عرضت شركة تدار من شقة يبلغ إيجارها الشهري 150 دولارا على مشارف العاصمة الصينية مبلغ 450 مليار دولار لشراء أكبر شركة نفط في العالم. ولم يجب أحد عن الباب في العنوان المسجل لشركة كينج وين لوريل المحدودة وهي الشركة التي تقدمت أمس الأول لهيئة رقابية أمريكية بعرض لشراء إكسون موبيل بسعر يزيد بنسبة 25 في المائة على قيمتها الحالية. ولم تتصور الساكنة في شقة مجاورة في الطابق الرابع عشر من المبني الذي عليه عنوان الشركة أن الشاب المقيم فيها يدير شركة استثمار بوسعها إبرام أضخم صفقة استحواذ في العالم.وقالت تشو "شركة؟ هذا مستحيل." وأضافت أنها تعتقد أن إيجار الشقة
الشهري 1200 يوان (150 دولارا) في مبنى مكون من 20 طابقا في ضاحية تونج تشو على بعد نحو 50 كيلومترا من وسط بكين. وأضافت "يبدو موظفا في منتصف العشرينيات من عمره وهو طويل ونحيف. يعود إلى المنزل في ساعة متأخرة جدا من الليل." وحددت شركة كينج وين عنوانها في بكين في العرض الذي تقدمت به للسلطات الأمريكية وسجلت اسم شيوفنج تشانج باعتباره المدير الذي يمكن الاتصال به.
وتجاهلت "إكسون" عرض كينج وين وهي شركة أنشئت في نيوزيلندا, ويبدو أن لها
تاريخا في تقديم عروض شراء غير مرغوبة للشركات الضخمة.
وفي العام الماضي تقدمت شركة تدعي كينج وين لوريل انترناشيونال بعرض
لشراء أكبر شركة هاتف في أستراليا "تلسترا كورب" وقد وصف العرض بأنه خدعة. وسخر المحللون من العرض. وقال محلل الدين جون كارترايت "الانطباع الأول
هو تجاهل العرض ولكن من الناحية الأكاديمية يمكن أن يحصل صاحب العرض على
التمويل".
وتبلغ القيمة السوقية لأسهم "إكسون" 355 مليار دولار وهي ثاني أكبر شركة في العالم من حيث قيمة الأسهم المتداولة بعد "جنرال موتورز". وفي العام الماضي
بلغت إيراداتها نحو 300 مليار دولار أي ثلاثة أمثال حجم اقتصاد نيوزيلندا
وفي الربع الثالث من العام الجاري بلغت أرباحها 9.9 مليار دولار.






تعليق