تفاقم مشكلة التداول الاليكتروني وصـمت الجهات الـمعنية
جني أرباح يُطيح باسهم المضاربة قـبل ارتـفـاع الـمـؤشر مـدعوماً بالشركات القياديــة
شكّلت تداولات الاسبوع الماضي محطة انطلاق جديدة لسوق الاسهم السعودية بوصول المؤشر الى مستوى قياسي غير مسبوق مُعززاً الحالة النفسية للمتداولين ومتحدياً اعطال الانظمه وكاسراً حواجز المقاومة.
مؤشر السوق اغلق عند مستوى 12369 نقطة بارتفاع نسبته 4,7 % ومقداره 553 نقطة مقارنة باقفال الاسبوع الماضي
وارتفعت قيمة التداول الى 84,5 مليار ريال بزيادة 6,8 % كما سجل حجم التنفيذ نمواً طفيفاً ليصل الى 278,8 مليون سهم في حين زاد عدد الصفقات بنسبة 4% وصولاً الى 941 3 الف صفقة.
ورغم استمرار غياب محفِّزات قوية ومبررات موضوعية , دفعت السيوله العالية والتفاؤل المُفرط والمضاربات العشوائيه باسهم العديد من الشركات نحو زيادات تاريخية لاتعكس تواضع اداء بعض تلك الاسهم ولا محدودية او انعدام ارباحها حيث تجاوزت بعض تلك الزيادات الـ 50% مقارنة باسعارها قبل فتره وجيزه لا تتجاوز الاسبوعين وكأنما نتابع سباقاً محموماً لبلوغ اسقف سعرية جديدة لتأكيد جاذبية هذا السهم او ذاك على الرغم من افتقاره للمقومات.
على صعيد آليات التنفيذ, التزمت كل من مؤسسة النقد وهيئة سوق المال الصمت تجاه تفاقم مشكلة التداول الاليكتروني التي اثارتها (عكاظ) في التحليل الاسبوعي الاخير لسوق الاسهم ووجدت صدى كبيراً في الاعلام الاقتصادي المقروء والمرئي واوساط المتعاملين الذين تكبدوا خسائر كبيرة او فوّتوا فرصاً ربحية جيدة نتيجة لتكرار اعطال الانظمة سواء عبر شبكة الانترنت او من خلال انظمة البنوك او بينها وبين اجهزة خوادم نظام '' تداول'' لدى ''ساما''.
ونعتقد ان الوقت قد حان لصدور توضيح من الجهات المعنية لتحديد مسؤولية القصور وبيان اسبابها وهل تعود الى ضعف البنية التحتية لقطاع الاتصالات ام الى تقاعس البنوك عن ضخ استثمارات جديدة لتحديث انظمتها الآلية او ان الامر لايعدو كونه سياسة تنظيمية من هيئة سوق المال للحد من المضاربات مع ضرورة بدء خطوات عمليه لحل المشكلة في اطار برنامج زمني مُحدَّد.
وثمة ملاحظة ينبغي الاشاره اليها وتتعلق بارتفاع مُكرَّر السعر على العائد في سوق الاسهم السعودية حيث يبلغ متوسطه حالياً نحو 30 ضعفاً مقارنة بنحو20 ضعفاً في البورصات الدوليه, واذا ما اضفنا الى ذاك التضخيم المُفتعل لاسعار اسهم الكثير من الشركات الخاسرة فان على المستثمرين لاسيما المضاربين غير المحترفين التدقيق في اختيار الشركات التي يضاربون على اسهمها والابتعاد عن الشركات ذات الاداء المتدني ومقاومة اغراء صعودها السريع لان موجة تصحيح قادمة قد تفقدهم المكاسب وجزءً من رأس المال.
وبعد الارتفاعات المتتالية التي حققتها السوق على مدى الفترة القريبة الماضية ونجاح المؤشر في كسر نقاط مقاومة عديدة في فترة ركود تقليدي تتزايد احتمالية حدوث تصحيح متوسط الشدة يُطيح باسهم المضاربة ويتراوح مقداره بين 300 -500 نقطة , تاثير التصحيح المتوقع سيكون اكثر وضوحاً على اسعارالاسهم الصغيرة والمتوسطة التي حققت مكاسب كبيرة غير مدعومة بمؤشرات اداء ايجابي.
وعلى افتراض تماسك اسعار البترول حول معدل 50 دولاراً للبرميل فان جني الارباح المرتقب ستعقبه جولة جديدة من الاتجاه الصعودي للمؤشر بقيادة سهمي سابك والاتصالات اضافة للقطاع البنكي الذي تم تحييده في الاسابيع الماضيه مع ارتفاع الطلب على سهم بنك الجزيرة, ومن غير المستبعد تحقيق سهمي اتحاد اتصالات والتعاونية للتأمين جولة ثانية من الارتفاع مدفوعين بقرب طرح خدمة موبايلي للسهم الاول وتحقيق ارباح نصفية عالية للسهم الثاني في حين سيستمر الطلب المرتفع على بعض اسهم قطاع الاسمنت.
منقــول
أخوكم / سهــــــــم الفــــــــــــــوز
جني أرباح يُطيح باسهم المضاربة قـبل ارتـفـاع الـمـؤشر مـدعوماً بالشركات القياديــة
شكّلت تداولات الاسبوع الماضي محطة انطلاق جديدة لسوق الاسهم السعودية بوصول المؤشر الى مستوى قياسي غير مسبوق مُعززاً الحالة النفسية للمتداولين ومتحدياً اعطال الانظمه وكاسراً حواجز المقاومة.
مؤشر السوق اغلق عند مستوى 12369 نقطة بارتفاع نسبته 4,7 % ومقداره 553 نقطة مقارنة باقفال الاسبوع الماضي
وارتفعت قيمة التداول الى 84,5 مليار ريال بزيادة 6,8 % كما سجل حجم التنفيذ نمواً طفيفاً ليصل الى 278,8 مليون سهم في حين زاد عدد الصفقات بنسبة 4% وصولاً الى 941 3 الف صفقة.
ورغم استمرار غياب محفِّزات قوية ومبررات موضوعية , دفعت السيوله العالية والتفاؤل المُفرط والمضاربات العشوائيه باسهم العديد من الشركات نحو زيادات تاريخية لاتعكس تواضع اداء بعض تلك الاسهم ولا محدودية او انعدام ارباحها حيث تجاوزت بعض تلك الزيادات الـ 50% مقارنة باسعارها قبل فتره وجيزه لا تتجاوز الاسبوعين وكأنما نتابع سباقاً محموماً لبلوغ اسقف سعرية جديدة لتأكيد جاذبية هذا السهم او ذاك على الرغم من افتقاره للمقومات.
على صعيد آليات التنفيذ, التزمت كل من مؤسسة النقد وهيئة سوق المال الصمت تجاه تفاقم مشكلة التداول الاليكتروني التي اثارتها (عكاظ) في التحليل الاسبوعي الاخير لسوق الاسهم ووجدت صدى كبيراً في الاعلام الاقتصادي المقروء والمرئي واوساط المتعاملين الذين تكبدوا خسائر كبيرة او فوّتوا فرصاً ربحية جيدة نتيجة لتكرار اعطال الانظمة سواء عبر شبكة الانترنت او من خلال انظمة البنوك او بينها وبين اجهزة خوادم نظام '' تداول'' لدى ''ساما''.
ونعتقد ان الوقت قد حان لصدور توضيح من الجهات المعنية لتحديد مسؤولية القصور وبيان اسبابها وهل تعود الى ضعف البنية التحتية لقطاع الاتصالات ام الى تقاعس البنوك عن ضخ استثمارات جديدة لتحديث انظمتها الآلية او ان الامر لايعدو كونه سياسة تنظيمية من هيئة سوق المال للحد من المضاربات مع ضرورة بدء خطوات عمليه لحل المشكلة في اطار برنامج زمني مُحدَّد.
وثمة ملاحظة ينبغي الاشاره اليها وتتعلق بارتفاع مُكرَّر السعر على العائد في سوق الاسهم السعودية حيث يبلغ متوسطه حالياً نحو 30 ضعفاً مقارنة بنحو20 ضعفاً في البورصات الدوليه, واذا ما اضفنا الى ذاك التضخيم المُفتعل لاسعار اسهم الكثير من الشركات الخاسرة فان على المستثمرين لاسيما المضاربين غير المحترفين التدقيق في اختيار الشركات التي يضاربون على اسهمها والابتعاد عن الشركات ذات الاداء المتدني ومقاومة اغراء صعودها السريع لان موجة تصحيح قادمة قد تفقدهم المكاسب وجزءً من رأس المال.
وبعد الارتفاعات المتتالية التي حققتها السوق على مدى الفترة القريبة الماضية ونجاح المؤشر في كسر نقاط مقاومة عديدة في فترة ركود تقليدي تتزايد احتمالية حدوث تصحيح متوسط الشدة يُطيح باسهم المضاربة ويتراوح مقداره بين 300 -500 نقطة , تاثير التصحيح المتوقع سيكون اكثر وضوحاً على اسعارالاسهم الصغيرة والمتوسطة التي حققت مكاسب كبيرة غير مدعومة بمؤشرات اداء ايجابي.
وعلى افتراض تماسك اسعار البترول حول معدل 50 دولاراً للبرميل فان جني الارباح المرتقب ستعقبه جولة جديدة من الاتجاه الصعودي للمؤشر بقيادة سهمي سابك والاتصالات اضافة للقطاع البنكي الذي تم تحييده في الاسابيع الماضيه مع ارتفاع الطلب على سهم بنك الجزيرة, ومن غير المستبعد تحقيق سهمي اتحاد اتصالات والتعاونية للتأمين جولة ثانية من الارتفاع مدفوعين بقرب طرح خدمة موبايلي للسهم الاول وتحقيق ارباح نصفية عالية للسهم الثاني في حين سيستمر الطلب المرتفع على بعض اسهم قطاع الاسمنت.
منقــول
أخوكم / سهــــــــم الفــــــــــــــوز


تعليق