واقع السوق ليوم الأربعاء 6 اكتوبر ، للدكتور محمد
1- السوق مر بعملية تصحيح يومي قوي أثر على معظم المراكز السعرية للشركات ولم تسلم منه شركة، وكان هذا التصحيح ضروريا لبث قوة دفع للسوق وقد دل على ذلك تحسن أداء مؤشر القوة النسبي اليومي والتاريخي لستة أشهر.2- نظرا لقوة التصيح فقد كان حجم التداول عاليا في قوة التصريف بالأمس، لذلك قد تم توقع القاع وقوة الأرتداد وهذا عائد من رغبة صناع السوق عدم تحميلهم مهمة عسيرة في تعديل المتوسط السعري لكمياتهم ورغبتهم في قوة أرتداد تجعل من السهولة البحث عن القمم السعرية المقبلة.
3- وضوح خطة صناع السوق بحيثياتها المختلفة، فما هي هذه الخطة؟ :
خطة صناع السوق هي :
أ- رفع الشركات المعيارية وخصوصا سابك والأتصالات ثم جني الأرباح عليهم.
ب- استغلال جني الأرباح في الشركات المعيارية لتصحيح أوضاع شركات الدرجة الثانية والثالثة.
ج- إرتداد متوقع والإستفادة من ذلك في التصريف بقوة مع استخدام القطاع البنكي في الدعم.
لكن الخطة فشلت ؟ والسبب أن من تحمل رفع الشركات المعيارية أواستفاد من الشراء من القاع هم صغار المضاربين، وقد اتضح لنا ذلك من خلال متوسط حجم الصفقات للشركات وكميات التنفيذ ومتابعة العروض والطلبات فكلها تدل على أن في السوق لاعب يحسب له حساب وسيكون وقود السوق الحقيقي الا وهو المضارب الصغير. ومن المهم معرفة أن مجموع المضاربين الصغار يمثلون الفئة الخامسة المؤثرة على السوق، ويجب أن نعلم من سماتهم ما يعين على متابعة حركة السوق ومنها :
أ- سرعة إتخاذ القرار.
ب- الإندفاع في موجات شرائية ( قطيع ).
ج- الطمع.
د- سهولة التأثيرات الخارجية عليهم وخصوصا من المؤشر.
اذا ما العمل إذا كان قطيع السوق هو وقوده الحقيقي:
4- العمل: أستفد قدر الإمكان من حركتهم لأنهم بسطاء بع عليهم إذا تفاءلوا وأشتري منهم إذا تشائموا، و قد قمنا بتطبيق ذلك عمليا يوم أمس واليوم.
فهل أنتهى التصحيح؟ نعم انتهى التصحيح، فالمؤشرات جميعها تدل على التعافي، حيث أن مؤشر القوة في البيانات التاريخية لستة أشهر هو 61 واليومي هو 53 وهذا مطمئن للغاية.
5- هل نتوقع موجات جني أرباح؟ بالتأكيد نعم، وهو من أثر قوة التصحيح اليومي وعدم استقرار السوق نتيجة لبلبلة خبر الإتصالات.
6- هل نتوقع قصر المدة الزمنية لجني الأرباح يعني تعرض السوق لأكثر من موجة يوميا؟ نعم وذلك لحين الوصول لاستقرار سعري ربما يكون من يوم الأحد القادم بإذن الله.
7- هل خبر الأتصالات سيكون قوة تصحيح أخرى للسوق أم قوة ضغط؟ الذي نود منكم معرفته يقينا بعيدا عن كذب دجالي البالتوك هو أن التصحيح الذي وقع كان بسبب التضخم السعري للشركات، ولكن خبر الإتصالات هو القشة التي قصمت ظهر البعير، وقد قلنا في مايو من سيثقب ظهر السفية؟ وردّدنا قبل التصحيح في أكتوبر سوقنا على صفيح ساخن بسبب التضخم السعري.
8- خبر الإتصالات سواء تم تثبيت موعده أم تم تأجيله لن يكون له تأثير يذكر على السوق اجمالا وربما يؤثر على الاتصالات على الأرجح مع استبعادنا لذلك، فالخبر تم بيعه وأنتهى وأقسى ما يمكن تأثيره هو إصابة حجم التداول بالشلل الوقتي، لذا فإننا ننصح بالشراء من أي قاع سعري ولا تخاف.
9- اليوم كان أداء السوق رائعا بكل ما تحمله الكلمة من معنى وقد حصل الشراء في وقتين أحدهما نهاية الفترة الصباحية والثانية في الساعة الأولى بعد كسر المؤشر لمائة نقطة نزولا أو أكثر وقد توقعنا حدوث الإرتداد بعدها بقوة وقد حصل الإرتداد الى الأعلى وبالموجب.
10- الأمرالسيء هو عند تأكيدنا لكم بجنى الأرباح والخروج من السوق مع ارتفاع السوق ايجابا فقد لاحظنا امرا هاما هو: تعمد صناع السوق إشعال السوق بارتفاع قوي وتنفيذ ضعيف للقطاع البنكي والتصريف بقوة على الشركات وخصوصا الدرجة الثانية والثالثة.
11- كان مؤشر الآرمس يدل على ذلك بقوة لذا كان التحذير والنصيحة بعدم الشراء وفعلا نزل السوق بقوة مع حصول إرتداد بسيط بعدها.



مكشوف يا هوووه
تعليق