الفرنشايز» نموذج ناجح للمشروعات وأفضل وسيلة لدخول عالم التجارة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12032

    #1

    الفرنشايز» نموذج ناجح للمشروعات وأفضل وسيلة لدخول عالم التجارة

    الفرنشايز» نموذج ناجح للمشروعات وأفضل وسيلة لدخول عالم التجارة
    الجمعة 27 أبرايل 2007 - الانباء

    أسامة مقلد

    «الفرنشـايز» كلمة فـرنسية تـعني «حرية التعامل»، وهو تعاقد تجاري بين طرفين، يعير على أسـاسـه الطرف الأول (مـانح الامتـيـاز) اسـمه التـجـاري ونظام عـمله للطرف الثـاني المستفيد من التعاقد، مقابل نسبة من المبيعات، ويحقق هذا النمط من التعاقد مزايا عديدة أكثر من التـراخيص والـتوكـيلات الـتجـارية التي يقـتصـر العـمل فيـها عـلى توزيع السلع التي أنتجت بالشركة الأم.
    وتشــيـر الإحــصـاءات الـعـالميــة إلى أن الفـرنشـايز يسـاعـد على رفع نسـبـة نجـاح المشروع إلـى أكثر من 80% بمـا يضمن نجـاحه لانخفاض نسبة الخاطرة، وبالتالي فهو أفضل وسيلة لأي شـاب يدخل عالم التـجارة بخـبرة بسيطة ورأسمال ضعيف.

    كما أن الفرنشايز يمكنه أن يلعب دورا مهما في اقتصاد الدول، فالولايات المتحدة الأمريكية التي تحتـل المرتبة الأولى في هذا المجال لديها 1500 عــلامــة تجــارية يتم تداولـهـا بـنظام الفرنشـايز، يقدر إجمالي مـبيعاتها بتـريليون دولار عـام 2005، واوجـدت 10 ملايين فـرصـة عمل في العالم.

    ويستحوذ الفرنشايز على ثلث حجم السوق الأميـركي من السلع والخدمـات، كما يـعمل به أكـثـر من نصف المليـون من رجـال الأعـمـال، ويغطي 75 صناعـة وخدمـة مـا بين الوجبـات السريعـة، والتعليم، والاتصالات، والصـيانة، والترفيه، فمن بين كل 12 مـشروعا جديدا ينشأ مشروع فرنشايز.

    وفي مصر بلغ حـجم مبيعـات الفرنشايز 7 مليـارات جنيـه فـي عـام 2006، ليـصل حـجم الاسـتثـمارات المبـاشرة في هذا المجال إلى 30 مليار جنيه مصري.
    وتقـوم صناعـة الـفـرنشـايز أو الامـتـيـاز التجاري على أطراف ثلاثة، هي مانح الامتياز، والمستفيد منه، وعقد الامتياز.
    ويجب أن تتوافر عدة شروط مانح الامتياز، أهمهـا طول الخبرة العـملية في السـوق، حجم مـبـيـعـاته وأرباحـه، والـسـمـعـة الطيـبـة، والمصـداقية في الـسوق، مدى الـقبول العـالمي لسلعـته، ارتـفاع منحنى التـعلم لديه، وجـود أنظمة معلوماتية متطورة.

    وفي المقابل عليه واجبات نحـو المستفيد من امتيـازه التجاري أهمها الالتـزام بتقديم المنتج (استـيرادي ـ إنتاجي) بنفس المواصـفات التي يقدمـها للمـستهلك، تدريب العـاملين لديه على طرق تقــديم الخــدمــة أو بـيع المنتج بـنفس الطريقة التي تقدم للمسـتهلك في الشركة الأم، والمتابعـة والإشراف المستمـرين على المشروع لتلافي حدوث أي تعثر.

    وبالنسبـة للمسـتفيـد من الامتيـاز عليه أن يؤهل نفسـه للعمل التجـاري قبل الدخول فـيه من خلال برامج تدريبية في الإدارة والتسويق واخـتـيار العـلامـة التـجـارية التي يرغب في العمل معها بنظام الفـرنشايز، فنجاح العلامة التـجارية لا يعني بالضـرورة نجاح المشـروع إذا لم يستـعد له المستفـيد بدراسات تسويقـية جـيـدة، وعليـه الالتـزام بشـروط المانح مـثل اخـتـيـار الموقع واتسـاقـه مـع الشكل الموحـد للشــركــة الأم، وكـذا الالتــزام بنفـس النظم المحاسبية المتبـعة بالشركة الأم، الالتزام بدفع نسـبـة مـئـوية من المبـيـعـات، الحـفـاظ على السمعة الطيبة وتقديم أفضل خدمة للعميل.

    ويحصل المستفيد في مقابل ذلك على العديد من المزايا أهمـها البـدء في المشـروع برأسمـال استثماري محدود نسبيا، والعمل على مستوى تنافسي عالمي نتيجة تزويده ببرامج تسويقية وإجراءات تشغيل مـعيارية ومختبرة مـسبقا، كـما يمـكن لحامل التـرخـيص أن يحـصل على حقـوق احتكار العـمل داخل منطقة جـغرافـية معينة بمفرده.

    والطرف الثـالث في صناعـة الفرنشـايز هو العـقد ويحـدد طبـيـعة العـلاقـة بين الطرفين وحـقوق، وواجـبات كل طرف وأسس المعـاملة المالية بينهمـا وكيفية نقل الخبـرة العالمية من الشركة مانحة العلامة التجارية إلى المتلقي أو المستفيد.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12032

    #2
    الرد: الفرنشايز» نموذج ناجح للمشروعات وأفضل وسيلة لدخول عالم التجارة

    أرجو من الأعضاء وضع كل مايخص تجارة الفرنشايز هنا في هذا الموضوع لكي يستفيد الجميع الموضوع.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

    تعليق

    • amori23
      عضو
      • Jun 2006
      • 10

      #3
      الرد: الفرنشايز» نموذج ناجح للمشروعات وأفضل وسيلة لدخول عالم التجارة

      الله يعطيك العافية على هذا الموضوع فعلا من زمان كان نفسي افهم هذا الموضوع يا ريت اذا في مواقع تلبي هذه الحاجة

      تعليق

      • ماجد2002
        عضو متميز
        • Sep 2004
        • 11286

        #4
        الرد: الفرنشايز» نموذج ناجح للمشروعات وأفضل وسيلة لدخول عالم التجارة

        إدارة الفرنشايز :

        أصبحت مشاريع الامتياز التجارى من أفضل الآليات لتحقيق ذلك ، حيث تتوافر لتلك المشاريع وسائلها الخاصة فى مجال التسويق والإدارة ، والتي لا تتوافر فى كثير من الأحيان للمشروعات الأخرى. وفى إطار التطورات الناتجة عن تحرير التجارة العالمية تم إنشاء قسم حقوق الامتياز التجارى المعروفــ " بالفرنشايز " التابع لجهاز تنمية المشروعات فى سبتمبر 2001 ، حيث أثبتت التجربة نجاح أسلوب العمل بنظام منح حقوق الامتياز التجارى (بالفرنشايز) فى خلق أعمال ناجحة قادرة على المنافسة على الساحة الدولية لما تتمتع به من مواصفات قياسية ترقى للعالمية 0 فقد أظهرت الدراسات نمو العمل بنظام منح الامتياز التجارى فى مصر حيث ترتفع نسبة نجاح المشروعات التى تطبق هذا النظام لأكثر من 85%، وذلك نتيجة نقل الخبرة والمعرفة والتدريب والدعم المستمر من " مانح " حق الامتياز " للحاصلين " عليه. ويأتى دور إدارة الفرنشايز بالصندوق الإجتماعى للتعريف والترويج للعمل بنظام حقوق الامتياز التجارى بمصر ، عن طريق التعاقد مع مانحين من الخارج بأنظمة متطورة ومساعدة المانحين المحليين فى تطوير أعمالهم ونقل هذه المعرفة لصغار المستفيدين وتقديم التمويل والدعم الفنى اللازم و يمتد دور الإدارة فى التعاون مع الجمعيات والاتحادات التى تقدم خدمات الفرنشايز سواء المحلية أو العالمية ، وكذلك المشاركة وتنظيم المعارض والمؤتمرات الخاصة بالفرنشايز بما يحقق الهدف من انشائه.
        عودة إلى أعلى
        أهداف الإدارة:</SPAN>
        • <LI style="COLOR: #ffffff">إقامة و تمويل مشروعات صغيرة ناجحة بنظام حقوق الامتياز التجار تثرى تشكيلة السلع و الخدمات التي تنتجها المشروعات الصغيرة المصرية.
        • استقطاب كبار الشركات الدولية مانحة حقوق الامتياز التجارى للمشروعات الصغيرة إلى السوق المصرية.
        • تأهيل منتجين مصريين ناجحين للتحول إلى مانحين لحقوق الامتياز التجارى في الداخل أو تصدير حقوق الامتياز المصرية للخارج.

        • تقديم الدعم و المشورة الفنية و الإدارية و القانونية للمشروعات الصغيرة والمستفيدين و الشركات الناجحة المصرية التي ترغب من العمل بنظام حقوق الامتياز التجاري.

        عودة إلى أعلى
        المهام الأساسية :
        • <LI style="COLOR: #ffffff">إعداد قاعدة بيانات أساسية عن الشركات الدولية أو المحلية مانحة حقوق الامتياز التجاري في الأنشطة المختلفة.
        • المساهمة في نشر الفكر و الوعي الثقافي الخاص بنظم حقوق الامتياز التجاري و الترويج لها.
        • دراسة و تقييم عروض الشركات الكبرى الدولية و المحلية المتقدمة للصندوق الاجتماعي و الراغبة في منح امتيازها لمشروعات صغيرة مصرية.

        • صياغة و تصميم دراسات جدوى و نماذج مشروعات صغيرة تعمل بنظام الفرنشايز.
        • إعداد أدلة العمل و النشرات و الإرشادات اللازمة للعمل بنظام الفرنشايز.

        • تقديم المعونة و الاستشارات الفنية و القانونية للمتعاملين في نظم الفرنشايز من المستفيدين من المشروعات الصغيرة.

        • عقد الندوات و المؤتمرات للتعريف بنظم الامتياز التجاري و الترويج لها و الأعلام عن إنجازاتها المحققة.

        • الترويج و المشاركة في المعارض الدولية و المحلية لنظم حقوق الامتياز التجاري.
        عودة إلى أعلى
        أنشطة الإدارة :
        - دراسة إحصائية عن الفرانشايز
        المعرض الدولى للفرنشايز 2005</SPAN>في إطار سياسة الحكومة المصرية والصندوق الإجتماعى للتنمية الهادفة لفتح آفاق جديدة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال مشروعات التشغيل النمطي بامتياز العلامات التجارية (بالفرنشايز) وافق الصندوق الإجتماعى للتنمية على تمويل وإدارة ثالث مؤتمر ومعرض دولي بالفرنشايز بمصر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث يعقد المعرض والمؤتمر في الفترة من 1 يونيو إلى 3 يونيو 2005 بفندق ماريوت القاهرة تحت رعاية السيد الدكتور/ رئيس مجلس الوزراء.
        ويعتبر للمعرض نقطة الالتقاء بين أصحاب العلامات التجارية والراغبين في الحصول على حق استخدام الاسم التجاري من دول منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويوفر المعرض والمؤتمر المصاحب له قاعدة عريضة من الفرص للعارضين والزوار من أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة لتلبية احتياجاتهم في هذا المجال.
        دعوة الحضور المجانية للمعرض
        تمويل وتنظيم مشترك
        الراعي الرسمي
        تمويل وتنظيم

        تعليق

        • ماجد2002
          عضو متميز
          • Sep 2004
          • 11286

          #5
          الرد: الفرنشايز» نموذج ناجح للمشروعات وأفضل وسيلة لدخول عالم التجارة

          الفرنشايز.. كتالوج نجاح للمشروعات


          انتصار سليمان




          إحدى جلسات مؤتمر الفرنشايز لعام 2007 المنعقد بالقاهرة"الفرنشايز" كلمة فرنسية تعني "حرية التعامل"، وهو تعاقد تجاري بين طرفين، يعير على أساسه الطرف الأول (مانح الامتياز) اسمه التجاري ونظام عمله للطرف الثاني المستفيد من التعاقد، مقابل نسبة من المبيعات، ويحقق هذا النمط من التعاقد مزايا عديدة أكثر من التراخيص والتوكيلات التجارية التي يقتصر العمل فيها على توزيع السلع التي أُنْتِجَت بالشركة الأم.

          وانطلاقا من أهمية الاستثمار في مجال الفرنشايز جاء المعرض والمؤتمر الدولي الخامس للفرنشايز في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي عقد في القاهرة على مدار يومين 3 - 5 أبريل 2007 بمشاركة 54 شركة عربية وعالمية تضم 70 علامة تجارية، وركزت جلساته على التعريف بنظام الفرنشايز تجاريا وقانونيا ومعوقات انتشاره في العالم العربي وكذا الفروق بينه وبين التراخيص الصناعية والتجارية.


          واشتمل المعرض على أنشطة تم عرضها لأول مرة بنظام الفرنشايز في المنطقة منها شركات أمن وحراسة، صيدليات، مكتبات، ملابس رياضية، محلات لمنتجات اللحوم، ملابس أطفال، مراكز تعليم وتدريب.
          وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن الفرنشايز يساعد على رفع نسبة نجاح المشروع إلى أكثر من 80% بما يضمن نجاحه لانخفاض نسبة المخاطرة، وبالتالي فهو أفضل وسيلة لأي شاب يدخل عالم التجارة بخبرة بسيطة ورأس مال ضعيف.


          ويوضح معتز الألفي -رئيس الجمعية المصرية لتنمية الأعمال (أفدا) أن الفرنشايز يمكنه أن يلعب دورا هاما في اقتصاد الدول، فالولايات المتحدة الأمريكية التي تحتل المرتبة الأولى في هذا المجال لديها 1500 علامة تجارية يتم تدوالها بنظام الفرنشايز، يقدر إجمالي مبيعاتها بتريليون دولار عام 2005، وخلقت 10 ملايين فرصة عمل في العالم.

          ويستحوذ الفرنشايز على ثلث حجم السوق الأمريكي من السلع والخدمات، كما يعمل به أكثر من نصف المليون من رجال الأعمال، ويغطي 75 صناعة وخدمة ما بين الوجبات السريعة، والتعليم، والاتصالات، والصيانة، والترفيه، فمن بين كل 12 مشروعا جديدا ينشأ مشروع فرنشايز.
          وفي مصر بلغ حجم مبيعات الفرنشايز 7 مليارات جنيه (الدولار = 5.7 جنيهات تقريبا) عام 2006، ليصل حجم الاستثمارات المباشرة في هذا المجال إلى 30 بليون جنيه مصري.


          صناعة الفرنشايز

          وتقوم صناعة الفرنشايز أو الامتياز التجاري كما يقول رامي أبو غزالة -الرئيس التنفيذي لشركة البيك للأنظمة الغذائية بمصر والمملكة العربية السعودية- على أطراف ثلاثة، هي مانح الامتياز، والمستفيد منه، وعقد الامتياز.
          ويجب أن تتوافر عدة شروط بمانح الامتياز، أهمها طول الخبرة العملية في السوق، حجم مبيعاته وأرباحه، والسمعة الطيبة، والمصداقية في السوق، مدى القبول العالمي لسلعته، ارتفاع منحنى التعلم لديه، وجود أنظمة معلوماتية متطورة.


          وفي المقابل عليه واجبات نحو المستفيد من امتيازه التجاري أهمها الالتزام بتقديم المنتج (استيرادي - إنتاجي) بنفس المواصفات التي يقدمها للمستهلك، تدريب العاملين لديه على طرق تقديم الخدمة أو بيع المنتج بنفس الطريقة التي تقدم للمستهلك في الشركة الأم، والمتابعة والإشراف المستمر على المشروع لتلافي حدوث أي تعثر.
          وبالنسبة للمستفيد من الامتياز عليه أن يؤهل نفسه للعمل التجاري قبل الدخول فيه من خلال برامج تدريبية في الإدارة والتسويق واختيار العلامة التجارية التي يرغب في العمل معها بنظام الفرنشايز، فنجاح العلامة التجارية لا يعني بالضرورة نجاح المشروع إذا لم يستعد له المستفيد بدراسات تسويقية جيدة، وعليه الالتزام بشروط المانح مثل اختيار الموقع واتساقه مع الشكل الموحد للشركة الأم، وكذا الالتزام بنفس النظم المحاسبية المتبعة بالشركة الأم، الالتزام بدفع نسبة مئوية من المبيعات، الحفاظ على السمعة الطيبة وتقديم أفضل خدمة للعميل.


          و يحصل المستفيد في مقابل ذلك على العديد من المزايا أهمها البدء في المشروع برأسمال استثماري محدود نسبيا، والعمل على مستوى تنافسي عالمي نتيجة تزويده ببرامج تسويقية وإجراءات تشغيل معيارية ومختبرة مسبقا، كما يمكن لحامل الترخيص أن يحصل على حقوق احتكار العمل داخل منطقة جغرافية معينة بمفرده.
          والطرف الثالث في صناعة الفرنشايز هو العقد ويحدد طبيعة العلاقة بين الطرفين وحقوق، وواجبات كل طرف وأسس المعاملة المالية بينهما وكيفية نقل الخبرة العالمية من الشركة مانحة العلامة التجارية إلى المتلقي أو المستفيد.



          المستهلك أيضا مستفيد

          وتؤكد السيدة شانتال زيمر المدير التنفيذي لاتحاد الفرنشايز الفرنسي أن كلا الطرفين بنظام الفرنشايز مستفيد، ومن ثَمَّ يحرص على التوسع فيه، فهو يتيح للشركة المانحة التوسع السريع بدون الاحتياج لرأس مال كبير ولا أعباء إدارية كبيرة، كما يستفيد الممنوح من الخبرة الطويلة والسمعة الطيبة للعلامة التجارية بما يقلل نسبة المخاطرة في المشروع، وهناك مستفيد ثالث من النظام وهو المستهلك والذي لبَّى الفرنشايز رغباته برغم تعقدها؛ فأصبح من السهل شراء المنتجات العالمية بأسعار وأذواق مناسبة للمجتمع الذي يعيش فيه، كما يعمل الفرنشايز على تحديث جودة الخدمات والمنتجات المقدمة للمستهلكين، وتقلل التكلفة النهائية للمنتج، كما أنه يحمي المستهلك من تقليد العلامات التجارية وذلك بتوفيرها في الأسواق بجواره.
          وتؤكد زيمر أن الفرنشايز في الغرب يسير وفق أدبيات وأخلاقيات معينة فرضها العاملون في هذا النظام على أنفسهم؛ فهي ليست وليدة قوانين أو سياسة حكومات كما يعتقد العرب.



          الأسواق العربية تنتعش

          أوجد الفرنشايز بالسوق العربية أنماطا استهلاكية وإنتاجية جديدة، فمع ظهور سلسلة مطاعم أمريكية في الأسواق العربية منذ ما يزيد على عشرين عاما تأثر المستهلك العربي، وأعيد ترتيب احتياجات الأسواق العربية من السلع والخدمات واستتبع ذلك إنشاء عدد من المصانع؛ لتغذية هذه المنافذ بالبضائع على مختلف أنواعها.
          فحدث توسع كبير في صناعة الدواجن مثل إنشاء مجازر حديثة وتربية بمواصفات خاصة من حيث الوزن والنوعية والتماثل، ونشأت مصانع غذائية حديثة لإنتاج احتياجات تلك المطاعم لمقابلة زيادة الطلب خاصة بعد استساغة المستهلك العربي لهذه المنتجات.


          والأهم من ذلك أنها أدخلت نظما حديثة في الإدارة والتدريب وأساليب التسوق ودراسات السوق لمواجهة تزايد المنافسة في هذا المجال، وطورت غرف التبريد والتجميد لحفظ المأكولات وكذلك انتشرت سيارات النقل المبردة، وأدخلت إلى الأسواق العربية ماكينات التحصيل الحديثة المبرمجة التي تناسب سرعة الخدمة في هذه السلاسل، والتي تلائم النظم المحاسبية الحديثة في التكلفة.

          كما استفاد عدد كبير من المستثمرين العرب في تقليد فكرة السلاسل التجارية على أسس حديثة، مستفيدين من الخبرات التي جنوها من السلاسل الأجنبية. وقد حدث ذلك في مصر حيث قطعت الصناعات الغذائية شوطا لا بأس به، وظهرت سلسلة مطاعم مصرية شهيرة بدأت تعرض نفسها للعمل داخل مصر وخارجها بنظام الفرنشايز، وحدث الشيء نفسه في الملابس الجاهزة بما أوجد نصف مليون فرصة عمل منتظمة خلال السنوات الأخيرة.


          الثقافة عائقا

          وعلى الرغم من استغلال بعض المستثمرين العرب للفرنشايز فإن ثقافة الفرنشايز تكاد تكون معدومة في العالم العربي، كما يقول مصطفي عبد المقصود - منسق حقوق الامتياز (الفرنشايز) بشركة ومكتبات برناسوس المصرية - فعلى الرغم من نجاح الفكرة وانتشارها في الغرب فإن العرب ما زالوا يخشون التعامل بها، فبعض مانحي الامتيازات يرفض أن يشاركه أحد نجاحه ويتعامل مع الحاصل على الامتياز على أنه منافس له؛ فيتأخر في تقديم المنتجات له، أو يقدم له منتجا بمواصفات أقل من التي يقدمها لعملائه مع العلم أن من شروط العقد بينهما أن يعطيه أسرار المهنة وكيفية الإنتاج، فكل مشروع ناجح له منتج يميزه عن باقي السلع.

          أما المستفيد من الترخيص فعادة ما يرفض دفع قيمة الفرنشايز ظنا منه أن هذه الأرباح نتيجة عمله، وليس من حق المانح مشاركته فيها؛ وبالتالي تقع الكثير من المشاكل القانونية، والتي تظل لسنوات طويلة في المحاكم وتكون تجربة سيئة أمام الراغبين في العمل بنظام الفرنشايز.

          http://www.islamonline.net/servlet/S...ah%2FNMALayout

          تعليق

          • gamalin
            عضو جديد
            • Apr 2004
            • 8

            #6
            الرد: الفرنشايز» نموذج ناجح للمشروعات وأفضل وسيلة لدخول عالم التجارة

            سؤاااااااال هام جدا
            كيف يمكن الوصول او معرفة الشركات مانحة حق الامتياز والتي تبحث عن منح امتيازها في مصر والاطلاع على شروط الحصول على هذا الحق

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...