كيف انقلب ابن لادن (تنظيم القاعدة) من القتال ضد الاشتراكية الى قتال أمريكا؟
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى، اما بعد:
هل صحيح ان دور ابن لادن قد انتهى بالنسبة لأمريكا؟
هل صحيح أن أمريكا بعد (تفكك الاتحاد السوفيتي)!! سعت لايجاد عدو بديل لتستخدمه فزاعة وسببا للتدخل في العالم؟؟
هل صحيح ان الاشتراكية هي التي استطاعت معالجة وتوجيه ابن لادن لتغيير مسار حربه لضرب المصالح الامريكية؟
في خضم هذه الاسئلة وغيرها مما يربك المراقبين للوضع الراهن في العالم ويزيدهم حيرة ، لا بد للوصول الى التحليل الصحيح وذلك بالانتباه جيدا الى المقدمات قبل الانتباه الى النتائج، فالانشغال بالنتائج دون النظر الى الاسباب الحقيقية لها يؤدي الى الضلال والتضليل، ثم لا ننسى أن قراءة الافكار والعقائد للاطراف المعنية الداخلة في الصراع مقدم على الاكتفاء بالنظر الى بعض الافعال أو التصريحات السياسية، اي لا بد من معرفة واقع السياسة السوفيتية والامريكية وحزب التحرير وابن لادن وجميع الاطراف الداخلة في حلبة الصراع من الدول العربية والاسلامية، وليس هذا مجال البحث فيه بالتفصيل، انما سأشير الى بعض ما يهمنا منه في موضوعنا هذا فقط.
وعليه:
فإنني لا اعتقد ان دور ابن لادن قد انتهى بالنسبة لأمريكا، ولا أن أمريكا بعد (تفكك الاتحاد السوفيتي)!! سعت لايجاد عدو بديل لتستخدمه فزاعة وسببا للتدخل في العالم، كما يذاع ليل نهار على مسامع العامة، إنما الصحيح هو:
ان الاشتراكية هي التي استطاعت معالجة وتوجيه ابن لادن لتغيير مسار حربه لضرب المصالح الامريكية.
ولبيان ذلك أقول:
1- للحكم على تتطابق الاهداف القريبة بين القاعدة والاشتراكية، في مسألة قتال الراسمالية، لا بد من البدء بالدراسة التاصيلية للموضوع، فنظرة الاسلام الراسمالية ومدى خطرها وطريقة التعامل معها يختلف عن نظرة المدرسة او الفكر الاشتراكي القائم على مبدا تصفية الراسمالية ومنه الاسلام لتطبيق نظرية التاميم اليهودية.
2-قام ابن لادن بالتحالف مع امريكا ضد الشيوعية، حتى تاريخ قيام حركة طالبان، والتي لا زالت مدعومة من الامريكان في بداية عهدها، حتى بدأ الازمة بينهما بسبب ابن لادن.
3- تقوم استراتيجية امريكا على محاربة المد الاشتراكي الزاحف على العالم ومنه العالم الاسلامي، ويجب العلم ان الاشتراكية ما هي إلا مشروع صهيوني بحت لتطبيق عقيدة اليهود، وهذه نقطة مهمة جدا جدا جدا علينا الاتفاق عليها فإنها من المقدمات الضرورية لفهم الواقع. وهذه الاسترايجية الامريكية تتقاطع مع مصلحة الاسلام في محاربة الخطر الاكبر الاشتراكي ، ومنه دول عربية (العراق، سوريا ، ليبيا،) وايران والصين وغيرهما من غير العرب.
4-استطاع ايمن الظواهري التحريري في الفكر السياسي ان يقنع ابن لادن بالتوجه لضرب المصالح الصليبية، ومن هنا بدأ الانحراف وبدأ تقاطع المصالح الموهوم مع الاشتراكية.
5- يعتبر حزب التحرير في حقيقته مشروع سياسي ماركسي تضليلي تحت شعار (الخلافة). وهذه نقطة مهمة جدا جدا كذلك.
5- اخذ تنظيم القاعدة بتطبيق استراتيجيته الجديدة القائمة على ضرب المصالح الغربية، قبل ان تتحرك امريكا لضربه وملاحقة التنظيمات الجهادية، بل كانت تدعمهم. اي ان شبابنا قد برمجت عقولهم مع الزمن للتحول الى قتال عدو محتمل (امريكا) بل كان حليفا لهم ضد اليسار من قريب، ولترك العدو الاخطر الزاحف على العالم الاسلامي باسلوبه الجديد (البيروسترويكا) ، ومنه استخدام الجهاد لمحاربة امريكا والصليبية. ولمعرفة درجة العداء لنا من كل من الراسمالية الامريكية والاشتراكية اليهودية، لا بد منة نقاشها والاتفاق عليها كذلك للاهمية.
6- انطلاقا من التغيرات الطارئة على فكر ابن لادن قامت جماعة من حزب التحرير وتنظيم القاعدة، وجماعات من مصر واخرى من سوريا في عام 1997 في لندن بتشكيل جبهة واحدة سموها: (الجبهة العالمية لمحاربة اليهود والصليبية) وذكر اليهود هنا هو فقط للتغطية على المشروع الخطير، والدليل ان القاعدة تعتبر اليهود خطر من الدرجة المتأخرة ، في حين يعتبرون ان امريكا هي العدو الاول للاسلام والمسلمين، وهذا مخالف للكتاب والسنة والواقع، وهذا هو موطن تحرير المسالة ، ومن هنا بدأ الالتقاء مع الاشتراكية. لان مشروع قتال امريكا باعتبارها حليفا لنا ضد العدو الاخطر الزاحف يُعد من الانحراف عن المصلحة والخوض في المهلكة، سيؤدي الى استباحة ارض الاسلام والمسلمين، بقوة الغرب وبقوة الاشتراكية جميعا وهذا ما حدث فيما بعد.
7- عدم تصنيف الدول في ولاءاتها التصنيف الصحيح يؤدي الى الانحراف الفكري وبالتالي الى بذل الجهود ضد المصلحة المرجوة، ويخدم الاشتراكية الدولية، كقول البعض ان ايران وسوريا وعراق البعث هم عملاء للغرب، علما انهم عملاء للشرق الاشتراكي وهذا يفعل بنا فعل السحر فنتوجه الى الصراع مع الغرب ظنا من انه يقصد محاربة الاسلام لانه إسلام، وبذلك نترك الشر الاكبر الشرق الاشتراكي يفعل بنا ما يشاء.
8- لقد حذرنا الرسول من الفتن وانها قادمة من الشرق، ولاحظ اننا غالبا نشتم الغرب ونترك الشرق، ومما ساعد على خداعنا بذلك: القول بموت الشيوعية او التقليل من خرها، وهذا هو منطلق قانون" (اماتة الاحتملات الحية، واحياء الاحتمالات الميتة)
9- ما تقوم به امريكا من تدخل في الارض الاسلامية ، يدل على ضعفنا اولا وهواننا على الناس، ثم لا ينظر اليه نظرة مجردة عن المقدمات التي ذكرتها آنفا، فتنظيم القاعدة هو المسؤول عن نقل امريكا من معسكر الحلفاء الى معسكر الاعداء، اي ان الاشتراكية استطاعت ان تغسل ادمغة شبابنا وتستخدمهم باعتبارهم اعداء المستقبل حلفاء لها لضرب المصالح الامريكية، وقد لا يعجب البعض القول بان الاشتراكية تعتبر تنظيم القاعدة حليفا لها ضد امريكا، وللتوضيح اكثر، هي تعتبرهم حصان طروادة لتمر من على ظهرهم الى اهدافها هي لتصفية الامبريالية، ومن ثم العالم الاسلامي.
10- مارست تنظيمات الجهاد (الجماعة الاسلامية)/ مصر نفس اسلوب القاعدة لاقامة حكم الله في الارض، وبعد حوالي 25 سنة من القتال، اعلنوا مبادرة وقف العنف وانقلبوا على جميع فكرهم السابق، وانتقدو القاعدة في عدة كتب حملوها مسؤولية ما يجرى الآن في العالم الاسلامي، واعتبروا استراتيجية القاعدة تقوم على استباحة ارض الاسلام عن قصد. من خلال سياستهم الخاطئة ونظرتهم تجاه الغرب.
وهذه بعض الادلة على تحول نظرة تنظيم القاعدة لمحاربة الصليبية:
http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=166090
من أهداف تنظيم القاعدة:
هذه الاستراتيجية لتنظيمالقاعدة ادت الى استباحة ارض الاسلام والمسلمين للاسف.فانظر ماذا يقولون بهذا الصدد، وينقله سيف العدل:
3 ـأما هدفنا الأخير من هذه الضربات الموجعة الموجهة إلي رأس الأفعي، فهو دفعها للخروج من جحرها ليسهل علينا تسديد الضربات المتوالية لها، والتي تساعد في اضعافها وتمزيقها، وتعطينا بالتالي مصداقية اكثر لدي امتنا وشعوب الأرض المستضعفة.فالإنسان الذي يتلقي ضربات مؤلمة علي رأسه، من عدو غير مكشوف وغير واضح المعالم، تكون ردود أفعاله متخبطة وعشوائية وغير مركزة، تجبره علي القيام بأعمال غير مدروسة، قد توقعه في أخطاء خطيرة، وقد تكون قاتلة في بعض الأحيان، وهذا ما حدث فعلاً، فكانت ردة الفعل الأولي غزو أفغانستان، والثانية غزو العراق. وقد تتوالي الأخطاء وتكون هناك ردود أفعالأخري غير مدروسة إن شاء الله.
ردود الأفعال هذه، جعلت الأمريكان وحلفاءهم، يوجهون إلي امتنا النائمة منذ حوالي قرنين، ضربات قوية إلى الرأس وأجزاء مهمة في الجسد، هذه الضربات سوف تساعد بإذن الله علي جعل هذه الأمة تصحو، وتفيق من غفلتها، ويا ويل الأمريكان والإنكليز ومن والاهم، عندما تصحو امتنا.
إذا كان هدفنا إخراج الأمريكان من جحرهم، وجعلهم يقومون بضربات قوية يوجهونها لجسد الأمة الغائب عن الوجود، لأنه دون هذه الضربات، لا أمل في الإفاقة والصحوة، فسلاحنا الذي سوف ننتصر به على الأعداء، هم جماهير الأمة جمعاء،بكل طاقتهم وإمكانياتهم المادية والمعنوية.
إذا أصبحت لنا قيادة واعية ومخلصة ولديها خطة مدروسة لا مجال هنا للخوض في تفاصيلها، وكذلك الأمة النائمة، أصبحت قاب قوسين أو أدني من الإفاقة والصحوة.
وقد أكل الأمريكان وحلفاؤهم وأذنابهم المقلب .
عن كتاب الزرقاوي- الجيل الثاني للقاعدة
فؤاد حسين 116- 142دار الخيال
فبعد التحرشات القاعدية في امريكا وضربها في عقر دارها، وقيامهابالرد،انظر كيف فرحوا حين قالبوش: (حرب صليبية)، مما يدل ان الاشتراكية اليهودية هي من يقف من خلفهم ويوجههم،الى مثل هذه السياسة الهادفةالى إشغال الاسلام بالنصرانية وترك الخطر الاشتراكي الزاحف ليفتك بنافي كل مكان.
انظر ماذا يقولون بهذا الخصوص:
(في الشهرين اللذين تليا الضربة، من توجيه التهديد والوعيد بالقضاء المبرم علي القاعدة واتباعها في كل مكان،والتبشير باجتثاث الإسلام المجاهد وملاحقته في كل مكان، بدأ الأمريكان يتخبطون بالأقوال والأفعال، وأخذ اتباعهم وحلفاؤهم وأذنابهم بمجاراتهم بكل ما يقولونويفعلون،وحصل ما كنا نتمناه ونخططله،وتتوج ذلك بإعلان بوش الصغير حربهالصليبية علي الإسلام والمسلمين في كل مكان.
هذه الحرب التي كانت قائمة ودائرة منذ زمن بعيد، والتي لم تنته بانتهاء الحرب الصليبية الأولي في زمن صلاحالدين وريتشارد قلب الأسد، قد أخذت مجالات وأبعاد كثيرة، وكان لجهل بوش وزبانيته بمعنى هذا المصطلح وأهميته بالنسبة لنا، نصر كبير انتزعناه من أفواههم علي حمق وغفلةمنهم.)
المصدرالسابق
قلت: وهذا يجعلنا نفكر ملياونعتقد بامكانية صحة من قال ان الحروب الصليبية الاولى كانت حركة مفتعلة من قبل اليهود لجر القوى الصليبية الى العالم الاسلامي لضربه وانهاكه. وها هي اليهودية هذه الايام قد قامت من خلال ذراعها الاشتراكي ببرمجة عقول شباب الاسلام وتوجيههم لقتال الصليبية وخاصة أمريكا لاستدراجها الى اراضينا وضربها وقتالها واضعافهابفلذات أكباد المسلمين التفجيريين الذين قد ظنوا انفسهم انهم يحسنون صنعا!!!!
والحمد لله رب العالمين
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى، اما بعد:
هل صحيح ان دور ابن لادن قد انتهى بالنسبة لأمريكا؟
هل صحيح أن أمريكا بعد (تفكك الاتحاد السوفيتي)!! سعت لايجاد عدو بديل لتستخدمه فزاعة وسببا للتدخل في العالم؟؟
هل صحيح ان الاشتراكية هي التي استطاعت معالجة وتوجيه ابن لادن لتغيير مسار حربه لضرب المصالح الامريكية؟
في خضم هذه الاسئلة وغيرها مما يربك المراقبين للوضع الراهن في العالم ويزيدهم حيرة ، لا بد للوصول الى التحليل الصحيح وذلك بالانتباه جيدا الى المقدمات قبل الانتباه الى النتائج، فالانشغال بالنتائج دون النظر الى الاسباب الحقيقية لها يؤدي الى الضلال والتضليل، ثم لا ننسى أن قراءة الافكار والعقائد للاطراف المعنية الداخلة في الصراع مقدم على الاكتفاء بالنظر الى بعض الافعال أو التصريحات السياسية، اي لا بد من معرفة واقع السياسة السوفيتية والامريكية وحزب التحرير وابن لادن وجميع الاطراف الداخلة في حلبة الصراع من الدول العربية والاسلامية، وليس هذا مجال البحث فيه بالتفصيل، انما سأشير الى بعض ما يهمنا منه في موضوعنا هذا فقط.
وعليه:
فإنني لا اعتقد ان دور ابن لادن قد انتهى بالنسبة لأمريكا، ولا أن أمريكا بعد (تفكك الاتحاد السوفيتي)!! سعت لايجاد عدو بديل لتستخدمه فزاعة وسببا للتدخل في العالم، كما يذاع ليل نهار على مسامع العامة، إنما الصحيح هو:
ان الاشتراكية هي التي استطاعت معالجة وتوجيه ابن لادن لتغيير مسار حربه لضرب المصالح الامريكية.
ولبيان ذلك أقول:
1- للحكم على تتطابق الاهداف القريبة بين القاعدة والاشتراكية، في مسألة قتال الراسمالية، لا بد من البدء بالدراسة التاصيلية للموضوع، فنظرة الاسلام الراسمالية ومدى خطرها وطريقة التعامل معها يختلف عن نظرة المدرسة او الفكر الاشتراكي القائم على مبدا تصفية الراسمالية ومنه الاسلام لتطبيق نظرية التاميم اليهودية.
2-قام ابن لادن بالتحالف مع امريكا ضد الشيوعية، حتى تاريخ قيام حركة طالبان، والتي لا زالت مدعومة من الامريكان في بداية عهدها، حتى بدأ الازمة بينهما بسبب ابن لادن.
3- تقوم استراتيجية امريكا على محاربة المد الاشتراكي الزاحف على العالم ومنه العالم الاسلامي، ويجب العلم ان الاشتراكية ما هي إلا مشروع صهيوني بحت لتطبيق عقيدة اليهود، وهذه نقطة مهمة جدا جدا جدا علينا الاتفاق عليها فإنها من المقدمات الضرورية لفهم الواقع. وهذه الاسترايجية الامريكية تتقاطع مع مصلحة الاسلام في محاربة الخطر الاكبر الاشتراكي ، ومنه دول عربية (العراق، سوريا ، ليبيا،) وايران والصين وغيرهما من غير العرب.
4-استطاع ايمن الظواهري التحريري في الفكر السياسي ان يقنع ابن لادن بالتوجه لضرب المصالح الصليبية، ومن هنا بدأ الانحراف وبدأ تقاطع المصالح الموهوم مع الاشتراكية.
5- يعتبر حزب التحرير في حقيقته مشروع سياسي ماركسي تضليلي تحت شعار (الخلافة). وهذه نقطة مهمة جدا جدا كذلك.
5- اخذ تنظيم القاعدة بتطبيق استراتيجيته الجديدة القائمة على ضرب المصالح الغربية، قبل ان تتحرك امريكا لضربه وملاحقة التنظيمات الجهادية، بل كانت تدعمهم. اي ان شبابنا قد برمجت عقولهم مع الزمن للتحول الى قتال عدو محتمل (امريكا) بل كان حليفا لهم ضد اليسار من قريب، ولترك العدو الاخطر الزاحف على العالم الاسلامي باسلوبه الجديد (البيروسترويكا) ، ومنه استخدام الجهاد لمحاربة امريكا والصليبية. ولمعرفة درجة العداء لنا من كل من الراسمالية الامريكية والاشتراكية اليهودية، لا بد منة نقاشها والاتفاق عليها كذلك للاهمية.
6- انطلاقا من التغيرات الطارئة على فكر ابن لادن قامت جماعة من حزب التحرير وتنظيم القاعدة، وجماعات من مصر واخرى من سوريا في عام 1997 في لندن بتشكيل جبهة واحدة سموها: (الجبهة العالمية لمحاربة اليهود والصليبية) وذكر اليهود هنا هو فقط للتغطية على المشروع الخطير، والدليل ان القاعدة تعتبر اليهود خطر من الدرجة المتأخرة ، في حين يعتبرون ان امريكا هي العدو الاول للاسلام والمسلمين، وهذا مخالف للكتاب والسنة والواقع، وهذا هو موطن تحرير المسالة ، ومن هنا بدأ الالتقاء مع الاشتراكية. لان مشروع قتال امريكا باعتبارها حليفا لنا ضد العدو الاخطر الزاحف يُعد من الانحراف عن المصلحة والخوض في المهلكة، سيؤدي الى استباحة ارض الاسلام والمسلمين، بقوة الغرب وبقوة الاشتراكية جميعا وهذا ما حدث فيما بعد.
7- عدم تصنيف الدول في ولاءاتها التصنيف الصحيح يؤدي الى الانحراف الفكري وبالتالي الى بذل الجهود ضد المصلحة المرجوة، ويخدم الاشتراكية الدولية، كقول البعض ان ايران وسوريا وعراق البعث هم عملاء للغرب، علما انهم عملاء للشرق الاشتراكي وهذا يفعل بنا فعل السحر فنتوجه الى الصراع مع الغرب ظنا من انه يقصد محاربة الاسلام لانه إسلام، وبذلك نترك الشر الاكبر الشرق الاشتراكي يفعل بنا ما يشاء.
8- لقد حذرنا الرسول من الفتن وانها قادمة من الشرق، ولاحظ اننا غالبا نشتم الغرب ونترك الشرق، ومما ساعد على خداعنا بذلك: القول بموت الشيوعية او التقليل من خرها، وهذا هو منطلق قانون" (اماتة الاحتملات الحية، واحياء الاحتمالات الميتة)
9- ما تقوم به امريكا من تدخل في الارض الاسلامية ، يدل على ضعفنا اولا وهواننا على الناس، ثم لا ينظر اليه نظرة مجردة عن المقدمات التي ذكرتها آنفا، فتنظيم القاعدة هو المسؤول عن نقل امريكا من معسكر الحلفاء الى معسكر الاعداء، اي ان الاشتراكية استطاعت ان تغسل ادمغة شبابنا وتستخدمهم باعتبارهم اعداء المستقبل حلفاء لها لضرب المصالح الامريكية، وقد لا يعجب البعض القول بان الاشتراكية تعتبر تنظيم القاعدة حليفا لها ضد امريكا، وللتوضيح اكثر، هي تعتبرهم حصان طروادة لتمر من على ظهرهم الى اهدافها هي لتصفية الامبريالية، ومن ثم العالم الاسلامي.
10- مارست تنظيمات الجهاد (الجماعة الاسلامية)/ مصر نفس اسلوب القاعدة لاقامة حكم الله في الارض، وبعد حوالي 25 سنة من القتال، اعلنوا مبادرة وقف العنف وانقلبوا على جميع فكرهم السابق، وانتقدو القاعدة في عدة كتب حملوها مسؤولية ما يجرى الآن في العالم الاسلامي، واعتبروا استراتيجية القاعدة تقوم على استباحة ارض الاسلام عن قصد. من خلال سياستهم الخاطئة ونظرتهم تجاه الغرب.
وهذه بعض الادلة على تحول نظرة تنظيم القاعدة لمحاربة الصليبية:
http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=166090
من أهداف تنظيم القاعدة:
التحرش بامريكا كي تقوم بضرب الامة
هذه الاستراتيجية لتنظيمالقاعدة ادت الى استباحة ارض الاسلام والمسلمين للاسف.فانظر ماذا يقولون بهذا الصدد، وينقله سيف العدل:
3 ـأما هدفنا الأخير من هذه الضربات الموجعة الموجهة إلي رأس الأفعي، فهو دفعها للخروج من جحرها ليسهل علينا تسديد الضربات المتوالية لها، والتي تساعد في اضعافها وتمزيقها، وتعطينا بالتالي مصداقية اكثر لدي امتنا وشعوب الأرض المستضعفة.فالإنسان الذي يتلقي ضربات مؤلمة علي رأسه، من عدو غير مكشوف وغير واضح المعالم، تكون ردود أفعاله متخبطة وعشوائية وغير مركزة، تجبره علي القيام بأعمال غير مدروسة، قد توقعه في أخطاء خطيرة، وقد تكون قاتلة في بعض الأحيان، وهذا ما حدث فعلاً، فكانت ردة الفعل الأولي غزو أفغانستان، والثانية غزو العراق. وقد تتوالي الأخطاء وتكون هناك ردود أفعالأخري غير مدروسة إن شاء الله.
ردود الأفعال هذه، جعلت الأمريكان وحلفاءهم، يوجهون إلي امتنا النائمة منذ حوالي قرنين، ضربات قوية إلى الرأس وأجزاء مهمة في الجسد، هذه الضربات سوف تساعد بإذن الله علي جعل هذه الأمة تصحو، وتفيق من غفلتها، ويا ويل الأمريكان والإنكليز ومن والاهم، عندما تصحو امتنا.
إذا كان هدفنا إخراج الأمريكان من جحرهم، وجعلهم يقومون بضربات قوية يوجهونها لجسد الأمة الغائب عن الوجود، لأنه دون هذه الضربات، لا أمل في الإفاقة والصحوة، فسلاحنا الذي سوف ننتصر به على الأعداء، هم جماهير الأمة جمعاء،بكل طاقتهم وإمكانياتهم المادية والمعنوية.
إذا أصبحت لنا قيادة واعية ومخلصة ولديها خطة مدروسة لا مجال هنا للخوض في تفاصيلها، وكذلك الأمة النائمة، أصبحت قاب قوسين أو أدني من الإفاقة والصحوة.
وقد أكل الأمريكان وحلفاؤهم وأذنابهم المقلب .
سيف العدل
(المسؤول الامني في جيش قاعدة الاسلام العالمي(
(المسؤول الامني في جيش قاعدة الاسلام العالمي(
عن كتاب الزرقاوي- الجيل الثاني للقاعدة
فؤاد حسين 116- 142دار الخيال
ضرب العالم الاسلاميبالعالم الصليبي
فبعد التحرشات القاعدية في امريكا وضربها في عقر دارها، وقيامهابالرد،انظر كيف فرحوا حين قالبوش: (حرب صليبية)، مما يدل ان الاشتراكية اليهودية هي من يقف من خلفهم ويوجههم،الى مثل هذه السياسة الهادفةالى إشغال الاسلام بالنصرانية وترك الخطر الاشتراكي الزاحف ليفتك بنافي كل مكان.
انظر ماذا يقولون بهذا الخصوص:
(في الشهرين اللذين تليا الضربة، من توجيه التهديد والوعيد بالقضاء المبرم علي القاعدة واتباعها في كل مكان،والتبشير باجتثاث الإسلام المجاهد وملاحقته في كل مكان، بدأ الأمريكان يتخبطون بالأقوال والأفعال، وأخذ اتباعهم وحلفاؤهم وأذنابهم بمجاراتهم بكل ما يقولونويفعلون،وحصل ما كنا نتمناه ونخططله،وتتوج ذلك بإعلان بوش الصغير حربهالصليبية علي الإسلام والمسلمين في كل مكان.
هذه الحرب التي كانت قائمة ودائرة منذ زمن بعيد، والتي لم تنته بانتهاء الحرب الصليبية الأولي في زمن صلاحالدين وريتشارد قلب الأسد، قد أخذت مجالات وأبعاد كثيرة، وكان لجهل بوش وزبانيته بمعنى هذا المصطلح وأهميته بالنسبة لنا، نصر كبير انتزعناه من أفواههم علي حمق وغفلةمنهم.)
المصدرالسابق
قلت: وهذا يجعلنا نفكر ملياونعتقد بامكانية صحة من قال ان الحروب الصليبية الاولى كانت حركة مفتعلة من قبل اليهود لجر القوى الصليبية الى العالم الاسلامي لضربه وانهاكه. وها هي اليهودية هذه الايام قد قامت من خلال ذراعها الاشتراكي ببرمجة عقول شباب الاسلام وتوجيههم لقتال الصليبية وخاصة أمريكا لاستدراجها الى اراضينا وضربها وقتالها واضعافهابفلذات أكباد المسلمين التفجيريين الذين قد ظنوا انفسهم انهم يحسنون صنعا!!!!
والحمد لله رب العالمين
