فتوى الشيخ التويجري (في الاناشـيـد)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #1

    فتوى الشيخ التويجري (في الاناشـيـد)

    فتوى الشيخ حمود التويجري رحمه الله (في الاناشيد)

    إن بعض الأناشيد التي يفعلها كثير من الطلاب في الحفلات والمراكز الصيفية ويسمونها الأناشيد الإسلامية ليست من أمور الإسلام ؛ لأنها قد مزجت بالتغني والتلحين والتطريب الذي يستفز المنشدين والسامعين ويدعوهم إلى الطرب ويصدهم عن ذكر الله وتلاوة القران وتدبر آياته والتذكر بما جاء فيه من الوعد والوعيد وأخبار الأنبياء مع أممهم وغير ذلك من العلوم النافعة لمن تدبرها حق التدبير وعمل بما جاء فيها من الأوامر واجتنب ما فيها من المنهيات وأراد بعمله وأعماله وجه الله عز وجل .
    وقد سمعت بعض الأشرطة التي قد سجلت فيها بعض الأناشيد التي يسمونها الأناشيد الإسلامية فإذا هي تشبه الأغاني الموسيقية .
    وفي أول سماعي لما هو مسجل في الشريط حسبت انه غناء فأنكرت على صاحب الشريط فقال : إنه ليس غناء , وإنما هو من الأناشيد التي تسمى بالأناشيد الإسلامية , فقلت لقد أخطأ المنشدون لها بألحان الغناء وأخطاء من سجلها وأخطأ من سماها بالأناشيد الإسلامية ؛ إذ لا فرق بينها وبين الأغاني الموسيقية في صفة الأداء والتلحين والتطريب الذي يستفز المنشدين والسامعين وإنه لينطبق على المنشدين للأناشيد بالتغني والتلحين والتطريب قول الشاعر في إنكاره على الذين يستحلون شرب النبيذ المسكر ويقولون إنه نبيذ وليس بخمر فقال الشاعر في الرد عليهم :
    فإن لا يَكُنْها أو تَكُنْه فإنه أخوها غذته أمه بلبانها
    وهكذا يقال في الأناشيد الملحنة بألحان الغناء إن لا تكن غناء فأنها أخته وشقيقته فيجب اجتنابها كما يجب اجتناب الغناء .
    ومن قاس الأناشيد الملحنة بألحان الغناء على رجز الصحابة رضي الله عنهم حين كانوا يبنون المسجد النبوي وحين كانوا يحفرون الخندق أو قاسها على الحداء الذي كان الصحابة رضي الله عنهم يستحثون به الإبل في السفر فقياسه فاسد ؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يتغنون بالأشعار ويستعملون فيها الألحان المطربة التي تستفز المنشدين والسامعين كما يفعل ذلك الطلاب في الحفلات والمراكز الصيفية وإنما كان الصحابة رضي الله عنهم يقتصرون على مجرد الإنشاء للشعر مع رفع الصوت بذلك ولم يذكر عنهم أنهم كانوا يجتمعون على الإنشاد بصوت واحد كما يفعله الطلاب في زماننا والخير كل الخير في اتباع ما كان عليه رسول الله  وأصحابه رضي الله عنهم والشر كل الشر في مخالفتهم والأخذ بالمحدثات التي ليست من هديهم ولم تكن معروفة في زمانهم وإنما هي من بدع الصوفية الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً فقد ذكر عنهم أنهم كانوا يجتمعون على إنشاد الشعر الملحن بألحان الغناء في الغلو والإطراء للنبي  ويجتمعون على مثل ذلك فيما يسمونه بالأذكار وهو في الحقيقة من الاستهزاء بالله وذكره ومن كانت الصوفية الضالة سلفاً لهم وقدوة فبئس ما اختاروا لأنفسهم( ) .
    وقال الشيخ حمود التويجري - رحمه الله تعالى - :
    من التشبه بأعداء الله تعالى ما يفعله أهل المدارس وغيرهم من إقامة التمثيليات للماضين وأفعالهم مضاهاة لما يفعله النصارى في عيد الشعانين فإنهم يخرجون فيه بورق الزيتون ونحوه يزعمون أن ذلك مشابهة لما جرى للمسيح حين دخل إلى بيت المقدس راكباً أتانا مع جحشها فامر بالمعروف ونهى عن المنكر فثار عليه غوغاء الناس وكان اليهود قد وكلوا قوماً معهم عصي يضربونه بها فأورقت تلك العصي وسجد أولئك الغوغاء للمسيح ، فعيد الشعانين مشابهة لذلك الأمر ذكر هذا شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى .
    وإقامة التمثيليات للأمور الماضية هي من باب ما يفعله النصارى في عيد الشعانين ولم يكن ذلك من هدي رسول الله  ولا من هدي أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين ولم يكن من عمل التابعين وتابعيهم بإحسان وإنما حدث ذلك في زماننا وهو متلقى
    عن الإفرنج وأشباههم( ) .

    من كتاب (فتوى اهل العلم في الخرجات والطلعات والمخيمات والمراكز الصيفيه)
    تاليف
    الشيخ احمد بازمول الشيخ احمد الزهراني

    المصدر

  • الندى
    عضو بارز
    • Aug 2004
    • 1007

    #2
    الرد: فتوى الشيخ التويجري (في الاناشـيـد)

    السلام عليكم..

    ليست كل الاناشيد فيها الحان
    وليست كل الاناشيد مثل الاغاني
    في اناشيد تكون بدون مزامير وبدون اي لحن
    شكرا جزيلا
    شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
    http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

    تعليق

    • ماهر1398
      عضو متألق

      • Jul 2004
      • 3766

      #3
      الرد: فتوى الشيخ التويجري (في الاناشـيـد)

      أختي الندى وفقك الله ..

      هل الاناشيد التي تقام الان !!
      هي نفس الحداءات
      او القصائد
      والأشاعر التي كانت تلقى في عهد الرسول الله صلى الله عليه وسلم
      وعهد الصحابة رضي الله عنهم

      تعليق

      • الكريمي
        عضو فعال
        • Nov 2004
        • 153

        #4
        الرد: فتوى الشيخ التويجري (في الاناشـيـد)

        سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن جماعة يجتمعون على قصد الكبائر من قتل وقطع للطريق والسرقة وشرب الخمر وغير ذلك ، ثم إن شيخاَ من المشايخ المعروفين بالخير واتباع السنة قصد منع المذكورين من ذلك ، فلم يمكنه إلا أن يقيم لهم سماعاَ يجتمعون فيه بهذه النية ، وهو بدف بلا صلصال ، وغناء المغني بشعر مباح بغير شبابة ، فلما فعل هذا تاب منهم جماعة ، وأصبح من لا يصلي ويسرق و لا يزكي …. يتورع من الشبهات ويؤدي المفروضات ويجتنب المحرمات ، فهل يباح فعل هذا السماع لهذا الشيخ على هذا الوجه لما يترتب عليه من المصالح ؟ مع أنه لا يمكن دعوتهم إلا بهذا !!

        فأجاب رحمه الله تعالى : ( الحمد لله رب العالمين ، إن الله بعث محمداَ بالهدى ودين الحق ، …..، وأنه أكمل له ولأمته الدين ، ….. ، وأمر الخلق أن يردوا ما تنازعوا فيه من دينهم إلى بعثه به ، …، فمن اعتصم بالكتاب والسنة كان من أولياء الله المتقين وحزبه المفلحين وجنده الغالبين ، وكان السلف كمالك وغيره يقولون : السنة كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ، …، إذا عرفت هذا فمعلوم أن ما يهدي به الله الضالين ، ويرشد به الغاوين ، ويتوب على العاصين لا بد أن يكون فيما بعث الله به رسوله من الكتاب والسنة ، …..، وإذا تبين هذا نقول للسائل إن الشيخ المذكور قصد أن يتَّوب المجتمعون على الكبائر ، فلم يمكنه ذلك إلا بما ذكره من الطريق البدعي ، يدل على أن الشيخ جاهل بالطرق الشرعية التي بها تتوب العصاة ، أو عاجز عنها ، فإن الرسول والصحابة و التابعين كانوا يدعون من هو شر من هؤلاء من أهل الكفر ، والفسوق ، والعصيان ، بالطرق الشرعية التي أغناهم الله بها عن الطرق البدعية )[1] .

        وقالرحمه الله تعالى : ( ولهذا كان الكلام في السماع على وجهين :

        أحدهما : سماع اللعب والطرب : فهذا يقال فيه مكروه أو محرم ، أو باطل أو مرخص في بعض أنواعه [2].

        الثاني : السماع المحدث لأهل الدين والقرب ؛ فهذا يقال فيه : إنه بدعة ضلالة ، وأنه مخالف لكتاب الله وسنة رسوله ، وإجماع السالفين جميعهم ، وإنما حدث في هذه الأمة لما أحدث الكلام ، فكثر هذا في العلماء ، وهذا في العباد .)[3] .


        [1]ابن تيمية / مجموع الفتاوى ج11 ص 120-624 باختصار.


        [2]كما سيأتي بيانه لاحقاً .


        [3]الاستقامة ج1 ص 280.


        تعليق

        • الكريمي
          عضو فعال
          • Nov 2004
          • 153

          #5
          الرد: فتوى الشيخ التويجري (في الاناشـيـد)

          وقال الإمام محمد ناصر الدين الألبانيرحمه الله تعالى في إجابة لسؤال عن حكم ما يسمى بالأناشيد الإسلامية : ( فالذي أراه بالنسبة لهذه الأناشيد التي تسمى بالأناشيد الدينية وكانت من قبل من خصوصيات الطرقيين الصوفيين ، وكان كثير من الشباب المؤمن ينكر ما فيها من الغلو في مدح الرسول eوالاستغاثة به من دون الله تبارك وتعالى ، ثم حدثت أناشيد جديدة ، في اعتقادي متطورة من تلك الأناشيد القديمة ، وفيها تعديل لا بأس به ، من حيث الابتعاد عن تلك الشركيات والوثنيات التي كانت في الأناشيد القديمة . ولكن مما ينبغي التنبيه له ، هو أن الواجب على كل مسلم أن يلتزم بما كان عليه النبي e وأصحابه ؛ ذلك أن إذا كان خير الهدي هدي محمد بحق ، فنحن لا نعرف طريق محمد eوهداه وهديه إلا من طريق أصحابه y .

          من أجل ذلك جاءت الإشارة القرآنية القوية بالتمسك بسبيل المؤمنين في قوله تبارك وتعالى في القرآن الكريم : ]وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا[ ( النساء /115) ، هذه الآية الكريمة فيها تصريح أن إتباع الحق لا يكون بمجرد اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام – حسب ما يبدو لنا – وإنما يكون اتباعه بطريق أصحابه ، ذلك بأن الفرق التي التي أنذر بها الرسول eفي الحديث المشهور : { افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة . قالوا من هي يا رسول الله . قال هي الجماعة } [1]ويعني بالجماعة أصحابه e

          إلى أن قال : فنحن ننظر إلى كل حدث يحدث على ضوء هذا المنهج القرآني الصحيح . وهو على هذا الذي يفعله الناس سواء ما يسمونه بالأناشيد الدينية أو ما يسمونه بالبدع الحسنة ، أو نحو ذلك من الأمور . هل هذا كان على هدي السلف الصالح أم لا ؟

          كل باحث في كتاب الله وفي حديث الرسول e وفيما كان عليه السلف الصالح لا يجد مطلقاً هذا الذي يسمونه بالأناشيد الدينية [2]، ولو أنها عدلت عن الأناشيد القديمة التي كان فيها الغلو في مدح رسول الله eفحسبنا أن نتخذ دليلاً في إنكار هذه الأناشيد التي بدأت تنتشر بين الشباب المسلم بدعوى أن ليس فيها مخالفة للشريعة ؛ حسبنا في الاستدلال على ذلك أمران اثنان :

          لعله وضح الأمر الأول وهو أن هذه الأناشيد لم تكن من هدي سلفنا الصالحy.

          الأمر الثاني : وهو في الواقع فيما ألمس وفيما أشهد ، خطير أيضاً ؛ ذلك لأننا بدأنا نرى الشباب المسلم يلتهي بهذه الأناشيد الدينية ، ويتغنون بها ، كما يقال قديماً هجيراه دائماً وأبداً ، وصرفهم ذلك عن الاعتناء بتلاوة القرآن وذكر الله والصلاة على النبي e… )[3] .


          [1]المعجم الكبير129 و{رواه ابن حبان في صحيحه 6247 ، 6731 و سنن الترمذي كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 2640 ( قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. ) و مسند أبي يعلى 5910 ، 5978 ، 6117} بدون زيادة قالوا زمن هي : ... و المعجم الصغير رقم 725 و المعجم الأوسط 7840 عن أنس بن مالك بزيادة ما أنا عليه وأصحابي بدلا من لفظ الجماعة و المعجم الكبير 8035 ، 8051و المعجم الأوسط 7202 ، عن أبي أمامة بلفظ السواد الأعظم بدلاً من الجماعة .


          [2] وهناك كتاب للأخ عبد الله بن عبد الرحمن السليماني باسم : البيان المفيد في حكم التمثيل والأناشيد : جمع خلاله كلام فضيلة الشيخ صالح الأطرم والشيخ / صالح الفوزان حول هذه المسألة .


          [3]شريط بعنوان تحريم ما يسمى بالأناشيد الدينية – تسجيلات الأصالة – شارع باخشب / جده.


          تعليق

          • الكريمي
            عضو فعال
            • Nov 2004
            • 153

            #6
            الرد: فتوى الشيخ التويجري (في الاناشـيـد)

            ويقول فضيلة الشيخ / صالح الفوزان حفظه الله تعالى : ( ومما ينبغي التنبيه عليه : ما كثر تداوله بين الشباب المتدينين من أشرطة مسجل عليها أناشيد ، بأصوات جماعية يسمونها الأناشيد الإسلامية ، وهي نوع من الأغاني وربما تكون بأصوات فاتنة ، وتباع في معارض التسجيلات مع أشرطة القرآن الكريم ، والمحاضرات الدينية .

            وتسمية هذه الأناشيد بأنها أناشيد إسلامية تسمية خاطئة ، لأن الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد ، وإنما شرع لنا ذكر الله ، وتلاوة القرآن … ، وتعلم العلم النافع .

            أما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة ، الذين اتخذوا دينهم لهواَ ولعباَ ، واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى ، الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة .

            فالواجب الحذر من هذه الأناشيد ، ومنع بيعها وتداولها ، علاوة على ما قد تشتمل عليه هذه الأناشيد من تهييج الفتنة بالحماس المتهور ، والتحريش بين المسلمين .

            وقد يستدل من يروج هذه الأناشيد بأن النبي eكانت تنشد عنده الأشعار ، ويستمع إليها ويقرها .

            والجواب عن ذلك : أن الأشعار التي كانت تنشد عند رسول الله e ليست تنشد بأصوات جماعية على شكل أغاني ، ولا تسمى أناشيد إسلامية ، وإنما هي أشعار عربية ، تشتمل على الحكم ، والأمثال ، ووصف الشجاعة والكرم ، وكان الصحابة ينشدونها أفراداَ لأجل ما فيها من هذه المعاني ، وينشدون بعض الأشعار وقت العمل المتعب كالبناء ، والسير في الليل في السفر في مثل هذه الحالات خاصة ، لا على أن يتخذ فناَ من فنون التربية والدعوة كما هو الواقع الآن ، حيث يلقن الطلاب هذه الأناشيد ويقال عنها أناشيد إسلامية أو أناشيد دينية ، وهذا ابتداع في الدين ، وهو من دين الصوفية المبتدعة ، فهم الذين عرف عنهم اتخاذ الأناشيد ديناَ .

            فالواجب التنبيه لهذه الدسائس ، ومنع بيع هذه الأشرطة ، لأن الشر يبدأ يسيراَ ثم يتطور ويكثر إذا لم يبادر بإزالته عند حدوثه )[1].


            [1]الفوزان / الخطب المنبرية ج3 ص184-185.


            تعليق

            • الكريمي
              عضو فعال
              • Nov 2004
              • 153

              #7
              الرد: فتوى الشيخ التويجري (في الاناشـيـد)

              وسئل فضيلة الشيخ / محمد العثيمينحفظه الله تعالى : هل يجوز للرجال الإنشاد الجماعي ؟ وهل يجوز مع الإنشاد الضرب بالدف لهم ؟ وهل الإنشاد جائز في غير الأعياد والأفراح ؟

              فأجاب فضيلته : الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع ، يشبه ما ابتدعه الصوفية ، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ القرآن والسنة ، اللهم إلا أن يكون في مواطن الحرب ليستعان به على الإقدام والجهاد في سبيل الله فهذا حسن .

              وإذا اجتمع معه الدف كان أبعد عن الصواب [1].


              [1]كتاب فتاوى الشيخ محمد العثيمين جمع أشرف عبد المقصود ج1 ص134 –135.


              تعليق

              • الكريمي
                عضو فعال
                • Nov 2004
                • 153

                #8
                الرد: فتوى الشيخ التويجري (في الاناشـيـد)

                الإنشاد المباح
                تبين مما سبق الأناشيد المحرمة ، وأسباب حرمتها التي منها إتخاذها وسيلة من وسائل الدعوة بقصد التقرب إلى الله ، وهذا من التقرب لله بما لم يشرع أي أنه من البدع كما هو الحال عند الصوفية ، كما أن ترديدها بأنغام والحان مطربه وبشكل جماعيحتى أصبحت " تلحن على ألحان الأغاني الماجنة ، وتُوقع على القوانين الموسيقية الشرقية والغربية التي تطرب السامعين ، وترقصهم ، وتخرجهم عن طورهم ، فيكون المقصود هو اللحن والطرب ، وليس النشيد بالذات ، وهذه مخالفة جديدة وهي تشبه بالكفار والمجان "[1] . كما أن اتخاذها ديدناً حتى ملأت البيوت ، وتربى عليها النشء ،" وأخذوا يستمعون إليها ليلاً ونهاراً بمناسبة وغير مناسبة ، وصار ذلك من سلواهم وهجيراهم ! وما ذلك إلا من غلبة الهوى والجهل بمكائد الشيطان ، فصرفهم عن الاهتمام بالقرآن وسماعه ، فضلاً عن دراسته "[2] ، والتفقه في معانيه ، حتى صار عندهم مهجوراً .

                أما إذا أقتصر استخدامه على بعض المناسبات ، كالتذكير بالموت ، أو الشوق إلى الأهل والوطن ، أو للترويح عن النفس ، والالتهاء عن وعثاء السفر ومشاقه ، ونحو ذلك ، مما لا يتخذ قربة إلى الله تعالى ، أو مهنة أو يخرج عن حد الإعتدال ، أو يقع في شيء مما ذكرنا سابقاً ، فقد وردت أحاديث وآثار تدل دلالة ظاهرة والله أعلم على جوازه :

                وقد أوضح ابن الجوزيرحمه الله تعالى هذه المناسبات التي يجوز الإنشاد فيها ما يمكن أن نلخصه فيما يلي حيث قال : ( وقد تكلم الناس في الغناء[3] فأطالوا فمنهم من حرمه ومنهم من أباحه من غير كراهة ومنهم من كرهه مع الإباحة وفصل الخطاب أن نقول ينبغي أن ينظر في ماهية الشيء ثم يطلق عليه التحريم أو الكراهة أو غير ذلك والغناء اسم يطلق على أشياء منها :

                غناء الحجيج في الطرقات فإن أقواما من الأعاجم يقدمون للحج فينشدون في الطرقات أشعارا يصفون فيها الكعبة وزمزم والمقام ... وربما ضربوا مع إنشادهم بطبل ، فسماع تلك الأشعار مباح وليس إنشادهم إياها مما يطرب ويخرج عن الاعتدال .

                وفي معنى هؤلاء الغزاة: فإنهم ينشدون أشعارا يحرضون بها على الغزو .

                وفي معنى هذا إنشاد المبارزين للقتال للأشعار تفاخرا عند النزال .

                وفي معنى هذا أشعار الحداة في طريق مكة قول قائلهم :

                ?بشرها دليلها وقالا غدا ترين الطلح والجبالا

                وهذا يحرك الإبل والآدمي ، إلا أن ذلك التحريك لا يوجب الطرب المخرج عن الاعتدال .

                إلى أن قال رحمه الله تعالى : وقد كان لرسول الله e حاد يقال له أنجشة يحدو فتعنق الإبل . فقال رسول الله e : { يا أنجشة ، رويدك سوقا بالقوارير }[4] .

                وفي حديث سلمة بن الأكوع قال : خرجنا مع رسول الله e إلى خيبر ، فسرنا ليلا فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا من هنياتك ؟. وكان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو بالقول يقول :

                لا هم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
                فألقين ســـــكينة علينــــا وثبت الأقدام إذ لاقينا

                قال رسول الله e: من هذا السائق ؟ قالوا : عامر بن الأكوع . فقال : يرحمه الله }[5].

                ثم قال المصنفرحمه الله تعالى : وقد روينا عن الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال : أما استماع الحداء ونشيد الأعراب فلا بأس به .

                ثم بين جوازه مع الدف في الأعياد للنساء فيما رواه بسنده عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ، أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تضربان بدفين ، ورسول الله e مسجى عليه بثوبه - فانتهرهما أبو بكر - فكشف رسول الله e عن وجهه . وقال : { دعهن يا أبا بكر فإنها أيام عيد }[6] أخرجاه في الصحيحين .

                ثم قالرحمه الله تعالى : والظاهر من هاتين الجاريتين صغر السن لأن عائشة كانت صغيرة ، وكان رسول الله e يسرب إليها الجواري فيلعبن معها .

                كما بين جواز الأنشاد مع الدف في العرس للنساء حيث ذكر من رواية الخلال بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت : كانت عندنا جارية يتيمة من الأنصار فزوجناها رجلا من الأنصار فكنت فيمن أهداها إلى زوجها ، فقال رسول الله e: { يا عائشة ، إن الأنصار أناس فيهم غزل ، فما قلت ؟ قالت : دعونا بالبركة . قال : أفلا قلتم :

                أتيناكــــم أتيناكــــــم فحــــيونا نحييكــــم
                ولولا الذهب الأحمـ ــر ما حلت بواديكم

                ولولا الحبة السمرا ء لم تسمن عذاريكم }[7] .
                إلى أن قال رحمه الله تعالى : فقد بان بما ذكرنا ما كانوا يغنون به وليس مما يطرب ولا كانت دفوفهن على ما يعرف اليوم .

                ومن ذلك أشعار ينشدها المتزهدون بتطريب وتلحين تزعج القلوب إلى ذكر الآخرة ويسمونها الزهديات كقول بعضهم :

                يا غاديا في غفلة ورائحـــا إلى متى تستحسن القبائحـــا
                وكم إلى كم لا تخاف موقفا يستنطق الله به الجوارحـــــا
                يا عجبا منك وأنت مبصـر كيف تجنبت الطريق الواضحا
                فهذا مباح أيضا وإلى مثله أشار أحمد بن حنبل في الإباحة )[8].


                [1]الألباني / تحريم الآت الطرب ص181 .


                [2]المرجع السابق ص182 .


                [3]يقصد بالغناء : النشيد كما سيتضح خلال النص وليس المصطلح المعروف اليوم على إطلاقه .


                [4]رواه البخاري في كتاب الأدب باب ما جاء في قول الرجل ويلك ح{ 5809 } و رواه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل باب رحمة النبي صلى الله عليه وسلم للنساءوأمر السواق مطاياهن بالرفق بهن برقم [ 5990 ] و مسند أحمد مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه 11630 ، 11680 ، 12388 ،12524و مسند أبي يعلى 2810 ، 4064 ، 4075 و سنن البيهقي الكبرى 21636 و الأدب المفرد باب الحداء للنساء 1300 و المعجم الأوسط 1375 .


                [5]رواه البخاري في كتاب المغازي باب غزوة خيبر ح{ 3960 } ، في كتاب الأدب باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه ح{ 5796} ،في كتاب الدعوات باب قول الله تعالى وصل عليهم ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه ح{ 5972 } و رواه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب غزوة خيبر برقم [ 4644 ] و رواه ابن حبان في صحيحه 5276 و مسند أحمد حديث سلمة بن الأكوع رضي الله تعالى عنه 16090 و سنن البيهقي الكبرى 21637 و المعجم الكبير 6294 .


                [6]رواه البخاري في كتاب العيدين باب سنة العيدين لأهل الإسلام ح{ 909 } ، باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين وكذلك النساء ومن كان في البيوت والقرى لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( هذا عيدنا أهل الإسلام ) وأمر أنس بن مالك مولاهم ابن أبي عتبة بالزاوية فجمع أهله وبنيه وصلى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم وقال عكرمة أهل السواد يجتمعون في العيد يصلون ركعتين كما يصنع الإمام وقال عطاء إذا فاته العيد صلى ركعتين ح{ 944 } و رواه مسلم في صحيحه كتاب صلاة العيدين باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد برقم [ 2058] و رواه ابن حبان في صحيحه 5869 و سنن ابن ماجه 1898 .


                [7] المعجم الأوسط 3277 وقال لم يروه عن هشام إلا شريك ولا عنه إلا رواد تفرد به محمد بن أبي السري .وهوحديث حسن خرجه الألباني في الإرواء برقم 1995 .


                [8]تلبيس إبليس ج1 ص275 – 276 باختصار .


                تعليق

                • الكريمي
                  عضو فعال
                  • Nov 2004
                  • 153

                  #9
                  الرد: فتوى الشيخ التويجري (في الاناشـيـد)

                  كما ذكر الإمام الشاطبيرحمه الله تعالى بعض المناسبات التي يجوز فيها الإنشادات الشعرية في معرض رده على الصوفية ، مبينناً أن الشعر الذي ليس فيه ما لا يجوز من الكذب والمبالغات والألفاظ الكفرية أوالسيئة أوالماجنة ، وكان الإنشاد مطلقاً من غيرالترجيعات التي فيها الذاذ وتطريب فهذا لا بأس به حيث قال : ( فجائز للإنسان أن ينشد الشعر الذي لا رفث فيه ، ولا يذكر بمعصية ، وأن يسمعه من غيره إذا أنشد ، على الحد الذي ينشد بين يدي رسول الله e، أو عمل به الصحابة والتابعون ومن يقتدى به من العلماء ، وذلك أنه كان ينشد ويسمع لفوائد .

                  منها :المنافحة عن رسول الله e ، وعن الإسلام وأهله ، ولذلك " كان حسان بن ثابت t قد نصب له منبر في المسجد ينشد عليه إذا وفدت الوفود ، حتى يقولوا : خطيبه أخطب من خطيبنا ، وشاعره أشعر من شاعرنا ، ويقول له e : { اهجهم وجبريل معك} وهذا من باب الجهاد في سبيل الله ، ليس للفقراء من فضله في غنائهم بالشعر قليل ولا كثير .

                  ومنها : أنهم كانوا يتعرضون لحاجاتهم ويستشفعون بتقديم الأبيات بين يدي طلباتهم . كما فعل ابن زهير t ، وأخت النضر بن الحارث ، ومثل ما يفعل الشعراء مع الكبراء . هذا لا حرج فيه ما لم يكن في الشعر ذكر ما لا يجوز . ونظيره في سائر الأزمنة تقديم الشعر للخلفاء والملوك ومن أشبههم قطعاً من أشعارهم بين يدي حاجاتهم ، كما يفعله أهل الوقت المجردون للسعاية على الناس ، مع القدرة على الاكتساب . وفي الحديث :

                  { لا تصح الصدقة لغني ، ولا لذي مرة سوي } [1] فإنهم ينشدون الأشعار التي فيها ذكر الله وذكر رسوله ، وكثيراً ما يكون فيها ما لا يجوز شرعاً ، ويتمندلون بذكر الله ورسوله في الأسواق والمواضع القذرة ، ويجعلون ذلك آلة الأخذ ما في أيدي الناس ، لكن بأصوات مطربة يخاف بسببها على النساء ومن لا عقل له من الرجال .

                  ومنها : أنهم ربما أنشدوا الشعر في الأسفار الجهادية تنشيطاً لكلال النفوس ، وتنبيهاً للرواحل أن تنهض في اثقالها ، وهذا حسن ، لكن العرب لم يكن لها من تحسين النغمات ما يجري مجرى ما الناس عليه اليوم ، بل كانوا ينشدون الشعر مطلقاً من غير أن يتعلموا هذه الترجيعات التي حدثت بعدهم ، بل كانوا يرققون الصوت ويمططونه على وجه لا يليق بأمية العرب الذين لم يعرفوا صنائع الموسيقى ، فلم يكن فيه إلذاذ ولا إطراب يلهي ، وإنما كان لهم شيء من النشاط كما كان الحبشة وعبد الله بن رواحة يحدوان بين يدي رسول الله e ، وكما كان الأنصار يقولون عند حفر الخندق :

                  نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما حيينا أبداً
                  فيجيبهم e بقوله :

                  {اللهم لا خير إلا خير الآخرة . فاغفر للأنصار والمهاجرة}[2] .
                  ومنها : أن يتمثل الرجل بالبيت أو الأبيات من الحكمة في نفسه ليعظ نفسه أو ينشطها أويحركها لمقتضى معنى الشعر ، أو يذكرها ذكراً مطلقاً )[3].

                  فهذه أبواب يجوز فيها إنشاد الشعر والتغني به ،" وليس هذا بالمحرم وقد قال النبي e :{ إن من الشعر لحكمة } ، بل كان النبي e يتمثل بشيء منه أحياناً كمثل شعر عبد الله بن رواحه t : { ويأتيك بالأخبار من لم تزود }[4] .

                  ولذلك قال e لما سئل عن الشعر : { هو كلام ، فحسنه حسن ، وقبيحه قبيح }[5].

                  وكذلك قالت عائشة رضي الله عنها : { خذ بالحسن ، ودع القبيح ، ولقد رويت من شعر كعب بن مالك أشعاراً منها القصيدة فيها أربعون بيتاً ، ودون ذلك } [6].

                  والأحاديث في استماعه e للشعر كثيرة .

                  وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى قال :

                  {كل أمريء مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله}[7].
                  وعن أنس بن مالك t أنه دخل على أخيه البراء وهو مستلق ، واضعاً إحدى رجليه على الأخرى يتغنى ، فنهاه ، فقال : { أترهب أن أموت على فراشي وقد تفردت بقتل مئة من الكفار سوى من شركني فيه الناس ؟}[8].

                  وعن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال :{ رأيت أسامة بن زيد t جالساً في المجلس رافعاً إحدى رجليه على الأخرى رافعاً عقيرته ، قال : حسبته يتغنى النصب }[9] . والنصب : ضرب من أغاني الأعراب يشبه الحداء "[10] .
                  هذا والله تعالى أعلم
                  وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
                  وكتب / أبي عمرو محمد الكريمي
                  غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين




                  [1]رواه ابن حبان في صحيحه 3290 ، 3394 و أورده الحاكم في المستدرك برقم [ 1477 وقال ( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه . شاهده حديث عبد الله بن عمرو . )] ، برقم [ 1478 ] و سنن أبي داود كتاب الزكاة 1634 و سنن الترمذي كتاب الزكاة 652 ( قال أبو عيسى : حديث عبد الله بن عمرو ، حديث حسن . ) ، 653 و سنن النسائي (المجتبى) ـ في كتاب الزكاة : باب ح{ 2596 } و سنن ابن ماجه 1839 و سنن الدارمي 1596 و مسند أحمد أول مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما 6494 ، 6759 ، تتمة مسند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه 8691 ، 8818 ، حديث رجل من بني هلال رضي الله تعالى عنه 16158 ، أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم 22672 و مسند أبي يعلى 6199 ، 6401 و البحر الزخار ( مسند البزار) ـ 2271 و سنن النسائي الكبرى 2378 و سنن البيهقي الكبرى 13428 ، 13431 ، 13432 ، 13433،13434،13535و شعب الايمان 1202 و سنن الدارقطني كتاب الزكاة 2 ، 3 و مصنف عبدالرزاق 7155 و مصنف ابن أبي شيبة 1 ، 2 ، 3 ، 5 ، 1 ، 2 ، 3 و المعجم الأوسط 7859 و المعجم الكبير 3504 .


                  [2]رواه البخاري في أبواب المساجد باب هل تنبش قبور منشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) وما يكهر من الصلاة في القبور ورأى عمر أنس بن مالك يصلي عند قبر فقال القبر القبر ولم يأمره بالإعادة ح{ 418 } ، في كتاب الجهاد والسير باب حفر الخندق ح{ 2680 } ، في كتاب فضائل الصحابة باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( أصلح الأنصار والمهاجرة) ح{ 3586 } ، باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة ح{ 3717 } ، في كتاب المغازي باب غزوة الخندق وهي الأحزاب ح{ 3872} ، ح{ 3874 } ، في كتاب الرقاق باب ما جاء في الصحة والفراغ وأن لا عيش إلا عيش الآخرة ح{ 6051 } و رواه مسلم في صحيحه كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم برقم [ 1173 ] ، كتاب الجهاد والسير باب غزوة الأحزاب وهي الخندق برقم [ 4648] ، برقم [ 4649] ، برقم [ 4651] ، برقم [ 4652 ] و رواه ابن حبان في صحيحه 2328 و أورده الحاكم في المستدرك برقم [ 7123 وقال ( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه بهذه الزيادة . ) ] و سنن أبي داود كتاب الصلاة 453 و سنن الترمذي كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 3856 ( قال : هذا حديث حسن صحيح غريب . ) و سنن النسائي (المجتبى) ـ في كتاب المساجد : باب ح{ 701 } و مسند أحمد مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه 11768 ، 12311 ، 12321 ، 12439 ، 12539 ، 12714 ، 12779 ، 12796 ، 12846 ، 13149 ، 13234 ، 13543 ، 13654 ، حديث أبي مالك سهل بن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنه 22308 ، حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم 25943 ، 26140 و مسند أبي يعلى 1645،3209،3324،3337،3421،3913،4180،7515و سنن النسائي الكبرى 781 ، 8312 ، 8316 ، 8317 ، 8318 ، 8545 ، 8546 ، 8859 و سنن البيهقي الكبرى 4396 ، 13574 ، 13606 ، 18390 ، 18391 و شعب الايمان 10464 و مصنف ابن أبي شيبة 68 ، 6 ، 3 ، 22،18و المعجم الكبير 5949 ، 854 .


                  [3]الإعتصام ج 1ص205 .


                  [4]سنن الترمذي كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 2848 ( قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . ) و مسند أحمد حديث السيدة عائشة رضي الله عنها 24550 ، 24610 ، 24703 ، 25334 و مسند أبي يعلى 4945 و سنن النسائي الكبرى 10833 ، 10834 ، 10835 و سنن البيهقي الكبرى 21717 و الأدب المفرد باب ويأتيك بالأخبار من لم تزود 815 ، 816 ، باب الشعر حسن كحسن الكلام ومنه قبيح 891 و مصنف ابن أبي شيبة 10 ، 56 و المعجم الكبير 11763 .خرجه الألباني في الصحيحة 2057 .


                  [5] مسند أبي يعلى 4760 و سنن البيهقي الكبرى 21716 وقال (وصله جماعة والصحيح أنه مرسل ) و سنن الدارقطني كتاب المكاتب 2.وخرجه الألباني الصحيحة 447 .


                  [6] الأدب المفرد باب الشعر حسن كحسن الكلام ومنه قبيح 890 وخرجه الألباني الصحيحة.


                  [7]رواه البخاري في أبواب فضائل المدينة باب كراهية النبي صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة ح{ 1790 } ، في كتاب فضائل الصحابة باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة ح{ 3711 } ، في كتاب المرضى باب عيادة النساء والرجال ح{ 5330 } ، باب من دعا برفع الوباء والحمى ح{ 5353 } و رواه ابن حبان في صحيحه 3724 ، 5600 و مالك في الموطأ 694 و مسند أحمد حديث السيدة عائشة رضي الله عنها 23839 ، 24011 ، 25328 ، 25499 ، 25708 و سنن النسائي الكبرى 7495 ، 7519 و سنن البيهقي الكبرى 6690 و الأدب المفرد باب ما يقول للمريض ؟535و مصنف ابن أبي شيبة 35 .


                  [8]أورده الحاكم في المستدرك برقم [ 5272 وقال ( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه . ) ] و مصنف عبدالرزاق 9469 ، 19742 و المعجم الكبير 691 ، 692 ، 1178 ، 1179 .


                  [9]سنن البيهقي الكبرى 21617 ، 21618 و مصنف عبدالرزاق 19739 .


                  [10]الألباني / تحريم الآت الطرب ص 126 – 129 باختصار وتصرف .


                  تعليق

                  • الندى
                    عضو بارز
                    • Aug 2004
                    • 1007

                    #10
                    الرد: فتوى الشيخ التويجري (في الاناشـيـد)

                    أخي ماهر..
                    اي في
                    عندك مثلا نشيدة ليس الغريب!!
                    وفي وايد اناشيد كلماتها تؤدي رساله ساميه
                    خاصه اناشيد الاطفال التي تدعوا لقراءة القران وتذكر اسامي ابناء الرسول واعمامه ومرضعته على طريقة نشيده لتسهيل حفظها والكثير!!
                    فماذا تسمي هذا؟
                    بخلاف الاغاني التي لاتدعوا الا للفسق والمجون!!
                    شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                    http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                    تعليق

                    • ماهر1398
                      عضو متألق

                      • Jul 2004
                      • 3766

                      #11
                      الرد: فتوى الشيخ التويجري (في الاناشـيـد)

                      صادقة وفقك الله ورعاك
                      ولكن الذي انا اقصد
                      هل طريقة القاء الحداء او الاالقصيدة
                      هي نفس طريقة القاء السلف ام لا
                      والسلام ...........

                      تعليق

                      • الندى
                        عضو بارز
                        • Aug 2004
                        • 1007

                        #12
                        الرد: فتوى الشيخ التويجري (في الاناشـيـد)

                        السلام عليكم..
                        ماضن العبره بطريقة الالقاء اضن العبره بالكلام نفسه!!
                        شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                        http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                        تعليق

                        مواضيع مرتبطة

                        Collapse

                        جاري العمل...