اجهش اعضاء الفريق مع كامل جهازه الفني بالبكاء، وبكى مع هؤلاء 75 الف نسمة وهو العدد الكامل لسكان مدينة كاليه، وهي نقطة عبور بين فرنسا وبريطانيا، عندما اسقط حكم المباراة النهائية لكأس فرنسا بالضربة القاضية الفريق الهاوي الآتي من الدرجة الرابعة، فمنح منافسه فريق نانت ركلة جزاء مشكوكا بأمرها قال عنها جاك شيراك انه يرفض التعليق عليها، ويحتفظ برأيه لنفسه، على خلاف قناعات 78818 الف متفرج احتشدوا في استاد فرنسا الدولي، فقالوا وهم يغالبون دموعهم، هذا حكم جزار!
وهذا الحكم الجزار، لحكمة لا يعرفها سواه، تصدى للفريق الذي كان يحاول دخول التاريخ من بابه العريض، ففرض عليه ان يبقى على الباب، يغسل ارض الملعب بدموع القهر على مجد ضاع. وضياع الحلم، اضاع ايضاً على الفريق الهاوي، مبلغ مليون و700 الف دولار كانت من حقه لو فاز في المباراة، التي استهلها بأقتدار بتسجيل الهدف الاول، الا ان الحكم، ارجو الا يسامحه الله، منح فريق نانت ضربة جزاء في الدقيقة الاخيرة، اي القاتلة، فكان ما كان وفاز نانت ابن الذوات 2 ـ 1 على الفريق الدرويش الآتي من غياهب النسيان، ومع ذلك قدر ان يزيح من دربه جميع الفرق التي قابلته وبينها عدة فرق من الدرجة الاولى، وهكذا قبل ان تلفظ المباراة انفاسها الاخيرة، وفي الدقيقة 90 بالضبط، بدد ذاك الحكم الارعن، حلم كاليه، وقال له: لا مكان لك على موائد الكبار، ولعنة الله على كل حكم جزار، والرحمة للفريق الهاوي وسكان مدينته الذين لا زالوا يبكون حتى الآن.
واذا كان حكم مباراة قمة كأس فرنسا قد (لعب) على القانون ومنطق التجرد والصدق، وحرم فريق كاليه من لقب عزيز ومبلغ ضخم ومشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي الموسم المقبل، فأن لهذا القاسي القلب (أشباها) في كل مكان، وهذه هي الصحف الايطالية تنتقد الجهاز التحكيمي في بلادها وتتهمه بالتسلط والتسلبط والانحياز الى فريق جوفنتوس على حساب فرق اخرى، تهدر مئات ملايين الدولارات لتلعب كرة قدم حقيقية وشريفة وليس لارضاء حكام فقدوا شرف الانتماء الى الحقيقة بالذات.
ولنقرأ ماذا يقال على الصفحات الاولى في الصحف الايطالية، وألخصها بهذه الكلمات: ان ما يحصل الآن بالنسبة للتحكيم المنحاز يشكل فضيحة كبيرة. واننا نشاهد ظلماً لا يحتمل. ويجب اعادة النظر في كرة القدم الايطالية والجسم التحكيمي، لانه لم يعد بقدرة احد ان يفسر مواقف الحكام المنحازة. وانه من غير الطبيعي ان تدفع الاندية الاموال الطائلة للتعاقد مع النجوم من الصف الاول، ثم نجد هذه الكرة نفسها حيال اشياء غير واضحة وقرارات تحكيمية غير صائبة.
وكلام كثير لا يخلو من المرارة والغضب والخوف على لعبة كبيرة يلعب عليها حكام صغار.
وتلتقط انفاسك، وترجع الى بلدك، والى زمن طويل من عملية تعذيب الكرة اللبنانية على ايدي حكام، تحار ماذا تسميهم، واي هوية تعطيهم، واي وصف (مهذب) يمكن ان تمنحهم اياه، على حساب ادب الكلمة، وشرف الانتماء الى سلك لا يعقل ان ينجح اذا لم يكن الحكم على قدر ذلك الشرف بالذات!
ان ما كتب هنا عن الحكام، او بعضهم، كي لا نظلم من هم يتحلون بذلك الشرف، يمكن تسجيله في موسوعة غرائب التحكيم وعجائبه، ويدفع (بالمؤرخين) الى دراسته، لأنه اشبه بفتح لا قبله ولا بعده في هذا المجال، من هنا تبقى (عجيبة) الاتحاد، (جلَّ قدره)، علامة فارقة وفي الكتاب اياه الذي اسمه التحكيم على الطريقة اللبنانية، وعبر تلك (الطريقة)، اضحك كما سواي، عندما نسمع من يسأل، لماذا هذه الكرة بأستمرار الى الوراء، والمراوحة في نفس المكان?
وقطعاً، اذا استمر الاتحاد يعتمد مبدأ (الوفاء) لمثل اولئك الحكام، فليس علينا غير انتظار عشرات الاعوام، كي نشاهد كرة لبنانية، تمشي الى الامام.
------------------
وهذا الحكم الجزار، لحكمة لا يعرفها سواه، تصدى للفريق الذي كان يحاول دخول التاريخ من بابه العريض، ففرض عليه ان يبقى على الباب، يغسل ارض الملعب بدموع القهر على مجد ضاع. وضياع الحلم، اضاع ايضاً على الفريق الهاوي، مبلغ مليون و700 الف دولار كانت من حقه لو فاز في المباراة، التي استهلها بأقتدار بتسجيل الهدف الاول، الا ان الحكم، ارجو الا يسامحه الله، منح فريق نانت ضربة جزاء في الدقيقة الاخيرة، اي القاتلة، فكان ما كان وفاز نانت ابن الذوات 2 ـ 1 على الفريق الدرويش الآتي من غياهب النسيان، ومع ذلك قدر ان يزيح من دربه جميع الفرق التي قابلته وبينها عدة فرق من الدرجة الاولى، وهكذا قبل ان تلفظ المباراة انفاسها الاخيرة، وفي الدقيقة 90 بالضبط، بدد ذاك الحكم الارعن، حلم كاليه، وقال له: لا مكان لك على موائد الكبار، ولعنة الله على كل حكم جزار، والرحمة للفريق الهاوي وسكان مدينته الذين لا زالوا يبكون حتى الآن.
واذا كان حكم مباراة قمة كأس فرنسا قد (لعب) على القانون ومنطق التجرد والصدق، وحرم فريق كاليه من لقب عزيز ومبلغ ضخم ومشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي الموسم المقبل، فأن لهذا القاسي القلب (أشباها) في كل مكان، وهذه هي الصحف الايطالية تنتقد الجهاز التحكيمي في بلادها وتتهمه بالتسلط والتسلبط والانحياز الى فريق جوفنتوس على حساب فرق اخرى، تهدر مئات ملايين الدولارات لتلعب كرة قدم حقيقية وشريفة وليس لارضاء حكام فقدوا شرف الانتماء الى الحقيقة بالذات.
ولنقرأ ماذا يقال على الصفحات الاولى في الصحف الايطالية، وألخصها بهذه الكلمات: ان ما يحصل الآن بالنسبة للتحكيم المنحاز يشكل فضيحة كبيرة. واننا نشاهد ظلماً لا يحتمل. ويجب اعادة النظر في كرة القدم الايطالية والجسم التحكيمي، لانه لم يعد بقدرة احد ان يفسر مواقف الحكام المنحازة. وانه من غير الطبيعي ان تدفع الاندية الاموال الطائلة للتعاقد مع النجوم من الصف الاول، ثم نجد هذه الكرة نفسها حيال اشياء غير واضحة وقرارات تحكيمية غير صائبة.
وكلام كثير لا يخلو من المرارة والغضب والخوف على لعبة كبيرة يلعب عليها حكام صغار.
وتلتقط انفاسك، وترجع الى بلدك، والى زمن طويل من عملية تعذيب الكرة اللبنانية على ايدي حكام، تحار ماذا تسميهم، واي هوية تعطيهم، واي وصف (مهذب) يمكن ان تمنحهم اياه، على حساب ادب الكلمة، وشرف الانتماء الى سلك لا يعقل ان ينجح اذا لم يكن الحكم على قدر ذلك الشرف بالذات!
ان ما كتب هنا عن الحكام، او بعضهم، كي لا نظلم من هم يتحلون بذلك الشرف، يمكن تسجيله في موسوعة غرائب التحكيم وعجائبه، ويدفع (بالمؤرخين) الى دراسته، لأنه اشبه بفتح لا قبله ولا بعده في هذا المجال، من هنا تبقى (عجيبة) الاتحاد، (جلَّ قدره)، علامة فارقة وفي الكتاب اياه الذي اسمه التحكيم على الطريقة اللبنانية، وعبر تلك (الطريقة)، اضحك كما سواي، عندما نسمع من يسأل، لماذا هذه الكرة بأستمرار الى الوراء، والمراوحة في نفس المكان?
وقطعاً، اذا استمر الاتحاد يعتمد مبدأ (الوفاء) لمثل اولئك الحكام، فليس علينا غير انتظار عشرات الاعوام، كي نشاهد كرة لبنانية، تمشي الى الامام.
------------------

تعليق