الحقيقة تابعت الكثير من الاخبار حول السوق بصفة عامة مماجعلني في حيرة كبيرة جدا وتفويت الكثير من الفرص الاستثمارية الجيدة .
فقد عانيت من الانهيار الذي حصل في مايو وان لم تكن الخسائر طالت راس المال بل كانت في الارباح فقط .
وكلما تجاوز المؤشر نقطة مقاومة اضع يدي على قلبي من حين وصول المؤشر لنقطة 13000 ومابعدها واستمر المؤشر صعودا وهبوطا بدون تصحيح بل بجني ارباح وتاسيس قاعدة سعرية جديدة لكل نقطة دعم يمر بها الى وصلنا الى ماوصلنا اليه ولله الحمد ومازال البعض يرجف ويطبل ويستبشر ويتامل .
ولكن الفترة الاخيرة شهد السوق السعودي حالات غير طبيعية مثل المصافي وبيشة والجزيرة وسيسكو وبعض الزراعيات والصناعيات .
تدل على ان السوق السعودي يسير تحت سيطرة حفنة من ذوي النفوذ المالي الكبير وهيئة سوق مال مازالت تسير على استحياء او انها نعاني من داء الرهاب فالشفافية ليست مطبقة على الجميع والحفاظ على حقوق المستثمرين الصغار ليس من اولوياتها وسمعة السوق تأتي في الصف الثاني فلم يتم ايقاف اي سهم تم عليه سحب او رش غير مبرر تحت حجة المضاربين والذين اغلبيتهم من الصغار الغير عالمين ببواطن الامور والخفاياوالمؤامرات التي تحاك اما من قبل ادارات الشركات او من قبل ما يسمون انفسهم صناع السوق ومحافظ البنوك الكبيرة جدا على السوق السعودي .
وتقف هيئة سوق المال في الكثير من الاحيان موقف المتفرج ، واستطيع ان اجزم لكم بان ماتم اصدارة من قرارت وجزاءات كان وراءها شخصيات لها باع في الهيئة لم تكن تنظر لمصلحة السوق بقدر مصالحها فطبلت الصحافة والمنتديات لتلك القرارات المزيفة والتي لم تاخذ ادنى حد من الشفافية المطلوبة وهو توضيح اسباب تلك القرارت والجزاءات على الملأ لنعرف بواطن الامور .
واخيرا راينا ماحدث ببعض الشركات وتسرب اخبار غير صحيحة من ادارتها او يمكن القول اخبار تخفي حقائق مثل سيسكو وما ادراك ماسيسكو
اذا يحق لنا التخوف والارجاف
ويحق لنا التطبيل
ويحق لنا التمني
ولكن لايحق لنا ان نعرف ماذا يدار ومن يدير السوق
فهل سوقنا مازال بخير وسوف يستمر بشكل تصاعدي بارباح مكررة في غالب مجملها تذهب للكبار ولامانع من ان ياخذ الصغار بعض الفتات
هذه دعوة تامل وليست دعوة خوف
فقد عانيت من الانهيار الذي حصل في مايو وان لم تكن الخسائر طالت راس المال بل كانت في الارباح فقط .
وكلما تجاوز المؤشر نقطة مقاومة اضع يدي على قلبي من حين وصول المؤشر لنقطة 13000 ومابعدها واستمر المؤشر صعودا وهبوطا بدون تصحيح بل بجني ارباح وتاسيس قاعدة سعرية جديدة لكل نقطة دعم يمر بها الى وصلنا الى ماوصلنا اليه ولله الحمد ومازال البعض يرجف ويطبل ويستبشر ويتامل .
ولكن الفترة الاخيرة شهد السوق السعودي حالات غير طبيعية مثل المصافي وبيشة والجزيرة وسيسكو وبعض الزراعيات والصناعيات .
تدل على ان السوق السعودي يسير تحت سيطرة حفنة من ذوي النفوذ المالي الكبير وهيئة سوق مال مازالت تسير على استحياء او انها نعاني من داء الرهاب فالشفافية ليست مطبقة على الجميع والحفاظ على حقوق المستثمرين الصغار ليس من اولوياتها وسمعة السوق تأتي في الصف الثاني فلم يتم ايقاف اي سهم تم عليه سحب او رش غير مبرر تحت حجة المضاربين والذين اغلبيتهم من الصغار الغير عالمين ببواطن الامور والخفاياوالمؤامرات التي تحاك اما من قبل ادارات الشركات او من قبل ما يسمون انفسهم صناع السوق ومحافظ البنوك الكبيرة جدا على السوق السعودي .
وتقف هيئة سوق المال في الكثير من الاحيان موقف المتفرج ، واستطيع ان اجزم لكم بان ماتم اصدارة من قرارت وجزاءات كان وراءها شخصيات لها باع في الهيئة لم تكن تنظر لمصلحة السوق بقدر مصالحها فطبلت الصحافة والمنتديات لتلك القرارات المزيفة والتي لم تاخذ ادنى حد من الشفافية المطلوبة وهو توضيح اسباب تلك القرارت والجزاءات على الملأ لنعرف بواطن الامور .
واخيرا راينا ماحدث ببعض الشركات وتسرب اخبار غير صحيحة من ادارتها او يمكن القول اخبار تخفي حقائق مثل سيسكو وما ادراك ماسيسكو
اذا يحق لنا التخوف والارجاف
ويحق لنا التطبيل
ويحق لنا التمني
ولكن لايحق لنا ان نعرف ماذا يدار ومن يدير السوق
فهل سوقنا مازال بخير وسوف يستمر بشكل تصاعدي بارباح مكررة في غالب مجملها تذهب للكبار ولامانع من ان ياخذ الصغار بعض الفتات
هذه دعوة تامل وليست دعوة خوف






تعليق