السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته
من المسلم به أن سعر البترول يأثر على شركة سابك والشركات البتروكيماوية بإنخفاض أسعاره وأرتفاع المخزون الإحتياطي الأمريكي والأوربي يأثر على الأسعار
وأضيف على ذلك أعلان الشركة لربع الأول لهذا العام الذي يعتبر أعلى أعلان ولكنه يالف توقعات المحللين بتدنيه عن إعلان العام الماضي الذي خسرته الشركة أمام أكسون وماشاهدناه اليوم من عمليات بيع وفعلاً كانت كبيرة مما أدى ألى نزول السهم إلى 1200 يعتبر أمر خارج عن المألوف
فتأثير إعلان الربع الأول الذي تأثر ببعض أعمال الصيانة الدورية لبعض مصانع سابك لن يؤثر على على أصحاب القرار في كبرى المحافض كمحافظ البنوك التي تمتلك االنصيب الأكبر من أسهم الشركة وبالفعل يؤثر سعر البترول ولكن ليس بالطريقة المباشرة التي شاهدنها ولا أضنه يؤثر على مبيعات الشركة
من يتابع السوق يشهد تضخم كبير في أسعار معضم أسهم الشركات وأرتفاع المؤشر لمستويات تاريخية مما يؤكد على إعادة ترتب الأوراق وفي الفترة الأخيرة التي تؤكد مرحلة االتذبذب في القمة مع أنخفاض مؤشرات الشركات ودعم واضح لمؤشر السوق بأسعار البنوك ولم نصل ولم نصل لمرحلة التصحيح كي نقول أنه تصحيح متوقع ولم يرتد المؤشر لنحكم بالتصحيح عند عدم إختراق ليؤكد أنه ليس إلا تصحيح فالحيطة والحذر مطلوبة في هذه المرحلة في السوق وإختيار الشركات لدخول كمضارب أما الإستثمار فإن الشركات المقبلة على زيادة رأس المال ستتماسك بشكل أو بأخر ويكون إرتدادها سريع بأقرب وقت لما هي مقبلة عليه
من المسلم به أن سعر البترول يأثر على شركة سابك والشركات البتروكيماوية بإنخفاض أسعاره وأرتفاع المخزون الإحتياطي الأمريكي والأوربي يأثر على الأسعار
وأضيف على ذلك أعلان الشركة لربع الأول لهذا العام الذي يعتبر أعلى أعلان ولكنه يالف توقعات المحللين بتدنيه عن إعلان العام الماضي الذي خسرته الشركة أمام أكسون وماشاهدناه اليوم من عمليات بيع وفعلاً كانت كبيرة مما أدى ألى نزول السهم إلى 1200 يعتبر أمر خارج عن المألوف
فتأثير إعلان الربع الأول الذي تأثر ببعض أعمال الصيانة الدورية لبعض مصانع سابك لن يؤثر على على أصحاب القرار في كبرى المحافض كمحافظ البنوك التي تمتلك االنصيب الأكبر من أسهم الشركة وبالفعل يؤثر سعر البترول ولكن ليس بالطريقة المباشرة التي شاهدنها ولا أضنه يؤثر على مبيعات الشركة
من يتابع السوق يشهد تضخم كبير في أسعار معضم أسهم الشركات وأرتفاع المؤشر لمستويات تاريخية مما يؤكد على إعادة ترتب الأوراق وفي الفترة الأخيرة التي تؤكد مرحلة االتذبذب في القمة مع أنخفاض مؤشرات الشركات ودعم واضح لمؤشر السوق بأسعار البنوك ولم نصل ولم نصل لمرحلة التصحيح كي نقول أنه تصحيح متوقع ولم يرتد المؤشر لنحكم بالتصحيح عند عدم إختراق ليؤكد أنه ليس إلا تصحيح فالحيطة والحذر مطلوبة في هذه المرحلة في السوق وإختيار الشركات لدخول كمضارب أما الإستثمار فإن الشركات المقبلة على زيادة رأس المال ستتماسك بشكل أو بأخر ويكون إرتدادها سريع بأقرب وقت لما هي مقبلة عليه





تعليق