الجمعة, تشرين1/أكتوير 02, 2026

All the News That's Fit to Print

أمير منطقة مكة المكرمة: القيادة حريصة على كل ما من شأنه رفعة الوطن ورفاه المواطن

واس - جدة:

نوه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله-، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، الذي يحمل مضامين تعكس نهج المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات.

وأشار سموه إلى أن الخطاب الملكي جسد عناية القيادة بكل ما من شأنه رفعة الوطن ورفاه المواطن، وأكد مواصلة مسيرة البناء وتنمية القدرات الوطنية والمحافظة على المكتسبات، فجَعل الإنسان محور التنمية، وأولى المكان عناية تواكب تطلعاته وتدعم مسيرة نموه.

وأكد سمو أمير منطقة مكة المكرمة، على أن شمولية الخطاب تعكس منهج المملكة في سياساتها الداخلية والخارجية فالعمل مستمر في تنفيذ سياسات الدولة الاقتصادية والتنموية، وتؤكد ثبات المواقف تجاه كافة القضايا الإقليمية والدولية انطلاقًا من ثقلها السياسي والمكانة التي تحتلها على خارطة العالم، سائلًا المولى سبحانه أن يحفظ بلادنا وقيادتها ويديم على الوطن وأبنائه، نعمة الأمن والازدهار.

* * *

أمير منطقة الرياض: مضامين الخطاب الملكي تجسد حرص القيادة على رفعة الوطن ورفاهية المواطن

واس - الرياض:

نوّه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

وأكد سموه أن الخطاب الملكي جسّد النهج الراسخ للقيادة الرشيدة في التمسك بثوابت المملكة القائمة على الشريعة الإسلامية والعدل والشورى، والاعتزاز بخدمة الحرمين الشريفين، إلى جانب مواصلة مسيرة التنمية الشاملة وتعزيز رفاهية المواطن.

وأشار سموه إلى ما تضمنه الخطاب من مؤشرات تعكس متانة الاقتصاد الوطني وما حققته رؤية المملكة 2030 خلال عشرة أعوام من منجزات نوعية، من بينها تحقيق مؤشرات الأداء لبرامج وإستراتيجيات الرؤية 93 % من مستهدفاتها، ونمو الصادرات غير النفطية بنسبة 155 % مقارنة بعام 2016، مؤكدًا أن المواطن والمواطنة كانا أساس هذه النجاحات ومحورها.

وأضاف سموه أن ما أكده الخطاب بشأن تنمية القدرات الوطنية، وتمكين القطاعات الواعدة، وجذب الاستثمارات، وتوجيه الموارد نحو المجالات الأعلى أثرًا، يعكس رؤية تنموية طموحة تستهدف استدامة المكتسبات وتعزيز جودة الحياة، مشيرًا إلى ما يحظى به قطاعا التعليم والصحة من أولوية واهتمام مستمرين.

وأكد سمو أمير منطقة الرياض أن ما تضمنه الخطاب من مواقف تجاه قضايا المنطقة يجسد ثبات سياسة المملكة في دعم الأمن والاستقرار، ونصرة القضايا العادلة، ودعم الحلول الدبلوماسية، مع الحفاظ على أمن المملكة ومصالحها والتصدي بحزم لأي تهديد يمسها.

واختتم سموه تصريحه بالتأكيد على أن الخطاب الملكي رسم ملامح مرحلة متجددة من العمل الوطني، واضعًا المواطن في صدارة الاهتمام، ورفعة الوطن وازدهاره غايةً عليا، ومجسدًا رؤية قيادة طموحة تمضي بالمملكة بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وريادة.

* * *

أمير منطقة تبوك: نهج ثابت للمملكة داخليا وخارجيا

واس - تبوك:

أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

وقال سموه: «إن الخطاب الملكي اتسم بالشمولية، وجاء تأكيدًا للنهج الثابت للمملكة في سياساتها الداخلية والخارجية وإيضاح مكانة المملكة العربية السعودية محليًا وإقليميًا ودوليًا وثقلها السياسي وسياستها الحكيمة التي ترتكز على التمسك بالثوابت الوطنية».

وأضاف سموه «إن الخطاب الملكي الكريم اشتمل على معانٍ عميقة ودلالات مهمة ورصد لأهم المنجزات الكبرى التي تحققت منذ إطلاق رؤية السعودية 2030 في مختلف المجالات، وتأكيد لمتانة وقوة الاقتصاد السعودي وتنوع مصادر الدخل، كما جسد الخطاب الملكي الرؤى الحكيمة والطموح الكبير واستشراف المستقبل لعلو ورفعة وعز الوطن والمواطن، بما يسهم في تنمية المواطن ويحقق الحياة الكريمة، والمضي على طريق التنمية والتطوير وفقًا لمستهدفات رؤية السعودية، والتي جعلت المواطن هو عمادها وغايتها».

وفي ختام تصريحه دعا سموه الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يديم على البلاد أمنها واستقرارها ورخاءها.

* * *

أمير المنطقة الشرقية: القيادة مهتمة بتعزيز مكتسبات الوطن والارتقاء بجودة حياة المواطن

واس - الدمام:

أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية على ما يحمله الخطاب الملكي من مضامين تؤكد حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، واستشراف آفاق المستقبل مما يعزز مكتسبات الوطن ويرتقي بجودة حياة المواطن، مشيدًا بإنجازات رؤية السعودية 2030 وتحقيق مؤشرات الأداء لبرامج وإستراتيجيات الرؤية 93 % من مستهدفاتها، منوهًا بما يحظى به مجلس الشورى من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -رعاها الله-، ودوره في تطوير البنية التشريعية للجهاز الحكومي والإداري للدولة، مما يخدم الوطن والمواطن، في ظل النهج الراسخ الذي قامت عليه هذه البلاد منذ تأسيسها، والقائم على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

وأشار سموه إلى أن الخطاب الملكي يعكس وضوح الرؤية التي تنطلق منها المملكة في إدارة شؤونها وتعاملها مع مختلف المتغيرات، وما تشهده من تطورات متسارعة في المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، ضمن نهج يقوم على التخطيط المتكامل والعمل المنظم، بما يدعم استدامة المنجزات، ويرفع كفاءة الأداء، ويفتح آفاقًا أوسع لمواصلة التطوير وتحقيق المستهدفات الوطنية، ومواكبة المتغيرات واستشراف احتياجات المستقبل. وأبان سموه أن القيادة الرشيدة -أيدها الله- أكدت في خطابها أن مسيرة الإصلاح والتطوير تمضي وفق رؤية واضحة تضع مصلحة المواطن في مقدمة أولوياتها، وترتكز على مواصلة تطوير منظومة العمل الوطني، والارتقاء بمستوى الأداء، وتعزيز كفاءة القطاعات المختلفة، بما يواكب تطلعات المواطنين، ويدعم ما تشهده المملكة من تقدم في مختلف المجالات، وصولًا إلى مستهدفات وطنية طموحة تواكب متطلباته. ودعا سموه المولى -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.

* * *

أمير منطقة نجران: القيادة تحول فرص التنمية إلى مكتسبات

حمد آل شرية - نجران:

نوّه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

وأكد سموه أن الخطاب الملكي يجسّد نهج القيادة الرشيدة في بناء القدرات الوطنية، وتوسيع مجالات المشاركة في التنمية، وتهيئة القطاعات الواعدة لتكون روافد لاقتصاد متنوع، تنعكس مكتسباته على حياة المواطن ومستقبل الأجيال.

وقال الأمير جلوي بن عبدالعزيز:» إن ما استعرضه الخطاب من منجزات يعكس قدرة المملكة على تحويل طموحات «رؤية السعودية 2030» إلى نتائج ملموسة؛ بفضل الله، ثم بفضل ما وفّرته القيادة من دعم وتمكين لأبناء الوطن وبناته، وما أتاحته من فرص للعمل، والإنتاج، والإسهام في تقدم بلادهم».

وأضاف «أن توجيه الموارد إلى المجالات الأكثر أثرًا يضع الجهات كافة أمام مسؤولية مواصلة تطوير أدائها، ورفع كفاءة خدماتها، والعمل بتكامل لتحويل الفرص المتاحة في مناطق المملكة إلى مشروعات ومبادرات تستجيب لاحتياجات الأهالي، وتفتح آفاقًا أوسع للاستثمار والعمل، مع العناية بالتعليم والصحة بوصفهما أساسًا لبناء الإنسان وجودة حياته».

وأوضح سموه أن هذه المسيرة تستمد قوتها من ثوابت المملكة القائمة على الشريعة الإسلامية والعدل والشورى، ومن رسالتها في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وهو ما يمنح تقدمها رسوخًا، ويربط منجزاتها بقيمها ومسؤولياتها.

* * *

أمير منطقة القصيم: المواطن محور التنمية وصانع منجزاته

واس - بريدة:

رفع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، أسمى عبارات الاعتزاز بمضامين الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-.

وأكد سموه أن الخطاب الملكي جسّد رسوخ الثوابت التي قامت عليها هذه الدولة المباركة، واستعرض ما حققته المملكة من منجزات نوعية وتحولات تنموية واقتصادية كبرى، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وما تمضي إليه المملكة من طموحات متسارعة ترتكز على المواطن وقدراته، بوصفه محور التنمية وأساس نجاحها.

وقال: «إن ما تضمنه الخطاب الملكي من مؤشرات ومنجزات وطنية يؤكد أن رؤية السعودية 2030 انتقلت من مرحلة الطموح إلى واقع ملموس، أسهم في تنويع الاقتصاد، وتمكين القطاعات الواعدة، وتعزيز حضور المملكة عالميًا، وفتح مسارات أوسع أمام أبناء وبنات الوطن للمشاركة في التنمية وصناعة مستقبلهم».

وأشار إلى أن تأكيد سمو ولي العهد -حفظه الله-، على الاستثمار في رأس المال البشري، وتعظيم فرص دخول المواطنين إلى سوق العمل، يعبر عن أولوية راسخة للقيادة في تمكين الكفاءات الوطنية، وتهيئة البيئة التي تمنح المواطن فرص المنافسة والتميز في مختلف المجالات؛ ليظل المواطن القوة المحركة لمسيرة التنمية.

وأضاف سموه، أن الخطاب حمل رؤية شاملة لمكانة المملكة ودورها الإقليمي والدولي، ورسالة واضحة في حماية أمن الوطن ومكتسباته، والعمل على تعزيز الاستقرار وخفض التصعيد، إلى جانب مواصلة الأولويات التنموية وتحسين جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة.

* * *

أمير منطقة الباحة: نهج الدولة راسخ منذ تأسيسها وسعيها الدائم لرفعة الوطن وخدمة المواطن

واس - الباحة:

أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، أن الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، جاء شاملًا في مضامينه، ويؤكد ثوابت المملكة ونهجها في سياستها الداخلية والخارجية.

وقال سموه:» إن الخطاب الملكي أكد النهج الثابت للمملكة منذ تأسيسها منذ ثلاثة قرون، والقائم على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، والتمسك بالتوحيد والعدل، وهذه الدولة المباركة تمضي على هذا النهج، محافظةً على عقيدتها، ومعتزةً بهويتها الراسخة وقيمها الأصيلة».

وأشار سمو أمير منطقة الباحة إلى أن الخطاب الملكي استعرض ما تحقق من إنجازات متتالية منذ انطلاق رؤية السعودية 2030.

وأضاف سموه أن الخطاب الملكي أكد حرص القيادة الرشيدة على كل ما من شأنه رفعة الوطن وخدمة المواطن، من خلال تعزيز فرص العمل، وتحسين جودة الحياة، والارتقاء بجودة التعليم والخدمات الصحية، وزيادة نسبة تملك المساكن.

* * *

أمير منطقة حائل: مضامين الخطاب مرجع وتأكيد لنهج قيادة هذه البلاد

واس - حائل:

نوه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

وقال سموه: «إن الخطاب الملكي السنوي مرجعًا يسترشد به المجلس في أداء رسالته في خدمة الوطن والمواطنين، ويعكس ما يحظى به المجلس من دعم من القيادة الرشيدة ومساندتها»، مؤكدًا تقدير القيادة للدور الوطني الذي يقوم به مجلس الشورى في اقتراح الأنظمة والقوانين وتطوير البنية التشريعية للجهاز الحكومي والإداري للدولة، بما يواكب متطلبات رؤية السعودية 2030، ويلبي تطلعاتها المستقبلية ومستهدفاتها الوطنية.

وأضاف «إن الخطاب الملكي السنوي ثبات نهج الدولة في البناء والتنمية، ويؤكد أن مسيرة الإصلاح والتطوير تمضي وفق رؤية واضحة، وقيادة تستشرف المستقبل وتضع مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياتها، ويؤكد أهمية العمل المؤسسي والتشريعي في دعم التنمية، وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي»، مشيرًا سموه إلى ما شهده مجلس الشورى من نقلات نوعية وتطور ملحوظ في ظل الدعم والتمكين من القيادة الرشيدة -أيدها الله- أسهم ذلك في أن يكون المجلس شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية والتطور التي تشهدها المملكة، معززًا بذلك دور السلطة التشريعية والرقابية من خلال التواصل الفعال، وتعزيز الهوية الوطنية، والشفافية والوضوح في مختلف الموضوعات والدراسات.

واختتم سموه تصريحه سائلًا الله أن يحفظ الوطن وقيادته وأن يديم الأمن والرخاء في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -أيّدهما الله-.

* * *

أمير منطقة جازان: الوطن يرسم أولويات التنمية ويؤكد أن المواطن في المقدمة

واس - جيزان:

أشاد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، بمضامين الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-.

وأكد أن الخطاب الملكي السنوي يمثَّل مرجعًا وطنيًا يحدد الأولويات، ويؤكد ثبات نهج المملكة في البناء والتنمية، ووضع مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة الاهتمام، مشيرًا إلى أن الخطاب جسّد ما تعيشه المملكة من تقدم في مختلف المجالات، في ظل قيادة حكيمة ورؤية طموحة وعمل مؤسسي متكامل، مشددًا على أن مسيرة الإصلاح والتطوير ماضية نحو تعزيز التنمية الشاملة، وتنمية الاقتصاد، ورفع جودة الحياة، وترسيخ مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

ونوه سمو أمير المنطقة، بما يحظى به مجلس الشورى من دعم وتمكين من القيادة الرشيدة يعكس التقدير لدوره الوطني في تطوير الأنظمة وممارسة اختصاصاته التشريعية والرقابية، وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي، بما يواكب تطلعات الوطن واحتياجات المواطنين في جميع المناطق.

* * *

نائب أمير منطقة الرياض: توجهات شاملة تجسد حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ المكانة الرائدة للمملكة على الأصعدة كافة

واس - الرياض:

نوه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

وأوضح سموه أن الخطاب الملكي بما تضمنه من مرتكزات إستراتيجية وتوجهات شاملة يجسد حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على رفعة الوطن ورفاهية المواطن، وترسيخ المكانة الرائدة للمملكة على الأصعدة كافة.

وقال سمو نائب أمير منطقة الرياض: «لقد أكد الخطاب الملكي متانة الاقتصاد السعودي ونجاحه في تنويع مصادر الدخل، حيث سجلت الصادرات غير النفطية نموًا بنسبة (155 %) مقارنة بعام 2016م».

وأضاف سموه «إن ما أشار إليه سمو سيدي ولي العهد -حفظه الله- في الخطاب الملكي من إنجازات تحققت خلال عشر سنوات حافلة من رؤية 2030، حيث حققت فيها مؤشرات الأداء لبرامج وإستراتيجيات الرؤية (93 %) من مستهدفاتها، يجسد الجهد الذي تبذله القيادة الرشيدة في تعزيز العمل الحكومي ودعم شباب وشابات الوطن للعمل بأداء وكفاءة وتعزيز كل نجاح».

وثمّن سموه المواقف الثابتة التي أكدها الخطاب تجاه القضايا العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أنها تعكس رسوخ سياسة المملكة الخارجية القائمة على نصرة الحق، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، مع التأكيد على بذل كل جهد ممكن لخفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية دون أدنى تهاون في حفظ أمن المملكة، وعدم التردد بالرد الحازم على أي تهديد أو اعتداء يستهدف المساس به.

* * *

أمير منطقة المدينة المنورة: الخطاب الملكي يؤكد استدامة المسيرة التنموية للمملكة

واس - المدينة المنورة:

أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، بمضامين الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

وأكد سموه أن الخطاب الملكي عبّر عن ثبات النهج الذي قامت عليه المملكة منذ تأسيسها، وتمسكها بثوابتها وقيمها، واعتزازها بشرف خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما، إلى جانب ما تمضي فيه من مسيرة تنموية تستهدف رفعة الوطن ورفاه المواطن.

وأشار سمو أمير منطقة المدينة المنورة إلى أن المضامين الاقتصادية والتنموية التي تناولها الخطاب تؤكد متانة المسار الذي تمضي فيه رؤية السعودية 2030، وقدرة المملكة على مواصلة التحول وتنويع اقتصادها، والاستثمار في قدراتها الوطنية، بما يحفظ مكتسباتها ويدعم استدامة التنمية.

وقال سموه: «إن أولوية قطاعي التعليم والصحة، والاستثمار في رأس المال البشري، وتوسيع فرص العمل، ومعالجة تحديات القطاع العقاري، تعكس ما توليه الدولة من عناية بالمواطن، وتنمية قدراته، وتحسين جودة حياته».

وأضاف «إن ما تضمنه الخطاب من مواقف تجاه التطورات الإقليمية والدولية يعكس دور المملكة في دعم الأمن والاستقرار، والسعي إلى خفض التصعيد ودعم الحلول السياسية».

* * *

رئيس مجلس الشورى حول مضامين الخطاب الملكي: نهجٌ حكيم يرسم ملامح المستقبل ويحقق التطلعات

واس - الرياض:

ثمّن معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ المضامين التي تضمنها الخطاب الملكي الكريم، الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وافتتح به أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

وأكد معالي رئيس المجلس أن الخطاب الملكي السنوي يمثل مناسبة وطنية مهمة، وتجسيدًا جليًا لما توليه القيادة الرشيدة من عناية بمجلس الشورى ودوره في مسيرة العمل الوطني، مشيرًا إلى أن تشريف سمو ولي العهد للمجلس وإلقاءه الخطاب الملكي السنوي نيابة عن خادم الحرمين الشريفين موضع اعتزاز وفخر لجميع مسؤولي المجلس وأعضائه ومنسوبيه.

وبيّن معاليه أن الخطاب الملكي يشكّل خارطة طريق يستنير بها المجلس في أداء مسؤولياته الوطنية، ومرجعًا يستند إليه في مواكبة مسيرة التنمية واستشراف المستقبل، بما يلبي تطلعات الوطن والمواطن، ويحدد بوضوح توجهات المملكة وأولوياتها على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وأوضح معاليه أن المضامين التي جاءت في الخطاب الملكي السنوي وثقت مرحلة استثنائية من الإنجاز الوطني، وما حققته رؤية السعودية 2030 من مستهدفاتها، وما شهدته المملكة من تنوع اقتصادي ونمو في الصادرات غير النفطية وتعاظم إسهام القطاع الخاص، منوهًا بما أكد عليه سمو ولي العهد من مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته على التعامل مع المتغيرات وتحويل التهديدات إلى فرص، ومواصلة الأولويات التنموية بكفاءة واستدامة، من خلال تنمية القدرات الوطنية وتمكين القطاعات الواعدة واستقطاب الاستثمارات، وما أشار إليه الخطاب الملكي السنوي من التقدم في الكثير من المؤشرات الدولية، مؤكدًا أن هذه النتائج تجسد قوة الأداء الوطني، وتحول مستهدفات الرؤية إلى منجزات ملموسة تعزز تنافسية الاقتصاد السعودي ومكانة المملكة عالميًا.

وأكد معالي رئيس مجلس الشورى أن الخطاب الملكي جسّد نهج المملكة في صون أمنها واستقرارها، وما أكد عليه الخطاب الملكي السنوي من أن الأمن والاستقرار الخليجي كلٌ لا يتجزأ، إلى جانب مواصلة المملكة جهودها في تعزيز أمن الطاقة والأمن البحري، والعمل مع الشركاء على خفض التصعيد ونزع فتيل التوترات ودعم الحلول الدبلوماسية، مشيرًا إلى ما تضمنه الخطاب من مواقف راسخة تجاه مختلف القضايا، بما يعكس ثبات المواقف والسعي إلى تعزيز الأمن والاستقرار في العالم أجمع.

واختتم معالي رئيس مجلس الشورى تصريحه برفع بالغ الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما يحظى به مجلس الشورى وأعماله من دعم ورعاية مستمرة، سائلًا الله عز وجل أن يحفظهما ويمدهما بعونه وتوفيقه، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها وازدهارها.