الرد: نتائج الانتخابات العراقية بعيداً عن الأكاذيب
الانتخابات العراقية .. هل المرشحون جبناء أم عملاء ؟
المسبار :الوطن العربي :الاثنين 21 ذو الحجة 1425هـ - 31 يناير 2005 م الخبر :
مفكرة الإسلام : نقلت وكالة رويترز عن حازم الشعلان 'وزير' الدفاع العراقي الذي طلبت منه صحيفة الشرق الأوسط رؤيته حول ما أعده لحماية المرشحين والناخبين. وقد أجاب بكل بساطة ' لا شيء لأن العراقيين لا يعرفون من هو المرشح ومن هو الناخب'!
التعليق :
هذه أول انتخابات في العالم تجرى في سرية مطلقة لدرجة أن الناخب لا يعرف المرشح ولا يعرف برنامجه الانتخابي أو تاريخه السياسي.... ومطلوب منه أن ينتخب أرقاما بدلا من أسماء ..!!
الحالة الطبيعية أن يعلن المرشحون عن أنفسهم وعن برامجهم التي يفترض أنها حرة وبعيدة عن ضغوط العمالة ولا رغبات المصلحة ...ولكن في حالتنا تلك يستغرب المراقب كيف جمع المرشحون بين سلوك الجبن والخور فتركوا الإعلان عن أنفسهم وبين سلوك العمالة ففضلوا الترشح تحت حماية الاحتلال !!
يتحدث الجميع عن تلك الأجواء العجيبة التي تقام فيها تلك الانتخابات المسرحية وعن نوعية المرشحين الذين يرتضون لأنفسهم القفز فوق المناصب العميلة للاحتلال في هذا الوقت العصيب من عمر العراق , ويستغرب الجميع من أولئك الذين يخالفون ضميرهم الديني والوطني وحتى الأخلاقي بدخول هذا المعترك الانتخابي الآسن ..
فكل المرشحين يعلم أنه لن يأتي إلى مقعد السلطة غير الذين ترتضيهم أمريكا و'إسرائيل ' لتمرير مخططاتها .. وإلا ففيم تتكبد أمريكا المشاق وتخسر آلاف الجنود وتنفق مليارات الدولارات ؟!!
وكل المرشحين يعلم أنه لن ينجح في تلك الانتخابات غير الذين تثق فيهم أمريكا أنهم لن يعارضوا نهبها لخيرات العراق , وبترولها وآثارها وشتى ثرواتها..
وكل المرشحين يعلم أن القادم إلى السلطة هو من سينفذ المخطط الغربي في تغريب العراق وتضييع هويته الإسلامية , وقتل أخلاقياته , بحجة التقدم والتحرر ..ومواكبة العالم الحر !!
والكل يعلم أن القادمين إلى السلطة هم الذين سوف يتحملون مسئولية الحرب ضد المقاومة الإسلامية الشريفة وقتلها وكتم صوتها وخنق قادتها في معتقلات أبو غريب سواء الأمريكي منها أو الإنجليزي أو العراقي !!
وجميع المرشحين يدرك تماما أن الناجحين في تلك الانتخابات هم الذين سيناط بهم توثيق العلاقة مع اليهودية العالمية والإنجيلية الصليبية المتشددة , في ذات الوقت الذي سيناط بهم تقطيع الأوصال العربية والإسلامية , والعمل الدءوب نحو توسيع الرقعة ال*******ية في المنطقة .
كما إن جميع المرشحين يدركون تماما أن القادم إلى السلطة في العراق تحت الاحتلال هو من سيكلف بترويج الفكر اليهودي في حل القضايا الإسلامية المختلفة ابتداء بالقضية الفلسطينية ومرورا بالقضية السورية واللبنانية وغيرها وانتهاء باتهام مصر والسعودية بوجود السلاح النووي تمهيدا لتكرار ذات السيناريو العفن ...
هذه القضايا السابقة كلها يدرك المرشحون جميعا أنها هي الدور الأول الذي ستأتي من أجله الحكومة الجديدة , ورغم ذلك فهم يصرون على خوض تلك الانتخابات التي رأى العالم أجمعه بمختلف توجهاته وانتماءاته إنها غير شرعية
وإمعانا في هزلية المسرحية وإغراقا في فساد الهدف والوسيلة فإن المرشحين يختبئون في مخابىء تحت الأرض ويسمون أنفسهم بأسماء مختلفة ويخفون برامجهم الانتخابية .. فهل مرشحو تلك الانتخابات هم في الحقيقة عملاء ؟ أم جبناء ؟!!
الانتخابات العراقية .. هل المرشحون جبناء أم عملاء ؟
مفكرة الإسلام : نقلت وكالة رويترز عن حازم الشعلان 'وزير' الدفاع العراقي الذي طلبت منه صحيفة الشرق الأوسط رؤيته حول ما أعده لحماية المرشحين والناخبين. وقد أجاب بكل بساطة ' لا شيء لأن العراقيين لا يعرفون من هو المرشح ومن هو الناخب'!
التعليق :
هذه أول انتخابات في العالم تجرى في سرية مطلقة لدرجة أن الناخب لا يعرف المرشح ولا يعرف برنامجه الانتخابي أو تاريخه السياسي.... ومطلوب منه أن ينتخب أرقاما بدلا من أسماء ..!!
الحالة الطبيعية أن يعلن المرشحون عن أنفسهم وعن برامجهم التي يفترض أنها حرة وبعيدة عن ضغوط العمالة ولا رغبات المصلحة ...ولكن في حالتنا تلك يستغرب المراقب كيف جمع المرشحون بين سلوك الجبن والخور فتركوا الإعلان عن أنفسهم وبين سلوك العمالة ففضلوا الترشح تحت حماية الاحتلال !!
يتحدث الجميع عن تلك الأجواء العجيبة التي تقام فيها تلك الانتخابات المسرحية وعن نوعية المرشحين الذين يرتضون لأنفسهم القفز فوق المناصب العميلة للاحتلال في هذا الوقت العصيب من عمر العراق , ويستغرب الجميع من أولئك الذين يخالفون ضميرهم الديني والوطني وحتى الأخلاقي بدخول هذا المعترك الانتخابي الآسن ..
فكل المرشحين يعلم أنه لن يأتي إلى مقعد السلطة غير الذين ترتضيهم أمريكا و'إسرائيل ' لتمرير مخططاتها .. وإلا ففيم تتكبد أمريكا المشاق وتخسر آلاف الجنود وتنفق مليارات الدولارات ؟!!
وكل المرشحين يعلم أنه لن ينجح في تلك الانتخابات غير الذين تثق فيهم أمريكا أنهم لن يعارضوا نهبها لخيرات العراق , وبترولها وآثارها وشتى ثرواتها..
وكل المرشحين يعلم أن القادم إلى السلطة هو من سينفذ المخطط الغربي في تغريب العراق وتضييع هويته الإسلامية , وقتل أخلاقياته , بحجة التقدم والتحرر ..ومواكبة العالم الحر !!
والكل يعلم أن القادمين إلى السلطة هم الذين سوف يتحملون مسئولية الحرب ضد المقاومة الإسلامية الشريفة وقتلها وكتم صوتها وخنق قادتها في معتقلات أبو غريب سواء الأمريكي منها أو الإنجليزي أو العراقي !!
وجميع المرشحين يدرك تماما أن الناجحين في تلك الانتخابات هم الذين سيناط بهم توثيق العلاقة مع اليهودية العالمية والإنجيلية الصليبية المتشددة , في ذات الوقت الذي سيناط بهم تقطيع الأوصال العربية والإسلامية , والعمل الدءوب نحو توسيع الرقعة ال*******ية في المنطقة .
كما إن جميع المرشحين يدركون تماما أن القادم إلى السلطة في العراق تحت الاحتلال هو من سيكلف بترويج الفكر اليهودي في حل القضايا الإسلامية المختلفة ابتداء بالقضية الفلسطينية ومرورا بالقضية السورية واللبنانية وغيرها وانتهاء باتهام مصر والسعودية بوجود السلاح النووي تمهيدا لتكرار ذات السيناريو العفن ...
هذه القضايا السابقة كلها يدرك المرشحون جميعا أنها هي الدور الأول الذي ستأتي من أجله الحكومة الجديدة , ورغم ذلك فهم يصرون على خوض تلك الانتخابات التي رأى العالم أجمعه بمختلف توجهاته وانتماءاته إنها غير شرعية
وإمعانا في هزلية المسرحية وإغراقا في فساد الهدف والوسيلة فإن المرشحين يختبئون في مخابىء تحت الأرض ويسمون أنفسهم بأسماء مختلفة ويخفون برامجهم الانتخابية .. فهل مرشحو تلك الانتخابات هم في الحقيقة عملاء ؟ أم جبناء ؟!!



تعليق