السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وانت بخير
اخي العزيز : العـــبدان
اود ان احكي لك حكايتي من البداية الى ماقبل النهاية مع ان المأساة تمتد الى مابعد النهاية
انا امرأة لاحول لي ولاقوة ، لدي 4 اطفال ، زوجي مقعد منذ 3 سنوات بسبب حادث عمل ، جميع من حولي تنكروا لي ، ولايلامون ، فكل واحد منهم نشغل في نفسة وعياله ، يعني مثل مايقولون ماهو ناقص .
استلمت تعويضا من عمل زوجي لايذكر ، وبحكم انني امرأة ضعيفة ، ولاتجد هذه الايام من تثق به ، عزمت بعد التوكل على الله ان استثمر هذا التعويض في مشروع يدر علينا دخلا ثابتا ، على الاقل لما بقي منه بعد تسديد جزء من ديون زوجي ، حيث كنت اسحب من المبلغ يوميا مصروفا للاسرة حتى خفت ان ينضب هذا النبع .
لم اجد مشروعا هذه الايام سوى مشروع الاسهم فقد فكرت في العقار ولكن المال لايكفي وفكرت في اكثر من مشروع تجاري صغير ، وواجهتني صعوبات كثيرة اولها انني امرأة ولااستطيع مراجعة الدوائر الحكومية بشروطه التعجيزية للمرأة وبخاصة فتح سجل تجاري ونحوه ، ثم صعوبة مراقبة المحل لانني ام لاطفال يحتاجونني ، اضافة لا اكلم الخبرة الكافية لادارة المشروع لوحدي .
توكلت على الله ودخلت في سوق الاسهم قبل مايو الماضي ، وجاءت طامة مايو وصبرت واحتسبت ، ثم عزمت على الاستمرار بعدما ارسلت لك رسالة اسألك عن الحل وقلت لي اصبري لاتبيعي بخسارة ستعود الامور بحول الله ، فلم ابيع والحمد لله تجاوزت المحنة وعوضت رأس المال وفوقه ربح يسير حتى منتصف الشهر الماضي بفضل الله ثم بفضل وجباتك، ووقوفك مع اختك في الله .
ثم اخذني الطمع كعادة معظم من دخلوا السوق استعجالا للربح فدخلت بكل رأس المال ، وها انا الان اخي امر بطامة اخرى فكل يوم يمضي اخسر فيه حتى الان نزلت بعض الشركات 20 ريالا عن رأس المال ، ولايوجد لدي مبلغ للتعويض . انني اخشى ان تستمر الفاجعة واخسر مال الضعفاء .
انني لا انام الليل الان ، ولا اجد من اشكي له الا الله في دجى الليل ثم انت ،ودموعي تغمرني حتى لايكاد يغمى علي كل ليلة ، كيف اعيش ، ماذا افعل ، هل سأعود للصفر ؟ هل استسلم للضعف ؟
انني لأ اسأل الله كل ليلة ان يفرج همي وهم كل مسلم
من يحمينا من هذا الجشع ، اين المسؤولون ام انهم جزء من المؤامرة ، انني ارى بعيني الدنيا سوادا كسواد ليلي ، قوية هي الدنيا على الضعيف ومسكينة امام من يقوى عليها
قد افاجئك انني لا اجد احيانا مصروفا لابني الكبير في المدرسة ، ونحن الان على ابواب العيد فمن اين اكسوهم لقد بعت جزءا من المحفظة هذه الايام لاسير اموري ومصاريف رمضان ، خصوصا اننا نعيش في منزل بالايجار وكل يوم يطرق بابنا دائن من المالك حتى عامل البقالة المجاور ،
لقد ضاقت بي الدنيا بما رحبت ، اكتب اليك ودموعي ملء عيوني ولا استطيع مقاومتها ، ارشدني اخي مالحل
انني مأسأة امرأة تكالبت عليها الظروف، ارجوا ان لاتهمل رسالتي هذه ، وترمي بها الى سلة المهملات ، انني على احر من الجمر لتنير لي طريقي وترشدني الى الحل ، فأنت صاحب يد بيضاء ولا ازكي على الله احدا
هل ابيع بخسارة واستخلف الله في مالي ، ام انتظر ، ام ماذا ؟؟؟
لك تحياتي
اختك فبي الله
امرأة مغلوب على امرها : ام محمد
الاربعاء 6/ 9 / 1425 هـ
وكل عام وانت بخير
اخي العزيز : العـــبدان
اود ان احكي لك حكايتي من البداية الى ماقبل النهاية مع ان المأساة تمتد الى مابعد النهاية
انا امرأة لاحول لي ولاقوة ، لدي 4 اطفال ، زوجي مقعد منذ 3 سنوات بسبب حادث عمل ، جميع من حولي تنكروا لي ، ولايلامون ، فكل واحد منهم نشغل في نفسة وعياله ، يعني مثل مايقولون ماهو ناقص .
استلمت تعويضا من عمل زوجي لايذكر ، وبحكم انني امرأة ضعيفة ، ولاتجد هذه الايام من تثق به ، عزمت بعد التوكل على الله ان استثمر هذا التعويض في مشروع يدر علينا دخلا ثابتا ، على الاقل لما بقي منه بعد تسديد جزء من ديون زوجي ، حيث كنت اسحب من المبلغ يوميا مصروفا للاسرة حتى خفت ان ينضب هذا النبع .
لم اجد مشروعا هذه الايام سوى مشروع الاسهم فقد فكرت في العقار ولكن المال لايكفي وفكرت في اكثر من مشروع تجاري صغير ، وواجهتني صعوبات كثيرة اولها انني امرأة ولااستطيع مراجعة الدوائر الحكومية بشروطه التعجيزية للمرأة وبخاصة فتح سجل تجاري ونحوه ، ثم صعوبة مراقبة المحل لانني ام لاطفال يحتاجونني ، اضافة لا اكلم الخبرة الكافية لادارة المشروع لوحدي .
توكلت على الله ودخلت في سوق الاسهم قبل مايو الماضي ، وجاءت طامة مايو وصبرت واحتسبت ، ثم عزمت على الاستمرار بعدما ارسلت لك رسالة اسألك عن الحل وقلت لي اصبري لاتبيعي بخسارة ستعود الامور بحول الله ، فلم ابيع والحمد لله تجاوزت المحنة وعوضت رأس المال وفوقه ربح يسير حتى منتصف الشهر الماضي بفضل الله ثم بفضل وجباتك، ووقوفك مع اختك في الله .
ثم اخذني الطمع كعادة معظم من دخلوا السوق استعجالا للربح فدخلت بكل رأس المال ، وها انا الان اخي امر بطامة اخرى فكل يوم يمضي اخسر فيه حتى الان نزلت بعض الشركات 20 ريالا عن رأس المال ، ولايوجد لدي مبلغ للتعويض . انني اخشى ان تستمر الفاجعة واخسر مال الضعفاء .
انني لا انام الليل الان ، ولا اجد من اشكي له الا الله في دجى الليل ثم انت ،ودموعي تغمرني حتى لايكاد يغمى علي كل ليلة ، كيف اعيش ، ماذا افعل ، هل سأعود للصفر ؟ هل استسلم للضعف ؟
انني لأ اسأل الله كل ليلة ان يفرج همي وهم كل مسلم
من يحمينا من هذا الجشع ، اين المسؤولون ام انهم جزء من المؤامرة ، انني ارى بعيني الدنيا سوادا كسواد ليلي ، قوية هي الدنيا على الضعيف ومسكينة امام من يقوى عليها
قد افاجئك انني لا اجد احيانا مصروفا لابني الكبير في المدرسة ، ونحن الان على ابواب العيد فمن اين اكسوهم لقد بعت جزءا من المحفظة هذه الايام لاسير اموري ومصاريف رمضان ، خصوصا اننا نعيش في منزل بالايجار وكل يوم يطرق بابنا دائن من المالك حتى عامل البقالة المجاور ،
لقد ضاقت بي الدنيا بما رحبت ، اكتب اليك ودموعي ملء عيوني ولا استطيع مقاومتها ، ارشدني اخي مالحل
انني مأسأة امرأة تكالبت عليها الظروف، ارجوا ان لاتهمل رسالتي هذه ، وترمي بها الى سلة المهملات ، انني على احر من الجمر لتنير لي طريقي وترشدني الى الحل ، فأنت صاحب يد بيضاء ولا ازكي على الله احدا
هل ابيع بخسارة واستخلف الله في مالي ، ام انتظر ، ام ماذا ؟؟؟
لك تحياتي
اختك فبي الله
امرأة مغلوب على امرها : ام محمد
الاربعاء 6/ 9 / 1425 هـ



تعليق