حقيقة السوق السعودي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سعد وبس
    عضو
    • Oct 2006
    • 11

    #1

    حقيقة السوق السعودي

    الدولة هي من رفع المؤشر الى 21000 نقطة لتصريف أسهمها ... جديد !!


    بسم الله الرحمن الرحيم

    --------------------------------------------------------------------------------
    منقول للكاتب / صالح العريني


    منذ بداية المفاوضات للإنضمام لمنظمة التجارة بدأت الدولة في عام 2004 ترتب الأمور للتخلص من نسبة كبيرة من أسهمها الإستثمارية عدا الكهرباء لسبب سأذكره.

    لم تكن النية بالإنسحاب تماما من تلك الشركات بل تخفيض نسبة تملكها للحد الذي يبقيها طرفا فاعلا بصنع القرار .

    لكن ولضخامة نسبة الدولة في شركات قيادية كان من الصعب الإعلان الصريح على هذا القرار لأنه سيتسبب بتضاعف الكارثة الحالية .

    لذلك لجأت الدولة لطريقة البيع من تحت الطاولة بشكل يجعل الأمر مشكوك في حدوثه ومع التعتيم الرسمي وتجنب النفي أو التأكيد تضل المعلومة مجرد شكوك .

    طبعا بيتت النية لبيع معظم أسهم سابك والإتصالات وكل ما تملكه الدولة في البنوك والشركات الصغيرة عدا الكهرباء الذي إعتبرته الدولة قطاعا حساسا وسلعة إستراتيجية يستحيل التخلي عنه للمحافظة على السعر والخدمة والآمن .

    وتم البدء بتنفيذ الخطة نهاية فبراير 2006 حين كانت الطبخة مستوية على الآخر .

    فالمؤشر 24 ألف والسيولة تصل 40 مليار يوميا والأسعار مناسبة والعملية جاهزة .

    طبعا هوى المؤشر بشكل مخيف خصوصا للشركات الغير قيادية .

  • سعد وبس
    عضو
    • Oct 2006
    • 11

    #2
    الرد: حقيقة السوق السعودي

    وحين تتجه سابك للنسبة الدنيا يظهر ما أسميناه الفارس ال*** ليرفعها للنسبة العليا .

    هذا كان مهما للمحافظة على سعر البيع لأسهم الدولة بشكل مقبول .

    كنا نشاهد هذا السيناريو ونحن مشدوهين وكل يوم يرفع المؤشر بشركة واحدة في آخر ثانية وأسهمنا تواصل الهبوط المرعب .

    لم يكن هبوط المؤشر متواكبا مع هبوط الأسهم الأخرى حتى أن البعض كان يتمنى هبوط المؤشر بأقصى سرعة نحو 10000 دون التذبذب الإحترافي الذي أضر بالناس .

    كان الوضع كلعبة خسيسة تمارس تحت الضوء وأمام الملآ .

    يهبط المؤشر 1000 نقطة وفي الثواني الآخيرة يسترد 400 نقطة لتكون دعما لهبوط جديد .

    تم إقرار تذبذب 5% لتتمكن الدولة من تصريف أكبر كمية في أقل هبوط .

    حين زاد تذمر الناس تم إسكاتهم بورقة وهمية وهي تغيير موظف بآخر ولم يتغير شيء .

    المهم الآن حدث ماحدث وأفلس ناس وأثرى آخرون وهذا هو مربط البقرة ...

    فلو كان بيع الدولة لأسهمها تم بسرية وخفية وبطريقة سلسة لماحدثت الكارثة .

    لكن الأقرب أن الخبر تسرب بطريقة غير نزيهة وهيئة سوق المال تعرف من إستفاد من تلك المعلومة وكيف !!!

    وهذا هو مايحز بالنفس ويفقد المرء ثقته بالدولة وأنها لم تراعي المحافظة على أموال الغافلين الواثقين بنزاهة السوق .drawGradient()

    تعليق

    • سعد وبس
      عضو
      • Oct 2006
      • 11

      #3
      الرد: حقيقة السوق السعودي

      توضيح من شركة سابك بخصوص حصة الدولة
      جبنا لكم التصريح الرسمي
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
      حياكم الله إخوتي جميعا ، وصلني اليوم بعد ظهر اليوم ردا على استفساري من شركة سابك وقد أفاد مدير إدارة الأسهم بأن حكومة المملكة العربية السعودية مازالت تملك 70% من أسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك، وإليكم نص الرسالة كما وصلتني:

      ----- Original Message -----
      From: Shares
      To: Sweedme
      Sent: Sunday, November 19, 2006 3:58 PM
      Subject: إستفار الاستاذ/ محمد السويد
      الأستاذ الفاضل / محمد عبدا لله السويد المحترم
      السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
      عطفا على السؤال أدناه أفيدكم بأن حكومة المملكة العربية السعودية تمتلك و مازالت 70% من رأس مال الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك).
      هذا و تقبلوا أطيب التحيات.


      عبدا لعزيز العتيقي
      مدير إدارة الأسهم

      بهذا الرد يمكننا القول أن الحديث حصة الحكومة في سابك مازالت كما هي وسأقوم بمخاطبة وكالة رويترز للحصول على توضيح عن سبب ادراجها لمعلومة مخالفة لما ورد هنا بأن الحكومة تملك 52% من سابك منذ تاريخ 31/12/2004م.
      متمنيا للجميع التوفيق مع المراحل النهائية من تكوين قاع السوق المؤقت.
      أخوكم ومحبكم
      محمد بن عبدالله السويّد
      drawGradient()

      تعليق

      • سعد وبس
        عضو
        • Oct 2006
        • 11

        #4
        الرد: حقيقة السوق السعودي

        يو بي آي - « الرياض ـ يو بي آي » - 18 / 11 / 2006م - 11:51 ص

        كشف مصدر طبي سعودي أن اكثر من 37 ألف سعودي قاموا خلال الأشهر التسعة الأخيرة بمراجعة العيادات النفسية بسبب الخسائر الكبيرة في سوق الأسهم الذي يشارك فيه أكثر من 4 ملايين سعودي.

        ونقلت صحيفة الوطن السعودية الصادرة امس الخميس عن استشاري الطب النفسي الدكتور محمد شاوش قوله إن حالات الإصابة بالاكتئاب والأمراض النفسية في المملكة زادت زيارة ملحوظة خلال الأسهر التسعة الماضية من العام الحالي، مشيرة الي أن السبب الرئيس في ذلك يعود الي خسائر سوق الأسهم.

        وأضاف شاوش انه تم تكليف فريق خاص مكون من أطباء في الصحة النفسية وخبراء اجتماعيين لدراسة تلك الظاهرة وإيجاد حلول لمعالجتها وتلافيها.

        وحذر من أنه إذا استمر الحال علي هذا النحو لسنوات عدة سوف يشهد المجتمع انهيارات علي جميع الأصعدة العلمية والمهنية والاجتماعية والأمنية.

        من جانبها، ذكرت استشارية الطب النفسي فاطمة محمد أن المراجعة لم تقتصر علي الرجال فقط حيث كانت هناك نسبة جيدة للنساء ، مشيرة الي أنه من أصعب الحالات التي راجعتها كانت لسيدات فقدن كل ثرواتهن في السوق وتعرضن الي تهديد من أزواجهن بالطلاق بسبب دخولهن سوق الأسهم بدون موافقتهم.

        وأشارت الي أن كثيرا من الحالات فقدت أموالها أو منازلها أو مجوهراتها بسبب سوق الأسهم وتعاني من متاعب نفسية هستيرية. وشهد سوق الأسهم السعودي الأربعاء انخفاضا طفيفا بلغت نسبته 0.3% عن إغلاق الأسبوع الماضي وهو المستوي ذاته الذي كان عليه المؤشر بداية 2005.

        تعليق

        • سعد وبس
          عضو
          • Oct 2006
          • 11

          #5
          الرد: حقيقة السوق السعودي

          وجاء في التقرير الأسبوعي الصادر عن مركز بخيت للاستشارات إنه من الواضح أن السوق خلال الفترة الماضية يتحرك حسب نفسيات المتداولين التي أثر عليها الهبوط المستمر للسوق، كما كان للإشاعات دور في تحركات السوق بشكل عام.

          وقال مصدر سعودي اقتصادي غير رسمي ان سوق الأسهم السعودي خسر خلال الأشهر التسعة الماضية حوالي 1.8 تريليون ريال

          تعليق

          • سعد وبس
            عضو
            • Oct 2006
            • 11

            #6
            الرد: حقيقة السوق السعودي

            د. محمد أل عباس - أستاذ المراجعة المساعد -جامعة الملك خالد - أبها 26/10/1427هـ


            قضية بيع الدولة حصصها في الشركات المساهمة قضية جدلية كبيرة، وكثر الحديث عنها منذ بداية طفرة سوق الأسهم مرورا بذروتها عند مستوى 20 ألف نقطه وحتى الانهيار إلى مستوى ثمانية آلاف نقطه. ولكل مرحلة مؤيدوها وشائعاتها مع صمت مطبق من جانب مؤسسة النقد ووزارة الاقتصاد ووزارة المالية إضافة إلى هيئة سوق المال. إن الصمت عن مثل هذه المواضيع شديدة الحساسية مع ما تتعرض له السوق المالية من هزات عنيفة يخلق بيئة مناسبة جدا للشائعات التي تستغل خوف الناس وعدم معرفتهم بخبايا الأمور أو قدرتهم على قياس مدى تأثير مثل هذه القرارات في استثماراتهم ومن ثم الفوز ببعض الفرص وخاصة في أسهم المضاربات.
            قبل نحو سنة تقريبا تحدث الدكتور عبد الرحمن التويجري إلى الصحافة، عندما كان الأمين العام للمجلس الاقتصادي الأعلى، عن برنامج الدولة في طرح العديد من القطاعات للتخصيص، وأنه سيتم طرح برنامج خاص بهذا الشأن مع بداية عام. 2006 وهاهو عام 2006 ينقضي وبقي الخبر. وفي سياق ذلك التصريح, أشار معاليه إلى أنه لا يوجد تأخير فيما يخص عملية التخصيص وأن هذه العملية تتم وفق جدول محدد لتحقيق تخصيص منظم ومثمر. وقال معاليه، وهنا بيت القصيد، "إن بيع الدولة حصصها في الشركات المساهمة سبق أن أقر من قبل الدولة وأن الدولة تحتاج بشكل كبير إلى هيئة السوق المالية لكي يتم التأكد من أن الظروف مواتية لطرح أسهمها في الشركات الكبيرة" انتهى تصريحه.
            لقد نما مؤشر السوق السعودية بشكل كبير خلال الأعوام من 2003 وحتى 2005 وكانت المؤشرات العامة تدل على أنه سيواصل ذلك النمو خلال عام 2006 وبما أن الدولة تملك أسهما رئيسة في بعض الشركات الصناعية، "الأسمنت"، "الكهرباء"، و"الاتصالات" فقد رأى البعض أن بداية عام 2006 تعد فرصة ذهبية لها لبيع تدريجي وجزئي لبعض أسهمها ذات الجودة العالية للمواطنين بأسعار مناسبة ومتوازنة بغية تعميق السوق وامتصاص السيولة الهائلة التي كانت تطارد عددا محدودا من الأسهم. وكان متوقعا أن هذه العملية، مع السعي إلى تحويل عدد كبير من الشركات العائلية إلى شركات مساهمة، سيترتب عليها امتصاص جزء كبير من السيولة التائهة والمتضخمة وخلق مزيد من التوازن و فرص الاستثمار وكبح جماح النمو غير الطبيعي في المؤشر والذي واكب عام 2005 وبداية 2006.
            والسؤال الذي تتناقله السوق الآن ووصل إلى بريدي كثيرا هو "هل كان سبب الهبوط في المؤشر منذ شباط (فبراير) الماضي واستمراره حتى الآن هو بيع الدولة حصصها في بعض الشركات بحيث لم يتم الإعلان عن ذلك حتى لا تتأثر السوق بشكل سريع وعنيف؟ هنا أعود لأذكر أن بداية الانهيار حدث في بداية عام 2006 فهل كانت الظروف مواتية مع شباط (فبراير) الماضي من وجهة نظر هيئة السوق؟ هل كان سبب تخفيض نسبة التذبذب هو إنجاح هذه العملية؟ أقول وللأسف إنه لا يمكنني الإجابة على هذه الأسئلة حتى نعرف وبشكل دقيق حصة الدولة في الشركات المساهمة وكم بقي الآن؟ وكم علينا أن نصبر حتى ينتهي هذا البرنامج أو أن إيقافه ولو لفترة محدودة إذا كان لهذه القصة سند حقيقي يعد في صالح السوق الآن؟ وهل نجد في ظل هذا الاتجاه أن لتصريحات الهيئة حول أهمية التوجه إلى الأسهم القيادية والاستثمارية يعد كافيا ومشجعا أم لا؟
            ولكن من وجهة نظر اقتصادية بحتة فإن قرار بيع حصة الدولة في الشركات المساهمة له عدة محاور وأبعاد. بداية هناك فرق كبير بين التخصيص وبيع أسهم الدولة في الشركات المساهمة القائمة. فالتخصيص هو تحويل قطاع معين أو شركة معينة من يد الإدارة العامة إلى يد إدارة الأعمال وقبول الدولة للشركاء في هذا المشروع أو الشركة. هنا تتجه الدولة إلى تقييم جميع الأصول التي تمتلكها في هذه الشركة أو القطاع وتوزيع قيمتها إلى حصص متساوية (أسهم) ثم تقوم بعد ذلك بعرض جزء من هذه الحصص في السوق المالية بحيث تصبح الدول مجرد شريك لها حقوق تمثل نسبتها في رأسمال الشركة، ومثال هذا ما حدث في شركة الاتصالات. فالدولة بقيت كشريك في الشركة وبنسبة فاعلة جدا إلا إنه قد تم فعلا تخصيص الشركة و تحويلها إلى قطاع الأعمال ثم تم طرح جزء من أسهم الشركة للسوق المالية. تسعى الدولة إلى الحفاظ على نسبة فاعلة في الشركات المخصصة لتضمن أن عملية صنع القرار تتم بتأثير مباشر منها.
            من جانب آخر وعندما تساهم الدولة في شركات معينة فهي تسعى إلى تنمية استثماراتها مثلها في ذلك مثل قطاع الأعمال وخاصة في دولة مثل المملكة والتي لا تعتمد على الضرائب المباشرة كمصدر دخل رئيس لها. والمملكة ليست بدعا في ذلك، فدول العالم اليوم تهتم بتعزيز استثماراتها لدعم مركزها المالي والائتماني أمام المقرضين بشكل عام وأمام مراكز التصنيف الائتمانية المختلفة. وهنا نجد أن الولايات المتحدة على سبيل المثال تعد أكبر مستثمر في قطاعات مختلفة ومنها قطاع الطاقة.
            وإضافة إلى دعم المركز المالي تهتم الدولة بالمساهمة في الشركات التي تقدم خدمات عامة سيادية ولا توجد سوق تنافسية لها وتسعى إلى المحافظة على نصيب الأسد فيها لتوجيه دفة القرار بشكل سيادي مثل تحديد الأسعار والخطط التوسعية والإقراض وأمور عديدة مختلفة، وذلك لأن التخلي عن مثل هذه القرارات لرجال الأعمال الرأسماليين قد يفقد الدولة سيطرتها على القرار ويقود إلى رفع الأسعار على المواطن بشكل كبير أو توجيه الاستثمارات بطريقة غير متوازنة. لذلك فإنه من المتوقع أن تحافظ الدولة على حصة سيادية بمعنى أكثر من 51 في المائة في مثل هذه الشركات.
            وإذا كانت مشكلتنا السابقة مع السوق المالية هي توافر سيولة ضخمة في مقابل عدد قليل من الأسهم المتداولة قدرها البعض بـ 15 في المائة، فقد نجد مبررا اقتصاديا لتوجه الدولة إلى بيع استثماراتها ولكن ليس في الشركات التي تعول عليها الدولة في تحسين مركزها المالي وضمان تدفق من الإيرادات يساعد على إدارة شؤون ذلك القطاع المستثمر فيه. تبقى بعض الشركات التي يمكن للدولة بيع حصصها فيها والتي لا تمثل إنتاجها سلع أو خدمات أساسية أو سيادية ولدى الدولة توجه إلى تحرر ذلك القطاع بالكامل. هذا عندما كانت السوق تعاني من تضخم السيولة أما الآن فإن التأني وإعادة جدولة بيع مثل هذه الحصص له ما يبرره إذا كان برنامج البيع قد بدأ فعلا.
            وهناك نقطة مهمة جدا في هذا الموضوع تحدثت عنها في المقال السابق. هل هناك من يعرف وقت بيع الدولة أسهمها ـ إن حدث ذلك فعلا - قبل السوق بحيث استطاع أن يحدد وقت الدخول والخروج بدقة متناهية ويستخدم هذه المعلومة للضغط على السوق وخاصة في أسهم الشركات التي لا تملك الدولة حصصا فيها وبعض أسهم المضاربات. من وجهة نظر شخصية بحتة أعتقد أن مشروع بيع حصص الدولة قد أخذ مسارا معينا وعند هيئة السوق المالية الخبر اليقين

            تعليق

            • ماجد2002
              عضو متميز
              • Sep 2004
              • 11286

              #7
              الرد: حقيقة السوق السعودي

              السلام عليكم ,,

              جزاكم لله خير ,,


              تقرير مفصل رائع ’’

              ولكن قد تكون هنالك ضغوط دولية علينا ’’

              لذا ارى عدم اليأس والاستفاده من الدروس واخذ الفائده ’’

              والله اعلم

              دمتم بود

              تعليق

              • أبو سـعـد
                عضو بارز
                • Apr 2006
                • 1056

                #8
                الرد: حقيقة السوق السعودي

                ربما يكون هناك شرط في الانظمام لمنظمة التجارة العالمية ..

                وهو عدم تملك الدولة بالسوق ...ناهيك على التظخم الحاصل اللذي كان بالسوق ...

                وواكبة هذه العملية عدة تطورات سياسية كانت القشة اللتي قصمت ظهر البعير ..

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...