
أخوتي وأخواتي الأعزاء
في الدوحة الغنّاء
الوارفة الظلال ,, صاحبة الجمال
أمضيتُ فيها زمناً ,, فوجدت فيها وطناً
وألفةً ووصال ,,
أقلامُ صدقٍ كتبت ,, على سطورٍ نقشت
من فيض علمٍ نثرت
ببراعة تختال ,,
أصحابها قد ساهموا ,, أبواب قلبي داهموا
فجاوروا أرجاءَ روحي
نسيانهم أمسى مُحال ,,
(( الألفية الرابعة ))
هي ليست فترة زمنية ,, ولكنها بداية الألفية الرابعة من مشاركاتي
في هذا الموقع الرائع ,,
أحسستُ بتلك الفترة البسيطة بالسعادة لمجاورتي لكم والإستفادة من ثقافتكم وأقلامكم
فكنتم خير أخوة وأخوات لي ,, وكما نهلت من معين ثقافتكم وأخلاقكم الطيبة
أتمنى أني قدمت لكم مايرضي الله وما يُفيد
دمتم بخير ودام تواصلنا
تمنياتي لكم بالتوفيق








تعليق