قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- هذه الجريمة المركَّبة في
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
من خدم هذا الوطن بنبل وإخلاص له حق علينا ان نقدمه رمزا وطنيا نفاخر به ونتباهى امام الاجيال الشابة والصغيرة على وجه العموم، وان نتباهى به كرمز وطني في الخارج..
ويبقى للعسكريين حق خاص فهم بالأمس واليوم يشكلون نموذجا متميزا لحماية حدودنا كعسكريين اثبتت الأيام أنهم حماة الوطن وكرجال أمن يحققون للمجتمع أعلى درجات الحماية وتحقيق الاستقرار في الداخل.. بعد تسمية حي الشهداء ننتظر وضع أسمائهم على طرقنا ومدارسنا..
هذه البداية تأتي في سياق قبول عتب قراء كرام تساءلوا عن عدم طرحي للعسكريين كنموذج للرموز الوطنية التي علينا الاعتزاز بها..، فإشارتي لبعض القطاعات في مقالي السابق كان أمثلة ونماذج فقط ولا يعني هذا الحصر، بل الهدف اعم وأشمل..
من لا يباهي بهم وهم يقفون اليوم بقوة لحماية حدنا الجنوبي، ومن يستطيع أن ينسى بطولاتهم في حرب الخليج حيث كانت لهم اليد الطولى في تحرير دولة الكويت الشقيقة وخاصة أبطال القطاع الجوي حيث كان حضورهم العسكري متميزا ومرتكزا على مهارات وإمكانات عسكرية أبهرت طيارين من دول متقدمة..
اليوم وهم يقفون على حدنا الجنوبي يثبتون أنهم مصدر أمن وحماية للوطن..
وأخوتهم في القطاعات الأمنية الأخرى وهم يقفون جدار صد أمام عصابات تريد خلخلة أمننا تارة بالإرهاب وقتل الأهل وترويع المصلين، وتارة بالمخدرات..
ما قصدته في تقدير الرموز هو أن نراهم جزءا من المشهد التعليمي والإعلامي والتثقيفي وتخليد أسمائهم وأعمالهم باعتزاز وتقدير وطني مجتمعي ومؤسسي..
لو رأينا هؤلاء المتميزين يتداخلون بفكرهم المستنير وحسهم الوطني الناضج مع طلبة التعليم العام والعالي هل سنرى حالة الاحباط بين بعض الشباب أو الاحساس بعدم القدرة على النجاح لأبسط معوق؟ لو أن شابا لم يجد فرصة العمل التي يطمح لها ثم سمع قصة رجل اعمال عصامي واجه الحاجة والتعب الى أن وصل رصيده ملايين هل سيتذمر من عدم وجود وظيفة بخمسة آلاف ريال..؟
لو أن أبطال الأسطول الجوي السعودي تواصلوا مباشرة وبحوار إنساني مع طلبة المرحلة الثانوية كيف سيكون تأثيرهم..؟ أو أن طبيبا متميزا تواصل مع طلبة المرحلة المتوسطة او الجامعية كيف سيكون تأثيره في فكرهم واتجاهاتهم نحو العمل والوطن والانسان..؟
لو أن وزيرا تناول تجربته في ممارسة عمل بسيط اثناء دراسته خارج المملكة او في بدايات حياته العملية الى أن اصبح يشار له بالبنان..
مثل هذه التجارب تكرس في وجدان الشباب من الجنسين ثقافة الحياة، ثقافة العمل، ثقافة الاجتهاد، ثقافة العطاء للإنسان وللمجتمع وتعطي قيمة عالية لهذه الرموز في المجتمع عموما وبين الشباب على وجه الخصوص..
تقدير كافة المؤسسات للرموز الوطنية من الجنسين فيه بعد وطني وانساني فنحن بذلك نستلهم من تجاربهم ونؤصل لوجودهم بيننا سواء في حياتهم أو بعد مماتهم، ولعل أيضا المقررات ذات البعد التاريخي تتضمن معلومات عنهم وعن انجازاتهم خاصة في التخصصات العلمية المرتبطة بمجال انجازهم..
تحية خاصة لكل من يقفون على منصات حمايتنا على حدودنا وفي داخل بلادنا من حماة الوطن والأمن.
- التفاصيل