعات بأن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي ألن جرينسبان سيشير إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة الأميركية مرة أخرى. وتراجع الدولار بعد صدور بيانات تدفقات رؤوس الأموال التي أظهرت ضعف اهتمام المستثمرين الأجانب بالاستثمار في الأسهم الأميركية في أيار. فقد أظهر تقرير أن القيمة الصافية لمبيعات الأجانب من الأسهم بلغت 72 مليون دولار أميركي في أيار بعد أن كانت مشترياتهم الصافية 67.4 مليار دولار في الشهر السابق. وهذه أول مرة تكون فيها مبيعات الأجانب من الأسهم أكبر من مشترياتهم منذ أيلول2004 وبعد صدور بيانات تدفقات رؤوس الأموال ، إلتزم المتعاملون في السوق جانب الحذر قبيل شهادة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي ألن جرينسبان عن حالة الاقتصاد الأميركي. وبدأ الدولار في الارتفاع مجدداً بعد أن قال جرينسبان أنه على الرغم من أن ارتفاع أسعار النفط قد أعاق النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة إلا أن الاقتصاد الأميركي تمكن من استيعاب هذا الارتفاع بشكل جيد ويتوقع أن ينمو بمعدل متوسط.
ويتوقع العديد من المحللين أن يرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إلى مستوى 4 في المائة بحلول نهاية العام. ولكن البعض يرى أن الدولار سيجد صعوبة في تحقيق مكاسب إضافية في المستقبل القريب بعد ارتفاعه بحوالي 10 في المائة مقابل سـلة من ست من العملات الرئيسية خلال الشهور الأربعة الماضية.
لم تفلح الأخبار الإيجابية عن أداء الاقتصاد الألماني في الحد من مكاسب الدولار مقابل اليورو. فقد أعلن معهد زيو أن مؤشره لقياس ثقة المستثمرين في ألمانيا سجل أعلى مستوى له خلال 9 أشهر في تموز ، ولكن هذه القراءة الجيدة للمؤشر لم تكن كافية لتبديد القلق حول أداء أكبر اقتصاد في أوروبا. وحصل اليورو على بعض الدعم مقابل الدولار بعد الأخبار التي ذكرت أن الصين ستبدأ بربط عملتها بسلة عملات مما يزيد حاجة الصين للاحتفاظ بإحتياطيات أكبر من اليورو وإحتياطيات أقل من الدولار. وتعرض الدولار للمزيد من الضغوط قبيل الجزء الثاني من شهادة جرينسبان أمام الكونجرس.
وواصل الدولار تراجعه أمام اليورو بعد المكاسب التي حققها في أعقاب الملاحظات الإيجابية التي أبداها رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي ألن جرينسبان. فقد أكد جرينسبان أن أسعار الفائدة الأميركية ستواصل ارتفاعها مما دفع الدولار للارتفاع قبل أن يستسلم لعمليات البيع لجني الأرباح ويكون اليورو هو المستفيد الأول.
انخفض الدولار بصورة حادة بعد قيام الصين برفع قيمة عملتها. فقد أعلن البنك المركزي الصيني أنه قد أنهى ربط اليوان بالدولار وربطه بدلاً عن ذلك بسلة عملات. وقد أدى ذلك فعلياً إلى رفع قيمة اليوان مقابل الدولار إلى 11.8 من 28.8 مقابل الدولار قبل هذا القرار.
تراوح سـعر التعامل فـي الأسـبوع الماضي ما بيـن 1950.1 ـ 2256.1 دولار لليـورو ومن المتوقع أن يتراوح سعر التعامل هذا الأسـبوع ما بين 2000.1 ـ 2300.1 دولار لليورو.
الين الياباني (31.111)
إتسمت حركة الين بالهدوء لأن بدايـة الأسبوع كانت عطلة عامة في اليابان ، حيث يتراوح سعر التعامل ضمن حدود ضيقة حول مستوى 112مقابل الدولار. وقد استفاد الين من تجدد التكهنات بأن الصين ربما تقوم برفع قيمة اليوان ومن الاعتقاد السائد لدى بنك اليابان بأن الاقتصاد الياباني الذي يعاني من الضعف قد بدأ يتعافى.
وقد ساهمت التصريحات الإيجابية لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي ألن جرينسبان في توفير الدعم للدولار للإرتفاع مع تراجع الين إلى أدنى مستوى له خلال 14 شهراً. ومن ناحية أخرى ما زالت أسعار النفط المرتفعة تؤثر سلباً على أداء الين حيث تستورد اليابان كافة احتياجاتها من النفط.
وتراجع الطلب على الين الذي يعطي عائداً منخفضاً، حيث تحول المستثمرون للدولار بسبب اتساع الفارق بين أسعار الفائدة في البلدين لمصلحة الدولار. وقد تزايدت عمليات شراء الدولار لأن أسعار الفائدة الأميركية المرتفعة تجعل الودائع بالدولار الأميركي أكثر إغراء ولأن هناك تكهنات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيواصل رفع أسعار الفائدة إلى حوالي 4 في المائة بحلول نهاية العام.
واصل الين تراجعه حيث وصل إلى مستوى 113 مقابل الدولار. وفي الصين ساهم نمو الصادرات والاستثمارات في رفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.9 في المائة على أساس سنوي، في الربع الثاني من العام بعد ارتفاعه بنسبة 4.9 في المائة في الربع الأول. ولم يتمكن الين من الاستفادة بشكل إيجابي حيث تأثر أداؤه بقضايا سياسية محلية.
تأرجحت حركة الين حيث ارتفع سعر العملة اليابانية بمقدار ين كامل مقابل الدولار. وخسر الدولار أكثر من 2 في المائة بعد الأخبار التي ذكرت أن الصين قررت التخلي عن ربط اليوان بالدولار والذي استمر لمدة أحد عشر عاماً واستعاضت عن ذلك بسلة عملات. وانخفض الين بصورة حادة بعد أن هدأت ردة الفعل الابتدائية للقرار الصيني الذي طال انتظاره وكذلك بسبب الخوف من احتمالات تدخل بنك اليابان.
ومن المتوقع أن تواجه العملة اليابانية العديد من الضغوط في المستقبل القريب وبصفة خاصة تصويت البرلمان الياباني في الشهر القادم على مشروع قانون مثير للجدل حول إصلاح نظام البريد. وربما يتم حل البرلمان إذا تم رفض مشروع القانون المقدم من حكومة رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي وهو الأمر الذي قد يدفع المستثمرين للابتعاد عن الين خوفاً من عدم الاستقرار السياسي.
تـراوح سـعر التعامل في الأسـبوع الماضي مـا بيـن 85.109- 75.113 يـن للـدولار ومن المتوقع أن يتراوح سـعر التعامل هذا الأسـبوع ما بين 65.109-50.113 يـن للـدولار.
الجنيه الإسترليني (7383.1)
تراجع الجنيه أمام الدولار حيث ذكرت شركة رايت موف العقارية أن أسعار المساكن سجلت انخفاضا في تموز ـ للمرة الأولى خلال سـتة أشهر. ويعتبر ذلك مؤشراً إضافياً على تباطؤ النمو في المملكة المتحدة مما يزيد من التكهنات بأن بنك إنجلترا سيقوم بخفض أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساسية في اجتماعه القادم في أوائل آب. وقد ساهمت الهجمات الإرهابية التي وقعت في لندن في التأثير سلباً على أداء الجنيه وكانت دافعاً إضافياً للمتعاملين لبيع الجنيه مقابل اليورو. وتعرض الجنيه للمزيد من الضغوط وانخفض بصورة حادة متأثراً بعملية الاندماج بين رويال دوتش وشل التي زادت الطلب على اليورو من جانب مدراء الصناديق في المملكة المتحدة.
وقد أدى انخفاض الجنيه مقابل اليورو إلى انخفاض الجنيه مقابل العملات الرئيسية الأخرى أيضاً وبصفة خاصة مقابل الدولار الذي ظل محافظاً على قوته قبيل شهادة جرينسبان التي كانت الأسواق تترقبها بإهتمام.
خسر الجنيه سنتاً كاملاً مقابل الدولار بعد أن أظهر محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا أن أربعة من بين أعضاء اللجنة التسعة صوتوا لصالح خفض أسعار الفائدة حيث ارتفع العدد من 2 في الاجتماع السابق، وهو ما يعزز التوقعات بخفض أسعار الفائدة في آب.
ارتفع الجنيه مؤقتاً بعد أخبار رفع قيمة اليوان والارتفاع غير المتوقع لمبيعات التجزئة في المملكة المتحدة لشهر حزيران. فقد أظهرت البيانات ارتفاع مبيعات التجزئة بنسبة 3.1 في المائة عما كانت عليه في أيار وهذا أكبر ارتفاع شهري يتم تسجيله منذ ديسمبر 2003 ويفوق كثيراً توقعات السوق البالغة 3.0 في المائة فقط.
وتراجع الجنيه مع تزايد القلق في لندن حول الإرهاب والخوف من وقوع المزيد من الهجمات الإرهابية بعد إغلاق ثلاث من محطات المترو بسبب التحذيرات الأمنية والأخبار التي ذكرت أن الشرطة قتلت أحد الانتحاريين. كما تأثر أداء الجنيه ببيانات الناتج المحلي الإجمالي التي أظهرت انخفاض معدل النمو السنوي إلى 7.1 في المائة، وهو الأدنى منذ عام.1993
ومع استمرار حالة القلق في الأسواق من حدوث المزيد من التفجيرات في المملكة المتحدة وحقيقة أن أسعار الفائدة الأميركية ستواصل ارتفاعها في مقابل التكهنات القوية بأن بنك انجلترا سيقوم بخفض أسعار الفائدة في آب، فمن المتوقع أن يواصل الجنيه اتجاهه التنازلي.
تراوح سعر التعامل في الأسبوع الماضي ما بين 7269.1 ـ7615.1 دولار للجنيه ومن المتوقع أن يتراوح سـعر التعامل هذا الأسبوع ما بين 7350.1 ـ 7700.1 دولار للجنيـه.



تعليق