السلام عليكم
أكد سهيل دراج - محلل الأسواق المالية العالمية - على أن الأسواق العالمية تتقدم بشكل لافت للانتباه، مشيرا إلى أن أكثر المحللين تفاؤلا لم يكن يتوقع أن تخرج الاقتصادات الكبرى من الركود الاقتصادي بهذه السرعة وأن تحقق هذا النمو حيث سجل الاقتصاد الياباني نموا بمقدار 4.8% عن الربع الثالث وهي نسبة نمو يصعب تحقيقها في أوقات الرخاء وقبل ذلك نما الاقتصاد الصيني بنسبة 16% خلال شهر أكتوبر فقط.
وأشار دراج "في حوار خاص لراديو مباشر" إلى أن المفاجاة الكبرى كانت من الولايات المتحدة قبل 10 أيام تقريبا عندما نما الاقتصاد الامريكي بمقدار 3.5% بالربع الثالث كأول ربع ينمو به الاقتصاد بعد الأزمة العالمية.
وعليه يرى دراج أن البيانات الاقتصادية العالمية مبشرة جدا وتدعو إلى التفاؤل، مبررا نمو هذه الاقتصادات بالدعم الحكومي اللامحدود والذي ساهم في الطفرة الكبيرة في النمو والتى من المتوقع أن تستمر لأن المستهلك لم يبدأ في عملية الإنفاق الكبير، مشيرا إلى أنه عندما يعود المستهلك للاستهلاك والإنفاق فلا مانع من أن تنسحب الحكومات وتعود الدورة الاقتصادية بشكل طبيعي دون أدنى خوف.
أما عن سبب عدم انعكاس ذلك على السوق السعودي وتمسكه بالمسار العرضي خلال المرحلة الأخيرة، قال دراج: التسوية بين البنوك السعودية مع إحدى المجموعتين المتعثرتين دعمت صعود السوق وبعدها لا يوجد أحد يخاطر ويرفع السوق إلى مستويات أكثر بكثير مما يستحق.
مؤكداً على أن السوق الآن عند مستويات منطقية وعادلة، مشيرا إلى انتظار حدوث قفزة جديدة للارتفاع فوق مستوى 6500 نقطة والاستمرار فوقها لكن هذا تحتاج لتوفر 3 عوامل مهمة وهي :
- ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى الـ80 دولار والاستمرار فوقها.
- انخفاض سعر صرف الدولار إلى أكثر من نقطة 1.50 أما اليورو ووصف هذه النقطة بالعنيدة كون الدولار يعجز عن كسرها.
- انتظار أواخر الربع الجاري لأن عندها ستدخل أموال جديدة للاستثمار بالسوق على اعتبار أنه من المتوقع ان تستمر كبرى الشركات في السوق السعودي في تحقيق نتائج جيدة مثل سابك.
وعما إذا كانت الأوضاع الجيوسياسية على الحدود الجنوبية السعودية مع اليمن سببا في وضع السوق الحالي، عارض دراج هذه الفكرة على اعتبار أن المنطقة الجنوبية من المملكة ليست مهمة من الناحية الاقتصادية، مضيفا: بافتراض أن هذه المناوشات بالمنطقة الشرقية من المملكة الغنية بالنفط لكان الوضع اختلف اختلافا كليا لكن الأحداث بالمنطقة الجنوبية معزولة ولا تأثير لها سواء على السوق أو العملة أو النفط والدليل عدم تأثر النفط رغم هذه الأحداث بالإضافة لعدم تغطية قنوات عالمية للحدث لعدم أهميته اقتصاديا.
أكد سهيل دراج - محلل الأسواق المالية العالمية - على أن الأسواق العالمية تتقدم بشكل لافت للانتباه، مشيرا إلى أن أكثر المحللين تفاؤلا لم يكن يتوقع أن تخرج الاقتصادات الكبرى من الركود الاقتصادي بهذه السرعة وأن تحقق هذا النمو حيث سجل الاقتصاد الياباني نموا بمقدار 4.8% عن الربع الثالث وهي نسبة نمو يصعب تحقيقها في أوقات الرخاء وقبل ذلك نما الاقتصاد الصيني بنسبة 16% خلال شهر أكتوبر فقط.
وأشار دراج "في حوار خاص لراديو مباشر" إلى أن المفاجاة الكبرى كانت من الولايات المتحدة قبل 10 أيام تقريبا عندما نما الاقتصاد الامريكي بمقدار 3.5% بالربع الثالث كأول ربع ينمو به الاقتصاد بعد الأزمة العالمية.
وعليه يرى دراج أن البيانات الاقتصادية العالمية مبشرة جدا وتدعو إلى التفاؤل، مبررا نمو هذه الاقتصادات بالدعم الحكومي اللامحدود والذي ساهم في الطفرة الكبيرة في النمو والتى من المتوقع أن تستمر لأن المستهلك لم يبدأ في عملية الإنفاق الكبير، مشيرا إلى أنه عندما يعود المستهلك للاستهلاك والإنفاق فلا مانع من أن تنسحب الحكومات وتعود الدورة الاقتصادية بشكل طبيعي دون أدنى خوف.
أما عن سبب عدم انعكاس ذلك على السوق السعودي وتمسكه بالمسار العرضي خلال المرحلة الأخيرة، قال دراج: التسوية بين البنوك السعودية مع إحدى المجموعتين المتعثرتين دعمت صعود السوق وبعدها لا يوجد أحد يخاطر ويرفع السوق إلى مستويات أكثر بكثير مما يستحق.
مؤكداً على أن السوق الآن عند مستويات منطقية وعادلة، مشيرا إلى انتظار حدوث قفزة جديدة للارتفاع فوق مستوى 6500 نقطة والاستمرار فوقها لكن هذا تحتاج لتوفر 3 عوامل مهمة وهي :
- ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى الـ80 دولار والاستمرار فوقها.
- انخفاض سعر صرف الدولار إلى أكثر من نقطة 1.50 أما اليورو ووصف هذه النقطة بالعنيدة كون الدولار يعجز عن كسرها.
- انتظار أواخر الربع الجاري لأن عندها ستدخل أموال جديدة للاستثمار بالسوق على اعتبار أنه من المتوقع ان تستمر كبرى الشركات في السوق السعودي في تحقيق نتائج جيدة مثل سابك.
وعما إذا كانت الأوضاع الجيوسياسية على الحدود الجنوبية السعودية مع اليمن سببا في وضع السوق الحالي، عارض دراج هذه الفكرة على اعتبار أن المنطقة الجنوبية من المملكة ليست مهمة من الناحية الاقتصادية، مضيفا: بافتراض أن هذه المناوشات بالمنطقة الشرقية من المملكة الغنية بالنفط لكان الوضع اختلف اختلافا كليا لكن الأحداث بالمنطقة الجنوبية معزولة ولا تأثير لها سواء على السوق أو العملة أو النفط والدليل عدم تأثر النفط رغم هذه الأحداث بالإضافة لعدم تغطية قنوات عالمية للحدث لعدم أهميته اقتصاديا.
