بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا
محمد وعلى آله ومن ولاه واهتدى بهداه
وعلينا معهم إلى يوم الدين
استغفر الله أستغفر الله أستغفر الله
= = = = =
الدَّحل
كان ومازال البحث عن الماء في الصّمان من أكبر المخاطر حيث يغور الماء في كهوف
وممرات تحت الأرض

مدخل أحد الدحول
أراد الله أن يحتاج رجلاً إلى الماء فربط حبلاً في وسطه
و نزل إلى الدّحل بحثاً عن الماء فبدأ سيراً على القدمين
وحبواً وزحفاً فمرةً يضيق الدَّحل ومرة يتسع حتى أوغل
فيه فانقطع الحبل وسيلة العودة الوحيدة فلم يجد الماء
ولم يجد دليله ولم يجد المخرج فأعياه الظماء والتعب
ومر النهار فأضناه التعب فنام فمر اليوم الثاني وهو يبحث
عن الماء أو المخرج حتى خارت قواه فنام....
فلم يعي إلا بشيء ساخن يتدفق في فِيِهِ فإذا به أحب الشراب
إليه إنه حليب ناقته الغالية عليه التي تصدق بها على جاره ...
فحمد الله وأستعاد شيئاً من قوته فا استمر بالبحث في
تلك الظلمة فمرة يأخذ ذاك الدّحل من بدنه قطعاً من اللحم
أثناء زحفه في أضيق المناطق ومرة يكتفي بتمزيق ما تبقى
من أثوابه ومرة يأخذ قطرات من دمه وهو صامد لعله يجد
مخرجاً من هذا القبر ..
استمر هذا الحال أكثر من أسبوعين وهو يتلقى في موعد
حلب تلك الناقة الحليب الساخن الذي أصبح سبباً في استمرار
حياته وشفاء جروحه وعزاءً لحاله ولم يزل الرجل مؤمناً بالله
ومتيقناً أن الفرج قريب..
في الجانب الآخر أبناء ذلك الرجل وصل بهم اليأس بأن والدهم لن يعود..
تاه في الدّحل و مات .. قد أكلته السباع ..
أقاموا العزاء و أرادوا أن يقتسموا الإرث ..
فجاء في بالهم أفضل الحلال وأطيبه تلك الناقة الحلوب
التي تصدق بها الرجل على جاره المحتاج ليطعم أبنائه الصغار ..
فساق أحد أبناءه بعيراً أعجف إلى جارهم واستبدل تلك
الناقة بالبعير حيث قال : إن أبي أمر باسترداد ناقته وهذا البعيرعوضاً عنها ..
هناك في الدّحل الرجل بلغ منه الجوع والعطش مبلغه
ينتظر وقت الحلب كالعادة حيث المكرمة الإلهية و مِنّةَ
الله عليه نظير صنيعه الخير .. لكن تأخر فلم يصل إليه
غبوق أو صبوح فمر اليوم والتساؤلات تتسابق في ذهن
ذلك الكهل جمع قوته وأصر على البحث عن دليل للخروج
من هذا القبر وعلم أن أمر ما قد حدث ..
و مر اليوم الثاني ولم يطعم أو يشرب شيء مما زاد إصراره على البحث
عن المخرج حيث كان طول هذه المدة يبحث عن المخرج ...
أراد الله له النجاة شعر بتدفق الهواء وتتبع هبوبه و رأى وميض
الضوء من أحد النواحي و دخل في ذلك النفق وتتبع النور فأوصله
الله إلى المخرج فنجا بروحه فحمد الله وسجد سجود الشكر وعاد
إلى أبناءه وأسرته فوجدهم قدأقاموا له العزاء واستردوا الناقة
من جارهم الفقير مما أغضبه كثيراً وأعلمهم بيوم استرداد الناقة
فقالوا من أخبرك فأعلمهم بالقصة فكبروا الله وأعادوا الناقة إلى
الجار فسبحان الله
بتصرف
هذه قصة حقيقية أوردها كثير من المشايخ والدعاة في خطبهم
= = = =
تحليل المؤشر السبت 16 /12 /2006م
كن متفائلاً
إغلاق الأربعاء 13/12
الإغلاق 7950.42 أعلى من إغلاق الثلاثاء 113.36نقطة .
من رسائل الخير
= = = =

دروس النجاح
من أعظم دروس النجاح هي حياة النملة
فهي تعيد المحاولة تلو الأخرى حتى تصل
إلى غايتها رغم سقوطها المتكرر
فعليك بالصبر والكفاح و الإصرار
و تعلم من النملة الصغيرة
فرغم ضعفها إلا أنها تنجز أشياءً
أعظم من حجمها وأكبر من طاقتها
فما بالك بالإنسان العاقل المدرك
= = = =
أنسى ما فات
لا تشغل فكرك بما فات
فلا تتحسر على يوم مضى
ولا تحرص على يوم قادم
لكن ركز على يومك الحالي
و أنسى ما فات فإنه لا يعود
ولا تعلل نفسك بغد فقد لا يأتي

ما فقدته سيعود
رزقك لن يناله أحدٍ غيرك
لن ينال في هذه الدنيا
إلا ما قد كتب له , لذلك لا تجعل هم
الحرص يقتلك ويجعلك لا تفكر في حياتك
و لا تستمتع بها , فإن المال زائل , وما فقدته
سيعود إليك لذلك لا تحرص على أن تحمل هم المال
والمعيشة واستمتع بحياتك .

= = = = = = = =
نعود لإغلاق الأربعاء 13/12
إقفال ( 7950.42)
أعلى من يوم الثلاثاء 113.36 ما نسبته 1.45%
كمية اليوم المتداولة 299,385,298
الصفقات 363,598
السيولة 11,483.734.142
الشركات الصاعد 75
الشركات الهابطة 8
5 شركات نسبة 10% صعود
المتطورة
صدق
المواشي
ثمار
الأسماك
نسبة 10% انخفاض
البابطين
شركتين لم يحدث لها تغير
المجموعة
الاتصالات
= = = =
مسار السوق يوم السبت 16 /12/2006م

الشارت اليومي تكونت شمعة خضراء منيرة بعد
الشمعة الدافعة أتمنى بإذن الله الاستمرار في الصعود
عن طريق استمرار السيولة واندفاعها.

لم نزل نسير في الدّحل منذ فترة ودخلنا في نفق منذ
عشرة أيام جداره العلوي 8022 والسفلي 7500
ومازال المؤشر يبحث عن المخرج في ظل قلة السيولة
و انقطاع الحليب عنه عفواً إمداد السيولة وعملية الشراء
و أن الشركات أغلبها أسعرها للمنافسة لكن لا شراء هل
سيرى المؤشر النور أم سيهوي إلى القاع الهابط
(7822,22) تقريباً والله أعلى وأعلم ..
وإذا كان العكس فالهدف والله أعلم
القمة ( 8066.45 )
وبيد الله أمر كل شيء وهو وأعلم

وقد شاهدنا تكون الشكل التماثلي
أثناء الأسبوعين الماضين وهو توقع سابق للشارت
تطبيقاً لنظرية داو التاريخ يعيد نفسه فتكرر سلوك المتداولين
أدى إلى تحقق الشكلين.
:: شارت النصف ساعة ::

على نصف الساعة تكونت شمعة كبيرة حمراء استوعبت
ثلاث شموع وهي على العصي عصا خارجية ( Outside Bar ) وهي تدل على مدى متاجرة عالي في النصف الساعة الأخير وهي تمثل إشارة تعب و إنهاك الاتجاه
المتوقع عكس الاتجاه على النصف ساعة

و لو استمر مسارنا صعوداً بإذن الله فإننا نسير إلى النقطة (8060) تقريباً وهي نقطة الإغلاق هذا بالتفاؤل
والله سبحانه أعلم ..

إذاً ما نحتاج إليه ...
التوكل على الله ثم قوة الإرادة والالتزام بالإستراتجية
و لو حدث إغلاقنا فوق الخط العلوي للدحل لعدة أيام
فإننا سنكون بمأمن .
هذا والله أعلم .
= = = = =
نقاط مهمة على نصف ساعة
مقاومة
8007.48
8064.54
دعم
7908.00
7865.58
أهداف المؤشر حسب نقاط pft فيبوناتشي
أهداف المؤشر صعوداً على نصف ساعة
pft 1 = 23.60% =8053
pft 2 = 38.20% =8084
pft 3 = 50% =8122
pft 4 = 61.80% =8183
أهداف المؤشر نزولاً على نصف ساعة
pft 1 = 23.60% =7892
pft 2 = 38.20% =7861
pft 3 = 50% =7823
pft 4 = 61.80% =7762
نقاط مهمة على اليومي
مقاومة
8042.38
8134.34
دعم
7842.94
7735.46
أهداف المؤشر حسب نقاط pft فيبوناتشي
أهداف المؤشر صعوداً على اليومي
pft 1 = 23.60% =8089
pft 2 = 38.20% =8150
pft 3 = 50% =8226
pft 4 = 61.80% =8350
أهداف المؤشر نزولاً على اليومي
pft 1 = 23.60% =7765
pft 2 = 38.20% =7704
pft 3 = 50% =7628
pft 4 = 61.80% =7505
= = = =
] من أصدق الشعر
لا تأسف على غدر الزمان لطالما= رقصت على جثث الأسود كلابُ
لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها= تبقى الأسودُ أسودُ والكلابُ كلابُ
والله أعلم
التفاؤل هو نهجي و مازلت متفائلاً..
هذه القراءة قد يجانبها الصواب 100%
= = = =
أسعد الله أيامكم باليمن والمسرات
وفق الله الجميع
محبكم
حيزوم ابن الوادي
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا
محمد وعلى آله ومن ولاه واهتدى بهداه
وعلينا معهم إلى يوم الدين
استغفر الله أستغفر الله أستغفر الله
= = = = =
الدَّحل
كان ومازال البحث عن الماء في الصّمان من أكبر المخاطر حيث يغور الماء في كهوف
وممرات تحت الأرض

مدخل أحد الدحول
أراد الله أن يحتاج رجلاً إلى الماء فربط حبلاً في وسطه
و نزل إلى الدّحل بحثاً عن الماء فبدأ سيراً على القدمين
وحبواً وزحفاً فمرةً يضيق الدَّحل ومرة يتسع حتى أوغل
فيه فانقطع الحبل وسيلة العودة الوحيدة فلم يجد الماء
ولم يجد دليله ولم يجد المخرج فأعياه الظماء والتعب
ومر النهار فأضناه التعب فنام فمر اليوم الثاني وهو يبحث
عن الماء أو المخرج حتى خارت قواه فنام....
فلم يعي إلا بشيء ساخن يتدفق في فِيِهِ فإذا به أحب الشراب
إليه إنه حليب ناقته الغالية عليه التي تصدق بها على جاره ...
فحمد الله وأستعاد شيئاً من قوته فا استمر بالبحث في
تلك الظلمة فمرة يأخذ ذاك الدّحل من بدنه قطعاً من اللحم
أثناء زحفه في أضيق المناطق ومرة يكتفي بتمزيق ما تبقى
من أثوابه ومرة يأخذ قطرات من دمه وهو صامد لعله يجد
مخرجاً من هذا القبر ..
استمر هذا الحال أكثر من أسبوعين وهو يتلقى في موعد
حلب تلك الناقة الحليب الساخن الذي أصبح سبباً في استمرار
حياته وشفاء جروحه وعزاءً لحاله ولم يزل الرجل مؤمناً بالله
ومتيقناً أن الفرج قريب..
في الجانب الآخر أبناء ذلك الرجل وصل بهم اليأس بأن والدهم لن يعود..
تاه في الدّحل و مات .. قد أكلته السباع ..
أقاموا العزاء و أرادوا أن يقتسموا الإرث ..
فجاء في بالهم أفضل الحلال وأطيبه تلك الناقة الحلوب
التي تصدق بها الرجل على جاره المحتاج ليطعم أبنائه الصغار ..
فساق أحد أبناءه بعيراً أعجف إلى جارهم واستبدل تلك
الناقة بالبعير حيث قال : إن أبي أمر باسترداد ناقته وهذا البعيرعوضاً عنها ..
هناك في الدّحل الرجل بلغ منه الجوع والعطش مبلغه
ينتظر وقت الحلب كالعادة حيث المكرمة الإلهية و مِنّةَ
الله عليه نظير صنيعه الخير .. لكن تأخر فلم يصل إليه
غبوق أو صبوح فمر اليوم والتساؤلات تتسابق في ذهن
ذلك الكهل جمع قوته وأصر على البحث عن دليل للخروج
من هذا القبر وعلم أن أمر ما قد حدث ..
و مر اليوم الثاني ولم يطعم أو يشرب شيء مما زاد إصراره على البحث
عن المخرج حيث كان طول هذه المدة يبحث عن المخرج ...
أراد الله له النجاة شعر بتدفق الهواء وتتبع هبوبه و رأى وميض
الضوء من أحد النواحي و دخل في ذلك النفق وتتبع النور فأوصله
الله إلى المخرج فنجا بروحه فحمد الله وسجد سجود الشكر وعاد
إلى أبناءه وأسرته فوجدهم قدأقاموا له العزاء واستردوا الناقة
من جارهم الفقير مما أغضبه كثيراً وأعلمهم بيوم استرداد الناقة
فقالوا من أخبرك فأعلمهم بالقصة فكبروا الله وأعادوا الناقة إلى
الجار فسبحان الله
بتصرف
هذه قصة حقيقية أوردها كثير من المشايخ والدعاة في خطبهم
= = = =
تحليل المؤشر السبت 16 /12 /2006م
كن متفائلاً
إغلاق الأربعاء 13/12
الإغلاق 7950.42 أعلى من إغلاق الثلاثاء 113.36نقطة .
من رسائل الخير
= = = =

دروس النجاح
من أعظم دروس النجاح هي حياة النملة
فهي تعيد المحاولة تلو الأخرى حتى تصل
إلى غايتها رغم سقوطها المتكرر
فعليك بالصبر والكفاح و الإصرار
و تعلم من النملة الصغيرة
فرغم ضعفها إلا أنها تنجز أشياءً
أعظم من حجمها وأكبر من طاقتها
فما بالك بالإنسان العاقل المدرك
= = = =
أنسى ما فات
لا تشغل فكرك بما فات
فلا تتحسر على يوم مضى
ولا تحرص على يوم قادم
لكن ركز على يومك الحالي
و أنسى ما فات فإنه لا يعود
ولا تعلل نفسك بغد فقد لا يأتي

ما فقدته سيعود
رزقك لن يناله أحدٍ غيرك
لن ينال في هذه الدنيا
إلا ما قد كتب له , لذلك لا تجعل هم
الحرص يقتلك ويجعلك لا تفكر في حياتك
و لا تستمتع بها , فإن المال زائل , وما فقدته
سيعود إليك لذلك لا تحرص على أن تحمل هم المال
والمعيشة واستمتع بحياتك .

= = = = = = = =
نعود لإغلاق الأربعاء 13/12
إقفال ( 7950.42)
أعلى من يوم الثلاثاء 113.36 ما نسبته 1.45%
كمية اليوم المتداولة 299,385,298
الصفقات 363,598
السيولة 11,483.734.142
الشركات الصاعد 75
الشركات الهابطة 8
5 شركات نسبة 10% صعود
المتطورة
صدق
المواشي
ثمار
الأسماك
نسبة 10% انخفاض
البابطين
شركتين لم يحدث لها تغير
المجموعة
الاتصالات
= = = =
مسار السوق يوم السبت 16 /12/2006م

الشارت اليومي تكونت شمعة خضراء منيرة بعد
الشمعة الدافعة أتمنى بإذن الله الاستمرار في الصعود
عن طريق استمرار السيولة واندفاعها.

لم نزل نسير في الدّحل منذ فترة ودخلنا في نفق منذ
عشرة أيام جداره العلوي 8022 والسفلي 7500
ومازال المؤشر يبحث عن المخرج في ظل قلة السيولة
و انقطاع الحليب عنه عفواً إمداد السيولة وعملية الشراء
و أن الشركات أغلبها أسعرها للمنافسة لكن لا شراء هل
سيرى المؤشر النور أم سيهوي إلى القاع الهابط
(7822,22) تقريباً والله أعلى وأعلم ..
وإذا كان العكس فالهدف والله أعلم
القمة ( 8066.45 )
وبيد الله أمر كل شيء وهو وأعلم

وقد شاهدنا تكون الشكل التماثلي
أثناء الأسبوعين الماضين وهو توقع سابق للشارت
تطبيقاً لنظرية داو التاريخ يعيد نفسه فتكرر سلوك المتداولين
أدى إلى تحقق الشكلين.
:: شارت النصف ساعة ::

على نصف الساعة تكونت شمعة كبيرة حمراء استوعبت
ثلاث شموع وهي على العصي عصا خارجية ( Outside Bar ) وهي تدل على مدى متاجرة عالي في النصف الساعة الأخير وهي تمثل إشارة تعب و إنهاك الاتجاه
المتوقع عكس الاتجاه على النصف ساعة

و لو استمر مسارنا صعوداً بإذن الله فإننا نسير إلى النقطة (8060) تقريباً وهي نقطة الإغلاق هذا بالتفاؤل
والله سبحانه أعلم ..

إذاً ما نحتاج إليه ...
التوكل على الله ثم قوة الإرادة والالتزام بالإستراتجية
و لو حدث إغلاقنا فوق الخط العلوي للدحل لعدة أيام
فإننا سنكون بمأمن .
هذا والله أعلم .
= = = = =
نقاط مهمة على نصف ساعة
مقاومة
8007.48
8064.54
دعم
7908.00
7865.58
أهداف المؤشر حسب نقاط pft فيبوناتشي
أهداف المؤشر صعوداً على نصف ساعة
pft 1 = 23.60% =8053
pft 2 = 38.20% =8084
pft 3 = 50% =8122
pft 4 = 61.80% =8183
أهداف المؤشر نزولاً على نصف ساعة
pft 1 = 23.60% =7892
pft 2 = 38.20% =7861
pft 3 = 50% =7823
pft 4 = 61.80% =7762
نقاط مهمة على اليومي
مقاومة
8042.38
8134.34
دعم
7842.94
7735.46
أهداف المؤشر حسب نقاط pft فيبوناتشي
أهداف المؤشر صعوداً على اليومي
pft 1 = 23.60% =8089
pft 2 = 38.20% =8150
pft 3 = 50% =8226
pft 4 = 61.80% =8350
أهداف المؤشر نزولاً على اليومي
pft 1 = 23.60% =7765
pft 2 = 38.20% =7704
pft 3 = 50% =7628
pft 4 = 61.80% =7505
= = = =
] من أصدق الشعر
لا تأسف على غدر الزمان لطالما= رقصت على جثث الأسود كلابُ
لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها= تبقى الأسودُ أسودُ والكلابُ كلابُ
والله أعلم
التفاؤل هو نهجي و مازلت متفائلاً..
هذه القراءة قد يجانبها الصواب 100%
= = = =
أسعد الله أيامكم باليمن والمسرات
وفق الله الجميع
محبكم
حيزوم ابن الوادي



تعليق