الرد: ( ضيفنا هذا الأسبوع هو العضو المتميز البرواز )
أخي الكريم ( الوحيد ) تحياتي لك ..
الأسئلة التي طرحتها قد تكون بسيطة للقارئ ولكن هي في واقعها عميقة وتحتاج إلى الكثير الكثير من الصفحات والتعبير ... أنت تتحدث عن القلم وكيف لنا أن نصف القلم بسطوراً أو حواراً نحاول فيه الاختصار من اجل القارئ .. ولكن أجدها أسئلة ممتازة ولها أهداف بعيده .. أتمنى أن أوفق في الإجابة والاختصار بقدر الإمكان ..
متى تشعر بأن قلمك مفيد؟
1- القلم هو لسان صاحبة .. القلم لا حول له ولا قوة أداة جامدة ليس لها إحساس ولا مشاعر فهي سلاح ذو حدين إما أن نستخدمها في الشر أو في الخير ... مثلها مثل أي سلاح قد يستخدم للقتال وقد يستخدم للسلام ..
القلم لا يستطيع أن يعبر دون أن ينطق اللسان بما يجب .. لذلك اعتقد أن كلاهما مكمل للأخر على حسب الموضوع الذي نتحدث فيه أو الشخص المتكلمفحسب . فالقلم مرءاة صاحبه .. هنا أقول أن كان ما يعبر عنه قلمك مفيد للدين وللوطن وللمجتمع وللقارئ هو لا يبحث عن الفتنة ولا يبحث عن التفرقة ولا يبحث عن زعزعة الآمن في النفوس وفي الأوطان هنا أقول بان القلم أداة مفيدة قد وصلت بها واستخدمها للخير والفائدة ..
متى تشعر بأن عليك الكتابة ولا أحد يقرءا؟
سؤلك ينقسم إلى قسمين :
الأول : عندما اكتب في موضوع ليس له فائدة ولا معنى ولا هدف .. ولكنني كتبت من اجل أن اكتب ، ولم ارسم لما أريد بل كانت سطوراً وكلمات من شخابيط هنا أقول لكل قارئ دع كتابتي لي فلا أريد أن يقراء لما كتبت احد . لأنني أدرك بان في النهاية لن يستوعب ولن يستفيد لما كتبة بشئ ..
الثاني : عندما أتحدث عن نفسي بكل غرور وبكل تعالي وافتخار علما بأنني أدرك أن ما كتبته لا يمثل شخصيتي الحقيقية وإنما يظللها بشئ من الغمام من اجل أن أقول أنا فلان ! وهي عكس حقيقتي ( لا تنهى عن خلقا وتأتيبمثله عار عليك أن فعلت عظيم ) .. لذا يجب أن تكون كتاباتي مليئة بالصدق والواقع دون المبالغة المزيفة التي هي تهدم ولا تبني ..
متى خانك التعبير وتمرد قلمك؟
لم أمر بهذه المرحلة . وان كنت اعتقد بان القلم مثلما ذكرت سابقاً هو أداة لا تستطيع أن تتمرد على صاحبها إلا إذا هو أراد ذلك أو فقد عقلة ولا يشعر بما يدور حوله ..
دمت بخير ،،،،
أخي الكريم ( الوحيد ) تحياتي لك ..
الأسئلة التي طرحتها قد تكون بسيطة للقارئ ولكن هي في واقعها عميقة وتحتاج إلى الكثير الكثير من الصفحات والتعبير ... أنت تتحدث عن القلم وكيف لنا أن نصف القلم بسطوراً أو حواراً نحاول فيه الاختصار من اجل القارئ .. ولكن أجدها أسئلة ممتازة ولها أهداف بعيده .. أتمنى أن أوفق في الإجابة والاختصار بقدر الإمكان ..
متى تشعر بأن قلمك مفيد؟
1- القلم هو لسان صاحبة .. القلم لا حول له ولا قوة أداة جامدة ليس لها إحساس ولا مشاعر فهي سلاح ذو حدين إما أن نستخدمها في الشر أو في الخير ... مثلها مثل أي سلاح قد يستخدم للقتال وقد يستخدم للسلام ..
القلم لا يستطيع أن يعبر دون أن ينطق اللسان بما يجب .. لذلك اعتقد أن كلاهما مكمل للأخر على حسب الموضوع الذي نتحدث فيه أو الشخص المتكلمفحسب . فالقلم مرءاة صاحبه .. هنا أقول أن كان ما يعبر عنه قلمك مفيد للدين وللوطن وللمجتمع وللقارئ هو لا يبحث عن الفتنة ولا يبحث عن التفرقة ولا يبحث عن زعزعة الآمن في النفوس وفي الأوطان هنا أقول بان القلم أداة مفيدة قد وصلت بها واستخدمها للخير والفائدة ..
متى تشعر بأن عليك الكتابة ولا أحد يقرءا؟
سؤلك ينقسم إلى قسمين :
الأول : عندما اكتب في موضوع ليس له فائدة ولا معنى ولا هدف .. ولكنني كتبت من اجل أن اكتب ، ولم ارسم لما أريد بل كانت سطوراً وكلمات من شخابيط هنا أقول لكل قارئ دع كتابتي لي فلا أريد أن يقراء لما كتبت احد . لأنني أدرك بان في النهاية لن يستوعب ولن يستفيد لما كتبة بشئ ..
الثاني : عندما أتحدث عن نفسي بكل غرور وبكل تعالي وافتخار علما بأنني أدرك أن ما كتبته لا يمثل شخصيتي الحقيقية وإنما يظللها بشئ من الغمام من اجل أن أقول أنا فلان ! وهي عكس حقيقتي ( لا تنهى عن خلقا وتأتيبمثله عار عليك أن فعلت عظيم ) .. لذا يجب أن تكون كتاباتي مليئة بالصدق والواقع دون المبالغة المزيفة التي هي تهدم ولا تبني ..
متى خانك التعبير وتمرد قلمك؟
لم أمر بهذه المرحلة . وان كنت اعتقد بان القلم مثلما ذكرت سابقاً هو أداة لا تستطيع أن تتمرد على صاحبها إلا إذا هو أراد ذلك أو فقد عقلة ولا يشعر بما يدور حوله ..
دمت بخير ،،،،







تعليق