الدولة هي من رفع المؤشر الى 21000 نقطة لتصريف أسهمها ... جديد !!
بسم الله الرحمن الرحيم
--------------------------------------------------------------------------------
منقول للكاتب / صالح العريني
منذ بداية المفاوضات للإنضمام لمنظمة التجارة بدأت الدولة في عام 2004 ترتب الأمور للتخلص من نسبة كبيرة من أسهمها الإستثمارية عدا الكهرباء لسبب سأذكره.
لم تكن النية بالإنسحاب تماما من تلك الشركات بل تخفيض نسبة تملكها للحد الذي يبقيها طرفا فاعلا بصنع القرار .
لكن ولضخامة نسبة الدولة في شركات قيادية كان من الصعب الإعلان الصريح على هذا القرار لأنه سيتسبب بتضاعف الكارثة الحالية .
لذلك لجأت الدولة لطريقة البيع من تحت الطاولة بشكل يجعل الأمر مشكوك في حدوثه ومع التعتيم الرسمي وتجنب النفي أو التأكيد تضل المعلومة مجرد شكوك .
طبعا بيتت النية لبيع معظم أسهم سابك والإتصالات وكل ما تملكه الدولة في البنوك والشركات الصغيرة عدا الكهرباء الذي إعتبرته الدولة قطاعا حساسا وسلعة إستراتيجية يستحيل التخلي عنه للمحافظة على السعر والخدمة والآمن .
وتم البدء بتنفيذ الخطة نهاية فبراير 2006 حين كانت الطبخة مستوية على الآخر .
فالمؤشر 24 ألف والسيولة تصل 40 مليار يوميا والأسعار مناسبة والعملية جاهزة .
طبعا هوى المؤشر بشكل مخيف خصوصا للشركات الغير قيادية .
بسم الله الرحمن الرحيم
--------------------------------------------------------------------------------
منقول للكاتب / صالح العريني
منذ بداية المفاوضات للإنضمام لمنظمة التجارة بدأت الدولة في عام 2004 ترتب الأمور للتخلص من نسبة كبيرة من أسهمها الإستثمارية عدا الكهرباء لسبب سأذكره.
لم تكن النية بالإنسحاب تماما من تلك الشركات بل تخفيض نسبة تملكها للحد الذي يبقيها طرفا فاعلا بصنع القرار .
لكن ولضخامة نسبة الدولة في شركات قيادية كان من الصعب الإعلان الصريح على هذا القرار لأنه سيتسبب بتضاعف الكارثة الحالية .
لذلك لجأت الدولة لطريقة البيع من تحت الطاولة بشكل يجعل الأمر مشكوك في حدوثه ومع التعتيم الرسمي وتجنب النفي أو التأكيد تضل المعلومة مجرد شكوك .
طبعا بيتت النية لبيع معظم أسهم سابك والإتصالات وكل ما تملكه الدولة في البنوك والشركات الصغيرة عدا الكهرباء الذي إعتبرته الدولة قطاعا حساسا وسلعة إستراتيجية يستحيل التخلي عنه للمحافظة على السعر والخدمة والآمن .
وتم البدء بتنفيذ الخطة نهاية فبراير 2006 حين كانت الطبخة مستوية على الآخر .
فالمؤشر 24 ألف والسيولة تصل 40 مليار يوميا والأسعار مناسبة والعملية جاهزة .
طبعا هوى المؤشر بشكل مخيف خصوصا للشركات الغير قيادية .



تعليق