السوق يسجل ارتفاعاً لأكثر من 7 شركات..
سابك يحلق بمؤشر الأسهم فوق مستوى 13 ألفاً وقيمة التداولات تقترب من 15 مليار ريال
بدأ سوق الأسهم السعودي تعاملاته لهذا الأسبوع على ارتفاع كبير قاد المؤشر العام فوق مستوى 13 ألف نقطة وذلك بعد أن أغلق أثناء انتهاء تعاملات أمس فوق مستوى 13151 نقطة متجاوزاً الحاجز النفسي للمتعاملين عند مستوى 12800 نقطة.
واستطاع المؤشر العام أن يضيف 275,29 نقطة إلى مكاسبه حيث ارتفع بنسبة 2,14٪ مدفوعاً بالتقدم الكبير لأسعار الشركات القيادية خاصة سهم شركة سابك والذي ارتفع أمس خمسين ريالاً ليصل إلى أعلى سعر له عند مستوى 1350 ريالاً بعد إعلانه عن توزيع المنحة في وقت سابق.
وإلى جانب سابك فقد استطاع سهم الاتصالات السعودية أيضاً أن يحقق تقدماً ملحوظاً حيث ارتفع عند مستوى 1,32٪ ليقف سعر السهم عند حاجز 883,50 ريالاً تقريباً فيما خالف سهم الكهرباء اتجاهات السوق الصاعدة ليغلق متراجعاً بدون مبرر عند سعر 125,25 ريالاً بعد أن بلغ أمس سعر السهم في إحدى فترات التداول عند سعر 129,50 ريالاً إضافة إلى سهم البريطاني وسهم شركة مكة والتي تراجعت هي الأخرى بنسبة طفيفة لا تُذكر.
من جهة ثانية سجل السوق أمس تداول أكثر من 39 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية قرابة ال 15 مليار من خلال أكثر من 165 ألف صفقة نفذها السوق ارتفعت فيها أسهم 70 شركة فيما انخفضت أسهم 3 شركات من إجمالي 76 شركة تم التعامل في أسهمها أمس.
ولوحظ أثناء انتهاء التداول بالزيادة الكبيرة في حجم السيولة المدارة في السوق والتي تعكس توجهات السوق لتحقيق أرقام قياسية جديدة، حيث إن السوق سجل خلال الفترة الماضية تراجعاً واضحاً في حجم السيولة المدارة. وعلى صعيد الأسهم الأكثر نشاطاً فقد سجل سهم سابك والكهرباء أعلى نسبة أسهم متداولة حيث بدأ المتعاملون بضخ سيولة كبيرة خاصة في سهم سابك والتي فاجأت نتائجها توقعات المتعاملين عندما أعلنت عن تحقيق أرباح فاقت ال 98 مليار ريال الأمر الذي انعكس على الشركة في تحقيق الأرباح القياسية خلال نهاية هذا العام.
سابك يحلق بمؤشر الأسهم فوق مستوى 13 ألفاً وقيمة التداولات تقترب من 15 مليار ريال
بدأ سوق الأسهم السعودي تعاملاته لهذا الأسبوع على ارتفاع كبير قاد المؤشر العام فوق مستوى 13 ألف نقطة وذلك بعد أن أغلق أثناء انتهاء تعاملات أمس فوق مستوى 13151 نقطة متجاوزاً الحاجز النفسي للمتعاملين عند مستوى 12800 نقطة.
واستطاع المؤشر العام أن يضيف 275,29 نقطة إلى مكاسبه حيث ارتفع بنسبة 2,14٪ مدفوعاً بالتقدم الكبير لأسعار الشركات القيادية خاصة سهم شركة سابك والذي ارتفع أمس خمسين ريالاً ليصل إلى أعلى سعر له عند مستوى 1350 ريالاً بعد إعلانه عن توزيع المنحة في وقت سابق.
وإلى جانب سابك فقد استطاع سهم الاتصالات السعودية أيضاً أن يحقق تقدماً ملحوظاً حيث ارتفع عند مستوى 1,32٪ ليقف سعر السهم عند حاجز 883,50 ريالاً تقريباً فيما خالف سهم الكهرباء اتجاهات السوق الصاعدة ليغلق متراجعاً بدون مبرر عند سعر 125,25 ريالاً بعد أن بلغ أمس سعر السهم في إحدى فترات التداول عند سعر 129,50 ريالاً إضافة إلى سهم البريطاني وسهم شركة مكة والتي تراجعت هي الأخرى بنسبة طفيفة لا تُذكر.
من جهة ثانية سجل السوق أمس تداول أكثر من 39 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية قرابة ال 15 مليار من خلال أكثر من 165 ألف صفقة نفذها السوق ارتفعت فيها أسهم 70 شركة فيما انخفضت أسهم 3 شركات من إجمالي 76 شركة تم التعامل في أسهمها أمس.
ولوحظ أثناء انتهاء التداول بالزيادة الكبيرة في حجم السيولة المدارة في السوق والتي تعكس توجهات السوق لتحقيق أرقام قياسية جديدة، حيث إن السوق سجل خلال الفترة الماضية تراجعاً واضحاً في حجم السيولة المدارة. وعلى صعيد الأسهم الأكثر نشاطاً فقد سجل سهم سابك والكهرباء أعلى نسبة أسهم متداولة حيث بدأ المتعاملون بضخ سيولة كبيرة خاصة في سهم سابك والتي فاجأت نتائجها توقعات المتعاملين عندما أعلنت عن تحقيق أرباح فاقت ال 98 مليار ريال الأمر الذي انعكس على الشركة في تحقيق الأرباح القياسية خلال نهاية هذا العام.

تعليق