الصداقة الحقيقية
الصداقة الحقيقية هي التي تكون مبنية على الاحترام المتبادل. فلكي تكون صديقا لغيرك يجب أولا أن تحترمه وتحترم كل ما يقوم به وكل ما يقوله. هذا الاحترام ناتج عن قبولك بالأخر وتقبلك لكلما يصدر عنة. هذا الاحترام وقبلة القبول لا يعني الموافقة في كل شي. فلكل إنسان فكره وسلوكه الخاص الذي قد يشاركه فيه بعض أصدقائه ويختلف معه بعضهم لاكن الجميع لا يرفضون هذا السلوك أو هذا الفكر لأنهم ببساطة أصدقاء لهذا الإنسان. إذا الرفض لا يكون بين الأصدقاء لأنك إذا رفضت انسنا فأنت هنا تختلف معه في كل شي وهذا بالطبع لا يمكن أن يكون صديقا لك.
إذا كيف تكون صديقا لغيرك؟
بطبيعة الحال عندما تريد أن تكون صديقا لغيرك فأنت هنا تقبل هذا الغير وتقبل كل سلوكه ولذلك أنت هنا تريد أن توثق علاقتك به بتكوين هذه الصداقة.
لاكن ماذا لو كان هناك مشكلة في أحد سلوكيات هذا الغير؟
إذا كان هذا السلوك يتنافى وما تحمله من اعتقاد وعادات فلا يمكن أن تصل العلاقة هنا لحد الصداقة. فمثلا لا يمكن أن تكون هنالك صداقة بين إنسان مدخن و أخر يرفض التدخين. أما إذا كان هذا السلوك لا يصل لحد الرفض لكنك تختلف معه فيه فهنا الاختلاف لا يفسد للود قضية. فالاختلاف هنا لا يتناقض مع الصداقة بل هو أحد العوامل المشجعة. فأصل الصداقة هو الاختلاف. فصديقك يجب أن يكون مختلفا عنك. فمثلا الاختلاف في أسلوب الحياة لا يتنافى والصداقة ما دام انه تحت مضلة الاعتقاد والعادات. كذلك الاختلاف في الذوق.
كيف تكون صديقا للمجتمع؟
يجب أولا أن تكون أنت وما يصدر عنك من سلوك وما تحمله من أفكار غير مرفوض من المجتمع. فسلوكك وأفكارك يجب أن تتماشى مع عقيدة وعادات هذا المجتمع.
أخيرا هناك عاملين رئيسيين في إنجاح الصداقة:
1. أولا الصدق فصديقك من صدقك لا من صدقك.
2. ثانيا: النصح قال عليه الصلاة والسلام ( الدين النصيحة)
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبة أجمعين.
الصداقة الحقيقية هي التي تكون مبنية على الاحترام المتبادل. فلكي تكون صديقا لغيرك يجب أولا أن تحترمه وتحترم كل ما يقوم به وكل ما يقوله. هذا الاحترام ناتج عن قبولك بالأخر وتقبلك لكلما يصدر عنة. هذا الاحترام وقبلة القبول لا يعني الموافقة في كل شي. فلكل إنسان فكره وسلوكه الخاص الذي قد يشاركه فيه بعض أصدقائه ويختلف معه بعضهم لاكن الجميع لا يرفضون هذا السلوك أو هذا الفكر لأنهم ببساطة أصدقاء لهذا الإنسان. إذا الرفض لا يكون بين الأصدقاء لأنك إذا رفضت انسنا فأنت هنا تختلف معه في كل شي وهذا بالطبع لا يمكن أن يكون صديقا لك.
إذا كيف تكون صديقا لغيرك؟
بطبيعة الحال عندما تريد أن تكون صديقا لغيرك فأنت هنا تقبل هذا الغير وتقبل كل سلوكه ولذلك أنت هنا تريد أن توثق علاقتك به بتكوين هذه الصداقة.
لاكن ماذا لو كان هناك مشكلة في أحد سلوكيات هذا الغير؟
إذا كان هذا السلوك يتنافى وما تحمله من اعتقاد وعادات فلا يمكن أن تصل العلاقة هنا لحد الصداقة. فمثلا لا يمكن أن تكون هنالك صداقة بين إنسان مدخن و أخر يرفض التدخين. أما إذا كان هذا السلوك لا يصل لحد الرفض لكنك تختلف معه فيه فهنا الاختلاف لا يفسد للود قضية. فالاختلاف هنا لا يتناقض مع الصداقة بل هو أحد العوامل المشجعة. فأصل الصداقة هو الاختلاف. فصديقك يجب أن يكون مختلفا عنك. فمثلا الاختلاف في أسلوب الحياة لا يتنافى والصداقة ما دام انه تحت مضلة الاعتقاد والعادات. كذلك الاختلاف في الذوق.
كيف تكون صديقا للمجتمع؟
يجب أولا أن تكون أنت وما يصدر عنك من سلوك وما تحمله من أفكار غير مرفوض من المجتمع. فسلوكك وأفكارك يجب أن تتماشى مع عقيدة وعادات هذا المجتمع.
أخيرا هناك عاملين رئيسيين في إنجاح الصداقة:
1. أولا الصدق فصديقك من صدقك لا من صدقك.
2. ثانيا: النصح قال عليه الصلاة والسلام ( الدين النصيحة)
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبة أجمعين.




نورنا معلش لطشت الترحيب منك
تعليق