باختصار .. الأردن واليابان والحكم الماليزي
كبير خبراء التحكيم وشؤون كرة القدم (غازي كيال)
الجدل القائم على تصرف الحكم الدولي الماليزي محمد صالح في مباراة الأردن واليابان في دورة آسيا 13 والتي بدَّل الحكم موقع نقطة ركلة الجزاء من مرمى إلى المرمى الآخر بعد بداية الركلات الأولية. وكان للتغيير آراء تنفي هذه الصلاحية على حكم المباراة وأضع باختصار ما أراه أنا:
1 تجرى القرعة ومن يفوز له الحق في اختيار البداية في الركلات أو يختار أن يكون الثاني في الركلات.
2 الحكم له الحق في اختيار الموقع للنقطة والمرمى التي تنفذ فيها ركلات الترجيح.
3 لفت اللاعبين ومدربهم انتباه الحكم بأن في موقع الركلة يوجد به خلل في الأرضية حدث بعد المباراة في أثناء الشوطين الأساسيين والاضافيين.
4 لم يطلب المدرب البرازيلي زيكو من الحكم تغيير الموقع ولكنه لفت نظر الحكم لوجود مشكلة في موقع نقطة الركلة.
5 من حق الحكم أن يتأكد من الملاحظة ونقله موقع الركلات إلى المرمى الآخر يعني ذلك بأنه تأكد لديه وجود ما يؤثر على تنفيذ الركلات.
6 ونقل تنفيذ الركلات الى المرمى الآخر استئنافاً للركلات السابقة مع الإحتفاظ لصاحب الإحراز بحقه وتنفيذ على من أضاع الركلات وهذا ليس فيه أي ظلم على أي فريق.
7 تصرف الحكم لا غبار عليه وليس في قراره ما يخدم فريق على آخر وهذا مطابقاً لروح القانون.
8 وأعطي مثال هل إذا لفت انتباه أحد لاعبي الفريقان المتباريان أثناء المباراة بوجود عيب في الكرة (كقلة الهواء) وعندما تأكد الحكم من فحص الكرة وجدها غير مطابقة أليس من حقه استبدالها رغم ان الشاكي واحد لاعب من الفريقان؟ وليس بالضرورة أخذ موافقة الفريقان على تغيير الكرة.
9 قرار الحكم هو حق يصدره بعد تأكد ما يراه حسب تقديره مناسباً ولا يدخل فيه اشحاف أو ظلم على أحد الفريقان ولا أرى في هذا التصرف من قبل الحكم الماليزي في قراره مصلحة تخدم فريقاً على آخر لأن الأردن أحرز في المرمى الجديد واليابان أضاع في المرمى الجديد.
10 هناك فرصة وحيدة لمنتخب الأردن كانت سانحة على الاعتراض على مقاس المرميين ويطلب إعادة قياس المرميين فإذا صادف من حسن حظهم اختلاف سنتيمترات ربما ذلك يدعم طلبهم وتصبح الإعادة ممكنة لأن يعتبر اختلاف مقاس المرمى عائقاً للركلة الأخيرة للأردن التي ارتطمت بالقائم .. (وهذا على طريقة حساب بورمة). وتعتبر المباراة غير قانونية لاختلاف مقاس المرمى.
11 الأردن كان فريقاً جديراً بالفوز بل من الناحية الفنية كان أحقاً بالفوز وأهنئ المدرب القدير محمود الجوهري على جهده لرفع مستوى المهارات واللياقة في لاعبي الفريق الأردني.
ملاحظة: هذا تعبير عن رأي القانوني .. وليس العاطفي لأن العاطفة والأمنيات لأشقائنا الأردنيين.
كبير خبراء التحكيم وشؤون كرة القدم (غازي كيال)
الجدل القائم على تصرف الحكم الدولي الماليزي محمد صالح في مباراة الأردن واليابان في دورة آسيا 13 والتي بدَّل الحكم موقع نقطة ركلة الجزاء من مرمى إلى المرمى الآخر بعد بداية الركلات الأولية. وكان للتغيير آراء تنفي هذه الصلاحية على حكم المباراة وأضع باختصار ما أراه أنا:
1 تجرى القرعة ومن يفوز له الحق في اختيار البداية في الركلات أو يختار أن يكون الثاني في الركلات.
2 الحكم له الحق في اختيار الموقع للنقطة والمرمى التي تنفذ فيها ركلات الترجيح.
3 لفت اللاعبين ومدربهم انتباه الحكم بأن في موقع الركلة يوجد به خلل في الأرضية حدث بعد المباراة في أثناء الشوطين الأساسيين والاضافيين.
4 لم يطلب المدرب البرازيلي زيكو من الحكم تغيير الموقع ولكنه لفت نظر الحكم لوجود مشكلة في موقع نقطة الركلة.
5 من حق الحكم أن يتأكد من الملاحظة ونقله موقع الركلات إلى المرمى الآخر يعني ذلك بأنه تأكد لديه وجود ما يؤثر على تنفيذ الركلات.
6 ونقل تنفيذ الركلات الى المرمى الآخر استئنافاً للركلات السابقة مع الإحتفاظ لصاحب الإحراز بحقه وتنفيذ على من أضاع الركلات وهذا ليس فيه أي ظلم على أي فريق.
7 تصرف الحكم لا غبار عليه وليس في قراره ما يخدم فريق على آخر وهذا مطابقاً لروح القانون.
8 وأعطي مثال هل إذا لفت انتباه أحد لاعبي الفريقان المتباريان أثناء المباراة بوجود عيب في الكرة (كقلة الهواء) وعندما تأكد الحكم من فحص الكرة وجدها غير مطابقة أليس من حقه استبدالها رغم ان الشاكي واحد لاعب من الفريقان؟ وليس بالضرورة أخذ موافقة الفريقان على تغيير الكرة.
9 قرار الحكم هو حق يصدره بعد تأكد ما يراه حسب تقديره مناسباً ولا يدخل فيه اشحاف أو ظلم على أحد الفريقان ولا أرى في هذا التصرف من قبل الحكم الماليزي في قراره مصلحة تخدم فريقاً على آخر لأن الأردن أحرز في المرمى الجديد واليابان أضاع في المرمى الجديد.
10 هناك فرصة وحيدة لمنتخب الأردن كانت سانحة على الاعتراض على مقاس المرميين ويطلب إعادة قياس المرميين فإذا صادف من حسن حظهم اختلاف سنتيمترات ربما ذلك يدعم طلبهم وتصبح الإعادة ممكنة لأن يعتبر اختلاف مقاس المرمى عائقاً للركلة الأخيرة للأردن التي ارتطمت بالقائم .. (وهذا على طريقة حساب بورمة). وتعتبر المباراة غير قانونية لاختلاف مقاس المرمى.
11 الأردن كان فريقاً جديراً بالفوز بل من الناحية الفنية كان أحقاً بالفوز وأهنئ المدرب القدير محمود الجوهري على جهده لرفع مستوى المهارات واللياقة في لاعبي الفريق الأردني.
ملاحظة: هذا تعبير عن رأي القانوني .. وليس العاطفي لأن العاطفة والأمنيات لأشقائنا الأردنيين.
تعليق