في ليلة كروية لا تنسى توج الأهلي السعودي بطلاً لكأس السوبر السعودي بعد أن خطف المجد من بين أنياب النصر في مباراة حملت كل معاني الإثارة والمتعة وأثبتت أن كرة القدم لا تعترف إلا بمن يصمد حتى اللحظة الأخيرة
بدأت الحكاية حين أعلن كريستيانو رونالدو تقدّم النصر في الدقيقة الحادية والأربعين من ركلة جزاء فأشعل المدرجات وأشعل الحماس في نفوس النصراويين لكن الأهلي لم ينحنِ للعاصفة ورد سريعاً قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول فكان فرانك كيسييه هو الفارس الذي أعاد الكفة إلى التعادل برأسية قوية في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع ليعيد الروح إلى المدرج الأخضر
ومع بداية الشوط الثاني ظلت الكفة متوازنة حتى جاءت الدقيقة الثانية والثمانون حين تقدّم بروزوفيتش للنصر بتسديدة لا ترد فظن الكثيرون أن الكأس اقتربت من خزائن العالمي لكن الأهلي الذي عُرف عبر تاريخه بروح العودة لم يرضَ أن يخرج خاسراً فكانت الدقيقة التاسعة والثمانون موعداً للانفجار حين ارتقى روجر إيبانيز عالياً ليرسل كرة رأسية سكنت الشباك بعد تمريرة ساحرة من رياض محرز فأشعلت قلوب الأهلاويين وأعلنت أن المباراة لم تنتهِ بعد
ومع تعادل الفريقين امتد اللقاء إلى ركلات الترجيح حيث تتجلى الأعصاب وتُختبر الإرادات فتقدّم الأهلي بكل ثقة وسجّل لاعبوه الركلات الخمس تباعاً عبر توني وكيسييه ومحرز والبريكان وغانينو بينما تعثر النصر عند ركلة عبد الله الخيبري التي ابتسمت للحارس الأهلاوي لتعلن أن الحظ حليف من عرف كيف يصبر ويقاتل
هكذا ارتفع الكأس في يد الأهلي وتجلت الفرحة على وجوه جماهيره التي عانت وانتظرت وعادت لتتذوق طعم المجد من جديد بينما غادر النصر الملعب مرفوع الرأس لكنه مثقل بالخذلان فالتاريخ لا يذكر إلا البطل والبطل في هذه الليلة كان الأهلي السعودي الذي أثبت أنه قلعة خضراء لا تعرف الاستسلام وأن الذهب لا يليق إلا بمن يحسن صنع المعجزات في اللحظات الحرجة
⭐ نجوم المباراة
في هذه الملحمة الكروية التي توّجت الأهلي بطلاً للسوبر تألق عدد من النجوم فكانوا أيقونات المباراة ورجالها الذين صنعوا الفارق وحفروا أسماءهم في ذاكرة العشاق
بدأت الحكاية حين أعلن كريستيانو رونالدو تقدّم النصر في الدقيقة الحادية والأربعين من ركلة جزاء فأشعل المدرجات وأشعل الحماس في نفوس النصراويين لكن الأهلي لم ينحنِ للعاصفة ورد سريعاً قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول فكان فرانك كيسييه هو الفارس الذي أعاد الكفة إلى التعادل برأسية قوية في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع ليعيد الروح إلى المدرج الأخضر
ومع بداية الشوط الثاني ظلت الكفة متوازنة حتى جاءت الدقيقة الثانية والثمانون حين تقدّم بروزوفيتش للنصر بتسديدة لا ترد فظن الكثيرون أن الكأس اقتربت من خزائن العالمي لكن الأهلي الذي عُرف عبر تاريخه بروح العودة لم يرضَ أن يخرج خاسراً فكانت الدقيقة التاسعة والثمانون موعداً للانفجار حين ارتقى روجر إيبانيز عالياً ليرسل كرة رأسية سكنت الشباك بعد تمريرة ساحرة من رياض محرز فأشعلت قلوب الأهلاويين وأعلنت أن المباراة لم تنتهِ بعد
ومع تعادل الفريقين امتد اللقاء إلى ركلات الترجيح حيث تتجلى الأعصاب وتُختبر الإرادات فتقدّم الأهلي بكل ثقة وسجّل لاعبوه الركلات الخمس تباعاً عبر توني وكيسييه ومحرز والبريكان وغانينو بينما تعثر النصر عند ركلة عبد الله الخيبري التي ابتسمت للحارس الأهلاوي لتعلن أن الحظ حليف من عرف كيف يصبر ويقاتل
هكذا ارتفع الكأس في يد الأهلي وتجلت الفرحة على وجوه جماهيره التي عانت وانتظرت وعادت لتتذوق طعم المجد من جديد بينما غادر النصر الملعب مرفوع الرأس لكنه مثقل بالخذلان فالتاريخ لا يذكر إلا البطل والبطل في هذه الليلة كان الأهلي السعودي الذي أثبت أنه قلعة خضراء لا تعرف الاستسلام وأن الذهب لا يليق إلا بمن يحسن صنع المعجزات في اللحظات الحرجة
⭐ نجوم المباراة
في هذه الملحمة الكروية التي توّجت الأهلي بطلاً للسوبر تألق عدد من النجوم فكانوا أيقونات المباراة ورجالها الذين صنعوا الفارق وحفروا أسماءهم في ذاكرة العشاق
- فرانك كيسييه: قلب الأسد الذي حمل الفريق في أصعب اللحظات فسجّل هدف التعادل الأول في نهاية الشوط الأول بثقة وقوة وأعاد الأمل لجماهير الأهلي ثم تقدّم بكل هدوء ليسدد ركلته الترجيحية كمن يكتب سطراً جديداً من المجد
- روجر إيبانيز: المدافع المقاتل الذي تحوّل إلى مهاجم قاتل حين ارتقى في الدقيقة التاسعة والثمانين وسجّل هدف التعادل الثاني برأسية صاعقة زلزلت شباك النصر وكانت جواز المرور إلى ركلات الترجيح
- رياض محرز: المايسترو الذي عزف لحن الحسم بتمريرة الهدف الثاني لإيبانيز ثم تقدّم ليسجل ركلته الترجيحية ببرودة أعصاب تعكس خبرته الكبيرة وحضوره الطاغي
- إيفان توني: رأس الحربة الإنجليزي الذي افتتح سلسلة ركلات الترجيح للأهلي فكان قدوة لزملائه في الثقة والهدوء ليمنح فريقه دفعة نفسية هائلة
- كريستيانو رونالدو: رغم الخسارة لم يغب عن المشهد فسجّل هدف النصر الأول من ركلة جزاء ونفّذ ركلته الترجيحية بنجاح لكنه اصطدم بصلابة الأهلي وإصراره
- مارسيلو بروزوفيتش: قلب الوسط النابض في النصر الذي أحرز هدفاً رائعاً من تسديدة قوية وأبقى فريقه في المقدمة حتى الرمق الأخير لكنه خرج مثقلاً بخيبة عدم التتويج