ظهور نتائج الانتخابات العراقية وتوزيع القوائم من فاز ومن خسر .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد السلفي
    عضو
    • Jan 2005
    • 35

    #1

    ظهور نتائج الانتخابات العراقية وتوزيع القوائم من فاز ومن خسر .

    ماذا بعد الانتخابات .

    من الملاحظ ان الادارة الاميركية الحالية أو السابقة ضلت لاعوام طويلة تمارس سياسة الكذب والخداع للعالم كافة تجاه الكثير من المواضيع التي تهم الرآي العام العالمي وتؤثر في استراتيجيات الدول الغنية والفقيرة على حد سواء .

    وكانت قضية العراق وحصار العراق واسلحة الدمار الشامل وتحالف صدام مع القاعدة وغيره من الكذبات التي انطلت فقط على السذج من العامة ولم تنطلي على من يعرف اميركا وسياسات اميركا .

    وبعد انتهاء الحرب على العراق ظهر واضحا وجليا حجم الكذب الذي كانت تمارسة اميركا والدول المتحالفة معها .

    وانتهت بالحرب مرحلة أولى .


    كانت اميركا تتوقع خلال ما بعد المرحلة الاولى استقرارا نسبيا في العراق وان يصبح العراق القاعدة العسكرية الأولى في العالم لها تهدد به وتلوح به ضد كل من هو موجود بالمنطقة سواء باميركا وجيشها مباشرة أو بواسطة ببغاءت الحكم في العراق الذين ستضعهم لينفذوا المطلوب منهم باعتبارهم عملاء مخابراتها .

    وكانت تتوقع ان ترفع انتاج العراق من النفط في غضون اشهر أو سنوات قليلة ليصب في جيوب صناع الحرب الاميركان وليمول الحرب على العراق وافغانستان وليذل به دول اوبك بحكم ان العراق دولة مستعمرة تتحكم في ارادتها الدولة المحتلة .


    ظهرت المقاومة العراقية وبدأت تشتد ولم تتوقع اميركا إلى أن تصل على ما وصلت إليه الآن فوجدت أميركا نفسها في مازق لم تكن تتوقعه . حاولت قمع المقاومة فازدادت قوة . انشأت شرطة وحرس وطني فاخترقته المقاومة بسرعة واصطاد الكثير منه حتى اصبح مثلا واضحا للفشل الذي تجنية اميركا في العراق ، هوجمت المنشأت النفطية وآبار النفط ، وبدلا من ان تجني الأرباح كما هو متوقع طلبت الادارة الاميركية 80 مليار دولار لتمويل الحرب ثم طلبت 75 مليار دولار ، والآن تطلب 100 مليار دولار ، وهذا لا يشمل الخسائر الكبير في المعدات وتعويضات الجنود وغيرها .


    ثم ماذا حدث :

    حاولت اميركا الخروج من المازق العراق باختيار رئيس دولة سني عاجز عن اتخاذ أي قرار مسلوب الصلاحيات منصبه شرفي فقط . ورئيس وزراء شيعي يتحكم في مقاليد الآمور عل الشيعة كما هو الحال للأكراد ينخرطون لقمع السنة الذين يقودون المقاومة .

    عندها ظهر التيار الصدري وبرغم ان قوات الاحتلال لم تجد صعوبة في التعامل معه وقمعه بقوة فانقسم الشيعة الي تيار الصدر العربي والسيستاني الايراني واختلطت الأوراق .

    ما الحل :

    هل كانت الانتخابات التي جرت يوم امس هو الحل الأخير الوحيد الذي تنتظره القوات الاميركية للخروج من المستنقع العراقي .

    وما الهدف من اجراءها اذا كانت الأطراف المنتخبة هم المؤيدون لاميركا اصلا وهم الاكراد والشيعة وغاب عنها غياب تام السنة .

    فما هو الهدف منها .

    ان مسرحية الانتخابات العراقية التي جرت تحت الحراب الاميركية تؤكد أن المهزلة الاميركية تسير حسب ما هو مخطط لها وهو تقسيم العراق وتفتيته إلى كيانات هزيلة ضعيفة .

    فلقد لاحظنا في القنوات الاخبارية فرحة الاكراد بهذه الانتخابات وهم يرقصون ويحملون العلم الكردي ، بل سمعنا أن اكثرهم يرفضون العلم العراقي ، وتابعنا الاستفتاء الذي قام به الاكراد وصوت فيه اغلبهم بالانفصال عن العراق الموحد وليس الدخول في فيدرالية .

    وكانت المشاكرة كثيفة في مدن الجنوب العراقي ذات الغالبية الشيعية ، ومن المؤكد أن شيعة الجنوب لديهم رغبة في الانفصال بعد أن تبين لهم صعوبة حكم العراق ولعلمهم أنهم لا يمثلون اغلبية في العراق الموحد كما يدعون . وقد أكد احمد الجلبي عندما دعا على انشاء كيان شيعي في الجنوب وهذه الدعوة رفضهاء شيعة العراق العرب .

    حسب اعتقادي ان تيار الاكراد وتيار الشيعة غير العرب سيحصدان الهدية الاميركية لأن هذه الهدية هي التي يبحث عنها هذان التياران لأنهما غير عربيان وهذا أمر طبيعي . فمن الطبيعي أ، لا يدافع غير العرب عن عروبة العراق .

    حسب علمي أن العرب حتى قبل الاحتلال الاميركي ودخول العديد من الايرانيين يشكلون 85% من شعب العراق .

    فاذا كانت المفوضية العيا للانتخابات العراقية اعلنت ان نسبة المشاركة بلغت 72% وهذه النسبة لم نشاهدا في أكثر الدول تقدما وديمقراطية . واذا نظرنا إلى نسبة العرب ونسبة السنة المقاطعين للانتخابات سنتأكد أن هذه الانتخابات مزورة بكل معنى كلمة مزورة . لأننا نعلم أن معظم المحافظات العراقية قاطعت الانتخابات .

    اذا المرحلة الثانية في الاجندة الاميركية في العراق هي تقسيم العراق إلى كيانات طائفية عرقية . ومن المؤكد أن من هم موجودن الآن في الحكم سيتم التمديد لهم باعتبارهم اختيار الشعب العراقي .

    بعد وضع الحكومة العميلة تبداء المرحلة الثالثة وهي التي تضلع فيها الحكومة العميلة بالدور المنوط بها دون نقاش لاستراتيجية الشرق الأوسط الكبير لتكون الصهيونية اللاعب الرئيسي فيه ، على جانب اقامة قواعد عسكرية اميركية دائمة في العراق لتنفيذ هذه الاستراتيجية .


    ولقد تباعت اليوم العديد من الكتاب والصحفيين العرب والعراقيين ودون أن اطيل عليكم وجدت أنهم يدورون تحت عنوان كبير هو .

    الانتخابات العراقية باطلة ونتائجها تكريس لمفهوم الطائفية واحتمالات حرب أهلية .

    وقد كتب من عمان : شاكر الجوهري :

    كتب مقالا يتحدث عن الانتخابت العراقية وانها فصلت مسبقا بحيث أن واشنطن لن تسمح لطائفة أن تحقق اكتساحا لباقي الطوائف وهو يقول :

    كشف تقرير أمني عن أن الولايات المتحدة قررت مسبقا عدم فوز أي من القوائم المتنافسة في الانتخابات العراقية بأغلبية كبيرة بل وتحجيم القائمة الشيعية الموحدة المدعومة من قبل السيستاني وذلك من خلال قيام الطائرات الاميركية بنقل صناديق الاقتراع من جميع مناطق العراق إلى المنطقة الخضراء حيث قيادة قوات الاحتلال وفرزها هناك بدون تحديد الجهة التي ستقوم بالفرز أو المراقبة .

    ووفقا لهذه التقارير فان واشنطن قررت مسبقا فوز القوائم العراقية المتنافسة بعدد مقرر مسبقا من المقاعد كما يلي :
    1- قائمة اياد علاوي 40 مقعدا .
    2- القائمة التي يدعمها السيستاني (الائتلاف الوطني) 30 مقعدا .
    3- قائمة الاكراد 20 مقعدا للبارزاني ، و 20 للطالباني و 15 مقعد للمستقلين الاكراد وللاتحاد الاسلامي المتحلف معهم .
    4- قائمة عدنان الباجه جي 24 مقعد .
    5- قائمة غازي الياور 16 مقعد .
    6- قائمة التركمان 15 مقعدا .
    7- قائمة المسيحيين واليزيديين والصابئة 10 مقاعد .
    8- قائمة الحزب الشيوعي .
    9- 12 مقعد .
    10- قائمة رجل الدين اياد جمال الدين مقعدان . والأسماء محدد هنا . أياد جمال الدين وسعد صالح جبر .
    11- قائمة حميد الكفائي 3 مقاعد . والأسماء محدده هنا حميد الكفائي والسيده جابوك وأحمد البراك وهما عضوان سابقان في مجلس الحكم السابق .
    12- قائمة وزير العدل دوهان الحسن 3 مقاعد .
    13- قائمة الملكية الدستورية برئاسة علي بن الحسين . 3 مقاعد .
    14- قائمة أحد زعماء القبائل المتحالف مع سيدة مسيحية 3 مقاعد .
    15- تتبقى 100 قائمة لم تحدد حتى الآن حسب الآفضلية . تعطى مقعد أو مقعدان حسب الولاء للاميركان .


    من التقرير السابق نجدن أن معظم التقارير تسير في هذا الاتجاه وهو ان اميركا تنفذ خطتها حتى الآن .


    وهي كما سبقت وذكرت خطة معدلة بعد أن افشلت مجاميع المجاهدين استمرار الخطة الأولى كما كانت تريد اميركا .

    ونلاحظ أن اميركا بهذه التوزيعه لم تترك مجالا لظهور طيف قوي يستطيع حكم العراق بل اوجدت عدة أطياف مختلفة فكريا ودينيا ليظل الانقسام بينهم هو سيد الموقف وحتى لا يحدث في المستقبل وجود فئة تستطيع تقرير مصير العراق دون الرجوع للاميركان . وعدم وجود فئة ترفض الوجود الاميركي تحت ضغط شعبي أو تحت تأثيرات داخلية أو خارجية .

    والسؤال الذي يطرح نفسه هل تعتقد اميركا ان المقاومة العراقية ستلقي سلاحها بمجرد حدوث الانتخابات .

    وما الذي تهدف اليه اميركا من الانتخابات هل تحاول جعل العراقيون يتناحرون فيما بينهم كل يحاول الحفاظ عما يسميه مكسبا وطنيا من وراء هذه الانتخابات .

    لنراقب الوضع في الأيام القادمة لنرى مدى نجاح الخطة الاميركية .

    لقطات من معارك الرمادي لليومين السابقين((شريط فيديوا)) -

    WMV

    اختر أحد الروابط التالية

    https://hayasoft.com/hiko/upload/source/up0310.zip

    http://hayasoft.com/hiko/upload/source/up0310.zip


    RM

    اختر أحد الروابط التالية

    http://video.lvo.info/video/Irak/rammady.rm
    ---------------------------------------------

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...