قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
صرَّح مديرُ عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة مكة المكرمة:
«أنّ عددَ المساجد والجوامعِ المنضوية تحت إشراف الوزارة في كافة
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أدب الرحلات له سمات خاصة به، لكنه يكون في أكثر صوره تأثيرًا حين يصاحبه نظرة فاحصة بنكهة ساخرة كالرواية الشهيرة التي قدمها جوناثان سويفت ليُذيع صيتها بين الكبار والصغار على
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يوم بعد آخر تظهر للعلن فضيحة جديدة تضاف إلى
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ناصر الصِرامي
ما الذي يحرك ملايين الشباب في العالم، وما تشهده اليوم من تعليقات ومواقف وأعمال عبر العالم الافتراضي ونتائجه، ما الذي يحرك الجيل الجديد اليوم، وتحديدا الشباب، جيل الألفية...؟!
إنه «الشغف»، بالأشياء بالتفكير بالجدل بالتميز بالاختلاف وبالعمل طبعا، هو حين يحل يحدث علامة فارقة حتى لناحية طرح الآراء والأفكار والتسويق أيضا. العمل بشغف على فكرة أو مشروع أو أي عمل هو ما يميز شخص عن آخر، وناجحا عن غيره من الأقل نجاحا.
عندما تكون لديك الرغبة القوية لإحداث فارق، وهو ما يربطنا بمستوى عاطفة معين. وحين تكون شغوفًا بشيء، فإنك تبذل كل ما بوسعك لتحقيقه؛ لأنه يهمك، وهو نابع من القلب، وأنت في الغالب تكون شغوفًا بأشياء تحتاج فقط لإدراكها وبعض الشجاعة..!
الشغف بالحضور ووضع بصمة في المجتمع المحلي الصغير أو في مستويات أعلى، هو الوقود الحقيقي للشباب اليوم.
في حضارة العالم اليوم، يحقق ملايين الشبان إنجازات منتهية في قطاعات مختلفة من السياسة للاقتصاد للعلوم للرياضة،للإعلام للتواصل الاجتماعي، يحقق هؤلا ومن الجنسين نجاحات هائلة، وفتوحات فنية وتقنية جديدة، ويشغلون العالم بأفكارهم الملهمة وتجاربهم التي تغير شكل العالم !
هذا الجيل أو من يطلق عليه الآن، جيل الألفية، ليس هناك تحديد دقيق لفئته العمرية، إلا أن أي شخص ولد بين عام 1980-2000 قد يعد جزءاً من هذه التركيبة البشرية العالمية.
يتميز هذا الجيل بكون أفراده عايشوا نشأة التكنولوجيا من حواسب آلية وهواتف نقالة منذ الصغر، أو ولدوا في رحابها، ولا يعرفون في الغالب عن الهواتف الثابتة أو حتى الفاكس!، ويعتبرون من بين الفئات الأكثر بحثاً عن معلومات وحلول لمشاكلهم من خلال استخدام الإنترنت والتطبيقات، والعلاقات الالكترونية.
جيل محظوظ بالبعد عن الكثير من الأعمال -اليدوية والتقليدية- التي كان يقوم بها آباؤهم.كما أنهم مهتمون بالقضايا المدنية والمجتمعية والاقتصاد، وهذه الفئة تميل مؤخراً بالاهتمام بالمحافظة على نمط حياة صحي وكذلك جودة المعيشة.
إنه جيل يلفه الشغف أيضا لتصدر القيادة في عالم اليوم، وأمامنا موجة من الشركات الناجحة عالميا ويديرها قيادات من هذا الجيل، يغيرون الآن ثقافة وبيئة العمل، حيث التقنية تتيح فرصاً متكافئة في سوق العمل مع الأجيال الأكبر. ونتيجة لذلك، فإنهم أقل حرصاً على شغل مناصب المسؤولية الدنيا لاكتساب الحقّ في مناصب أعلى..!
لدينا الآن، تايلور روزنتال، عمره الآن 14 سنة، وهو المدير التنفيذي لـRecMed للإسعافات الأولية صنع آلات بيع حاسوبية روبوتية، تسمح للأهل وللراشدين من الوصول بسهولة إلى لوازم الإسعافات الأولية عند الحاجة إليها.
وكونه جيل مدرك ومتابع للأحداث الإقليمية والعالمية، فإنهم أشدّ تركيزاً على التأثير الإيجابي في مجتمعاتهم، ومن هنا يمكن لنا استيعاب تعاظم المسؤولية الاجتماعية للشركات والمنظمات كونها سمة لهذا الجيل.
عليك أن تأخذ جيل الألفية بعين الاعتبار عند التسويق لمنتج أو خدمة ما أو الترويج لفكرة،أو حملة إعلانية أو إعلامية أو سياسية حيث يمثّلون الجزء الأكبر من المتلقين والمواطنيين وهم أيضا سوقك المُستهدَف!
الحكومات والشركات تسعى إلى إثبات حضورها الإلكتروني لأن المستهلك أو العميل أو المواطن المستهدف، أصبح الآن من هذا الجيل، ويصل إلى كل شيء وعمل كل مايريد والتعبير عن نفسه وهمومه ونقده عبر عالم افتراضي أصبح جزءا مكملا للواقع.
إنه جيل لديه رغبة حادة للتغير، ولم يعد لديه الولاء التقليدي للوظيفة، وهو ما يجعل إيجاد الموظفين الموهوبين اليوم والحفاظ عليهم تحدياً كبيراً.
لقد تعلموا أن العمل بشغف أكثر تشويقًا وإثارة، وبمجرد أن يتلاشى ذلك، فإنهم يفكرون بالرحيل ويعدون له جيدا..!
وتمامًا كما في حالة الحب، فإن الشغف بالحياة يأخذك في طريقه لتصبح إنسان آخر... كما يفعل الشغف بجيل الألفية..وبشكل أقوى للجيل اللاحق لهم..!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
سعد الدوسري
تؤثر التجارب القاسية التي يمر بها الإنسان أو يقرأ عنها، في خياراته الحياتية. فإذا شاهد شابٌ يهوى الابتكارات أخاه، وهو يسقط من عتبات المنزل، فربما سيوجه تفكيره لإيجاد حلول تحمي أخاه أولاً، ثم بقية الأطفال، من خطر السقوط على العتبات المرتفعة.
هذا تماماً ما حدث مع الشابة بسمة الشهري، فهي بلا شك قد تأثرت ببعض حوادث الحريق التي وقعت في مدارس للبنات، مما جعلها تعمل على ابتكار من شأنه أن يحمي تلك المدارس من الحرائق بحيث يستشعر وجود الحريق وينفذ إجراءات الطوارئ بشكل تلقائي، ويقوم بفتح الأبواب إلكترونياً، وفي اللحظة ذاتها يبلغ الدفاع المدني والهلال الأحمر، ويرسل إحداثيات الموقع برسالة صوتية ونصية، ومن ثم يبلغ إدارة التربية والتعليم ومكتب الإشراف على شكل رسالة صوتية، ويرسل النظام إلى أولياء الأمور رسالة عن الحريق، كما يرسل نداء استغاثة عن طريق تقنية البلوتوث لمسافة 200م مربع من محيط المدرسة. وتمكنتْ بسمة من اجتياز المرحلة الثانية من الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي «إبداع» على منطقة الرياض، لتتأهل إلى التصفيات النهائية على مستوى المملكة.
مثل هذا الابتكار المدهش، لا بدَّ أن يضع بسمة في مصاف المخترعين الشباب، الذين يجب على الجهات المعنية، وزارة التعليم والمديرية العامة للدفاع المدني، أن تحتضنهم وأن تقدم كل ما هو ممكن لدعم ابتكاراتهم العلمية والتقنية، لكي تٌطبق على أرض الواقع، ولكي يستفيدوا من مردودها العلمي والمادي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يوسف المحيميد
تعودنا أن نجلد ذاتنا العربية باستمرار، ونصف أنفسنا بالهمجية والتخلف، حتى كدنا أن نصدق الآخر في وصفه لنا بالإرهاب، حتى شاهدنا بالأمس كيف تحولت شوارع مارسيليا، أكبر مدن الجنوب الفرنسي، إلى ساحات قتال، وتراشق بالعلب والزجاجات الفارغة، بل واستخدام الكراسي في مشاهد عنيفة بثتها القنوات الفضائية العالمية، بين الجماهير الإنجليزية والروسية، خلال مباراة في بطولة أمم أوروبا!
نعم هذه المشاهد الفوضوية المجنونة مصدرها الشعوب المتقدمة، الشعوب الأوروبية التي كثيرا ما نستشهد برقيها ووعيها وثقافتها، في مقابل تخلفنا وفوضويتنا، وهذا الإعلام الذكي يتعامل معها على أنها حالة خاصة، وأن هؤلاء فئة خارجة على النظام، فئة فوضوية، لكنهم لا يجعلون الشعب البريطاني شعبا فوضويا وغوغائيا، كما يفعلون معنا، أو حتى كما نفعل نحن مع أنفسنا، بأن نلبس صفة فئة قليلة جدا منا، على شعوبنا، فأصبح الإنسان العربي في مختلف مطارات العالم متهم حتى تثبت براءته، وليس العكس، فهو إرهابي ما لم يثبت العكس!
كم تمنيت أن يبادر أحد الصحفيين العرب المشاغبين، ويجمع قصاصات الصحف الأجنبية التي تناولت هذا الحدث في فرنسا، ويقارنها بعناوين الصحف التي تناولت الأحداث القريبة التي وقعت بين مصر والجزائر بعد مباراة فاصلة بينهما، وكيف كادت أن تعصف تلك الأحداث في العلاقات الدبلوماسية المصرية الجزائرية، رغم أنهما بلدان عربيان، تجمعهما الهوية والانتماء، كيف وصل دم التراشق بين الصحفيين والإعلاميين إلى الركب، وكيف اسودَّت مواقع التواصل الاجتماعي بين الشعبين الشقيقين، بينما لم يحدث ذلك بين دولتين كان بينهما عداء وحروب شرسة!
ليس بالضرورة أن يكون أفراد كل شعب متحضرون، لكن بالضرورة أن يكون الإعلام متحضرا، وأن يتناول القضايا بحس المسؤولية، وليس بحس العاطفة المتقلبة، والمساهمة في تأجيج الرأي العام، لأنه في هذه الحالة سيكون أشد ضررا وخطرا من مشجع حمل الكرسي ليخبط رأس الآخر، فهو يسمم الكلمات والعبارات، ويغرزها في دم كل إنسان بسيط، ومسالم، ليحوله إلى إنسان شرس ومحتقن.
إن هذه المشاهد، مشاهد العنف والدم التي وقعت في أكثر دول العالم تحضرا، فرنسا، ومن أكثر شعوب العالم احتراما للقانون، الشعب البريطاني، يثبت لنا أن في داخل كل إنسان متحضر، إنسان بدائي متوحش، يظهر في بعض الحالات بعيدا تماما عن البيئة المتحضرة حوله، والتربية الحديثة التي نشأ فيها، والنظام الصارم الذي أحاط بحياته، ولكن في الوقت ذاته، يظهر لنا أن الإعلام يمكنه التعامل مع هذا الإنسان المنفلت كحالة خاصة فردية، ولا يلبس الشعب البريطاني، أو الشعب الروسي، لباس الهمجية والانحطاط، كما حدث للشعبين الشقيقين المصري والجزائري.
إن على إعلامنا العربي مسؤولية كبيرة في توجيه الرأي العام، وفي رفع مستوى الوعي والحوار، والحفاظ على وحدة الشعوب وعلاقاتها ببعض، وعدم الانجرار خلف الكلمات البذيئة والنابية في مواقع التواصل الاجتماعي، حتى لو صدرت ممن نعتقد بقيمتهم ووعيهم!
- التفاصيل