الثلاثاء, تشرين1/أكتوير 27, 2026

All the News That's Fit to Print

واس - المحليات - الرياض:

صدر عن وزارة الخارجية أمس البيان التالي:

امتدادًا لدور المملكة العربية السعودية في إرساء الحوار والسلام الإقليمي والدولي، تؤكد وزارة الخارجية أن الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وممثلو دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، إلى العاصمة الإيرانية طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، تأتي في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية.

وتتطلع المملكة إلى تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية، مشددةً على أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيدًا للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم بالمنطقة والعالم.

وتجدد المملكة التأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة الدول لضمان تحقيق السلام بالمنطقة والعالم.

توقيت حساس

وتأتي الزيارة في توقيت حساس للغاية في ظل تصاعد مؤشرات عودة التصعيد العسكري في المنطقة، انطلاقاً من حرص دول حلف مكة في دعم جهود الوساطة القطرية الباكستانية، ودعم جهود خفض التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة، ونزع فتيل كل ما من شأنه تعريض فرص السلام للانهيار.

تدابير بناء الثقة

وتؤكد دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، عزمها الدفع بتدابير بناء الثقة، واستخدام الدبلوماسية بما يراعي المصالح والهواجس الأمنية بين إيران ودول المنطقة، ويُعزز إرساء الأمن والاستقرار الإقليمي.

دعم التهدئة

كما يأتي اجتماع الدول الثلاث مع إيران امتدادًا للجهود الدولية والإقليمية الداعية لتجنب عودة التصعيد ودعم التهدئة ورفض السلوك الذي يهدد أمن دول المنطقة واستقرارها ويساهم في ضمان استقرار الملاحة وخطوط نقل إمدادات الطاقة.

التعاطي الإيجابي

وتأمل المملكة وباكستان وتركيا، أن تتحلى الولايات المتحدة وإيران بأعلى درجة من التعاطي الإيجابي مع الجهود الحالية لإنهاء الأزمة، وعدم عودة التصعيد العسكري في المنطقة.

مسؤولية

كما يأتي الاجتماع بين المملكة وتركيا وباكستان مع إيران استشعارًا من هذه الدول الثلاث للمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها في التواصل مع الدول الأطراف المعنية بالأزمة الحالية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل على تهيئة الظروف لتحقيق التنمية والازدهار والتكامل لدول المنطقة، ويضمن عدم تضرر المصالح الإقليمية والدولية نتيجة عودة التصعيد.

المسار التفاوضي

ويعكس الاجتماع الأهداف الرئيسية للدول الثلاث بما في ذلك دعم جهود المسار التفاوضي بقيادة قطر وباكستان بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، بما يحقق تقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤى من خلال التواصل المتبادل واستخدام كافة الأدوات الممكنة لتحقيق ذلك.