الأسبوع المقبل
يتوقع استمرار التذبذب العام في السوق كمؤشر، ولكن سيكون هناك توجه أكثر للشركات الكبرى خاصة الصناعية التي ينتظر لها نتائج مالية كبيرة، كشركات سابك، سافكو، التصنيع، المجموعة، صافولا، الزامل، الصحراء، زجاج، الدوائية، وغيرها من شركات العوائد والأرباح والتي تعتبر هذه الشركات الأبرز كنتائج مالية. وتعتبر هذه الشركات خاصة البتروكيماويات هي الأبرز برغم ما يردد عن انخفاض أسعارها أو غيرها لكل ستظل أرباحها قياسية وكبيرة ومستهدفة على المديين المتوسط والطويل وهو ما تحتفظ به المحافظ الخاصة والبنوك لبعد نظرها وتوقعاتها المستمرة. وأيضا قطاع الأسمنت الذي يتوقع أن يحقق نتائج أرباح قياسية لاعتبار أن أسعار الأسمنت هي الأعلى منذ سنوات عديدة، وقطاع الخدمات الذي سيبرز به الشركات العقارية مثل مكة، طيبة، العقارية، عسير، والبحري، وقطاع الاتصالات وأقصد به شركة الاتصالات الذي يتوقع لها النمو المستمر في نتائجها المالية، وستكون أكثر حضورا خلال المرحلة المقبلة، وأخيرا قطاع البنوك الذي أصبحت نتائجه قياسية، ومتوسط ربحية البنوك كنمو يصل إلى ما لا يقل عن 20 في المائة وحتى إن بعضها قد يصل نموه نصف السنوي إلى ما يقارب 100 في المائة وهي البنوك الصغيرة في رساميلها، إذا المجمل العام للسوق تركيز أكبر في البنوك والصناعيات البتروكيماويات والأسمنت التي يتوقع لها نتائج قياسية كبرى، وأقل في قطاع الخدمات عدا الشركات التي أوردناها والاتصالات السعودية.
التحليل الفني للأسبوع المقبل
مقارنة بالأسبوع الماضي فالمؤشر العام انخفض 22427 نقطة أي مايعادل 163 في المائة وأغلق عند 1345477 نقطة، وارتفع المؤشر العام مقارنة ببداية العام 6395 في المائة أي ما يعادل 524854 نقطة، وهذا يعتبر ارتفاعا أكثر من جيد للسوق ونسبة عالية لا يمكن أن تحدث في كثير من الأسواق.
التحليل الفني الآن أن المؤشر العام يحظى بدعم جيد ومتماسك عند 13260 ألف نقطة وقد اختبر أكثر من مرة، ويجب الحذر في حال كسر هذا المستوى بكميات كبيرة ولفترة من الزمن، ولا يعني أنه لا يمكن كسرها منخفضا ولكن متى ما ثبت لفترة لا تقل عن يومين فالسوق ستكون أكثر تماسكا وقوة، والمؤشر العام يجد مقاومة كبيرة عند مستويات 13790 ألف نقطة، فهنا يشكل ضغطا كبيرا وبيعا أكبر عند هذه المستويات والتي يعتبر كسرها قوة وبثبات يعني بصورة تلقائية التوجه نحو 14 ألف نقطة والتي لامسها سابقا في 19 حزيران (يونيو) الماضي، ومؤشرلنمو المrsi مازال عند مستويات متوسطة فهي غير مرتفعة أو منخفضة ، وهي تعكس حالتي استمرار الشراء والقوة الشرائية في الشركات الكبرى والاستثمارية مما يعكس تماسك المؤشر عند هذا المستوى ، وقد ينخفض قليلا ولكن الصورة العامة للمؤشر هي الارتفاع على مدى الأيام المقبلة من خلال الشركات الاستثمارية والقيادية.
اكتتاب «المراعي»
يسأل الكثيرون عن جدوى الاكتتاب، وأقول إن النتائج المالية المميزة ومن يقود هذه الشركة ''رجال أعمال'' هي مؤشر للاكتتاب و بالحد الأدنى باعتبار التخصيص لن يكون عاليا، وحتى بهذه الأسعار أدعو للاكتتاب بكل ثقة في الشركة.
يتوقع استمرار التذبذب العام في السوق كمؤشر، ولكن سيكون هناك توجه أكثر للشركات الكبرى خاصة الصناعية التي ينتظر لها نتائج مالية كبيرة، كشركات سابك، سافكو، التصنيع، المجموعة، صافولا، الزامل، الصحراء، زجاج، الدوائية، وغيرها من شركات العوائد والأرباح والتي تعتبر هذه الشركات الأبرز كنتائج مالية. وتعتبر هذه الشركات خاصة البتروكيماويات هي الأبرز برغم ما يردد عن انخفاض أسعارها أو غيرها لكل ستظل أرباحها قياسية وكبيرة ومستهدفة على المديين المتوسط والطويل وهو ما تحتفظ به المحافظ الخاصة والبنوك لبعد نظرها وتوقعاتها المستمرة. وأيضا قطاع الأسمنت الذي يتوقع أن يحقق نتائج أرباح قياسية لاعتبار أن أسعار الأسمنت هي الأعلى منذ سنوات عديدة، وقطاع الخدمات الذي سيبرز به الشركات العقارية مثل مكة، طيبة، العقارية، عسير، والبحري، وقطاع الاتصالات وأقصد به شركة الاتصالات الذي يتوقع لها النمو المستمر في نتائجها المالية، وستكون أكثر حضورا خلال المرحلة المقبلة، وأخيرا قطاع البنوك الذي أصبحت نتائجه قياسية، ومتوسط ربحية البنوك كنمو يصل إلى ما لا يقل عن 20 في المائة وحتى إن بعضها قد يصل نموه نصف السنوي إلى ما يقارب 100 في المائة وهي البنوك الصغيرة في رساميلها، إذا المجمل العام للسوق تركيز أكبر في البنوك والصناعيات البتروكيماويات والأسمنت التي يتوقع لها نتائج قياسية كبرى، وأقل في قطاع الخدمات عدا الشركات التي أوردناها والاتصالات السعودية.
التحليل الفني للأسبوع المقبل
مقارنة بالأسبوع الماضي فالمؤشر العام انخفض 22427 نقطة أي مايعادل 163 في المائة وأغلق عند 1345477 نقطة، وارتفع المؤشر العام مقارنة ببداية العام 6395 في المائة أي ما يعادل 524854 نقطة، وهذا يعتبر ارتفاعا أكثر من جيد للسوق ونسبة عالية لا يمكن أن تحدث في كثير من الأسواق.
التحليل الفني الآن أن المؤشر العام يحظى بدعم جيد ومتماسك عند 13260 ألف نقطة وقد اختبر أكثر من مرة، ويجب الحذر في حال كسر هذا المستوى بكميات كبيرة ولفترة من الزمن، ولا يعني أنه لا يمكن كسرها منخفضا ولكن متى ما ثبت لفترة لا تقل عن يومين فالسوق ستكون أكثر تماسكا وقوة، والمؤشر العام يجد مقاومة كبيرة عند مستويات 13790 ألف نقطة، فهنا يشكل ضغطا كبيرا وبيعا أكبر عند هذه المستويات والتي يعتبر كسرها قوة وبثبات يعني بصورة تلقائية التوجه نحو 14 ألف نقطة والتي لامسها سابقا في 19 حزيران (يونيو) الماضي، ومؤشرلنمو المrsi مازال عند مستويات متوسطة فهي غير مرتفعة أو منخفضة ، وهي تعكس حالتي استمرار الشراء والقوة الشرائية في الشركات الكبرى والاستثمارية مما يعكس تماسك المؤشر عند هذا المستوى ، وقد ينخفض قليلا ولكن الصورة العامة للمؤشر هي الارتفاع على مدى الأيام المقبلة من خلال الشركات الاستثمارية والقيادية.
اكتتاب «المراعي»
يسأل الكثيرون عن جدوى الاكتتاب، وأقول إن النتائج المالية المميزة ومن يقود هذه الشركة ''رجال أعمال'' هي مؤشر للاكتتاب و بالحد الأدنى باعتبار التخصيص لن يكون عاليا، وحتى بهذه الأسعار أدعو للاكتتاب بكل ثقة في الشركة.





تعليق