خبراء عالميون يدعون إلى انفتاح التمويل الإسلامي على العقائد الأخرى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #1

    خبراء عالميون يدعون إلى انفتاح التمويل الإسلامي على العقائد الأخرى

    أكد خبراء عالميون أن صناعة التمويل الإسلامي تنتظر نموًّا كبيرًا بعد الأزمة المالية العالمية التي لم تترك أثرًا كبيرًا على المصارف الإسلامية بخلاف الوضع في المصارف التقليدية، التي غرقت في المشتقات المالية الجديدة، والتي تأباها الصيرفة الإسلامية بحكم فلسفتها.

    وقال الخبراء المشاركون في أسبوع مركز دبي المالي العالمي مساء الإثنين 24-11-2008 إن المراكز المالية العالمية الكبرى مثل لندن وسنغافورة وهونغ كونغ تسعى لزيادة حصتها في قطاع التمويل الإسلامي؛ بهدف تحقيق معدلات ربحية أكبر يوفرها هذا القطاع، كما دعوا إلى انفتاح المصارف الإسلامية على أصحاب العقائد الأخرى حتى تتحول هذه الصناعة إلى العالمية.

    كما أشار الخبراء إلى أن التحول نحو الصيرفة الإسلامية أصبح ظاهرة خلال السنوات السبع الماضية في الدول العربية والإسلامية، بما فيها تلك الدول التي تكره حكوماتها الحديث عن صيرفة إسلامية مثل سلطمة عمان وتركيا؛ حيث تنتشر الآن المنتجات الإسلامية بدون أسماء إسلامية، كما تعمد الفروع التقليدية إلى فتح فروع ونوافذ إسلامية لتلبية طلبات العملاء الراغبين في هذا النوع من المعاملات، كما حدث في المملكة العربية السعودية.


    لا تعامل في المشتقات

    وقال رئيس بنك الإثمار البحريني خالد جناحي إن قطاع التمويل الإسلامي كان الأقل تأثرًا بالأزمة العالمية؛ لأنه لا يتعامل في المشتقات، ولا يمنح مكافآت كبيرة للمديرين التنفيذيين، ولكن هذا القطاع يعاني مثل القطاع المصرفي التقليدي من أزمة نقص السيولة.

    وقال جناحي إن البنوك الإسلامية مطالبة بالتركيز على الاقتصاد الحقيقي أكثر من الاقتصاد الورقي، كما دعا المصارف الإسلامية للبعد عن أعمال السمسرة العقارية التي دخلتها بعض البنوك خلال السنوات السبع الماضية، والاتجاه إلى الصناعة والزراعة والقروض الإنتاجية.

    وأوضح جناحي أن دخول البنوك العالمية الكبرى مثل سيتي بنك وجي بي مورغان ساعد في تطوير الكثير من المنتجات الإسلامية ونقلها إلى العالمية، كما أوضح جناحي أن البنوك الإسلامية ينتظرها مستقبل واعد في الكثير من الدول العربية والإسلامية التي لم تكن تسمح من قبل بهذا النوع من الصيرفة، لكنها تضطر الآن للسماح بها تلبية لحاجة مواطنيها.

    وأشار جناحي إلى أن المصارف المركزية العربية تتعامل بتشدد مع البنوك الإسلامية أكثر من البنوك التقلدية، بينما تتعامل الهيئات الرقابية في دول مثل سنغافورة وهونغ كونغ مع المنتجات الإسلامية بمرونة باعتبارها منتجات مصرفية، ودعا جناحي البنوك الإسلامية إلى التحرك للاستحواذ على بنوك تقليدية وتحويلها إلى إسلامية، وتكوين كيانات كبرى قادرة على المنافسة العالمية.


    الحاجة إلى المصداقية

    من جهته أكد الرئس التنفيذي لشركة الفجر كابيتال إقبال خان أن التمويل الإسلامي أثبت أنه الأكثر نموًّا لكنه يحتاج إلى مزيد من الثقة والمصداقية، مشيرا إلى أن لجان الرقابة الشرعية تضفي نوعًا من الثقة على أعمال هذه البنوك أمام العملاء الذين لا يريدون أن تدخل استثماراتهم في عقود غير شرعية، مضيفا أن البنوك الإسلامية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الكوادر المؤهلة والمدربة تدريبًا حديثًا والأكثر انفتاحًا على العالم.

    أما سكرتير الخدمات المالية والخزانة في هونغ كونغ أي سي سي تشان فقد أوضح أن هونغ كونغ لا تسعى لمنافسة أحد في مجال التمويل الإسلامي ولكنها تسعى فقط لتوفير هذه المنتجات الإسلامية للعملاء الراغبين فيها، كما أوضحت الخبيرة المالية هاري بهامبرا ودعت إلى مراجعة شاملة لتجربة المصارف الإسلامية منذ بداياتها بهدف تطويرها، كما دعت إلى تطوير القدرات المصرفية الإسلامية ليس فقط على مستوى الفقه الشرعي ولكن أيضا على مستوى العمل المصرفي، وأوضحت أن المصرفية الإسلامية بحاجة إلى الانفتاح على العقائد الأخرى حتى تتحول إلى صناعة عالمية.


    الأسواق العربية

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...