الرد: ضـيفنا هذا الأسبوع هو العضوا جار القمر 80
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
أخي العزيز حادي الكلمات
إعبث بالأحاديث كيف تشاءُ
فرِّج أساريري كما تشاءُ
حطَّم كل الحواجز بيننا
بمحبةٍ ومودّةٍ وإخـــــاءُ
عرِّج عليَّ كما تشاء فإنني
متيَّمٌ بحضورك الوضّاء
اولا : تقبل مني تلك الكلمات المتواضعة , ففرحتي بحضورك أنستني الكلمات
وبالنسبة لموضوعك ومقدمتك الرائعة
أقول لك اّه , تتلوها العديد من الاّهات , فقد أعدتني للماضي المشرق , ومجد أجدادنا التليد , والذي طالما خفت من الالتفات إليه , لأصحو على ماوصلت إليه حالي , وأبكي على تشرذمي وتقهقري للوراء
سؤال طالما سألته لنفسي ؟؟؟
لماذا استبدلنا القوة بالضعف , والرفعة بالهوان , والعزة بالذلة , والدين بالدنيا , والحياة بالموت
أجل ,, فقد ماتت فينا كل الصفات الحسنة والأخلاق الطيبة , ووأدنا حضارتنا الحية , ودفنّا ذاتنا الحقيقية , قبل أن ندفن رؤوسنا في التراب ؟؟؟
فالإنسان منذ بداية الخلق , قد حباه الله تعالى بغريزة حب البقاء , واستغلال الفرص لبقائه على قيد الحياة , وهل هناك أعظم من فرصة منحنا الله تعالى إياها , وهي كوننا خُلقنا عربا , نتكلم بلغة القراّن
وأرسل فينا نبي الرحمة والبشير النذير , فرفعنا إلى أعلى المراتب , وارتقى بنا إلى قيادة العالم بالحكمة والموعظة الحسنة , فملأناها حضارة وإشراق ...
لماذا نعود القهقرى ؟؟
أخي الكريم : أنا وبالحديث عن نفسي , أسوق لك حال الملايين من شباب الأمة الذين خانوا عهد أجدادنا
وسلفنا الصالح , وتنكروا لكل ذلك , فلا صلاة نهتنا عن الفحشاء والمنكر , ولا صيام منعنا من الابتعاد
عن الموبقات , فعشقنا السفر إلى المجهول , وألفينا طرق الرشاد
فعلام تسألني ياأخي ؟؟؟ ,,,,,,,,, كيف أنظر للتراث ؟؟
لابأس عليك , سأجيبك , والله إني لأستحي ان أنظر إليه , وأنا على هذه الحال
كيف تريدني أن أنظر إلى تاريخنا وإلى عنترة , وزهير بن أبي سلمى , ولبيد , وحاتم الطائي
كيف تريدني أن أنظر إلى ( سيدي إبي بكر وعمر وعثمان وعلي ) رضوان الله عليهم
أم إلى عمر بن عبد العزيز , وهارون الرشيد , ومالك والشافعي وابن حنبل وأبي حنيفة , وابن القيم
وابن تيمية , وصولا للشعراوي والقرضاوي والبوطي والرافعي
والله إني لأنظر إليهم خجِلاً من نفسي , وتثقل كاهلي حالتي المزرية , ولا أتجرّئ حتى أن أتمنى الادعّاء بأنهم أجدادي , فلا يتفرع من شجرة صالحة , إلا الأوراق الصالحة
ولو أنني نظرت لتراثي , وأمعنت النظرة إلى أمجاد أسلافي لما كانت هذه حالي , اتقدم خطوة وأرجع
عشرات الخُطى ... ولكنني حُرمت متعة النظر , وفقدت حاسة الاستفادة من العبر
أما سيد الخلق وخاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وعلى اّله وسلم
فهنا أسكب العبرات , على مافاتني من خير , بمحبته وعشقه , والامتثال لسنته الطاهرة
فلم أكن من الذين قال فيهم ( لقد اشتقت لأحبابي , قالوا ومن أحبابك يارسول الله , قال : الذين اّمنوا بي
ولم يروني ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ,,,,
فلم أبالي بأنه شفيعي يوم القيامة , ولا بأن محبته مجلبة لمحبة الله عز وجل , ولا بأن الصلاة عليه
منجاة من النار ....
لن أهرب يا أخي من الإجابة , حتى ولو تجرعتُ مرارتها , فهذه حالي وهذا واقعي
وألتمس منكم الدعاء لي بالهداية , فإنني في أشد الضيق من أمري
أشكرك أخي الكريم
وأسأل الله العلي القدير أن يحفظك , ويديم نعمته عليك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
أخي العزيز حادي الكلمات
إعبث بالأحاديث كيف تشاءُ
فرِّج أساريري كما تشاءُ
حطَّم كل الحواجز بيننا
بمحبةٍ ومودّةٍ وإخـــــاءُ
عرِّج عليَّ كما تشاء فإنني
متيَّمٌ بحضورك الوضّاء
اولا : تقبل مني تلك الكلمات المتواضعة , ففرحتي بحضورك أنستني الكلمات
وبالنسبة لموضوعك ومقدمتك الرائعة
أقول لك اّه , تتلوها العديد من الاّهات , فقد أعدتني للماضي المشرق , ومجد أجدادنا التليد , والذي طالما خفت من الالتفات إليه , لأصحو على ماوصلت إليه حالي , وأبكي على تشرذمي وتقهقري للوراء
سؤال طالما سألته لنفسي ؟؟؟
لماذا استبدلنا القوة بالضعف , والرفعة بالهوان , والعزة بالذلة , والدين بالدنيا , والحياة بالموت
أجل ,, فقد ماتت فينا كل الصفات الحسنة والأخلاق الطيبة , ووأدنا حضارتنا الحية , ودفنّا ذاتنا الحقيقية , قبل أن ندفن رؤوسنا في التراب ؟؟؟
فالإنسان منذ بداية الخلق , قد حباه الله تعالى بغريزة حب البقاء , واستغلال الفرص لبقائه على قيد الحياة , وهل هناك أعظم من فرصة منحنا الله تعالى إياها , وهي كوننا خُلقنا عربا , نتكلم بلغة القراّن
وأرسل فينا نبي الرحمة والبشير النذير , فرفعنا إلى أعلى المراتب , وارتقى بنا إلى قيادة العالم بالحكمة والموعظة الحسنة , فملأناها حضارة وإشراق ...
لماذا نعود القهقرى ؟؟
أخي الكريم : أنا وبالحديث عن نفسي , أسوق لك حال الملايين من شباب الأمة الذين خانوا عهد أجدادنا
وسلفنا الصالح , وتنكروا لكل ذلك , فلا صلاة نهتنا عن الفحشاء والمنكر , ولا صيام منعنا من الابتعاد
عن الموبقات , فعشقنا السفر إلى المجهول , وألفينا طرق الرشاد
فعلام تسألني ياأخي ؟؟؟ ,,,,,,,,, كيف أنظر للتراث ؟؟
لابأس عليك , سأجيبك , والله إني لأستحي ان أنظر إليه , وأنا على هذه الحال
كيف تريدني أن أنظر إلى تاريخنا وإلى عنترة , وزهير بن أبي سلمى , ولبيد , وحاتم الطائي
كيف تريدني أن أنظر إلى ( سيدي إبي بكر وعمر وعثمان وعلي ) رضوان الله عليهم
أم إلى عمر بن عبد العزيز , وهارون الرشيد , ومالك والشافعي وابن حنبل وأبي حنيفة , وابن القيم
وابن تيمية , وصولا للشعراوي والقرضاوي والبوطي والرافعي
والله إني لأنظر إليهم خجِلاً من نفسي , وتثقل كاهلي حالتي المزرية , ولا أتجرّئ حتى أن أتمنى الادعّاء بأنهم أجدادي , فلا يتفرع من شجرة صالحة , إلا الأوراق الصالحة
ولو أنني نظرت لتراثي , وأمعنت النظرة إلى أمجاد أسلافي لما كانت هذه حالي , اتقدم خطوة وأرجع
عشرات الخُطى ... ولكنني حُرمت متعة النظر , وفقدت حاسة الاستفادة من العبر
أما سيد الخلق وخاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وعلى اّله وسلم
فهنا أسكب العبرات , على مافاتني من خير , بمحبته وعشقه , والامتثال لسنته الطاهرة
فلم أكن من الذين قال فيهم ( لقد اشتقت لأحبابي , قالوا ومن أحبابك يارسول الله , قال : الذين اّمنوا بي
ولم يروني ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ,,,,
فلم أبالي بأنه شفيعي يوم القيامة , ولا بأن محبته مجلبة لمحبة الله عز وجل , ولا بأن الصلاة عليه
منجاة من النار ....
لن أهرب يا أخي من الإجابة , حتى ولو تجرعتُ مرارتها , فهذه حالي وهذا واقعي
وألتمس منكم الدعاء لي بالهداية , فإنني في أشد الضيق من أمري
أشكرك أخي الكريم
وأسأل الله العلي القدير أن يحفظك , ويديم نعمته عليك

..


تعليق