السلام عليكم
تفتتح شركة هرفي للخدمات الغذائية اليوم باب الاكتتابات الأولية في عام 2010 وذلك بطرحها لـ 8.1 مليون سهم تمثل 30% من رأسمالها البالغ 270 مليون ريال، بسعر 51 ريالا للسهم مقسمة إلى 10 ريالات قيمة اسمية و41 ريالا علاوة إصدار، وبحد أدنى 10 أسهم وأقصى 100 ألف سهم ويقتصر الاكتتاب على المواطنين السعوديين.
وسيبدأ الاكتتاب اليوم الاثنين 25/1/1431هـ الموافق 11/1/2010م، ويستمر لمدة 7 أيام على أن ينتهي يوم الأحد 2/2/1431هـ الموافق 17/1/2010م، وقد حدد أقصى موعد لرد الفائض يوم 23 يناير الجاري.
وسيتم الاكتتاب عبر 5 مصارف سعودية وهي: الراجحي، والأهلي، والرياض، والفرنسي، وسامبا ، وتستقبل البنوك الطلبات للاكتتاب عبر الوسائل الالكترونية: الهاتف المصرفي، والانترنت، والصراف الآلي، مع العلم بأن الشركة عينت شركة الراجحي المالية متعهد التغطية والدخيل المالية مدير الاكتتاب والمستشار المالي، وذلك حسبما جاء في نشرة الاكتتاب .
التوقعات للاكتتاب
وحول التوقعات للاكتتاب أكد محمد عبدالعزيز الدخيل - نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الدخيل المالية (مدير الاكتتاب)- على أن الاكتتابات لشركات بمجال الاغذية أو السجاد والمفروشات "مثل هرفي" واعدة لان هذه القطاعات قوية بالسوق السعودي ومستقبلها باهر وهذه الشركات رائدة بهذا المجال.
وفي الوقت ذاته توقع الكاتب الاقتصادي ماهر صالح جمال اقبالا معقولا ومقبولا على اكتتاب شركة هرفي لانها موجودة بالسوق "سوق التغذية السعودي" والمكتتبين من المتداولين بالاسواق العامة بالتالي من السهل تقييمهم للشركة، هذا حسبما جاء في حواره لقناة العربية.
وذكر جمال ان الشركة تعمل بالقطاعات الغذائية وطرحها يأتي بعد نجاح تجربة شركتي المراعي وصافولا "والتى يعتبرها من افضل الشركات"، مشيرا الى ان ادارة شركة صافولا في القطاعات الغذائية ناجحة لكنها وربما تأثرت بالازمة في جوانب المخزون لديها لكن ادارتها تبقى جيدة بالمجال الغذائي.
وضع الشركة المالي والهدف من الاكتتاب
صرح احمد السعيد - العضو المنتدب لشركة هرفي للخدمات الغذائية- بان الشركة نشطة في مجال التوكيلات وأعطت توكيلات لاربعة دول بالخليج العربي "الكويت والبحرين والامارات وقريبا قطر" بالاضافة الى توكيل يعمل "وله عدة فروع" في جمهورية مصر العربية، وقريبا في لبنان وسوريا.
وأوضح السعيد أن الغرض من اكتتاب الشركة هو توسعة الملاءة المالية واشراك المواطنين بالشركة، معتبرا دخول الشركة بسوق الاسهم يوما تاريخيا وانجازا عظيما للشركة وشركات الخدمات والصناعات الغذائية بالمملكة.
اما عن تأثير الازمة على الشركة، نفي السعيد اي تأثر للشركة، وقال: لم نتأثر بالازمة اطلاقا، وهذا واقع وحقيقة ونتائجنا هذا العام 2009 كانت أفضل نتائج حققتها الشركة، مشيرا الى ان المطاعم والخدمات والوجبات السريعة تزدهر في اوقات الازمات لان اسعار هرفي مقبولة وفي متناول الجميع.
وكانت هرفي قد سجلت نمواً في أرباحها خلال النصف الأول من 2009 بنسبة 26% لتصل إلى أكثر من 55 مليون ريال مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما سجلت الإيرادات نمواً بنسبة 12% خلال النصف الأول من 2009 لتتجاوز 250 مليون ريال.
وارتفعت أصول الشركة لأكثر من 380 مليون ريال بنهاية حزيران (يونيو) الماضي، في حين بلغت القيمة الدفترية للسهم بنهاية تلك الفترة11 ريالا للسهم
تفتتح شركة هرفي للخدمات الغذائية اليوم باب الاكتتابات الأولية في عام 2010 وذلك بطرحها لـ 8.1 مليون سهم تمثل 30% من رأسمالها البالغ 270 مليون ريال، بسعر 51 ريالا للسهم مقسمة إلى 10 ريالات قيمة اسمية و41 ريالا علاوة إصدار، وبحد أدنى 10 أسهم وأقصى 100 ألف سهم ويقتصر الاكتتاب على المواطنين السعوديين.
وسيبدأ الاكتتاب اليوم الاثنين 25/1/1431هـ الموافق 11/1/2010م، ويستمر لمدة 7 أيام على أن ينتهي يوم الأحد 2/2/1431هـ الموافق 17/1/2010م، وقد حدد أقصى موعد لرد الفائض يوم 23 يناير الجاري.
وسيتم الاكتتاب عبر 5 مصارف سعودية وهي: الراجحي، والأهلي، والرياض، والفرنسي، وسامبا ، وتستقبل البنوك الطلبات للاكتتاب عبر الوسائل الالكترونية: الهاتف المصرفي، والانترنت، والصراف الآلي، مع العلم بأن الشركة عينت شركة الراجحي المالية متعهد التغطية والدخيل المالية مدير الاكتتاب والمستشار المالي، وذلك حسبما جاء في نشرة الاكتتاب .
التوقعات للاكتتاب
وحول التوقعات للاكتتاب أكد محمد عبدالعزيز الدخيل - نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الدخيل المالية (مدير الاكتتاب)- على أن الاكتتابات لشركات بمجال الاغذية أو السجاد والمفروشات "مثل هرفي" واعدة لان هذه القطاعات قوية بالسوق السعودي ومستقبلها باهر وهذه الشركات رائدة بهذا المجال.
وفي الوقت ذاته توقع الكاتب الاقتصادي ماهر صالح جمال اقبالا معقولا ومقبولا على اكتتاب شركة هرفي لانها موجودة بالسوق "سوق التغذية السعودي" والمكتتبين من المتداولين بالاسواق العامة بالتالي من السهل تقييمهم للشركة، هذا حسبما جاء في حواره لقناة العربية.
وذكر جمال ان الشركة تعمل بالقطاعات الغذائية وطرحها يأتي بعد نجاح تجربة شركتي المراعي وصافولا "والتى يعتبرها من افضل الشركات"، مشيرا الى ان ادارة شركة صافولا في القطاعات الغذائية ناجحة لكنها وربما تأثرت بالازمة في جوانب المخزون لديها لكن ادارتها تبقى جيدة بالمجال الغذائي.
وضع الشركة المالي والهدف من الاكتتاب
صرح احمد السعيد - العضو المنتدب لشركة هرفي للخدمات الغذائية- بان الشركة نشطة في مجال التوكيلات وأعطت توكيلات لاربعة دول بالخليج العربي "الكويت والبحرين والامارات وقريبا قطر" بالاضافة الى توكيل يعمل "وله عدة فروع" في جمهورية مصر العربية، وقريبا في لبنان وسوريا.
وأوضح السعيد أن الغرض من اكتتاب الشركة هو توسعة الملاءة المالية واشراك المواطنين بالشركة، معتبرا دخول الشركة بسوق الاسهم يوما تاريخيا وانجازا عظيما للشركة وشركات الخدمات والصناعات الغذائية بالمملكة.
اما عن تأثير الازمة على الشركة، نفي السعيد اي تأثر للشركة، وقال: لم نتأثر بالازمة اطلاقا، وهذا واقع وحقيقة ونتائجنا هذا العام 2009 كانت أفضل نتائج حققتها الشركة، مشيرا الى ان المطاعم والخدمات والوجبات السريعة تزدهر في اوقات الازمات لان اسعار هرفي مقبولة وفي متناول الجميع.
وكانت هرفي قد سجلت نمواً في أرباحها خلال النصف الأول من 2009 بنسبة 26% لتصل إلى أكثر من 55 مليون ريال مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما سجلت الإيرادات نمواً بنسبة 12% خلال النصف الأول من 2009 لتتجاوز 250 مليون ريال.
وارتفعت أصول الشركة لأكثر من 380 مليون ريال بنهاية حزيران (يونيو) الماضي، في حين بلغت القيمة الدفترية للسهم بنهاية تلك الفترة11 ريالا للسهم
