جدولة جديدة للاكتتابات وطرح مصرف الإنماء
من المتوقع أن تعلن هيئة سوق المال في الفترة القريبة القادمة عن جدولة جديدة للاكتتابات لما بعد شهر رمضان الكريم. ويتوقع أن يكون ضمن جدولة هذه الاكتتابات تحديد موعد اكتتاب «مصرف الانماء» في النصف الثاني من شهر شوال أو مطلع شهر ذي القعدة القادمين،بإذن الله،
وقد تم تخصيص نسبة 70% من قيمة رأس المال للاكتتاب العام، وتملك الصناديق الحكومية 30 في المائة،كما جاء في قرار الانشاء، وحيث يبلغ رأس مال الانماء (15 مليار ريال) ولذا فإن( 10.5 مليارات ريال) ستخصص لصالح المواطنين والمواطنات، أي بمعدل أكثر من 100 سهم لكل مكتتب، بعد قسمة هذه القيمة على قيمة السهم (10)ريالات، ومن ثم قسمتها على العدد المتوقع للمكتتبين (10 ملايين مكتتب) قياسا على الاكتتاب الاخير للمدينة الاقتصادية. اقتصاديون ومتعاملون بالسوق السعودي للاسهم، قالوا لـ«عكاظ» بأن هذا المصرف يمثل عمقا اضافيا للسوق، وفي نفس الوقت تشكل زيادة أعداد المصارف إلى اتساع مساحة الاختيار للعملاء وطرح العديد من البرامج المصرفية،اضافة للمشاريع التي يتوقع أن يشارك بها هذا المصرف. حيث قال الخبير الاقتصادي د.سالم باعجاجه، إن إضافة هذا المصرف سيشكل تحولا إيجابيا يواكب التطورات الاقتصادية والتنموية التي تعيشها البلاد، من خلال إيجاد هيكلة حقيقة تعتمد على توظيف مدخرات المواطنين، وتلبية حاجة المشاريع العملاقة التي تشهدها المملكة،حيث أن رأس مال هذا المصرف العملاق يفوق رأس مال اكبر بنكين مجتمعين لدينا،وفي نفس الوقت يحمل أهدافا اجتماعية واقتصادية كبيرة جد خاصة لذوي الدخل المحدود، ويمثل دعامة لهم، كما أن تأسيس هذا المصرف يعتبر تعزيزا لوضع السوق المصرفية السعودية ،
ويتوقع أن يحصل المكتتب على أكثر من 100 سهم ، كما نتوقع أن تتجاوز قيمة السهم له 120ريالا مع بدء تداوله.ومن جهته قال تركي الاحمدي « متعامل في السوق » إننا بحاجة بالفعل الى المزيد من البنوك حتى تزيد مساحة التنافس بينها، نظرا لوجود طلب كبير على بعض الخدمات المصرفية المتخصصة كالمرابحة والإجارة ونحوها والتي تتطلب زيادة وتعزيزا للأدوات المصرفية والاستثمارية المتاحة لاسيما مع وجود التقدم الكبير للاقتصاد السعودي في عدة مجالات. وقال على سبيل المثال نتمنى أن يسبب زيادة المصارف في تخفيض قيمة العوائد الربحية العائدة على البنك بعد عمليات شراء السلع أو الاسهم والتي يطلبها عملاء البنك عادة،
وقال إن وضعها الحالي متضخم ويشكل حملا إضافيا على عاتق ذوي الدخل المحدود، فالبنك الذي يأخذ نسبة 5% على عمليات مبيعاته من السلع، يقوم بتكرار هذه النسبة، فلو امتدت مدة الاقساط الى خمس سنوات، سنجد أن العميل قد دفع 25% للبنك أي بما يوازي ربع المبلغ الذي استفاده من عملية البيع والشراء، وهذا لا شك مبلغ كبير، وهذه احد النماذج لما نسعى الى تخفيضه بإفتتاح بنوك جديده،
منقول
من المتوقع أن تعلن هيئة سوق المال في الفترة القريبة القادمة عن جدولة جديدة للاكتتابات لما بعد شهر رمضان الكريم. ويتوقع أن يكون ضمن جدولة هذه الاكتتابات تحديد موعد اكتتاب «مصرف الانماء» في النصف الثاني من شهر شوال أو مطلع شهر ذي القعدة القادمين،بإذن الله،
وقد تم تخصيص نسبة 70% من قيمة رأس المال للاكتتاب العام، وتملك الصناديق الحكومية 30 في المائة،كما جاء في قرار الانشاء، وحيث يبلغ رأس مال الانماء (15 مليار ريال) ولذا فإن( 10.5 مليارات ريال) ستخصص لصالح المواطنين والمواطنات، أي بمعدل أكثر من 100 سهم لكل مكتتب، بعد قسمة هذه القيمة على قيمة السهم (10)ريالات، ومن ثم قسمتها على العدد المتوقع للمكتتبين (10 ملايين مكتتب) قياسا على الاكتتاب الاخير للمدينة الاقتصادية. اقتصاديون ومتعاملون بالسوق السعودي للاسهم، قالوا لـ«عكاظ» بأن هذا المصرف يمثل عمقا اضافيا للسوق، وفي نفس الوقت تشكل زيادة أعداد المصارف إلى اتساع مساحة الاختيار للعملاء وطرح العديد من البرامج المصرفية،اضافة للمشاريع التي يتوقع أن يشارك بها هذا المصرف. حيث قال الخبير الاقتصادي د.سالم باعجاجه، إن إضافة هذا المصرف سيشكل تحولا إيجابيا يواكب التطورات الاقتصادية والتنموية التي تعيشها البلاد، من خلال إيجاد هيكلة حقيقة تعتمد على توظيف مدخرات المواطنين، وتلبية حاجة المشاريع العملاقة التي تشهدها المملكة،حيث أن رأس مال هذا المصرف العملاق يفوق رأس مال اكبر بنكين مجتمعين لدينا،وفي نفس الوقت يحمل أهدافا اجتماعية واقتصادية كبيرة جد خاصة لذوي الدخل المحدود، ويمثل دعامة لهم، كما أن تأسيس هذا المصرف يعتبر تعزيزا لوضع السوق المصرفية السعودية ،
ويتوقع أن يحصل المكتتب على أكثر من 100 سهم ، كما نتوقع أن تتجاوز قيمة السهم له 120ريالا مع بدء تداوله.ومن جهته قال تركي الاحمدي « متعامل في السوق » إننا بحاجة بالفعل الى المزيد من البنوك حتى تزيد مساحة التنافس بينها، نظرا لوجود طلب كبير على بعض الخدمات المصرفية المتخصصة كالمرابحة والإجارة ونحوها والتي تتطلب زيادة وتعزيزا للأدوات المصرفية والاستثمارية المتاحة لاسيما مع وجود التقدم الكبير للاقتصاد السعودي في عدة مجالات. وقال على سبيل المثال نتمنى أن يسبب زيادة المصارف في تخفيض قيمة العوائد الربحية العائدة على البنك بعد عمليات شراء السلع أو الاسهم والتي يطلبها عملاء البنك عادة،
وقال إن وضعها الحالي متضخم ويشكل حملا إضافيا على عاتق ذوي الدخل المحدود، فالبنك الذي يأخذ نسبة 5% على عمليات مبيعاته من السلع، يقوم بتكرار هذه النسبة، فلو امتدت مدة الاقساط الى خمس سنوات، سنجد أن العميل قد دفع 25% للبنك أي بما يوازي ربع المبلغ الذي استفاده من عملية البيع والشراء، وهذا لا شك مبلغ كبير، وهذه احد النماذج لما نسعى الى تخفيضه بإفتتاح بنوك جديده،
منقول




تعليق