الإمارات ترفع أسعار البنزين 31% غداً
دبي: رويترز
أعلنت شركة بترول الإمارات الوطنية "أينوك" أمس أن الحكومة سترفع أسعار البنزين المحلية بما يصل إلى 31.5 % اعتباراً من يوم غدٍ في ضوء ارتفاع أسعار النفط العالمية.
وقالت في بيان إن سعر البنزين العادي 95 أوكتين والبنزين الممتازة 98 أوكتين سيزيد بواقع 1.5 درهم ليصل إلى 6.25 درهم "1.70 دولار" و 6.75 دراهم للجالون على التوالي.
وأضافت أن أسعار وقود الديزل ستزيد 1.4 درهم إلى 7.7 دراهم للجالون.
ورفعت الإمارات عضو أوبك آخر مرة أسعار البنزين في أبريل العام الماضي بما يصل إلى 19 % وذلك عقب موجة صعود في أسعار النفط.
وقالت أينوك إن الموزعين لم يكن أمامهم خيار لأنهم يحاولون وقف الخسائر المتفاقمة الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط التي بلغت مستوى قياسيا فوق 70 دولاراً للبرميل.
ومن المرجح أن يثير القرار مخاوف من ارتفاع تكلفة المعيشة.
وقالت أينوك إن أعمال هذه الشركات تعاني من خسائر مالية كبيرة منذ سنوات من جراء بيع الوقود وإن الخسائر أصبحت فادحة مع ارتفع الأسعار العالمية إلى مستويات غير مسبوقة.
وأضافت أنه بأسعار اليوم تكون الخسارة في الجالون الواحد أكثر من 4.10 دراهم للبنزين في محطات الوقود.
.
أعلنت شركة بترول الإمارات الوطنية "أينوك" أمس أن الحكومة سترفع أسعار البنزين المحلية بما يصل إلى 31.5 % اعتباراً من يوم غدٍ في ضوء ارتفاع أسعار النفط العالمية.
وقالت في بيان إن سعر البنزين العادي 95 أوكتين والبنزين الممتازة 98 أوكتين سيزيد بواقع 1.5 درهم ليصل إلى 6.25 درهم "1.70 دولار" و 6.75 دراهم للجالون على التوالي.
وأضافت أن أسعار وقود الديزل ستزيد 1.4 درهم إلى 7.7 دراهم للجالون.
ورفعت الإمارات عضو أوبك آخر مرة أسعار البنزين في أبريل العام الماضي بما يصل إلى 19 % وذلك عقب موجة صعود في أسعار النفط.
وقالت أينوك إن الموزعين لم يكن أمامهم خيار لأنهم يحاولون وقف الخسائر المتفاقمة الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط التي بلغت مستوى قياسيا فوق 70 دولاراً للبرميل.
ومن المرجح أن يثير القرار مخاوف من ارتفاع تكلفة المعيشة.
وقالت أينوك إن أعمال هذه الشركات تعاني من خسائر مالية كبيرة منذ سنوات من جراء بيع الوقود وإن الخسائر أصبحت فادحة مع ارتفع الأسعار العالمية إلى مستويات غير مسبوقة.
وأضافت أنه بأسعار اليوم تكون الخسارة في الجالون الواحد أكثر من 4.10 دراهم للبنزين في محطات الوقود.
.
الأربعاء 26 رجب 1426هـ الموافق 31 أغسطس 2005م




تعليق