آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أفندي
    عضو
    • Oct 2004
    • 36

    #21
    ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين

    اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ؤسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

    ننقل من مختصر تفسير ابن كثير ليرى الناس محالوت الرافضي التزوير في كلام ابن كثير.


    لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ‏.‏ ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما ‏}‏





    يخبر تعالى عن رضاه عن المؤمنين، الذين بايعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تحت الشجرة، وقد تقدم أنهم كانوا ألفاً وأربعمائة، وأن الشجرة كانت سمرة بأرض الحديبية، روى البخاري عن عبد الرحمن رضي اللّه عنه قال‏:‏ انطلقت حاجاً فمررت بقوم يصلون، فقلت‏:‏ ما هذا المسجد‏؟‏ قالوا‏:‏ هذه الشجرة حيث بايع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيعة الرضوان، فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته، فقال سعيد‏:‏ حدثني أبي أنه كان فيمن بايع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تحت الشجرة، قال‏:‏ فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها، فلم نقدر عليها، فقال سعيد‏:‏ إن أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم لم يعلموها وعلمتموها أنتم، فأنتم أعلم‏.‏
    وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏فعلم ما في قلوبهم‏}‏ أي من الصدق والوفاء، والسمع والطاعة ‏{‏فأَنزل السكينة‏}‏ وهي الطمأنينة ‏{‏عليهم وأثابهم فتحاً قريباً‏}‏ وهو ما أجرى اللّه عزَّ وجلَّ على أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم، وما حصل بذلك من الخير العام بفتح خيبر وفتح مكة، ثم فتح سائر البلاد والأقاليم، وما حصل لهم من العز والنصر والرفعة في الدنيا والآخرة، ولهذا قال تعالى‏:‏ ‏{‏ومغانم كثيرة يأخذونها وكان اللّه عزيزاً حكيماً‏}‏، روى ابن أبي حاتم عن إياس بن سلمة عن أبيه قال‏:‏ بينما نحن قائلون إذ نادى منادي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ أيها الناس‏:‏ البيعة البيعة، نزل روح القدس، قال‏:‏ فسرنا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وهو تحت الشجرة سمرة فبايعناه، فذلك قول اللّه تعالى‏:‏ ‏{‏لقد رضي اللّه عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة‏}‏ قال‏:‏ فبايع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لعثمان رضي اللّه عنه بإحدى يديه على الأخرى، فقال الناس‏:‏ هنيئاً لابن عفان يطوف بالبيت ونحن ههنا، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف‏)‏‏.‏

    الحمد لله على الاسلام والسنة.





    اقول لم اذكر ما ذكره ابن كثير بخصوص هذه الاية وانما ذكرت ما ذكره بخصوص الآية رقم عشرة من سورة الفتح

    فقد ذكر ابن كثير في تفسيره :
    عنابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر " والله ليبعثنه الله عز وجل يوم القيامة له عينان ينظر بهما ولسان ينطق به ويشهد على مناستلمه بالحق فمن استلمه فقد بايع الله تعالى " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم " ولهذا قال تعاله هنا " فمن نكث فإنما ينكث على نفسه" أي إنما يعود وبال ذلك على الناكث والله غني عنه " ومن أوفى بما عاهدعليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما " أي ثوابا جزيلا وهذه البيعةهي بيعة الرضوان وكانت تحت شجرة سمرة بالحديبية .

    واعتقد قد ألتبس عليك الامر بين ما ذكرته في المشاركة التي تم حذفها عن السيوطي في الدر المنثور عن قول ابن عباس رضي الله عنه وبين قول ابن كثير بخصوص الآية رقم عشرة

    قلت : بالمشاركة التي تم حذفها من قبل المشرف ( ابو حذيفه )

    وهذا الشيء لا يدل على ان الآية قد خصت كل من بايع تحت الشجرة وإنما من علم منه الوفاء حيث قال ابن عباس في قوله ‏{‏فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم‏}‏ قال‏:‏إنما أنزلت السكينة على من علم منهالوفاء‏.

    المصدر : الدر المنثور في التفسير بالمأثور - سورة الفتح آية 18

    هذا ما ذكرته انا فلا تحاول ان تخلط الامور وتابع خطواتك حتى لا تتعثر



    تعليق

    • المحب للسنَه
      عضو فعال
      • Jul 2005
      • 79

      #22
      الرد: فرية أخرى " هل عقيدة السنة والجماعة تقول بهيمنة السنة على القرآن ؟"


      " فعلم ما في قلوبهم "
      فما علمكم أنتم ؟!

      حسنا ، الان بدأت ترد ، مع العجب بان ردك لم يحذف ، فهل ردك يا ترى ضعيف فتركه المشرف ؟!
      وحتى لا نطيل في ما لا فائدة منه ، فلنتناقش في ردك .

      اولا سأبدأ بذكر محاولتك في الطعن على اهل السنَة والجماعة ، مرة أنهم يدعون أن الاية تدل على رضا الله عن جميع الصحابة كما أفتريت انت في الاول فقلت :
      اضيف في الأساس بواسطة أفندي

      والآية التي أستشهد بها العضو ( محب للسنة ) لا تدل على أن الله قد رضي عن جميع الصحابة كما يدعي أهل السنة والجماعة
      ثم تراجعت الان وقلت :
      اضيف في الأساس بواسطة أفندي
      ردي كان مجمل وليس تفصيلي وان جميع اهل السنة عندما يريدون ان يحتجون بعدالة الصحابة يبدأ بهذه الايه ثم يكمل ببقيت الايات


      حسنا ...

      إذا : الفرية الاولى قد انتفت بإقرارك انت الان . يبدأوا بهذه الاية ثم يكملوا ببقية الايات

      الافتراء الثاني أن أهل السنًة والجماعة يتخوفون من الخوض في سيرة الصحابة الكرام وكما تقول :
      اضيف في الأساس بواسطة أفندي

      وما ذكرته من قول علماء اهل السنة ليس ببعيد عن الموضوع فالتعزير والتخويف والسجن يشمل كل من بحث في سيرة الصحابة
      اضيف في الأساس بواسطة أفندي
      مع ان أقوالك التي سقتها انت في هذا الشأن توضح تماما من هو الذي يجب عليه السجن والتخويف والتعزير كما قلت انت سابقا .

      فإبن تيمية يقول أن ذلك في : " من يذكر شيئا من مساويهم و يطعن على احد منهم بعيب ولا نقص "
      اما الميموني فنقل أن ذلك في : " احدا يذكر اصحاب رسول الله بسوء "

      اما انت فتجعل ذلك في من بحث في سيرتهم " ؟!

      فإين الانصاف ؟!

      انت تريد ان تجعل من الطعن في عدالتهم وسبهم ولعنهم مجرد " بحث في سيرتهم " !!
      ثم تفتري على أهل السنَة انهم يتجنبون الخوض في سيرتهم ويكفرون من يفعل ذلك ؟!!!

      فإفترائك على أهل السنَة والجماعة في هذه النقطة واضح ومردود عليك .


      والان الى حججك التي كررتها مرار :-
      اضيف في الأساس بواسطة أفندي
      وهذا الشيء يدل على ان في من الصحابة سوف ينكث البيعه والاية مطلقه وليس محصورة ببيعة معينه كما بين ابن كثير فالحكم قائم على كل من بايع رسول الله صل الله عليه وآله وسلم سواء في بيعة الرضوان او غيرها والثواب لمن ثبت على ما عاهد الله عليه ورسوله
      ما زلت تحاول يائسا ان تخرج جميع من بايع في بيعة " الرضوان " من رضا الله تعالى .
      وانت هنا تعيد ما قلته من قبل ، فأنت ما زلت تكرر الاتي :-

      1- ان الرضا في بيعة " الرضوان " ( الآية 18 ) رضا مشروط وليس مطلق كما بينت الآية رقم 10
      2- ما تدعيه من ان عبد الرحمن بن عديس رضى الله عنه قد قتل سيدنا عثمان رضى الله عنه والاثنان من اهل بيعة الرضوان
      3- القرآن ينسف ( بزعمك الواهي ) الاحاديث الصحيحة في دخول جميع اهل بيعة الرضوان الجنة ونجاتهم من النار .

      حسنا ، لن أرد برد جديد ، فقط سأذكرك بردي على ذلك والذي لم ترد عليه حتى الان :

      هذا في إحتجاجك بقول بن عباس :
      اضيف في الأساس بواسطة المحب للسنَه

      3- إعد قراءة قول ابن عباس رضي الله عنهما من جديد وتمعن جيدا فيما قال ، ستجد انه تعني شيء مخالف تماما لما تظنه انت ويؤيد تماما ما جاءت به الاحاديث الصحيحة عن رسول الله في اهل الرضوان ( لماذا سميت ببيعة الرضوان )

      انتبه جيدا لقوا ابن عباس " ثُمَّ قَرَأَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَك إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ " وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى هَهُنَا " فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُث عَلَى نَفْسِهِ" أَيْ إِنَّمَا يَعُود وَبَالُ ذَلِكَ عَلَى النَّاكِثِ وَاَللَّهُ غَنِيٌّ عَنْهُ "

      فقوله هذا عام في من يبايع الرسول في أي موقف كان ، انتبه الان لما يقول :

      " وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْه اللَّه فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا " أَيْ ثَوَابًا جَزِيلًا U]] وَهَذِهِ الْبَيْعَة هِيَ [/U] بَيْعَة الرِّضْوَان

      فبيعة " الرضوان " مختصة بهذه الجزئية ، فأهلها أهل الوفاء ، وبهذا يتبين لك موافقة قول ابن عباس لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانظر بعين الانصاف ولا تنظر بعين المذهب .


      أين ردك على هذا ؟
      سألت هنا سؤال : لماذا سميت البيعة ببيعة " الرضوان " ؟ . . . لم أتلقى رد حتى الان .

      وهذا في إدعائك على عبد الرحمن بن عديس :
      اضيف في الأساس بواسطة المحب للسنَه

      حتى لو صحت مصادرك مع عدم تمكني من تمحيصها ، فهذا قتل في فتنه مثله مثل ما دار في الجمل وصفين ، ولكن هل تعترض على الله حين يقول " طائفتان من المؤمنين اقتتلوا " ؟!

      لم أتلقى عليها رد حتى الان


      والان في إدعائك بأن القرآن ينسف الاحاديث ، ويقيد بيعة الرضوان
      اضيف في الأساس بواسطة المحب للسنَه

      ان يكون المنافقين ممن صحب الرسول من بدء الرسالة حتى مماته ثم يتنزل القرآن الكريم طوال هذه الفتره دون ان يطلب من الرسول ان يطرد عنه هؤلاء المنافقين لهو بالطبع قدح وذم في ذات الله تعالى
      وهو ايضا قدح وذم في رسول الله حيث بهذه الطريقة يكون قد صحب منافقين واعتمد عليهم طوال حياته وخفى امرهم عليه وجئتم انتم من بعده فعلمتم عنهم ما لم يعلمه هو

      -----------------------
      قل لي هل القرآن متناقض ؟ . . . الا يوحي كلامك بهذا ؟
      من قال لك ان هذه الاية تشمل قتال المؤمنين بعضهم بعضا ؟ ، وكيف بمن قتل ثم اقيم عليه الحد ، هل سيخلد في النار يوم القيامة ؟

      السؤال : هل يكفر المسلم إذا قتل مسلما ؟
      --------------------------
      ثانيا : تقر ان الاية تخص من بايع تحت الشجرة فقط ، " وفقط " هذه تعني على اقل تقدير ألف وثلاثمائة من صحابة الرسول الكريم .

      والان تحاول ان تنفي رضي الله الابدي عليهم ، بدليل بعضهم قاتل بعض ، طيب
      اولا : هل الله لا يعلم ما سيكون منهم بعد البيعة ؟
      الله قال : " فعلم ما في قلوبهم " ، هل علم الله ما في قلوب البعض ولم يعلم بما في قلوب الاخرين ؟!
      ----------------------------
      اولا : قل لنا لماذا لم تنقل لنا بقية التفاسير ووقفت فقط عند " الدر المنثور " ؟ هل بقية التفاسير تكذب قولك هذا ؟
      ----------------------------
      من المعلوم وجود بعض المنافقين في المدينة مثل عبد الله ابن سلول رأس النفاق واترابه ، وهذه محاوله خائبة لمد مفهوم الاية ليشمل كل صحابة الرسول ومن نزلت فيهم آية الرضوان
      ----------------------------
      حسنا : بالعقل لو كان :
      اولا : لو كان كبار الصحابة كما تقولون منافقين لكان من الاولى ان يطردهم الرسول ويحذر منهم
      ثانيا : الله أخبر نبيه باسماء بعض المنافقين ، فلو كان منهم كبار الصحابه الملازمين للرسول الكريم لكان من الاولى ان يحذره الله منهم ويتجنب الرسول صحبتهم

      ثالثا : كيف يدخل من رضي الله عنه في آية مع من قال الله بنفاقه في آية أخرى




      وسأختصر لك الموضوع ببساطة واقول :
      قول الله عام فيمن نكث بيعة نبيه ، وعام في جميع من قتل مؤمن ، وعام في جميع من عمل مثقال ذرة من خير او شر ، ولكنه سبحانه قد اختص فئة معينة عددهم يتراوح بين 1300 و1500 قد خصهم الله ، قد حددهم الله ، قد ميزهم الله عن دون البقية ، بالرضى الابدي والدليل واضح لا يحتمل الشك بقوله " فعلم ما في قلوبهم "

      ماذا تصنع في هذا القول ؟
      هل علم الله بما في قلوبهم علم منقوص؟

      انت الان تجادل فيهم محاولا ان تخرجهم من خصوص الاية وتطبق عليهم آيات أخرى عامة في الجميع
      ولو صدق ذلك فيهم فإنك بذك تقدح في القرآن الكريم وفي الرسول الامين الذي لا ينطق عن الهوى وقد بينت لك ذلك من قبل .

      وبالنسبة لحديث " الحوض " سألتك هذه الاسئلة في من قاتل مع على رضى الله عنه ، وايضا لم اتلقى إجابة :
      اضيف في الأساس بواسطة المحب للسنَه

      بل هم من الصحابة رضوان الله عليهم جميعا ، والان قل لي :
      الم يبايع هؤلاء الخلفاء الثلاثة الاوائل ؟
      كيف خرج هؤلاء من حديث الحوض ؟



      اضيف في الأساس بواسطة أفندي
      هل الذي يحتج بكتبه على خصمه وخصمه لا يؤمن بها !! ام الذي يتمسك بالسنة ويترك القرآن الذي فيه تبيانا لكل شيء ومصان من الزيادة والنقصان !!! وكذلك كأن كل ما ورد عن الرسول صل الله عليه وآله وسلم صحيح !! فكان في زمان رسول الله صل الله عليه وآله وسلم يوجد من كان يكذب عليه فكيف بعد مماته ؟ فلا يوجد اصح من كتاب الله والسنة مبنية تحت البحث والتمحيص فما لكم كيف تحكمون !!!
      نحكم بما حكم به الله
      الله حكم في مجموعة معينة " علم ما في قلوبهم " وانت تجادل فيهم وتحاول ان تخرجهم من الرضى الى اللعن والسب والخلود في النار ، وتقدح في علم الله بهم .

      أما احتجاجي بكتبي ، فأنا أبين ما اخفيت انت منها ، فأنت تحاول الاحتجاج بالمنقوص والمقطوع على طريقة " ويل للمصلين " ، والان تريد ان توهم ان حجتي فقط في كتبي وفي الاحاديث ( التي تحاول التشكيك فيها ) فقط ، مع ان حجتي يا افندي واضحة تماما حجتي هي " فعلم ما في قلوبهم " .


      اضيف في الأساس بواسطة أفندي
      واذا اعتقادك بأن سورة التوبة والأخلاص نزلة خاصه بالمنافقين فقط فهذا الشيء يدل على انك تقول بأن الآية { إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا } سورة الأحزاب آية 10 هم من المنافقين فأتمنا منك ان تذكر في من نزلة هذه الاية حتى يعلم القراء بانك تتعصب الي مذهبك وسيرك الهوى وليس الحق
      لا افهم من اين اتيت بقولك هذا انني اعتقد ان سورتى التوبة والاحزاب نزلت في المنافقين فقط ؟!!
      انت قلت ان سورتي التوبة والاحزاب " تنسف " الاحاديث عن اهل الرضوان ، وانت تعني بذلك الايات الواردة في شأن المنافقين في هاتين السورتين اليس كذلك ؟

      والان
      لكي نرى من يتعصب الى المذهب ويسيره الهوى سنأخذ مثال بسيط :
      انت تحججت بالاية رقم 101 من سورة التوبة ، والان سأنقل للجميع الاية 100 و 101 و102 من نفس السورة ولا تعليق لي :


      {{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102) }}


      اريد تعليقك انت الان على ذلك .

      آخر تعديل بواسطة المحب للسنَه; 21-08-2005, 01:21 PM.
      { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم }

      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #23
        الرد: آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة

        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

        الرافضي ضاعة علومه من الرد واخذ يهذي وهو جاهل والجهل هي السمة الغالبت على اهل الرافض.

        قال الرافضي.

        اقول اولا لم تذكر المصدر حتى نتحقق مما ذكرت وكذلك لم تذكر مناً من العلماء الذي ضعف ( ابن لهيعة ) فما ذكرته ليس بحجه وليس له تأثير على أولى الألباب


        وانا اقول قصدك على أولى الجهل.

        وننقل ترجمة ابن لهعية لهذا الجاهل وهو يحسب انه يعلم وهو اضل من حمار اهله.

        الجرح والتعديل 5/145.
        682 عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي قاضى مصر روى عن عبد الرحمن الأعرج وأبى يونس مولى أبي هريرة
        وأبى الزبير روى عنه بن المبارك وابن وهب والمقرئ سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن نا صالح بن احمد بن محمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى يعنى بن سعيد القطان قال قال بشر بن السرى لو رأيت بن لهيعة لم تحمل عنه حرفا نا عبد الرحمن سمعت أبى يحكى عن الحميدي قال كان يحيى بن سعيد لا يرى بن لهيعة شيئا نا عبد الرحمن نا صالح بن احمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت عبد الرحمن بن مهدى وقيل له تحمل عن أبى لهيعة قال لا لا تحمل عنه قليلا ولا كثيرا كتب الى بن لهيعة كتابا فيه ثنا عمرو بن شعيب فقرأته على بن المبارك فاخرج الى بن المبارك من كتابه عن بن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبى فروة عن عمرو بن شعيب نا عبد الرحمن نا أبى قال سمعت إبراهيم بن موسى يحكى عن بعض المراوزة عن بن المبارك انه سمع رجلا يذكر بن لهيعة فقال قد اراب بن لهيعة يعنى قد ظهرت عورته نا عبد الرحمن سمعت أبى يقول سمعت بن أبى مريم يقول عملا بن لهيعة في آخر عمره وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور والأعمش والعراقيين فقلت له يا أبا عبد الرحمن ليس هذا من حديثك فقال بلى هذه أحاديث قد مرت على فلم اكتب عنه بعد ذلك نا عبد الرحمن حدثني أبى قال قال يحيى بن عبد الله بن بكير احترق كتب بن لهيعة في سنة سبعين ومائة وقال بن أبى مريم ما اقربه قبل الاحتراق وبعده نا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسنجاني قال قال احمد بن قلت لأبي الأسود النضر بن عبد الجبار كان لابن لهيعة كتب قال ما علمت نا عبد الرحمن نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب الى قال سألت احمد بن حنبل عن بن لهيعة فضعفه نا عبد الرحمن انا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب الى قال سمعت يحيى بن معين يقول عبد الله بن لهيعة ليس حديثه بذلك القوى ثنا عبد الرحمن انا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب الى ثنا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين كيف رواية بن لهيعة عن أبى الزبير عن جابر فقال بن لهيعة ضعيف الحديث نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم قال سمعت عمرو بن على يقول عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه فمن كتب عنه قبل ذلك مثل بن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرى أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب وهو ضعيف الحديث نا عبد الرحمن قال سألت أبى وأبا زرعة عن بن لهيعة أيهما أحب اليكما فقالا جميعا ضعيفان بين الإفريقي وابن لهيعة كثير اما بن لهيعة فامره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار قلت لأبي إذا كان من يروى عن بن لهيعة مثل بن المبارك وابن وهب يحتج به قال لا نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن بن لهيعة سماع القدماء منه فقال أخره وأوله يخلو الاان بن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ وكان بن لهيعة لا يضبط وليس ممن يحتج بحديثه من أجمل القول فيه ثنا عبد الرحمن حدثني أبى نا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبى يقول ما رأيت احفظ من بن لهيعة بعد هشيم قلت له ان الناس يقولون احترق كتب بن لهيعة فقال ما غاب له كتاب.

        الكامل في الضعفاء 4/144.
        977 عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي مصري قاضيها ثنا محمد بن علي السكري ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين كيف رواية بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر قال بن لهيعة ضعيف الحديث قال عثمان وفي موضع آخر بن لهيعة كيف حديثه عندك قال ضعيف ثنا بن حماد ثنا معاوية عن يحيى قال عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي ضعيف ثنا بن أبي بكر ثنا عباس عن يحيى قال بن لهيعة لا يحتج بحديثه ثنا موسى بن العباس ثنا أبو حاتم سمعت بن أبي مريم يقول رأيت بن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين منصور والأعمش وأبو إسحاق وغيرهم فأجازه لهم فقلت يا أبا عبد الرحمن ليست هذه الأحاديث من أحاديثك فقال هي أحاديث قد مرت على مسامعي ثنا موسى بن العباس ثنا أبو حاتم سألت أبا الأسود قلت كان بن لهيعة يقرا ما يدفع اليه قال كنا نرى انه لم يفته من حديث مصر كثير شيء وكنا نتتبع أحاديث من حديث غيره عن الشيوخ الذين يروي عنهم فكنا ندفعه اليه فيقرأ ثنا بن حماد حدثني صالح بن أحمد ثنا علي بن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول قال لي بشر بن السري لو رأيت بن لهيعة لم تحمل عنه حرفا ثنا الجنيدي ثنا البخاري حدثني عمرو بن خالد مات بن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي قاضي مصر قال لنا الحميدي عن يحيى بن سعيد قال كان لا يراه شيئا وقال بن بكير بن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة سمعت بن حماد يقول قال البخاري فذكر نحوا منه ثنا بن حماد ثنا صالح بن أحمد قال ثنا علي قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي وقيل له تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير عن بن لهيعة قال عبد الرحمن لا احمل عن بن لهيعة قليلا ولا كثيرا ثم قال عبد الرحمن كتب الي بن لهيعة كتابا فيه ثنا عمرو بن شعيب قال عبد الرحمن فقرأته على بن المبارك فأخرج إلي بن المبارك من كتابه عن بن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب ثنا عمر بن سنان ثنا يحيى بن خلف بطرسوس قال لقيت بن لهيعة فقلت ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق فقال كافر ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ثنا أبو بكر الأثرم ثنا أحمد بن حنبل ثنا إسحاق بن عيسى قال احترقت كتب بن لهيعة سنة تسع وستين ولقيته أنا سنة أربع وستين ومائة أظنه قال ومات سنة أربع وسبعين أو ثلاث وسبعين ثنا أحمد بن علي ثنا عبد الله بن الدورقي قال يحيى بن معين أنكر أهل مصر احتراق كتب بن لهيعة والسماع منه واحد القديم والحديث وذكر ثم يحيى احتراق كتب بن لهيعة فقال هو ضعيف قبل أن تحترق وبعدما احترقت وقال عمرو بن علي وعبد الله بن لهيعة كان احترقت كتبه ومن كتب عنه قبل ذلك مثل بن المبارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق وهو ضعيف الحديث سمعت بن حماد يقول قال السعدي بن لهيعة لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته وقال النسائي عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن المصري ضعيف أخبرنا العباس بن محمد بن العباس سمعت أحمد بن عمرو بن المسرح يقول سمعت بن وهب يقول وسأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له من حدثك بهذا يا أبا محمد قال حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة ثنا أحمد بن علي بن الحسن ثنا محمد بن عمرو بن نافع ثنا أبو صالح الحراني سمعت بن لهيعة يقول ولد يزيد بن أبي حبيب في زمن معاوية بن أبي سفيان وسمعت بن لهعية وسألته عن حديث ليزيد ثناه حماد عن محمد بن إسحاق عن يزيد قال ما تركت ليزيد حرفا ثنا أبو عروبة ثنا بن مصفى ثنا مروان قلت لليث بن سعد ورأيته نام بعد العصر في شهر رمضان يا أبا الحارث مالك تنام بعد العصر وقد حدثنا بن لهيعة عن عقيل عن مكحول عن النبي من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه قال الليث لا أدع ما ينفعني بحديث بن لهيعة عن عقيل ثنا محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي ثنا محمد بن جعفر الأحول ثنا منصور بن عمار ثنا بن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي قال من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه أخبرنا الحسن بن سفيان أنا سألته وهو أول حديث سألته عنه قلت له حدثكم صدرة المصري فقال حدثنا محمد بن الحارث المؤذن صدرة ثنا بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله الندم توبة قال الشيخ وهذا حديث بهذا الإسناد باطل وإن كان بن لهيعة ضعيف ولم يكتب إلا هذا عن بن سفيان ورأيت شيخا من أهل عسكر مكرم يقال له الحسين بن بهان حدث به عن صدرة كما حدث به بن سفيان يشبه أن يكون قد وهم فيه صدرة وكان هذا الإسناد أسهل عليه وإنما ثم صدرة هذا عن عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل عن بن مسعود عن النبي الندم توبة قال الشيخ ثناه بعض شيوخنا عن صدرة ووهم صدرة فقال مرة ثنا بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله هذا حدثناه أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني والحسن بن سفيان قالا ثنا محمد بن الحارث صدرة حدثنا بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله أنه رأى حمارا قد وسم في وجهه فلعن من وسمه قال الشيخ ولعل صدرة أراد هذا الحديث فإن إسناده كإسناده أخبرنا أبو يعلى ثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد ثنا الوليد بن مسلم عن بن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر قال رسول الله يقاس الجراحات ثم نستأني بها سنة ثم يقضي فيها بقدر ما انتهت إليه ثنا أحمد بن محمد بن خالد المالكي ثنا محمد بن الهيثم أبو الأحوص ثنا أبن عفير ثنا بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن النبي نهى عن بيع الولاء وعن هبته قال بن عدي وهذان الحديثان عن بن محفوظين ولابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر نسخة يحدث بذلك بن بكير وقتيبة وغيرهما من المتأخرين أخبرنا الحسين بن محمد بن حميد بن موسى بن المبارك العكي بمصر حدثنا عمرو بن خالد الحراني ثنا بن لهيعة عن محمد بن زيد عن محمد بن المنكدر عن جابر كان النبي إذا صعد المنبر سلم ثناه عبد الحكم بن نافع ثنا أبو أمية ثنا عمرو بن خالد ثنا بن لهيعة عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي عن محمد بن المنكدر عن جابر كان النبي إذا صعد المنبر سلم قال الشيخ وهذا بهذا الإسناد لا أعلم بن لهيعة وعن بن لهيعة عمرو بن خالد ثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان المرادي وعبد الله بن عمرو بن بن السرح والحسن بن يونس الأنماري يلقب عجوة كلهم بمصر قالوا ثنا يونس بن عبد الأعلى حدثني حجاج بن سليمان الرعيني قلت لابن لهيعة شيئا كنت أسمع عجائزنا يقلنه الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة فقال حدثني محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة قال بن عدي ثناه بعقب عبد الله بن عمرو بن بن السرح ثنا إبراهيم بن سليمان ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني بن لهيعة عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي نحوه قال بن عدي وهذا لا أعلم يرويه عن بن بن لهيعة وعن بن لهيعة حجاج بن سليمان وأبو صالح أخبرنا محمد بن حفص الطالقاني بمصر حدثنا قتيبة ثنا بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله قال إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه وصلوا على الميت أربع تكبيرات بالليل والنهار سواء قال الشيخ ولفظ هذا الحديث صلوا على الميت أربع تكبيرات لا أعلم يأتي بن لهيعة ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا كامل ثنا بن لهيعة ثنا أبو عشانة سمعت عقبة بن عامر يقول قال رسول الله عجب ربنا من شاب ليست له صبوة ثناه الحسين بن عبد الله القطان ثنا هشام بن عمار قال كتب إلينا بن لهيعة عن أبي عشانة عن عقبة قال النبي إن الله ليعجب إلى الشاب ليست له صبوة

        قال الشيخ وهذا الحديث لا أعلم بن لهيعة ثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان المرادي بمصر حدثني عبد الصمد بن الفضل الربعي من أهل مصر قال سألت عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي عن هذا الحديث فحدثنيه قال ثنا عبد الله بن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر أن رسول الله قال ملعون ملعون من يأتي في النساء في محاشهن يعني أدبارهن قال الشيخ وهذا الحديث أيضا يرويه بن لهيعة بهذا الإسناد ثنا جعفر الفريابي ثنا قتيبة ثنا بن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة قال قال رسول الله أكثر منافقي أمتي قراؤها قال الشيخ وهذا الحديث يرويه بن لهيعة بهذا الإسناد ثنا محمد بن حفص الطالقاني ثنا قتيبة ثنا بن لهيعة ثنا عقيل عن بن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله أمر بحد الشفار وأن توارى عن البهائم وإذا ذبح أحدكم فليجهز قال الشيخ وهذا بهذا الإسناد يرويه أيضا بن لهيعة أخبرنا الحسن بن سفيان ثنا قتيبة ثنا بن لهيعة عن عمرو بن دينار عن جابر أن رسول الله رخص في لحوم الخيل وبإسناده أن رسول الله قال الرقبى سبيلها سبيل الميراث أخبرنا بن قتيبة ثنا محمد بن رمح ثنا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير أخبره أنه سمع عقبة بن عامر يقول قال رسول الله بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف ثنا عبدان الأهوازي ثنا أحمد بن منيع ثنا منصور بن عمار ثنا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن حذيفة عن النبي قال يكون لأصحابي بعدي زلة فيغفر الله لهم بسابقتهم معي يعمل قوم بها بعدكم يكبهم الله في النار على مناخرهم أخبرنا الحسن بن محمد ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا بن لهيعة وثنا محمد بن الحسن البصري واللفظ له ثنا علي بن بحر البري ثنا الوليد بن مسلم ثنا بن لهيعة عن يحيى بن سعيد عن السائب بن يزيد قال صحبت سعد بن أبي وقاص عشر سنين قال فما سمعته يقول قال رسول الله إلا في حديث سمعته ذات يوم يقول قال رسول الله لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق في الصدقة قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن يحيى بن سعيد عن بن لهيعة أخبرنا الفضل بن الحباب عن بن لهيعة عن بكير بن عبد الله عن سليمان بن يسار عن عمر بن الخطاب عن رسول الله قال لا نذر في معصية الله ولا قطيعة رحم ولا حاجة للكعبة في شيء من زكاة أموالكم قال الشيخ وهذا لا أعلم بن لهيعة ثنا محمد بن الحسين المحاربي الكوفي ثنا يوسف بن موسى ثنا زيد بن الحباب أخبرني عبد الله بن عقبة بن لهيعة قاضي مصر حدثني الحارث بن يزيد الحضرمي وقد كان أدرك زمان عثمان بن عفان عن أبي جمرة عن بن عباس قال قال رسول الله يا بني هاشم اصبروا على أنفسكم استوهبكم من الله تعالى يوم القيامة أخبرنا محمد بن حفص الطالقاني ثنا قتيبة ثنا بن لهيعة عن أبي النضر قال سمعت أنس بن مالك يقول ما رأيت أحدا أشبه رسول الله من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز ثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن العباس الدمشقي والحسن بن سفيان قالا ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد بن مسلم حدثني بن لهيعة حدثني أبو الأسود عن عروة عن علي بن أبي طالب قال رسول الله من بنى مسجدا من ماله بني الله له بيتا في الجنة أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ثنا عبد الرحمن بن يونس ثنا الوليد بن مسلم عن بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله الولد من ريحان الجنة ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ثنا عبد الرحمن حدثني منصور بن عمار حدثني بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت خرج رسول الله وقد عقد عباء بين كتفيه فلقيه أعرابي فقال لو هذا يا رسول الله قال ويحك إنما لبست هذا لأقمع به الكبر قال الشيخ وهذه الأحاديث عن بن لهيعة عن أبي محفوظة أخبرنا الحسن ثنا قتيبة ثنا بن لهيعة عن عطاء عن بن عباس أن رسول الله قال ما من قوم يغدوا عليهم ويروح عشرون عنزا سودا أو شقرا فيخافون العالة ثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان ثنا محمد بن سلمة المرادي أبو الحارث ثنا عثمان بن صالح عن بن لهيعة عن عطاء عن بن عباس عن رسول الله أنه قال عمر مني وأنا من عمر والحق بعدي مع عمر أخبرنا الحسن بن سفيان ومحمد بن حفص الطالقاني قالا ثنا قتيبة ثنا بن لهيعة عن عطاء عن جابر أن رسول الله قال الحج والعمرة فريضتان واجبتان قال الشيخ وهذه الأحاديث عن بن لهيعة عن محفوظة ثنا أحمد بن محمد بن خالد البراثي ثنا كامل بن طلحة ثنا بن لهيعة عن عقيل عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد عن أبيه قال رسول الله لما أراني جبريل وضوء الصلاة أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم بن لهيعة عن عقيل عن الزهري أخبرنا العباس بن محمد بن العباس حدثنا محمد بن رمح أخبرنا بن لهيعة عن عقيل أنه سمع نافعا يخبر عن بن عمر أن رسول الله قال ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية وما كان من ميراث أدركه الإسلام فهو على قسمة الإسلام قال بن عدي وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه بن لهيعة ثنا الحسين بن عبد الغفار المصري حدثنا عباس سعيد الخواص ثنا حجاج بن سليمان عن بن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر عن رسول الله قال إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى بهما متى شاء قال الشيخ ولا أعلم يرويه بهذا بن لهيعة وعن بن لهيعة حجاج بن سليمان أخبرنا الحسن بن محمد المدني ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا بن لهيعة عن عياش بن عباس عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله قال لا تقوم الساعة حتى يغلب أهل المدي على مديهم وأهل القفيز على قفيزهم وأهل الأردب على أردبهم وأهل الدينار على دينارهم وأهل الدرهم على درهمهم ويرجع الناس إلى بلادهم قال الشيخ ولا أعلم يرويه عن عياش وزهير بن معاوية وحدث به عن.

        ثم نبين ان الذي قال ان عبدالرحمن بن عديس البلوي بايع تحت الشجرة هو ابن لهيعة فقط
        مصنف ابن ابي شيبة 6/364.
        32055 حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني ابن لهيعة قال حدثني يزيد بن عمرو المعافري قال سمعت الأنور الفهمي يقول قدم عبد الرحمن بن عديس البلوي وكان ممن بايع تحت الشجرة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر عثمان فقال ابو ثور فدخلت على عثمان وهو محصور فقلت إن فلانا ذكر كذا وكذا فقال عثمان ومن أين وقد اختبأت ثم الله عشرا إني لرابع في الإسلام وقد زوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته ثم ابنته وقد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هذه اليمنى فما مسست بها ذكري ولا تغنيت ولا تمنيت ولا شربت خمرا في جاهلية ولا إسلام وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يشتري هذه الربعة ويزيدها في المسجد له بيت في الجنة فاشتريتها وزدتها في المسجد.
        ورواه ايضا برقم 33881 7/14. بنفس السند.
        وايضا برقم 36596 7/338.

        وابن ابي عاصم في الاحاد والمثاني.
        2/472:
        1276 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا زيد بن الحباب نا بن لهيعة نا يزيد بن عمرو المعافري قال سمعت أبا ثور يقول ثم قدم علينا عبد الرحمن بن عديس البلوي رضي الله عنه وكان ممن بايع تحت الشجرة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم ذكر عثمان قال أبو ثور دخلت فذكر عن عثمان رضي الله عنه الحديث.

        ورواه ايضا برقم 2614 5/74. بنفس السند.


        اما عن قول الرافضي
        قال : الشيخ محمد رضا الأديب المصري - فيكتاب : عثمان بنعفان


        فأني اضحك من جهل هذا الجاهل وهل يحتج بهذا هل كتابه من كتب الرواية حتى تحتج به ولكن هو الجهل ولا شيء سوى الجهل.


        والحمد لله اولا واخرى لقد دحضنا هذا الرافضي في هذه المسألة.

        الحمد لله على الاسلام والسنة.

        تعليق

        • ابوحذيفة
          عضو متميز

          • Jan 2004
          • 1712

          #24
          الرد: آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة

          الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ؤسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

          اقول يقول الله سبحانه وتعالى.

          {وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ }التوبة56

          هل لك قول بعد قول الله سبحانه وتعالى.

          اين الجواب يا رافضي.

          الحمد لله على الاسلام والسنة.

          تعليق

          • ابوحذيفة
            عضو متميز

            • Jan 2004
            • 1712

            #25
            الرد: آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة

            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ؤسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

            مع اني تعودت الكذب من الرافضة نرجع الى تفسير الدر المنثور لنرى كيف ان الخبيث ترك كل الكلام وتعلق بكلمة ضن انها هي التي سوف تسقط عدالة الاصحاب.

            الدر المنثور تفسير الآية 18.أما قوله تعالى‏:‏ ‏{‏لقد رضي الله عن المؤمنين‏}‏‏.‏

            أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال‏:‏ بينا نحن قائلون إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أيها الناس البيعة البيعة نزل روح القدس فثرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه فذلك قول الله تعالى‏:‏ ‏{‏لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة‏}‏ فبايع لعثمان رضي الله عنه إحدى يديه على الأخرى، فقال الناس‏:‏ هنيئا لابن عفان رضي الله عنه يطوف بالبيت ونحن ههنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف‏"‏‏.‏
            وأخرج البخاري وابن مردويه عن طارق بن عبد الرحمن رضي الله عنه قال‏:‏ انطلقت حاجا فمررت بقوم يصلون فقلت‏:‏ ما هذا المسجد‏؟‏ قالوا‏:‏ هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان‏.‏ فأتيت سعيد بن المسيب رضي الله عنه فأخبرته، فقال سعيد‏:‏ حدثني أبي أنه كان فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فلم نقدر عليها، فقال سعيد رضي الله عنه‏:‏ إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعلموها وعلمتموها أنتم فأنتم أعلم‏.‏
            وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن نافع رضي الله عنه قال‏:‏ بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن ناسا يأتون الشجرة التي بويع تحتها فأمر بها فقطعت‏.‏
            وأخرج البخاري وابن مردويه عن قتادة رضي الله عنه قال‏:‏ قلت لسعيد بن المسيب‏:‏ كم كان الذين شهدوا بيعة الرضوان‏؟‏ قال‏:‏ خمس عشرة مائة قلت‏:‏ فإن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال‏:‏ كانوا أربع عشرة مائة‏.‏ قال‏:‏ يرحمه الله وهم، هو حدثني أنهم كانوا خمس عشرة مائة‏.‏
            وأخرج البخاري ومسلم وابن جرير وابن مردويه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال‏:‏ كان أصحاب الشجرة ألفا وثلثمائة‏.‏
            وأخرج سعيد بن منصور والبخاري ومسلم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال‏:‏ كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أنتم خير أهل الأرض‏"‏‏.‏
            وأخرج البيهقي عن سعيد بن المسيب والبخاري ومسلم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال‏:‏ كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أنتم خير أهل الأرض‏"‏‏.‏
            وأخرج البيهقي عن سعيد بن المسيب عن أبيه رضي الله عنه قال‏:‏ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ألفا وأربعمائة‏.‏
            وأخرج البخاري عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال‏:‏ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة قيل‏:‏ على أي شيء كنتم تبايعون‏؟‏ قال‏:‏ على الموت‏.‏
            وأخرج البيهقي عن عروة رضي الله عنه قال‏:‏ لما نزل النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية فزعت قريش لنزوله عليهم فأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليهم رجلا من أصحابه فدعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليبعثه إليهم، فقال‏:‏ يا رسول الله إني لا آمن، وليس بمكة أحد من بني كعب يغضب لي إن أوذيت فأرسل عثمان بن عفان فإن عشيرته بها وإنه يبلغ لك ما أردت‏.‏ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان رضي الله عنه فأرسله إلى قريش وقال‏:‏ أخبرهم أنا لم نأت لقتال وإنما جئنا عمارا وادعهم إلى الإسلام وأمره أن يأتي رجالا بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح‏.‏ ويخبرهم أن الله وشيك أن يظهر دينه بمكة حتى لا يستخفى فيها بالإيمان فانطلق عثمان رضي الله عنه إلى قريش فأخبرهم، فارتهنه المشركون، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيعة ونادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ألا إن روح القدس قد نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره بالبيعة فاخرجوا على اسم الله فبايعوه، فثار المسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت الشجرة فبايعوه على أن لا يفروا أبدا فرعبهم الله فأرسلوا من كانوا ارتهنوا من المسلمين ودعوا إلى الموادعة والصلح‏.‏
            وأخرج مسلم وابن جرير وابن مردويه عن جابر رضي الله عنه قال‏:‏ كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فبايعناه وعمر رضي الله عنه آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة وقال‏:‏ بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت‏.‏
            وأخرج عبد بن حميد ومسلم وابن مردويه عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال‏:‏ لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة، ولم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر‏.‏
            وأخرج البيهقي في الدلائل عن الشعبي قال‏:‏ لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة كان أول من انتهى إليه أبو سنان الأسدي فقال‏:‏ ابسط يدك أبايعك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ علام تبايعني‏؟‏ قال‏:‏ على ما في نفسك‏.‏
            وأخرج البيهقي عن أنس قال‏:‏ ‏"‏لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة، فبايع الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ اللهم إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله فضرب بإحدى يديه على الأخرى فكانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم‏"‏‏.‏
            وأخرج أحمد عن جابر ومسلم عن أم بشر عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة‏"‏‏.‏
            وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ‏{‏فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم‏}‏ قال‏:‏ إنما أنزلت السكينة على من علم منه الوفاء‏.‏
            وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن عبد الرحمن بن أبي أوفى في قوله ‏{‏وأثابهم فتحا قريبا‏}‏ قال‏:‏ خيبر‏.‏
            وأخرج عبد الرزاق وأبو داود في مراسيله عن الزهري قال‏:‏ بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقسم لغائب في مقسم لم يشهده إلا يوم خيبر قسم لغيب أهل الحديبية من أجل أن الله كان أعطى أهل خيبر المسلمين من أهل الحديبية، فقال ‏{‏وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه‏}‏ وكانت لأهل الحديبية من شهد منهم ومن غاب‏.‏
            وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ‏{‏لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم‏}‏ قال‏:‏ الوقار والصبر وهم الذين بايعوا زمان الحديبية وكانت الشجرة فيما ذكر لنا سمرة بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه تحتها، وكانوا يومئذ خمس عشرة مائة فبايعوه على أن لا يفروا، ولم يبايعوه على الموت، ‏{‏وأثابهم فتحا قريبا ومغانم كثيرة‏}‏ قال‏:‏ هي مغانم خيبر وكانت عقارا ومالا فقسمها نبي الله بين أصحابه‏.‏
            وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال‏:‏ انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية إلى المدينة حتى إذا كان بين المدينة ومكة نزلت عليه سورة الفتح فقال‏:‏ ‏{‏إنا فتحنا لك فتحا مبينا‏}‏ إلى قوله ‏{‏عزيزا‏}‏ ثم ذكر الله الأعراب ومخالفتهم للنبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏{‏سيقول لك المخلفون من الأعراب‏}‏ إلى قوله ‏{‏خبيرا‏}‏ ثم قال للأعراب ‏{‏بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون‏}‏ إلى قوله ‏{‏سعيرا‏}‏ ثم ذكر البيعة فقال‏:‏ ‏{‏لقد رضي الله عن المؤمنين‏}‏ إلى قوله ‏{‏وأثابهم فتحا قريبا‏}‏ لفتح الحديبية‏.‏
            وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ‏{‏لقد رضي الله عن المؤمنين‏}‏ قال‏:‏ كان أهل البيعة تحت الشجرة ألفا وخمسمائة وخمسا وعشرين‏.‏
            وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن أبي أمامة الباهلي قال‏:‏ لما نزلت ‏{‏لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة‏}‏ قال‏:‏ يا أبا أمامة أنت مني وأنا منك‏.‏
            وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة ‏{‏وأثابهم فتحا قريبا‏}‏ قال‏:‏ خيبر حيث رجعوا من صلح الحديبية‏.‏ وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي ‏{‏وأثابهم فتحا قريبا‏}‏ قال‏:‏ فتح خيبر‏.‏

            اقول ترك الرافضي كل هذا الثناء العطر على الاصحاب وتمسك بما ليس فيه مستمسك.

            قال الرافضي.
            حيث قال الله
            " فمن نكث فإنما ينكث على نفسه" أي إنما يعود وبال ذلك على الناكث والله غني عنه " ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما " أي ثوابا جزيلا

            وهذا الشيء يدل على ان في من الصحابة سوف ينكث البيعه والاية مطلقه وليس محصورة ببيعة معينه كما بين ابن كثير فالحكم قائم على كل من بايع رسول الله صل الله عليه وآله وسلم سواء في بيعة الرضوان او غيرها والثواب لمن ثبت على ما عاهد الله عليه ورسوله


            اقول لهذا الجاهل الله يقول رضي الله عنهم وعلم ما في قلوبهم وانت تقول سوف ينقلبون هل اطلعك الله على الغيب يا جاهل وهل يرضي الله عن ناس وهو يعلم انهم سوف يرتدون وماذا علم من قلوبهم يا رافضي هل علم انهم سوف يرتدون مع ذلك رضي عنهم.

            تفسير السعدي

            ‏18ـ 21‏]‏ ‏{‏لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا * وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا * وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا‏}‏
            يخبر تعالى بفضله ورحمته، برضاه عن المؤمنين إذ يبايعون الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ تلك المبايعة التي بيضت وجوههم، واكتسبوا بها سعادة الدنيا والآخرة، وكان سبب هذه البيعة ـ التي يقال لها ‏"‏بيعة الرضوان‏"‏ لرضا الله عن المؤمنين فيها، ويقال لها ‏"‏بيعة أهل الشجرة‏"‏ ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما دار الكلام بينه وبين المشركين يوم الحديبية في شأن مجيئه، وأنه لم يجئ لقتال أحد، وإنما جاء زائرا هذا البيت، معظما له، فبعث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عثمان بن عفان لمكة في ذلك، فجاء خبر غير صادق، أن عثمان قتله المشركون، فجمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من معه من المؤمنين، وكانوا نحوا من ألف وخمسمائة، فبايعوه تحت شجرة على قتال المشركين، وأن لا يفروا حتى يموتوا، فأخبر تعالى أنه رضي عن المؤمنين في تلك الحال، التي هي من أكبر الطاعات وأجل القربات، ‏{‏فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِم‏}‏ من الإيمان، ‏{‏فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِم‏}‏ شكرا لهم على ما في قلوبهم، زادهم هدى، وعلم ما في قلوبهم من الجزع من تلك الشروط التي شرطها المشركون على رسوله، فأنزل عليهم السكينة تثبتهم، وتطمئن بها قلوبهم، ‏{‏وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا‏}‏ وهو‏:‏ فتح خيبر، لم يحضره سوى أهل الحديبية، فاختصوا بخيبر وغنائمها، جزاءا لهم، وشكرا على ما فعلوه من طاعة الله تعالى والقيام بمرضاته‏.‏

            الحمد لله على الاسلام والسنة.

            تعليق

            • أفندي
              عضو
              • Oct 2004
              • 36

              #26
              عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي ( استشهد به مسلم )

              أطلعت على رد المشرف ( ابو حذيفه ) وكان رده مبني على بعض اقول علماء السنة والجماعة الذين ضعفوا ( عبد الله بن لهيعة ) وبعض الكلمات التي عبر عنها واظهار بعض ما يخفيه في قلبه لكل من يحاول ان يبحث عن الحقيقة حيث قال ( واخذ يهذي وهو جاهل ، اضل من حمار اهله ) فلا ارد على هذه السفاهة ولكن اقول احتسب من الله الأجر والثواب ان شاء الله من هذا القول

              اقول نعم قد ضعف بعض علماء اهل السنة والجماعة ( عبد الله بن لهيعة ) ولكن يوجد من احتج به في كتبه مثل : مسلم في صحيحة و ابو داود و ابن ماجه والترمذي وغيرهم الكثير ، واذكر بعض ما ذكر الذهبي في ميزان الاعتدال ج2 ص475 حتى نبين ما نريد

              4530- عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي

              - قال ابن وهب : كان / ابن لهيعة صادقاً - وقال : حدثني الصادق البار - والله - عبد الله بن لهيعة .
              - قال احمد : من كان مثل ابن لهيعة بمصر في مثرة حديثه وضبطه وإتقانه .
              - قال احمد بن صالح : كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طلابا للعلم .
              - قال زيد ابن الحباب : سمعت سفيان يقول كان عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع .
              - قال ابو داود : سمعت احمد يقول : ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة .
              - قال قتيبة : حضرت موت ابن لهيعة فسمعت الليث يقول : ما خلف مثله .
              - وقد وثقه الخطيب .

              وقال :الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 5/377
              - قال الحاكم : استشهد به مسلم فى موضعين .


              فنجد ان علماء هل السنة لم يتفقوا على تضعيفه وانما وقع بين التوثيق والتضعيف ، وبيت القصيد هنا ان مسلم قد روى عنه ويعتبر صحيح مسلم عند اهل السنة والجماعة من اصح الكتب ولا يقبل الجدال بها فهوى بمنزلة الثقات عند اهل السنة والجماعة الا من كره ما سوف نبينه ان شاء الله .

              واعتقد سبب تضعيف بعض العلماء لعبد الله بن لهيعة الحديث الذي ذكر فيه فضل الأمام علي عليه السلام بتعلمه من الرسول صل الله عليه وآله وسلم ألف باب كل باب يفتح ألف باب .

              ذكر الذهبي في نفس المصدر
              وحدثنا أبو يعلى ، حدثنا كامل بن طلحة ، حدثنا ابن لهيعة ... الي ... عن عبد الله بن عمرو - ان رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال في مرضه : ادعوا لي أخي ، فدعى ابو بكر فأعرض عنه ، ثم قال : ادعوا لي أخي ، فدعى له عثمان ، فأعرض عنه ، ثم دعى له علي فستره بثوبه وأكب عليه ، فلما خرج من عنده قيل له : ما قال لك ؟ قال : علمني ألف باب كل باب يفتح ألف باب .

              قلت : كامل صدوق . وقال ابن عدي : لعل البلاء فيه من ابن لهيعة ، فأنه مفرط في التشيع .

              وهذا سبب تضعيف بعض العلماء له بسبب هذا الحديث الذي لو تمعن فيه المنصف لوجد ان الرسول صل الله عليه وآله وسلم يبين ان اعلم الخلق بالكتاب وسنة رسول الله صل الله عليه وآله وسلم بعده هو علي بن ابي طالب عليه السلام بتعليمة ابواب العلم وهذا ما كرهه من ضعف عبد الله بن لهيعة .

              تعليق

              • أفندي
                عضو
                • Oct 2004
                • 36

                #27
                العضو ( محب للسنة ) واتهامي بأني أتهرب من الأجابة

                اقول اني لم اتهرب من الأجابة ولكني لا اعشق التكرار فما ذكرته في مشاركاتي السابقة كان واضح وصريح وكذلك اني لا ارد على الاسأله التي ارها خارج الموضوع ولا تفيد بالموضوع في شيء وهذا الشيء حتى لا يتشتت الموضوع ويمله القراء ولا يخرجون بأيت نتيجه

                وكذلك قد بينت بالمشاركة السابقة بأني سوف ارد على ما طرحته في خصوص الموضوع في مشاركة اخرى ولكن صورة لك نفسك بأني اتهرب وهذا الشيء وارد على من لا حجة له وانما نحن حجتنا قائمة ان شاء الله من كتاب الله وسنة رسول صل الله عليه وآله وسلم

                واعلم ان ادلتي على بطلان عقيدة عدالة كل من بايع تحت الشجرة كثيرة ولكن احببت ان ادخل من مدخل واحد وهو ( عبد الرحمن بن عديس ) حتى لا يتم حذف الموضوع وايقاف العضويه ولكني اريد ان ابين ما يخفيه علماء اهل السنة والجماعة عن العوام في هذه المسألة وسوف يكون بحثي تدريجياً حتى نصل الي القاضية ان شاء الله التي سوف لا يتردد المشرف ( ابو حذيفة ) في ايقاف العضوية وحذف المشاركة انى ذاك

                ندخل في صلب الموضوع ونرد على سؤال السائل

                يقول العضو ( محب للسنة ) في مشاركة رقم ( 15 ) :

                - لماذا سميت ببيعة الرضوان

                اقول : قد رددت على هذا السؤال بصورة غير مباشرة اي بينت ردي بالرد على من قال بأن كل من بايع تحت الشجرة الله قد رضي عنه وهذا الشيء باطل والسبب ما حدث من بعض الصحابة في عهد رسول الله صل الله عليه وآله وسلم قبل مماته وبعد وكانت حجتي الصغرى مقتل عثمان بن عفان تحت لواء عبد الرحمن بن عديس الذي بايع تحت الجشرة والسورة التوبة والأحزاب واحاديث الحوض وجميع هذه الأدله تبطل هذا المعتقد . فراجع

                -ويقول العضو ( محب للسنة ) في نفس المشاركة :

                -ولكن هل تعترض على الله حين يقول " طائفتين من المؤمنين اقتتلوا "

                اقول : سوف نكمل الآية حتى نرد على سؤاله ، قال الله في كتابه العزيز : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا إن الله يحب المقسطين } سورة الحجرات /9

                نذكر يعض ما ذكره الطبري في تفسيرة بخصوص هذه الآية

                قال : القول في تأويل قوله تعالى : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما } يقول تعالى ذكره : وإن طائفتان من أهل الإيمان اقتتلوا , فأصلحوا أيها المؤمنون بينهما بالدعاء إلى حكم كتاب الله , والرضا بما فيه لهما وعليهما , وذلك هو الإصلاح بينهما بالعدل . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 24548 - حدثني علي , قال : ثنا أبو صالح , قال : ثني معاوية , عن علي , عن ابن عباس , قوله : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله } فإن الله سبحانه أمر النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم والمؤمنين إذا اقتتلت طائفتان من المؤمنين أن يدعوهم إلى حكم الله , وينصف بعضهم من بعض , فإن أجابوا حكم فيهم بكتاب الله , حتى ينصف المظلوم من الظالم , فمن أبى منهم أن يجيب فهو باغ , فحق على إمام المؤمنين أن يجاهدهم ويقاتلهم , حتى يفيئوا إلى أمر الله , ويقروا بحكم الله . 24549 -حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد في قوله : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا } ... إلى آخر الآية , قال : هذا أمر من الله أمر به الولاة كهيئة ما تكون العصبة بين الناس , وأمرهم أن يصلحوا بينهما , فإن أبوا قاتل الفئة الباغية , حتى ترجع إلى أمر الله , فإذا رجعت أصلحوا بينهما , وأخبروهم أن المؤمنين إخوة , فأصلحوا بين أخويكم ; قال : ولا يقاتل الفئة الباغية إلا الإمام .

                نستنتج من ما ذكره الطبري في تفسيرة بأن أمر الأصلاح يقوم به إلا الإمام ، وكان في ذاك الزمن الامام ( الخليفة ) هو عثمان بن عفان وقد انقلب عليه بعض الصحابة حتى اردوه قتيلا .

                وقد ورد في صحيح مسلم كتاب الامارة حديث رقم ( 3442 )‏عن ‏‏زياد بن علاقة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عرفجة ‏ ‏قال ‏‏سمعت رسول الله ‏‏صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏إنه ستكون ‏‏هنات ‏‏وهنات ‏‏فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان .

                وقال النووي في شرحه لصحيح مسلم :

                ‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان ) ‏‏فيه الأمر بقتال من خرج على الإمام , أو أراد تفريق كلمة المسلمين ونحو ذلك , وينهى عن ذلك , فإن لم ينته قوتل , وإن لم يندفع شره إلا بقتله فقتل كان هدرا , فقوله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : ( فاضربوه بالسيف ) , وفي الرواية الأخرى : ( فاقتلوه ) معناه : إذا لم يندفع إلا بذلك .

                فعلى ادلة قول علماء اهل السنة نقول ان من خرج من الصحابة على عثمان وسواء قتله ام لم يقتله كان مهدور الدم على ما بينا من حديث رسول الله صل الله عليه وآله وسلم اي ان ( عبد الرحمن بن عديس ) مهدور دمهة - واقول هل تعترض الأن على قول علماءك يا محب للسنة ؟

                يقول العضو ( محب للسنة ) في نفس المشاركة

                - هل يكفر المسلم إذا قتل مسلما ؟

                اقول سوف اذكر بعض ما ذكره السيوطي في ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور ) في هذه المسألة من احاديث

                سورة النساء ( 116 من 552 )

                - وأخرج البخاري عن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما‏"‏‏ .

                - وأخرج أحمد والنسائي وابن المنذر عن معاوية، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا، أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا‏"‏‏.

                - وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من أعان في قتل مسلم بشطر كلمة، يلقى الله يوم يلقاه مكتوب على جبهته آيس من رحمة الله‏"‏‏.

                فهذا قول رسول الله صل الله عليه وآله وسلم فهل عندك قول بعد رسول الله ؟

                -يقول العضو ( محب للسنة ) في مشاركة رقم ( 22 ) .

                - " فعلم ما في قولبهم " فما علمكم انتم

                اقول انا ليس لي علم الا ما بينة الله ورسولة صل الله عليه وآله وسلم وقد بينت بالسابقة بأن هذه الآية لا تعني بأن الله قد رضي عنهم للأبد فما حدث من بعض الصحابة مردود عليهم فراجع ما ذكرته عن ابن عباس نقلاً عن السيوطي في الدر المنثور لآية رقم عشرة من سورة الفتح فقوله يوافق الحقيقة التي لا تريد ان تقبلها انت ولا صحابك

                يقول العضو ( محب للسنة ) في نفس المشاركة

                - انت تريد ان تجعل من الطعن في عدالتهم وسبهم ولعنهم مجرد " بحث في سيرتهم " !!
                ثم تفتري على أهل السنَة انهم يتجنبون الخوض في سيرتهم ويكفرون من يفعل ذلك ؟!!!


                اقول أني لم اجتهد بالبحث لكي اكفر او اشتم بعض الصحابة ولكني اجتهدت حتى اعرف من مناً اخذ ديني هل اخذه من كذاب او فاسق او منافق مثلا !!! فعلماء اهل السنة يتجنبون الخوض في هذا المجال ويعتقدون بعدالة جميع الصحابة كما بينا بالسابق ، وكذلك لا يقبلون اجتهاد من يخالفهم بالرأي ومن لا يعتقد بعدالة من هم يعتقدون بعدالته ، ويبحثون عن المبررات لبعض الصحابة ، كما انت تفعل برفعك القلم عن ما صدر من بعض الصحابة من قتال وسفك الدماء وتيتم الأطفال وترمل النساء .

                يقول العضو ( محب للسنة ) في نفس المشاركة

                - القرآن ينسف ( بزعمك الواهي ) الاحاديث الصحيحة في دخول جميع اهل بيعة الرضوان الجنة ونجاتهم من النار .

                اقول هل افهم من ما ذكرته بأن السنة تهيمن على القرآن وان الله ورسولة صل الله عليه وآله وسلم قد رفعوا القلم عن من بايع تحت الشجرة فهم غير محاسبين على ما يفعلونع والفعل السيء يتحول الي حسنة ؟

                - يقول العضو ( محب للسنة ) في نفس المشاركة

                وسأختصر لك الموضوع ببساطة واقول :
                قول الله عام فيمن نكث بيعة نبيه ، وعام في جميع من قتل مؤمن ، وعام في جميع من عمل مثقال ذرة من خير او شر ، ولكنه سبحانه قد اختص فئة معينة عددهم يتراوح بين 1300 و1500 قد خصهم الله ، قد حددهم الله ، قد ميزهم الله عن دون البقية ، بالرضى الابدي والدليل واضح لا يحتمل الشك بقوله " فعلم ما في قلوبهم
                "

                اقول لو قلنا كما تعتقد انت بأن الله قد خص من بايع تحت الشجرة بمغفرة ابدية لا تحول عنه سوف نقول بأن الله ليس بعادل والعياذ بالله لأنه خص مجموعة من الصحابة وجعلهم من الذين يفعلون ما يشؤون من غير حساب ولا عقاب اي ان لو احد الذين بايعوا تحت الشجرة عمل منكر سوف يكون هذا المنكر اجر وثواب وكذلك لو انه قتل احد الصحابة الذين لم يبيايعوا تحت الشجرة فلا يقيم عليه الحد لأنه من بايع تحت الشجرة !!!

                اقول اذا كانت هذه منزلة من بايع تحت الشجرة فنطبق عليهم قول الله عز وجل { قل إن كانت لكم الدار الأخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين } سورة البقرة /94

                فهل تمنوا الموت ؟

                وان قول ابن عباس قريب للعقول والمنطق لأنه لا يخالف قول الله ولا سنة رسولة صل الله عليه وآله وسلم ولا يجعل من الله ظالم والعياذ بالله حيث قال في قوله ‏{‏فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم‏}‏ قال‏:‏إنما أنزلت السكينة على من علم منه الوفاء‏.

                المصدر : الدر المنثور فيالتفسير بالمأثور - سورة الفتح آية 18

                وهذا هو القول السليم الذي لا يخالف شرع الله ورسولة صل الله عليه وآله وسلم

                - يقول العضو ( محب للسنة ) في نفس المشاركة

                الم يبايع هؤلاء الخلفاء الثلاثة الاوائل ؟
                كيف خرج هؤلاء من حديث الحوض ؟

                اقول الموضوع ليس له اي صله بالخلافة ومن بايع بالخلافه وهذا بحث اخر ولا تدخل بالموضع ماليس به

                اما عن حديث الحوض فهو خاص بكل من خالف الله ورسولة صل الله عليه وآله وسلم ولا اعتقد انك تقول بأن من حارب تحت لواء الامام عليه عليه السلام ولم يخالفة طرفت عين يدخل في حديث الحوض وانه خالف الله ورسولة !!

                يقول العضو ( محب للسنة ) في نفس المشاركة

                انت قلت ان سورتي التوبة والاحزاب " تنسف " الاحاديث عن اهل الرضوان ، وانت تعني بذلك الايات الواردة في شأن المنافقين في هاتين السورتين اليس كذلك ؟

                اقول لا بأس اعتبر انك فهمتها بهذا الفهم ولكنك لم ترد على سؤالي بخصوص هذه الآية : { إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجروتظنون بالله الظنونا } سورة الأحزاب آية 10 - ماذا تفهم من هذه الاية وفي من نزلة وما اسباب نزولها ؟

                يقول العضو ( محب للسنة ) في نفس المشاركة

                لكي نرى من يتعصب الى المذهب ويسيره الهوى سنأخذ مثال بسيط :
                انت تحججت بالاية رقم 101 من سورة التوبة ، والان سأنقل للجميع الاية 100 و 101 و102 من نفس السورة ولا تعليق لي :



                {{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102) }}


                اريد تعليقك انت الان على ذلك .

                اقول تعليقي قد ذكرته بالسابق وتم حذفه من قبل المشرف ( ابو حذيفه ) وكان وصفكم لهذا التعليق يثير للشفقة حيث قلت كذب × تقية ولا بأس ان اعيد ما ذكرته بالسابق حتى يطلع عليه القراء الكرام


                فهذه عقيدتي بالآيات التي تم ذكرها يوجد بين يدي رسول الله صل الله عليه وآله وسلم مؤمنين ومنافقين ومن يتوب الي الله فالله غفورٍ رحيم . ولكن ماذا تفهم انت منها ؟



                ليس لنا شأن في اعتقادك الفاسد المخالف للكتاب والسنة الني ترده الآيات والاحاديث





                آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 22-08-2005, 10:36 AM.

                تعليق

                • أفندي
                  عضو
                  • Oct 2004
                  • 36

                  #28
                  الرد: آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة

                  اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ؤسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                  اقول يقول الله سبحانه وتعالى.

                  {وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ }التوبة56

                  هل لك قول بعد قول الله سبحانه وتعالى.

                  اين الجواب يا رافضي.

                  الحمد لله على الاسلام والسنة.
                  كان يجب عليك ان توجه هذا السؤال للعضو ( محب للسنة ) وليس لي فراجع قوله وتمعن

                  واما ما ذكرته عن تفسير الدر المنثور

                  اقول نعم اني لم اخذ بكل ما ذكره السيوطي فهو ليس بحجه علي وانما حجه على من امن به وبما ذكره وقد اخذت قول ابن عباس لأنه يوافق عدالة الله ورسولة صل الله عليه وآله وسلم

                  تعليق

                  • ابوحذيفة
                    عضو متميز

                    • Jan 2004
                    • 1712

                    #29
                    الرد: آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة

                    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ؤسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                    لنرد على هذا الجاهل جهله ونقول.

                    قال المجوسي.
                    قال الحاكم : استشهد به مسلم فى موضعين .
                    فنجد ان علماء هل السنة لم يتفقوا على تضعيفه وانما وقع بين التوثيق والتضعيف ، وبيت القصيد هنا ان مسلم قد روى عنه ويعتبر صحيح مسلم عند اهل السنة والجماعة من اصح الكتب ولا يقبل الجدال بها فهوى بمنزلة الثقات عند اهل السنة والجماعة الا من كره ما سوف نبينه ان شاء الله .


                    اقول الحمد لله الذي ابان للناس جهل الجاهل يقول احتج به مسلم اقول هذا والله هو الجهل فامسلم لم يروي للرجل منفرد انما في الشواهد والمتابعات أي ان الرجل ليس من رجال مسلم فهذا والله من جهلك تضن ان من روى له مسلم في الشواهد هو من رجال مسلم وهذا يدل على مدى علمك بل قل جهلك واقول من تعالم اتى بالعجائب والغرائب.

                    ام رواية الترمذي وغير لأبن لهيعة فلا يعني شيء ابدا لأهل السنة فالرجل ضعيف كما بينا بل هو اجماع علماء الجرح والتعديل على ضعفه.

                    الجرح والتعديل 5/145.
                    682 عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي قاضى مصر روى عن عبد الرحمن الأعرج وأبى يونس مولى أبي هريرة

                    وأبى الزبير روى عنه بن المبارك وابن وهب والمقرئ سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن نا صالح بن احمد بن محمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى يعنى بن سعيد القطان قال قال بشر بن السرى لو رأيت بن لهيعة لم تحمل عنه حرفا نا عبد الرحمن سمعت أبى يحكى عن الحميدي قال كان يحيى بن سعيد لا يرى بن لهيعة شيئا نا عبد الرحمن نا صالح بن احمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت عبد الرحمن بن مهدى وقيل له تحمل عن أبى لهيعة قال لا لا تحمل عنه قليلا ولا كثيرا كتب الى بن لهيعة كتابا فيه ثنا عمرو بن شعيب فقرأته على بن المبارك فاخرج الى بن المبارك من كتابه عن بن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبى فروة عن عمرو بن شعيب نا عبد الرحمن نا أبى قال سمعت إبراهيم بن موسى يحكى عن بعض المراوزة عن بن المبارك انه سمع رجلا يذكر بن لهيعة فقال قد اراب بن لهيعة يعنى قد ظهرت عورته نا عبد الرحمن سمعت أبى يقول سمعت بن أبى مريم يقول عملا بن لهيعة في آخر عمره وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور والأعمش والعراقيين فقلت له يا أبا عبد الرحمن ليس هذا من حديثك فقال بلى هذه أحاديث قد مرت على فلم اكتب عنه بعد ذلك نا عبد الرحمن حدثني أبى قال قال يحيى بن عبد الله بن بكير احترق كتب بن لهيعة في سنة سبعين ومائة وقال بن أبى مريم ما اقربه قبل الاحتراق وبعده نا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسنجاني قال قال احمد بن قلت لأبي الأسود النضر بن عبد الجبار كان لابن لهيعة كتب قال ما علمت نا عبد الرحمن نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب الى قال سألت احمد بن حنبل عن بن لهيعة فضعفه نا عبد الرحمن انا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب الى قال سمعت يحيى بن معين يقول عبد الله بن لهيعة ليس حديثه بذلك القوى ثنا عبد الرحمن انا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب الى ثنا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين كيف رواية بن لهيعة عن أبى الزبير عن جابر فقال بن لهيعة ضعيف الحديث نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم قال سمعت عمرو بن على يقول عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه فمن كتب عنه قبل ذلك مثل بن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرى أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب وهو ضعيف الحديث نا عبد الرحمن قال سألت أبى وأبا زرعة عن بن لهيعة أيهما أحب اليكما فقالا جميعا ضعيفان بين الإفريقي وابن لهيعة كثير اما بن لهيعة فامره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار قلت لأبي إذا كان من يروى عن بن لهيعة مثل بن المبارك وابن وهب يحتج به قال لا نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن بن لهيعة سماع القدماء منه فقال أخره وأوله يخلو الاان بن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ وكان بن لهيعة لا يضبط وليس ممن يحتج بحديثه من أجمل القول فيه ثنا عبد الرحمن حدثني أبى نا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبى يقول ما رأيت احفظ من بن لهيعة بعد هشيم قلت له ان الناس يقولون احترق كتب بن لهيعة فقال ما غاب له كتاب.

                    فهنا يا من انت في الجهل تغوص جرح مفسر وهو مقدم على التعديل المبهم ولكن الجاهل يضن ان المسألة مجرد نقل وهذا والله هو الجهل فالرجل مجمع على تضعيفه من قبل الحفاظ وائمة الجرح والتعديل.
                    الكامل في الضعفاء 4/144.
                    977 عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي مصري قاضيها ثنا محمد بن علي السكري ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين كيف رواية بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر قال بن لهيعة ضعيف الحديث قال عثمان وفي موضع آخر بن لهيعة كيف حديثه عندك قال ضعيف ثنا بن حماد ثنا معاوية عن يحيى قال عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي ضعيف ثنا بن أبي بكر ثنا عباس عن يحيى قال بن لهيعة لا يحتج بحديثه ثنا موسى بن العباس ثنا أبو حاتم سمعت بن أبي مريم يقول رأيت بن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين منصور والأعمش وأبو إسحاق وغيرهم فأجازه لهم فقلت يا أبا عبد الرحمن ليست هذه الأحاديث من أحاديثك فقال هي أحاديث قد مرت على مسامعي ثنا موسى بن العباس ثنا أبو حاتم سألت أبا الأسود قلت كان بن لهيعة يقرا ما يدفع اليه قال كنا نرى انه لم يفته من حديث مصر كثير شيء وكنا نتتبع أحاديث من حديث غيره عن الشيوخ الذين يروي عنهم فكنا ندفعه اليه فيقرأ ثنا بن حماد حدثني صالح بن أحمد ثنا علي بن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول قال لي بشر بن السري لو رأيت بن لهيعة لم تحمل عنه حرفا ثنا الجنيدي ثنا البخاري حدثني عمرو بن خالد مات بن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي قاضي مصر قال لنا الحميدي عن يحيى بن سعيد قال كان لا يراه شيئا وقال بن بكير بن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة سمعت بن حماد يقول قال البخاري فذكر نحوا منه ثنا بن حماد ثنا صالح بن أحمد قال ثنا علي قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي وقيل له تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير عن بن لهيعة قال عبد الرحمن لا احمل عن بن لهيعة قليلا ولا كثيرا ثم قال عبد الرحمن كتب الي بن لهيعة كتابا فيه ثنا عمرو بن شعيب قال عبد الرحمن فقرأته على بن المبارك فأخرج إلي بن المبارك من كتابه عن بن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب ثنا عمر بن سنان ثنا يحيى بن خلف بطرسوس قال لقيت بن لهيعة فقلت ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق فقال كافر ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ثنا أبو بكر الأثرم ثنا أحمد بن حنبل ثنا إسحاق بن عيسى قال احترقت كتب بن لهيعة سنة تسع وستين ولقيته أنا سنة أربع وستين ومائة أظنه قال ومات سنة أربع وسبعين أو ثلاث وسبعين ثنا أحمد بن علي ثنا عبد الله بن الدورقي قال يحيى بن معين أنكر أهل مصر احتراق كتب بن لهيعة والسماع منه واحد القديم والحديث وذكر ثم يحيى احتراق كتب بن لهيعة فقال هو ضعيف قبل أن تحترق وبعدما احترقت وقال عمرو بن علي وعبد الله بن لهيعة كان احترقت كتبه ومن كتب عنه قبل ذلك مثل بن المبارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق وهو ضعيف الحديث سمعت بن حماد يقول قال السعدي بن لهيعة لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته وقال النسائي عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن المصري ضعيف أخبرنا العباس بن محمد بن العباس سمعت أحمد بن عمرو بن المسرح يقول سمعت بن وهب يقول وسأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له من حدثك بهذا يا أبا محمد قال حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة ثنا أحمد بن علي بن الحسن ثنا محمد بن عمرو بن نافع ثنا أبو صالح الحراني سمعت بن لهيعة يقول ولد يزيد بن أبي حبيب في زمن معاوية بن أبي سفيان وسمعت بن لهعية وسألته عن حديث ليزيد ثناه حماد عن محمد بن إسحاق عن يزيد قال ما تركت ليزيد حرفا ثنا أبو عروبة ثنا بن مصفى ثنا مروان قلت لليث بن سعد ورأيته نام بعد العصر في شهر رمضان يا أبا الحارث مالك تنام بعد العصر وقد حدثنا بن لهيعة عن عقيل عن مكحول عن النبي من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه قال الليث لا أدع ما ينفعني بحديث بن لهيعة عن عقيل ثنا محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي ثنا محمد بن جعفر الأحول ثنا منصور بن عمار ثنا بن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي قال من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه أخبرنا الحسن بن سفيان أنا سألته وهو أول حديث سألته عنه قلت له حدثكم صدرة المصري فقال حدثنا محمد بن الحارث المؤذن صدرة ثنا بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله الندم توبة قال الشيخ وهذا حديث بهذا الإسناد باطل وإن كان بن لهيعة ضعيف ولم يكتب إلا هذا عن بن سفيان ورأيت شيخا من أهل عسكر مكرم يقال له الحسين بن بهان حدث به عن صدرة كما حدث به بن سفيان يشبه أن يكون قد وهم فيه صدرة.


                    اذا خلاصة القول في ابن لهيعة انه ضعيف لا يحتج بحديثه فسقط الاستدلال بأن عبدالرحمن بن عديس كان ممن بايع تحت الشجرة فهذا الحديث لم يره الا ابن لهيعة فالسند ساقط والحمد لله.

                    قال الرافضي.
                    اقول نعم قد ضعف بعض علماء اهل السنة والجماعة ( عبد الله بن لهيعة ) ولكن يوجد من احتج به في كتبه مثل : مسلم في صحيحة و ابو داود و ابن ماجه والترمذي وغيرهم الكثير
                    اقول الحمد لله قد رددنا على هذا الجهل وبين جهل قائله والحمد لله.

                    ان الجرح المفسر مقدم على التعديل المبهم فالرجل مجمع على تضعيف حديثه كما بينا.

                    ثم قال المجوسي.


                    واعتقد سبب تضعيف بعض العلماء لعبد الله بن لهيعة الحديث الذي ذكر فيه فضل الأمام علي عليه السلام بتعلمه من الرسول صل الله عليه وآله وسلم ألف باب كل باب يفتح ألف باب .
                    ذكر الذهبي في نفس المصدر
                    وحدثنا أبو يعلى ، حدثنا كامل بن طلحة ، حدثنا ابن لهيعة ... الي ... عن عبد الله بن عمرو - ان رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال في مرضه : ادعوا لي أخي ، فدعى ابو بكر فأعرض عنه ، ثم قال : ادعوا لي أخي ، فدعى له عثمان ، فأعرض عنه ، ثم دعى له علي فستره بثوبه وأكب عليه ، فلما خرج من عنده قيل له : ما قال لك ؟ قال : علمني ألف باب كل باب يفتح ألف باب .
                    قلت : كامل صدوق . وقال ابن عدي : لعل البلاء فيه من ابن لهيعة ، فأنه مفرط في التشيع .
                    وهذا سبب تضعيف بعض العلماء له بسبب هذا الحديث الذي لو تمعن فيه المنصف لوجد ان الرسول صل الله عليه وآله وسلم يبين ان اعلم الخلق بالكتاب وسنة رسول الله صل الله عليه وآله وسلم بعده هو علي بن ابي طالب عليه السلام بتعليمة ابواب العلم وهذا ما كرهه من ضعف عبد الله بن لهيعة
                    .

                    ويأبى هذا المجوسي الا ان يزيد نفسه جهل على جهله اقول ترجمة الرجل نقلنها لكم من كتب اهل السنة وقد فسرو جرحهم له فهل قال احدا منهم مثل ما قال هذا الجاهل اقول ولله لا اجد لك وصف الا كما قال الله.
                    {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الأعراف17

                    هذا والله ابلغ وصف اجده لك فالله الحمد انا تعمدت انقل ترجمته كاملة كما اتت في كتب اهل السنة والجماعة فقل لي من منهم قال قولك هذا والترجمة موجودة من كتب التراجم ولكنك كذاب وصاحب هوى والعياذ بالله.

                    قال المجوسي.

                    واعلم ان ادلتي على بطلان عقيدة عدالة كل من بايع تحت الشجرة كثيرة ولكن احببت ان ادخل من مدخل واحد وهو ( عبد الرحمن بن عديس ) حتى لا يتم حذف الموضوع وايقاف العضويه ولكني اريد ان ابين ما يخفيه علماء اهل السنة والجماعة عن العوام في هذه المسألة وسوف يكون بحثي تدريجياً حتى نصل الي القاضية ان شاء الله التي سوف لا يتردد المشرف ( ابو حذيفة ) في ايقاف العضوية وحذف المشاركة انى ذاك
                    اقول قد نسفنا قولك في مسألة ابن عديس فهل عندك قول بعلم والا فالجاهل يبقى جاهل مهم عملت له لأن المسألة هوى هل عندك قول غير هذا القول والا فالسكوت اسلم للجاهل.

                    وانقل هنا بحث جيد لأحد الاخون على هذه الآية.
                    أترك الجواب لأحد علماء الشيعة وهو الطبرسي حيث يقول: يعني بيعة الحديبية وتسمى بيعة الرضوان لهذه الآية ورضا الله سبحانه عنهم وإرادته تعظيمهم وإثابتهم، وهذا إخبار منه سبحانه أنه رضي عن المؤمنين إذ بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديبية تحت الشجرة المعروفة وهي شجرة السمرة...، وكان عدد الصحابة رضوان الله عليهم يوم بيعة الرضوان ألفاً ومائتين، وقيل وأربعمائة، وقيل وخمسائة، وقيل وثمانمائة(21).

                    وينبغي أن يعلم أنه لم يحضر في الحديبية أحد من المنافقين على الصحيح إلا الجدُّ بن قيس كما ذكر ذلك بعض علماء التاريخ والسير، ولكنه لم يبايع وتنحى بعيد
                    اً(22)، ولو بايع لفضحه الله عز وجل، ولأخبر بأنه لا يشمله هذا الرضا، وكذا لو حضر غيره من المنافقين؛ لأن الله أخبر في كتابه بأنه لا يرضى عن القوم الكافرين، والنفاق أشد من الكفر، والعياذ بالله.
                    فإذن.. عدد الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة في أوسط الأقوال ألف وأربعمائة..
                    وسميت ببيعة الرضوان لإخبار الله عز وجل أنه رضي عنهم، وهذا الرضا جاء مطلقاً عاماً..



                    ولكن: هل يمكن أن يرضى الله سبحانه وتعالى عن المنافقين..
                    وهل يخبر سبحانه وتعالى برضاه عن أحد ثم يخبر أنه سخط عليه بعد ذلك..
                    والجواب يتبين في الآتي:



                    أما المخلوق فيمكن أن يرضى اليوم ويسخط غداً؛ ويمكن أن يرضى عن منافق يظنه مؤمناً؛ لأنه لا يعلم مِنَ الشخص إلا ما يشاهده أمامه..
                    أما الله سبحانه وتعالى فإنه لا يمكن أن يرضى عن المنافقين؛ لأنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
                    وإذا رضي الله عن أحد فلا يمكن أن يسخط عليه بعد ذلك؛ لأنه سبحانه وتعالى لا يخبر برضاه عن أحد سيكفر أو ينافق..
                    ثم إنه سبحانه إذا رضي عن عبد وفقه وسدده في أمور حياته وآخرته، وحفظ عليه دينه..
                    ألا ترى أن الله لما أخبر عن رضاه عن المهاجرين والأنصار قال بعدها ( وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا.. )[التوبة: 100] فلو لم يكن رضاه عنهم دليلاً على حفظه لهم لما قرنه بالوعد بالخلود في الجنات..



                    ويؤيد هذا ما رواه الكليني في الكافي عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: إن الله خلق السعادة والشقاء قبل أن يخلق خلقه، فمن خلقه الله سعيداً لم يبغضه أبداً، وإن عمل شراً أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان شقياً لم يحبه أبداً، وإن عمل صالحاً أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه، فإذا أحب الله شيئاً لم يبغضه أبداً، وإذا أبغض شيئاً لم يحبه أبداً (23).


                    فالرواية عن أبي عبد الله عليه السلام تبين وتثبت أن رضا الله تعالى عن الصحابة لما بايعوا تحت الشجرة والذين اتبعوه في ساعة العسرة دائمٌ، لا يمكن أن يعقبه سخطٌ عليهم، كما أن الرواية تبين أن الله لا يمكن أن يرضى عن شقي أبداً، ولو حصل منه عمل صالح لأحب العمل وأبغض هذا الشقي بسبب ما سيصير إليه أمره من الارتداد والشقاء.
                    وبهذا يعلم أن الله سبحانه وتعالى إذا رضي عن أحد لم يسخط عليه أبداً.



                    وأخيراً أقول: اعلم أن الله سبحانه وتعالى لم يخبر أنه سخط على من بايع تحت الشجرة كما أخبر برضاه عنهم، ولهذا يقول ابن عباس رضي الله عنهما كما ترويه عنه كتب الشيعة: "أخبرنا الله أنه رضي عنهم، عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد؟"(24).
                    نعم.. الله سبحانه أخبر عن رضاه عنهم، فمن يتألى على الله ويدعي الغيب ويخبر ويحدث بأن الله سخط على بعضهم أو على فلان وفلان؟
                    ومن العجائب أن تجد من ينسب نفسه للفقه والتحقيق يجعل المنافقين مع الذين بايعوا!، فينسب الجهل إلى الله تعالى؛ إذ كيف رضي سبحانه عنهم وفيهم المنافقون!.



                    [21] - مجمع البيان، 5/167، وانظر البحار، 20/346،365، 24/93، 36/55،121 روضة الكافي، 322 تأويل الآيات، 2/595 البرهان، 4/196 المناقب، 2/22.
                    [22] - انظر على سبيل المثال: تاريخ الطبري: 2/280، البداية والنهاية لابن كثير: 4/191.
                    [23] - الكافي: 1/152.
                    [24] - الإرشاد، 13 روضة الواعظين، 75 البحار، 38/243، 40/51 فرات، 2/421.


                    وسؤالي ما زال قائم ويتهرب منه المجوسي الله يقول سبحانه في هذه الآية.



                    {وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ }التوبة56

                    هل لك قول بعد قول الله سبحانه وتعالى.

                    اين الجواب يا رافضي.

                    من هؤلاء الذين يحلفون ويحلفون لمن.

                    جاوب ولا تتهرب فاهنا تنهدم عقيدة الرافضة على هذه الآية.

                    وننتظر وسوف يطول انتظارنا.

                    الحمد لله على الاسلام والسنة.


                    تعليق

                    • المحب للسنَه
                      عضو فعال
                      • Jul 2005
                      • 79

                      #30
                      الرد: آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة



                      لقد رضى الله ، فلماذا سخط الروافض ؟!

                      اضيف في الأساس بواسطة أفندي

                      يقول العضو ( محب للسنة ) في مشاركة رقم ( 15 ) :

                      - لماذا سميت ببيعة الرضوان

                      اقول : قد رددت على هذا السؤال بصورة غير مباشرة اي بينت ردي بالرد على من قال بأن كل من بايع تحت الشجرة الله قد رضي عنه وهذا الشيء باطل والسبب ما حدث من بعض الصحابة في عهد رسول الله صل الله عليه وآله وسلم قبل مماته وبعد وكانت حجتي الصغرى مقتل عثمان بن عفان تحت لواء عبد الرحمن بن عديس الذي بايع تحت الجشرة والسورة التوبة والأحزاب واحاديث الحوض وجميع هذه الأدله تبطل هذا المعتقد . فراجع
                      اولا : اريد ردك المباشر من غير لف ولا دوران ، لماذا سميت بالرضوان؟ ومن الذي رضى عن من ؟
                      ثانيا : الشيء الباطل هو إعتراضك على قول الله " لقد رضى الله ... فعلم ما في قلوبهم "
                      ثالثا : اظهر لنا حجتك " الكبرى " لان حجتك " الصغرى" قد نسفت على يد ابي حذيفة
                      رابعا : اخرج لنا ما في سورتي التوبة والاحزاب مما تزعم الاحتجاج به ، فكلامك بهذه الطريقة دليل خوفك من إظهار الايات التي تزعم الاحتجاج بها والتي لم نراها حتى الان



                      اضيف في الأساس بواسطة أفندي
                      -ويقول العضو ( محب للسنة ) في نفس المشاركة :

                      -ولكن هل تعترض على الله حين يقول " طائفتين من المؤمنين اقتتلوا "

                      اقول : سوف نكمل الآية حتى نرد على سؤاله ، قال الله في كتابه العزيز : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا إن الله يحب المقسطين } سورة الحجرات /9

                      ....

                      فعلى ادلة قول علماء اهل السنة نقول ان من خرج من الصحابة على عثمان وسواء قتله ام لم يقتله كان مهدور الدم على ما بينا من حديث رسول الله صل الله عليه وآله وسلم اي ان ( عبد الرحمن بن عديس ) مهدور دمهة - واقول هل تعترض الأن على قول علماءك يا محب للسنة ؟
                      اضحكتني يا افندي
                      وماذا في قول علماء اهل السنَة يتعارض مع قولي ؟
                      هل قالوا ان الطائفتان إذا اقتتلوا اصبحوا كافرين ؟
                      ثم ان حجتك فيمن خرج على عثمان وان منهم " واحد فقط " من اهل الرضوان قد نسفت وزالت
                      وبفرض ( نفرض جدلا ) ان منهم من فعل ذلك ، فالسؤال ما زال قائما " طائفتان من المؤمنين اقتتلوا " ، ولا تستطيع انت مهما فعلت ان تمحي لفظ " الايمان" عنهم ، فإين حجتك الان ؟



                      اضيف في الأساس بواسطة أفندي
                      يقول العضو ( محب للسنة ) في نفس المشاركة

                      - هل يكفر المسلم إذا قتل مسلما ؟

                      اقول سوف اذكر بعض ما ذكره السيوطي في ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور ) في هذه المسألة من احاديث

                      سورة النساء ( 116 من 552 )

                      - وأخرج البخاري عن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما‏"‏‏ .

                      - وأخرج أحمد والنسائي وابن المنذر عن معاوية، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا، أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا‏"‏‏.

                      - وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من أعان في قتل مسلم بشطر كلمة، يلقى الله يوم يلقاه مكتوب على جبهته آيس من رحمة الله‏"‏‏.

                      فهذا قول رسول الله صل الله عليه وآله وسلم فهل عندك قول بعد رسول الله ؟
                      اولا : نعم عندي ما اخفيت انت من قول الله وقول رسوله
                      ثانيا : لم ترد على السؤال كعادتك ، جاوب يكفر ام لا يكفر ؟
                      ثالثا :
                      هذا ما اخفيت من قول الله
                      قَوْله : " إِنَّ الْحَسَنَات يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات " [ هُود : 114 ]
                      وَقَوْله : " وَهُوَ الَّذِي يَقْبَل التَّوْبَة عَنْ عِبَاده " [ الشُّورَى : 25 ]
                      وَقَوْله : " وَيَغْفِر مَا دُون ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء " [ النِّسَاء : 48 ]
                      وقوله : " إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
                      " [الفرقان :70]
                      وقوله : " إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا " [ مريم : 60 ]


                      وهذا ما اخفيت من قول رسوله
                      وَأَمَّا الْأَخْبَار فَكَثِيرَة كَحَدِيثِ عُبَادَة بْن الصَّامِت الَّذِي قَالَ فِيهِ : ( تُبَايِعُونِي عَلَى أَلَّا تُشْرِكُوا بِاَللَّهِ شَيْئًا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْس الَّتِي حَرَّمَ اللَّه إِلَّا بِالْحَقِّ فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْره عَلَى اللَّه وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَة لَهُ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللَّه عَلَيْهِ فَأَمْره إِلَى اللَّه إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ) . رَوَاهُ الْأَئِمَّة أَخْرَجَهُ الصَّحِيحَانِ .

                      وَكَحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي قَتَلَ مِائَة نَفْس . أَخْرَجَهُ مُسْلِم فِي صَحِيحه وَابْن مَاجَهْ فِي سُنَنه وَغَيْرهمَا إِلَى غَيْر ذَلِكَ مِنْ الْأَخْبَار الثَّابِتَة .

                      اين حجتك الان ؟!!!!!!!!


                      اضيف في الأساس بواسطة أفندي
                      -يقول العضو ( محب للسنة ) في مشاركة رقم ( 22 ) .

                      - " فعلم ما في قولبهم " فما علمكم انتم

                      اقول انا ليس لي علم الا ما بينة الله ورسولة صل الله عليه وآله وسلم وقد بينت بالسابقة بأن هذه الآية لا تعني بأن الله قد رضي عنهم للأبد فما حدث من بعض الصحابة مردود عليهم فراجع ما ذكرته عن ابن عباس نقلاً عن السيوطي في الدر المنثور لآية رقم عشرة من سورة الفتح فقوله يوافق الحقيقة التي لا تريد ان تقبلها انت ولا صحابك
                      الحقيقة التي لا زلت انت تحاول الفرار منها والتي لم ترد عليها حتى الان مع انني قد كررتها مرتين حتى الان دون اى رد منك عليها ، ها هى للمرة الثالثة :
                      =====
                      - إعد قراءة قول ابن عباس رضي الله عنهما من جديد وتمعن جيدا فيما قال ، ستجد انه يعني شيء مخالف تماما لما تظنه انت ويؤيد تماما ما جاءت به الاحاديث الصحيحة عن رسول الله في اهل الرضوان ( لماذا سميت ببيعة الرضوان )

                      انتبه جيدا لقوا ابن عباس " ثُمَّ قَرَأَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَك إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ " وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى هَهُنَا " فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُث عَلَى نَفْسِهِ" أَيْ إِنَّمَا يَعُود وَبَالُ ذَلِكَ عَلَى النَّاكِثِ وَاَللَّهُ غَنِيٌّ عَنْهُ "

                      " ههنا .. ههنا .. ههنا التي تغمض عيناك عنها ماذا تعني ؟!

                      انتبه الان لما يقول :

                      " وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْه اللَّه فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا " أَيْ ثَوَابًا جَزِيلًا وَهَذِهِ الْبَيْعَة هِيَ بَيْعَة الرِّضْوَان

                      وهذه البيعة هى ...
                      وهذه البيعة هى ...
                      ما إسم هذه البيعة ؟ ولماذا سميت بهذا الاسم ؟ . . . جاوب

                      ثــم
                      احب ان اهمس في إذنك ان الحجة عند اهل السنَة هى لقول الله وقول رسوله ، ولا عبرة لقول كائن من كان بجوار قول الله او قول رسوله ، والاحاديث الثابتة عن رسول الله في شأن اهل الرضوان صحيحة وثابتة ، فأي احتجاج لك علينا بقول غيره ؟!

                      اضيف في الأساس بواسطة أفندي
                      اقول أني لم اجتهد بالبحث لكي اكفر او اشتم بعض الصحابة ولكني اجتهدت حتى اعرف من مناً اخذ ديني هل اخذه من كذاب او فاسق او منافق مثلا !!! فعلماء اهل السنة يتجنبون الخوض في هذا المجال ويعتقدون بعدالة جميع الصحابة كما بينا بالسابق ، وكذلك لا يقبلون اجتهاد من يخالفهم بالرأي ومن لا يعتقد بعدالة من هم يعتقدون بعدالته ، ويبحثون عن المبررات لبعض الصحابة ، كما انت تفعل برفعك القلم عن ما صدر من بعض الصحابة من قتال وسفك الدماء وتيتم الأطفال وترمل النساء .
                      تجتهد حتى تعرف من اين تأخذ دينك ؟!
                      من كذاب : اقول لك لا ، لا تأخذ دينك ممن يعتبر الكذب دينا ومن تركه كمن ترك الصلاة
                      من الفاسق : لا ، لا تأخذ دينك ممن يتألب بين فروج النساء بلا قيد ويحرم ذلك على نساءه ويرضاه لنساء اتباعه
                      من المنافق : لا ، لا تأخذ دينك ممن يدعي الاسلام و يطعن على الله انه مكن لمعاوية ولزيد ولم يمكن للائمة ويطعن على رسوله انه لم يوصي مما جعل الامة تختلف من بعده .

                      وما زلت تكرر إفترائك على اهل السنَة بأنهم يتجنبون الخوض في سيرة الصحابة الكرام ، مع انك حتى الان لم ترد على سؤالي الذي كررته أكثر من مرة : هل يخلوا مصنف لكتب الحديث من باب عن مناقب الصحابة ؟ ، وما بالك باسباب نزول الكثير من آيات القرآن الكريم هل تجنب اهل التفسير ذكرالصحابي الذي نزلت بسببه الآيات ؟


                      اضيف في الأساس بواسطة أفندي
                      اقول هل افهم من ما ذكرته بأن السنة تهيمن على القرآن وان الله ورسولة صل الله عليه وآله وسلم قد رفعوا القلم عن من بايع تحت الشجرة فهم غير محاسبين على ما يفعلونع والفعل السيء يتحول الي حسنة ؟
                      مضحك جدا وانت توحي ان ادلتنا من السنَة فقط ، مع ان موضوعي اساسا هوعن " آية واحدة فقط " ما زلت انت غير قادر على إثبات حجتك والرد على الاسئلة فيها ، فما بالك ببقية الايات ؟!

                      اما قولك عن الله ورسوله ، فإن كان لا يعجبك فهذا شأنك انت !


                      اضيف في الأساس بواسطة أفندي
                      اقول لو قلنا كما تعتقد انت بأن الله قد خص من بايع تحت الشجرة بمغفرة ابدية لا تحول عنه سوف نقول بأن الله ليس بعادل والعياذ بالله لأنه خص مجموعة من الصحابة وجعلهم من الذين يفعلون ما يشؤون من غير حساب ولا عقاب اي ان لو احد الذين بايعوا تحت الشجرة عمل منكر سوف يكون هذا المنكر اجر وثواب وكذلك لو انه قتل احد الصحابة الذين لم يبيايعوا تحت الشجرة فلا يقيم عليه الحد لأنه من بايع تحت الشجرة !!!

                      سبحان الله ، ام يحسدون الناس على ما آتهم الله من فضله ؟!
                      الله يؤتي فضله من يشاء : . . . . . . . هل لديك اعتراض ؟
                      الله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء : . . . هل الله غير عادل ؟
                      الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر : . . . هل تتضايق ؟
                      الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء : . . . . . فهل تقول ان الله ظالم ؟


                      اضيف في الأساس بواسطة أفندي
                      اقول لا بأس اعتبر انك فهمتها بهذا الفهم ولكنك لم ترد على سؤالي بخصوص هذه الآية : { إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجروتظنون بالله الظنونا } سورة الأحزاب آية 10 - ماذا تفهم من هذه الاية وفي من نزلة وما اسباب نزولها ؟ [/FONT]
                      [/FONT][/COLOR]
                      كعادتم دائما " ويل للمصلين "
                      هذه الايات كاملة ، نفضحك اولا ثم نجيب ثانيا :
                      الايات [ 9 ، 10 ، 11 ] من سورة الفتح :

                      {{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بصيرا (9) إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَ (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (11) }}

                      الان
                      أفهم من هذه الاية : ان الله يخاطب عباده المؤمنين ليتذكروا نعمة نصره لهم يوم الاحزاب
                      في من نزلت : نزلت في المؤمنين الذين نصرهم الله
                      اسباب نزولها : موقعة الاحزاب ونصر الله لعباده المؤمنين وخزي الكافرين

                      هل لديك إعتراض ؟!

                      -------------------------------------------------------
                      والان : ماذا قلت انت عن :

                      {{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102) }}

                      اضيف في الأساس بواسطة أفندي
                      فهذه عقيدتي بالآيات التي تم ذكرها يوجد بين يدي رسول الله صل الله عليه وآله وسلم مؤمنين ومنافقين ومن يتوب الي الله فالله غفورٍ رحيم . ولكن ماذا تفهم انت منها ؟
                      فقط ؟!!!!!!



                      الان تبين من يتبع الهوى ممن يتبع قول الله


                      وما زلت انتظر اجابتك على تساؤل ابي حذيفة

                      والحمد لله رب العالمين

                      آخر تعديل بواسطة المحب للسنَه; 22-08-2005, 10:39 AM.
                      { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم }

                      تعليق

                      • ابوحذيفة
                        عضو متميز

                        • Jan 2004
                        • 1712

                        #31
                        الرد: آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة

                        اعتقاد أهل السنة في الصحابة


                        إن الحمد لله. نحمده، ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه أجمعين
                        وبعد،
                        فإن اعتقاد أهل السنة في الصحابة يمثل الركيزة الرئيسة لدراسة تاريخهم رضي الله عنهم. ولابد أن يحصل الانحراف والتشويه لتاريخهم إذا دُرس بمعزل عن العقيدة.

                        ولأهمية هذا الموضوع نجد عامة كتب الاعتقاد عند أهل السنة تبينه بشكل جلي. ولا يمكن أن نجد كتاباً من كتب أهل السنة التي تبحث جوانب العقيدة المختلفة إلا ونجد هذا المبحث؛ ككتاب ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) للألكائي، و ((السنة)) لابن أبي عاصم، و ((السنة)) لعبد الله أحمد بن حنبل، و ((الإبانة)) لابن بطة، و ((عقيدة السلف أصحاب الحديث)) للصابوني. . وغيرها. بل كل إمام من أئمة السنة حينما يذكر عقيدته ولو في ورقة واحدة أو أقل، لا بد وأن يشير إلى موضوع الصحابة؛ إما من جهة فضلهم، أو فضل الخلفاء الرشدين، أو من جهة عدالتهم، والنهي عن سبهم والطعن فيهم، أو الإشارة إلى الكف والإمساك عما شجر بينهم. . الخ (راجع على سبيل المثال: ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) للألكائي (ت 418 هـ) (10/151-186) حيث ذكر المؤلف عقيدة عشرة من كبار أئمة أهل السنة، أشاروا إلى ما ذكرت، وقد حققه د. أحمد سعد حمدان الغامدي).
                        من أجل ذلك أردت في بحثي هذا أن أبرز أهمية هذا الاعتقاد بجوانبه المختلفة، ومدى الخطورة المترتبة على تركه حين بحث تاريخ الصحابة.
                        فالبحث إذن يركز على الناحية العقائدية، وقد يبحث بعض الجوانب الأخرى إجمالاً؛ لاقتضاء ضرورة البحث ذلك، مثل الإشارة إلى أحكام سب الصحابة، والإشارة إلى ضرورة تحقيق الروايات حول تاريخ الصحابة.
                        فهذا المبحث يمكن أن أعتبره مدخلاً ضرورياً للنظر في أحول الصحابة، يحتاجه المؤرخ والباحث في مجال الفرق وأقوالهم. وكذلك لمن يريد دراسة سيرة أحد من الصحابة. . وغير ذلك.
                        وقد إلى عدة مباحث كما يلي:
                        أولاً: أدلة عدالتهم من القرآن الكريم، ومن السنة المطهرة، فاخترت مايدل على ذلك دلالة ظاهرة من الآيات والأحاديث الصحيحة، مع تعليقات بعض الآئمة.
                        ثانياً: منزلة الصحبة لا يعدلها شئ، بحثت فيه فضلهم على من بعدهم.
                        ثالثاً: أنواع سبهم وحكم كل نوع، وضحت فيه الفرق بين السب الذي يطعن في عدالتهم، وما دون ذلك. وكذلك من سب ما تواترت النصوص بفضله، ومادون ذلك. ومن سبهم جملة، أو سب بعضهم. وأشرت في آخر هذا المبحث إلى حكم من سب أم المؤمنين عائشة، بما برأها الله منه. ومن ثم أحكام بقية أمهات المؤمنين.
                        رابعاً: وأتبعت ذلك ببحث للآثار المترتبة على السب ولوازم السب.
                        خامساً: الموقف فيما شجر بينهم؛ وضحت فيه بعض الأسس والجوانب التي ينبغي أن ينظر إليها الباحث حين بحثه لما شجر بينهم؛ لكيلا يقع في سبهم.
                        وبعد، أخي القارئ. . لا أزعم أني سآتي بجديد، وإنما جمعت أقوالاً مختارة للأئمة، ورتبتها ترتيباً معيناً، لهدف محدد، وهو إبراز أهمية اعتقاد أهل السنة في هذا الجانب، والتحذير من كل ما ينافي ذلك بأي نوع من أنواع التنقيص، فهو جهد يُضَم إلى كل الجهود التي سطرها المنتسبون إلى مذهب السلف في هذا المجال، سواء في مجال العقيدة، أو الفرق، أو التاريخ، أو الحديث، أو غيره.
                        نسأل الله عز وجل أن يرزقنا حب صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأن يحشرنا في زمرتهم.
                        ونسأل الله التوفيق والسداد. وصلى الله وسلم وبارك على رسوله محمد وآله وصحبه.
                        محمد بن عبد الله
                        مطبعة السفير / الرياض


                        الـفـهـرس
                        أدلة عدالة الصحابة :
                        أولا : من الكتاب العزيز
                        ثانيا : من السنة المطهرة
                        خلاصة ماسـبق منزلة الصحابة لا يعادلها شيء : سب الصحابة وحكمه :
                        أولا : من سب الصحابة بالكفر والردة أو الفسق ، جميعهم أو بعضهم
                        ثانيا : من سب بعضهم سبا يطعن في دينهم
                        ثالثا : أما من سب صحابي لم يتواتر النقل بفضله
                        رابعا : أما سب بعضهم سبا لا يطعن في دينهم وعدالتهم
                        وقفة مع المنهج الموضوعي
                        خامسا : حكم سب ام المؤمنين عائشة
                        سادسا : حكم سب بقية أمهات المؤمنين لوازم الـسـب : الإمساك عما شجر بينهم : أسس البحث في تاريخ الصحابة :
                        أدلة عدالة الصحابة من الكتاب العزيز

                        عدالة الصحابة عند أهل السنة من مسائل العقيدة القطعية، أو مما هو معلوم من الدين بالضرورة، ويستدلون لذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة.
                        الآية الأولى: يقول الله عز وجل: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً} (سورة الفتح: 18).
                        قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كنا ألفا وأربعمائة (صحيح البخاري: كتاب المغازي -باب عزوة الحديبية- حديث [4154] فتح الباري: 7/507. طبعة الريان).
                        فهذه الآية ظاهرة الدلالة على تزكية الله لهم، تزكية لا يخبر بها، ولا يقدر عليها إلا الله. وهي تزكية بواطنهم وما في قلوبهم، ومن هنا رضي عنهم. ((ومن رضي عنه تعالى لا يمكن موته على الكفر؛ لأن العبرة بالوفاة على الإسلام. فلا يقع الرضا منه تعالى إلا على من علم موته على الإسلام)) (الصواعق المحرقة: ص 316 ط). ومما يؤكد هذا ما ثبت في صحيح مسلم من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ((لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد؛ الذين بايعوا تحتها)) (صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة. . حديث [2496]. صحيح مسلم 4/1943.
                        قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((والرضا من الله صفة قديمة، فلا يرضى إلا عن عبد علم أن يوافيه على موجبات الرضا -ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً- فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة، وإن كان رضاه عنه بعد إيمانه وعمله الصالح؛ فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه والمدح له. فلو علم أنه يتعقب ذلك بما سخط الرب لم يكن من أهل ذلك)) (الصارم المسلول: 572، 573. طبعة دار الكتب العلمية. تعليق: محمد محيي الدين عبد الحميد).
                        وقال ابن حزم: ((فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم، ورضي عنهم، وأنزلا السكينة عليهم، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة)) (الفصل في الملل والنحل: 4/148).
                        الآية الثانية: قوله تعالى: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ترااهم رُكعاً سُجدا يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مَثَلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سُوقه يُعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً} (سورة الفتح: 29).
                        قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: ((بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة -رضي الله عنهم- الذين فتحوا الشام، يقولون: والله لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا. وصدقوا في ذلك؛ فإن هذه الأمة معظمة في الكتب المتقدمة، وأعظهما وأفضلها أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد نوه الله تبارك وتعالى بذكرهم في الكتب المنزلة والأخبار المتداولة؛ ولهذا قال سبحانه وتعالى هنا: {ذلك مثلهم في التوراة}. ثم قال: {ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه} أي فراخه. {فآزره} أي: شده {فاستغلظ} أي: شب وطال. {فاستوى على سوقه يعجب الزراع} أي فكذلك أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- آزروه وأيدوه ونصروه، فهو معهم كالشطء مع الزراع ليغيظ بهم الكفار)) (الاستيعاب لابن عبد البر 1/6 ط. دار الكتاب العربي بحاشية الإصابة، عن ابن القاسم. وتفسير ابن كثير: 4/204 ط. دار المعرفة -بيروت، دون إسناد).
                        وقال ابن الجوزي: ((وهذا الوصف لجميع الصحابة عند الجمهور)) (زاد المسير: 4/204).
                        الآية الثالثة: قوله تعالى: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم} إلى قوله تعالى: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غِلاً للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم} (سورة الحشر: 8 - 10).
                        يبين الله عز وجل في هذه الآيات أحوال وصفات المستحقين للفئ، وهم ثلاثة أقسام: القسم الأول: {للفقراء المهاجرين}. والقسم الثاني: {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم}. والقسم الثالث: {والذين جاءوا من بعدهم}.
                        وما أحسن ما استنبط الإمام مالك رحمه الله من هذه الآية الكريمة، أن الذي يسب الصحابة ليس له من مال الفئ نصيب؛ لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء -القسم الثالث- في قولهم: {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} الآية (تفسير ابن كثير: 4/339).
                        قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: ((الناس على ثلاث منازل، فمضت منزلتان، وبقيت واحدة، فأحسن ما أنتم عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت. قال: ثم قرأ: {للفقراء المهاجرين} إلى قوله: {رضوانا} فهؤلاء المهاجرون. وهذه منزلة قد مضت {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم} إلى قوله: {ولو كان بهم خصاصة}. قال: هؤلاء الأنصار. وهذه منزلة قد مضت. ثم قرأ: {والذين جاءوا من بعدهم} إلى قوله: {ربنا إنك رءوف رحيم} قد مضت هاتان وبقيت هذه المنزلة، فأحسن ما أنتم كائنون عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت. يقول: أن تستغفروا لهم)) (الصارم المسلول: 574، والأثر رواه الحاكم 2/3484 وصححه ووافقه الذهبي).
                        وقالت عائشة رضي الله عنها: ((أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فسبوهم)) (رواه مسلم في كتاب التفسير-حديث [3022] صحيح مسلم 4/2317).
                        قاال أبو نعيم: ((فمن أسوأ حالاً ممن خالف الله ورسوله وآب بالعصيان لهما والمخالفة عليهما. ألا ترى أن الله تعالى أمر نبيه -صلى الله عليه وسلم- بأن يعفو عن أصحابه ويستغفر لهم ويخفض لهم الجناح، قال تعالى: {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر} (سورة آل عمران: 159). وقال: {واخفض جناحك لمن تبعك من المؤمنين} (سورة الشعراء: 215).
                        فمن سبهم وأبغضهم وحمل ما كان من تأويلهم وحروبهم على غير الجميل الحسن، فهو العادل عن أمر الله تعالى وتأديبه ووصيته فيهم. لا يبسط لسانه فيهم إلا من سوء طويته في النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته والإسلام والمسلمين)) (الإمامة: ص 375-376. لأبي نعيم تحقيق د. علي فقهي، مكتبة العلوم والحكم بالمدينة ط1 عام 1307 هـ).
                        وعن مجاهد، عن ابن عباس، قال: ((لا تسبوا أصحاب محمد، فإن الله قد أمر بالاستغفار لهم، وقد علم أنهم سيقتتلون)) (الصارم المسلوم: 574. وانظر منهاج السنة 2/14 والأثر رواه أحمد في الفضائل رقم (187، 1741) وصحح إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية، ونسب الحديث لابن بطة منهاج السنة 2/22).
                        الآية الرابعة: قوله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} (سورة التوبة: 100).
                        والدلالة في هذه الآية ظاهرة. قال ابن تيمية: (فرضي عن السابقين من غير اشتراط إحسان. ولم يرض عن التابعين إلا أن يتبعوهم بإحسان) (الصارم المسلول: 572). ومن اتباعهم بإحسان الترضي عنهم والاستغفار لهم.
                        الآية الخامسة: قوله تعالى: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتوا وكلا وعد الله الحسنى} (سورة الحديد: 11).
                        والحسنى: الجنة. قال ذلك مجاهد وقتادة (تفسير ابن جرير: 27/128. دار المعرفة 0بيروت ط الراعبة 1400 هـ).
                        واستدل ابن حزم من هذه الآية بالقطع بأن الصحابة جميعاً من أهل الجنة لقوله عز وجل: {وكلا وعد الله الحسنى} (الفصل: 4/148، 149. ط).
                        الآية السادسة: قوله تعالى: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم} (سورة التوبة: 117).
                        وقد حضر غزوة تبوك جميع من كان موجوداً من الصحابة، إلا من عذر الله من النساء والعجزة. أما الثلاثة الذين خُلفوا فقد نزلت توبتهم بعد ذلك.
                        الـفـهـرس
                        أدلة عدالة الصحابة من السنة المطهرة

                        الحديث الأول: عن أبي سعيد، قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شئ، فسبه خالد. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا تسبوا أحداً من أصحابي؛ فإن أحدكم لو أنفق مثل اُحُد ذهباً ما أدرك مُد أحدِهم ولا نصِيفَه)) (رواه البخاري: كتاب فضائل أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- باب قول النبي لو كنت متخذاً خليلاً- حديث/ 3673. ومسلم: كتاب فضائل الصحابة -باب تحريم سب الصحابة- حديث/ 2541. صحيح مسلم 4/1967م. والنصيف هو النصف. والسياق لمسلم ط. عبد الباق).
                        قال ابن تيمية في الصارم المسلول: وكذلك قال الإمام أحمد وغيره: كل من صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- سنة أو شهراً أو يوماً أو رآه مؤمناً به، فهو من أصحابه، له من الصحبة بقدر ذلك.
                        فإن قيل: فلِمَ نَهى خالداً عن أن يسب أصحابه إذا كان من أصحابه أيضاً؟ وقال: ((لو أن أحدكم انفق مثل اُحُد ذهباً ما بلغ مُد أحدهم ولا نصيفه))؟ قلنا: لأن عبد الرحمن بن عوف ونظراءه من السابقين الأولين، الذين صحبوه في وقت كان خالد وأمثاله يعادونه فيه، وأنفقوا أموالهم قبل الفتح وقاتلوا، وهم أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد الفتح وقاتلوا، وكلا وعد الله الحسنى. فقد انفردوا من الصحبة بما لم يشركهم فيه خالد ونظراؤه، ممن أسلم بعد الفتح الذي هو صلح الحديبية وقاتل. فنهى أن يسب أولئك الذين صحبوه قبله. ومن لم يصحبه قط نسبته إلى من صحبه، كنسبة خالد إلى السابقين، وأبعد (الصارم المسلول: ص576).
                        الحديث الثاني: قال -صلى الله عليه وسلم- لعمر: ((وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)) (صحيح البخاري فتح الباري: حديث 3983. وصحيح مسلم: حديث 2494. عبد الباقي).
                        قيل: ((الأمر في قوله: ((اعملوا)) للتكريم. وأن المراد أن كل عمل البدري لا يؤاخذ به لهذا الوعد الصادق)). وقيل: ((المعنى إن أعمالهم السيئة تقع مغفورة، فكأنها لم تقع)) (معرفة الخصال المكفرة لابن حجر العسقلاني: ص 31 تحقسق جاسم الدوسري -الأولى 1404 هـ).
                        وقال النووي: ((قال العلماء: معناه الغفران لهم في الآخرة، وإلا فإن توجب على أحد منهم حد أو غيره أقيم عليه في الدنيا. ونقل القاضي عياض الإجماع على إقامة الحد. وأقامه عمر على بعضهم -قدامة بن مظعون قال: وضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- مسطحاً الحد، وكان بدرياً)) (صحيح مسلم بشرح النووي: 16/56، 57).
                        وقال ابن القيم: ((والله أعلم، إن هذا الخطاب لقوم قد علم الله سبحانه أنهم لا يفارقون دينهم، بل يموتون على الإسلام، وأنهم قد يقارفون بعض ما يقارفه غيرهم من الذنوب، ولكن لا يتركهم سبحانه مصرين عليها، بل يوفقهم لتوبة نصوح واستغفار وحسنات تمحو أثر ذلك، ويكون تخصيصهم بهذا دون غيرهم؛ لأنه قد تحقق ذلك فيهم، وأنهم مغفور لهم. ولا يمنع ذلك كون المغفرة حصلت بأسباب تقوم بهم، كما لا يقتضي ذلك أن يعطلوا الفرائض وثوقاً بالمغفرة. فلو كانت حصلت بدون الاستمرار على القيام بالأوامر لما احتاجوا بعد ذلك إلى صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة ولا جهاد وهذا محال)) (الفوائد لابن القيم: ص 19، المكتبة القيمة، الأولى 1404 هـ).
                        الحديث الثالث: عن عمران بن الحصين رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذيم يلونهم)). قال عمران: ((فلا أدري؛ أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثاً)) (البخاري: حديث [3650]. ومسلم: حديث [2535]. وهذا سياق البخاري مختصراً).
                        الحديث الرابع: عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((النجوم أمَنةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، وأنا أمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يُوعَدُون،وأصحابي أمَنَةٌ لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يُوعَدُون)) (صحيح مسلم: حديث [2531]. والأمنة هي الأمان).
                        الحديث الخامس: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((أكرموا أصحابي؛ فإنهم خياركم)) (رواه الإمام أحمد، والنسائي، والحاكم بسند صحيح. انظر مشكاة المصابيح: 3/1695. ومسند الإمام أحمد بتحقيق أحمد شاكر: 1/112). وفي رواية أخرى: ((احفظوني في أصحابي)) (رواه ابن ماجة: 2/64. وأحمد: 1/81. والحاكم: 1/114. وقال: صحيح ووافقه الذهبي وقال البوصيري: إسناد رجاله ثقات -زوائد ابن ماجة 3/53 وانظر بقية كلامه).
                        الحديث السادس: عن واثلة يرفعه: ((لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأي من رآني وصاحبني)) (رواه ابن أبي شيبة 12/178، وابن أبي عاصم: 2/630. في السنة ومن طريق المصنف، ورواه الطبراني في الكبير 22/85. وعنه أبو النعيم في معرفة الصحابة 1/133، وقد حسنه الحافظ في الفتح 7/5، وقال الهيثم في الجمع 10/20: رواه الطبراني من طرق رجال أحدها رجال الصحيح).
                        الحديث السابع: عن انس رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الانصار )) ( البخاري 7 / 113 ، ومسلم 1 / 85 ) .
                        وقال في الأنصار كذلك : (( لا يحبهم غلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق )) ( البخاري 7 / 113 ومسلم 1 / 85 من حديث البراء رضي الله عنه ) .

                        وهناك أحاديث أخرى ظاهرة الدلالة على فضلهم بالجملة . اما فضائلهم على التفصيل فكثيرة جدا . وقد جمع الإمام أحمد رحمه الله في كتابه (( فضائل الصحابة )) مجلدين ، قريبا من ألفي حديث وأثر . وهو أجمع كتاب في بابه . ( وقد حققه د . وصي الله بن محمد ، ونشرته جامعة أم القرى عام 1403 هـ ) .
                        الـفـهـرس
                        خلاصة ما سبق

                        نستنتج من العرض السابق للآيات والأحاديث في مناقب الصحابة ما يلي:
                        أولاً: إن الله عز وجل زكى ظاهرهم وباطنهم؛ فمن تزكية ظواهرهم وصفهم بأعظم الأخلاق الحميدة، ومنها: {أشداء على الكفار رحماء بينهم} (الفتح/29). {وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون} (الحشر/9). {ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} (الحشر/10).
                        أما بواطنهم، فأمر اختص به الله عز وجل، وهو وحده العليم بذات الصدور. فقد أخبرنا عز وجل بصدق بواطنهم وصلاح نياتهم؛ فقال على سبيل المثال: {فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم} (الفتح/18). {يحبون من هاجر إليهم} (التوبة/177). {يبتغون فضلاً من الله ورضواناً} (الفتح/9). {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة} (التوبة/117). فقد تاب عليهم سبحانه وتعالى؛ لما علم صدق نياتهم وصدق توبتهم. والتوبة عمل قلبي مخص كما هو معلوم. . وهكذا.
                        ثانياً: بسبب توفيق الله عز وجل لهم لأعظم خلال الخير ظاهراً وباطناً أخبرنا أنه رضي عنهم وتاب عليهم، ووعدهم الحسنى.
                        ثالثاً: وبسبب كل ما سبق أمرنا بالاستغفار لهم، وأمر النبيُ -صلى الله عليه وسلم- بإكرامهم، وحفظ حقوقهم، ومحبتهم. ونُهينا عن سبهم وبغضهم. بل جعل حبهم من علامات الإيمان، وبغضهم من علامات النفاق.
                        رابعاً: ومن الطبيعي بعد ذلك كله أن يكونوا خير القرون، وأماناً لهذه الأمة. ومن ثم يكون اقتداء الأمة بهم واجباً، بل هو الطريق الوحيد إلى الجنة: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي)) (رواه أحمد 4/126، 127 وأصحاب السنن والدارمي. والحديث صححه جماعة من المحدثين -انظر جامع العلوم والحكم لابن رجب الحديث (38) ص 387، دار الفرقان ط. الأولى 1411هـ وانظر الإرواء (2544) 107/8 للتوسع).
                        الـفـهـرس
                        منزلة الصحابة لا يعادلها شيء

                        تعظيم الصحابة ومعرفة قدرهم أمر مقرر عند كبارهم ، ولو كان اجتماع الرجل به - صلى الله عليه وسلم - قليلا ، وضي الله عنهم .
                        قال الحافظ بن حجر ذاكرا ما يدل على ذلك : (( فمن ذلك ما قرأت في كتاب " أخبار الخوارج " تأليف محمد بن قدامة المروزي - ثم ذكر سنده - إلى أن قال : عن نبيج العنزي عن ابي سعيد الخدري ، قال : كنا عنده وهو متكئ ، فذكرنا عليا ومعاوية ، فتناول رجل معاوية ، فاستوى أبو سعيد الخدري جالسا ، فذكر قصته حينما كان في رفقة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ابو بكر ورجل من الاعراب - إلى ان قال أبو سعيد - : ثم رأيت ذلك البدوي اتي به عمر بن الخطاب وقد هجا الانصار . فقال لهم عمر : لولا ان له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما ادري ما نال فيها لكفيتكموه ( رواه أحمد 3 / 51 دون كلام عمر ، ورواه بلفظه علي بن الجعد 2 / 956 ، قال الهيثمي 4 / 92 : رجاله ثقات ، وعزاه ابن حجر ليعقوب بن شيبة كما في إسناده عنه ، وعزاه شيخ الإسلام لابي ذر الهروي الصارم المسلول 590 ) قال الحافظ : ورجاله ثقات .
                        فقد توقف عمر رضي الله عنه عن معاتبته ، فضلا عن معاقبته، لكونه علم أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي ذلك ابين شاهد على أنهم كانوا يعتقدون أن شأن الصحبة لا يعدلها شيء.
                        حدثنا وكيع ، قال : سمعت سفيان يقول في قوله تعالى : { قل الحمد لله وسلم على عباده الذين اصطفى } قال : هم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم . ( الآية في النحل 59 ، والاثر عند الطبري 20 / 3 ط دار المعرفة ، وانظر ابن كثير 3 / 369 ط المعرفة ) . )) .
                        انتهى من الإصابة . ( 1 / 20 - 22 )

                        فهذا الاصطفاء والاختيار أمر لا يتصور ولا يدرك ولا يقاس بعقل ، ومن ثم لا مجال لمفاضلتهم مع غيرهم مهما بلغت اعمالهم .
                        قال ابن عمر : (( لا تسبوا اصحاب محمد ، فلمقام احدهم ساعة خير من عمل أحدكم أربعين سنة )) . ( رواه أحمد في فضائل الصحابة 1 / 57 ، ابن ماجة 1 / 31 ، وابن أبي عاصم 2 / 484 ، والخبر صححه البويصيري في زوائد ابن ماجة 1 / 24 ، والمطالب العلية 4 / 146 ، وحسنه الالباني في صحيح ابن ماجة 1 / 32 ) .
                        وفي رواية وكيع : (( خير من عبادة احدكم عمره )) .

                        وقد ذهب جمهور العلماء إلى أن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل ، لمشاهدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما من اتفق له الذب عنه ، والسبق إليه بالهجرة ، أو النصرة ، أو ضبط الشرع المتلقى عنه وتبليغه لمن بعده ، فإنه لا يعدله أحد ممن يأتي بعده ، لأنه ما من خصلة إلا وللذي سبق بها مثل اجر من عمل بها من بعده ، فظهر فضلهم .( فتح الباري 7 / 7 ) .
                        قال النووي : (( وفضيلة الصحبة - ولو لحظة - لا يوازيها عمل ، ولا تنال درجتها بشيء ، والفضائل لا تؤخذ بالقياس ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء )) . ( شرح أصول اعتقاد أهل السنة للاكائي 1 / 160 ) .
                        ايضا التزكية الداخلية لهم من الله عز وجل ، العليم بذات الصدور ، مثل قوله تعالى : { فعلم ما في قلوبهم } ، وقبول توبتهم { لقد تاب الله عن النبي والمهاجرين والأنصار} ، ورضاه عنهم { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة } . . . ألخ ، كل ذلك اختصوا به ، فانى لمن بعدهم مثل هذه التزكيات ؟
                        لكن قد يقول قائل : لقد وردت بعض الروايات الدالة على خلاف ما ذكرت ( من أشهر من قال ذلك الإمام ابن عبد البر ، والاستدلال المذكور هو من أقوى استدلالاته ، والجمهور على خلافه كما ذكرنا ) ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي ثعلبة : (( تاتي ايام للعامل فيهن أجر خمسين )) . قيل منهم أو منا يا رسول الله؟. قال : (( بل منكم )) . ( رواه أبو داوود 4341 ، والترمذي 2 / 177 ، وابن ماجة 4014 ، وابن حبان 1850 ، قال الترمذي : حديث حسن غريب ، صححه الالباني بشواهده -الصحيحة 494 ) .
                        وكذلك ما روى ابو جمعة رضي الله عنه ، قال : قال أبو عبيدة : يا رسول الله أحد خير منا ؟ اسلمنا معك وجاهدنا معك ؟ . قال : (( قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني )) . ( رواه أحمد والدارمي 4 / 106 ، والطبراني 4 / 22-23 ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي 4 / 85 ، قال ابن حجر : إسناده حسن - الفتح 7 / 6 . انظر الفتح الرباني 1 / 103 -104 ).
                        وقد جمع العلماء بين هذه الأحاديث والأحاديث السابقة من عدة وجوه ، أهمها :
                        الوجه الأول : حديث (( للعامل فيهن أجر خمسين )) لا يدل على الأفضلية ، لأن مجرد زيادة الأجر على بعض الاعمال لا يستلزم ثبوت الأفضلية مطلقا .
                        الوجه الثاني : أن المفضول قد توجد فيه مزايا وفضائل ليست عند الفاضل ، ولكن من حيث مجموع الخصال لا يساوي الفاضل .
                        الوجه الثالث : يقال كذلك : إن الأفضلية بينهما إنما هي باعتبار ما يمكن أن يجتمعا فيه ، وهو عموم الطاعات المشتركة بين سائر المؤمنين، فلا يبعد حينئذ تفضيل بعض من يأتي على بعض الصحابة في ذلك ، اما ما اختص به الصحابة رضوان الله عليهم وفازوا به ، من مشاهدة طلعته صلى الله عليه وسلم ورؤية ذاته المشرفة المكرمة ، فامر من وراء العقل ، غذ لا يسع احد أن ياتي من الأعمال وإن جلت بما يقارب ذلك فضلا عن أن يمائله . ( الصواعق المحرقة للهيثمي ) .
                        الوجه الرابع : إن الرواة لم يتفقوا على لفظ حديث ابي جمعة ، فقد رواه بعضهم بلفظ الخيرية كما تقدم ، ورواه بعضهم بلفظ (( قلنا يا رسول الله هل من قوم اعظم منا أجرا ؟ )) اخرجه الطبراني .
                        قال الحافظ في الفتح : (( وإسناد هذه الرواية أقوى من إسناد الرواية المتقدمة )) ، وهي توافق حديث ابي ثعلبة ، وقد تقدم الجواب عنه والله أعلم .

                        وأخيرا : ينبغي التنبيه في ىخر هذه الفقرة إلى أن الخلاف بين الجمهور وغيرهم في ذلك لا يشمل كبار الصحابة من الخلفاء ، وبقية العشرة ، ومن ورد فيهم فضل مخصوص ، كاهل العقبة وبدر وتبوك . . ألخ .
                        وإنما يحصل النزاع فيمن لم يحصل له إلا مجرد المشاهدة . ولذلك استثنى الإمام ابن عبد البر أهل بدر والحديبية .( فتح الباري 7 / 7 ).

                        الـفـهـرس
                        يتابع

                        تعليق

                        • ابوحذيفة
                          عضو متميز

                          • Jan 2004
                          • 1712

                          #32
                          الرد: آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة

                          سب الصحابة وحكمه

                          ينقسم سب الصحابة ألى انواع ، ولكل نوع من السب حكم خاص به .
                          والسبب : هو الكلام الذي يقصد به الانتقاص والاستخفاف ، وهو ما يفهم من السب بعقول الناس على اختلاف اعتقاداتهم ، كاللعن والتقبيح ونحوهما . ( الصارم المسلول 561) .
                          وسب الصحابة رضوان الله عليهم دركات بعضها شر من بعض ، فمن سب بالكفر أو الفسق ، ومن سب بامور دنيوية كالبخل ، وضعف الرأي .
                          وهذا السب أما أن يكون لجميعهم أو أكثرهم ، أو يكون لبعضهم أو لفرد منهم ، وهذا الفرد إما ان يكون ممن تواترت النصوص بفضله أو دون ذلك .

                          وإليك تفاصيل وبيان أحكام كل قسم :
                          الـفـهـرس
                          من سب الصحابة بالكفر والردة أو الفسق ، جميعهم أو بعضهم

                          فلا شك في كفر من قال بذلك لأمور من أهمها :
                          إن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق ، وبذلك يقع الشك في القرآن والأحاديث ، لأن الطعن في النقلة طعن في المنقول .
                          إن في هذا تكذيبا لما نص عليه القرآن من الرضا عنهم والثناء عليهم ( فالعلم الحاصل من نصوص القرآن والأحاديث الدالة على فضلهم قطعي ) . ( الرد على الرافضة ص19 ) . ومن أنكر ما هو قطعي فقد كفر .
                          إن في ذلك إيذاء له صلى الله عليه وسلم ، لأنهم أصحابه وخاصته ، فسب المرء خاصته والطعن فيهم ، يؤذيه ولا شك . وأذى الرسول صلى الله عليه وسلم كفر كما هو مقرر .
                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية مبينا حكم هذا القسم : (( وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا ، أو أنهم فسقوا عامتهم ، فهذا لا ريب أيضا في كفره ، لأنه مكذب لما نص القرآن في غير موضع ، من الرضا عنهم والثناء عليهم ، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين . . - إلى ان قال - وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام )) . ( الصارم المسلول 586- 587 ) .
                          وقال الهيثمي رحمه الله : (( ثم الكلام - أي الخلاف - إنما هو في سب بعضهم ، أما سب جميعهم فلا شك في أنه كفر )) . ( الصواعق المحرقة 379 ) .
                          ومع وضوح الأدلة الكلية السابقة ، ذكر بعضالعلماء أدلة اخرى تفصيلية ، منها :
                          أولا : ما مر معنا من تفسير العلماء للآية الأخيرة من سورة الفتح ، من قوله { محمد رسول الله والذين معه } إلى قوله { ليغيظ بهم الكفار } استنبط الإمام مالك رحمه الله من هذه الآية كفر من يبغضون الصحابة ، لان الصحابة يغيظونهم ، ومن غاظه الصحابة فهو كافر ، ووافقه الشافعي وغيره . ( الصواعق المحرقة ص317 ، وتفسير ابن كثير 4 / 204 ) .
                          ثانيا : ما سبق ذكره من حديث أنس عند الشيخين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الانصار )) ، وفي رواية : (( لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق )) .
                          ولمسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : )) لا يبغض الأنصار رجل آمن بالله واليوم الآخر )) ، فمن سبهم فقد زاد على بغضهم ، فيجب أن يكون منافقا لا يؤمن بالله ولا اليوم الآخر . ( الصارم المسلولص581 ) .

                          ثالثا : ما ثبت عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، انه ضرب بالدرة من فضله على أبي بكر ، ثم قال عمر : (( أبو بكر كان خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في كذا وكذا )) ، ثم قال عمر : (( من قال غير هذا أقمنا عليه ما نقيم على المفتري )) . ( فضائل الصحابة للإمام أحمد 1 / 300 ، وصححه ابن تيمية في الصارم ص585 ).
                          وكذلك قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب : (( لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري )) . ( فضائل الصحابة 1 / 83 ، والسنة لابن ابي عاصم 2 / 575 عن طريق الحكم بن جحل وسنده ضعيف لضعف أبي عبيدة بن الحكم ، انظر فضائل الصحابة 1 / 83 ، لكن له شواهد أحدهما من طريق علقمة عن علي عند ابن ابي عاصم في السنة 2 / 48 ، حسن الالباني إسناده ، والأخر عن سويد بن غفلة عن علي عند الالكائي 7 / 1295 ) .

                          فإذا كان الخليفتان الراشدان عمر وعلي رضي الله عنهما يجلدان حد المفتري من يفضل عليا على أبي بكر وعمر ، أو يفضل عمرا على أبي بكر ، مع ان مجرد التفضيل ليس فيه سب ولا عيب ، علم عقوبة السب عندهما فوق هذا بكثير . ( الصارم المسلول ص 586 ) .
                          الـفـهـرس
                          من سب بعضهم سبا يطعن في دينهم

                          كأن يتهمهم بالكفر أو الفسق ، وكان ممن تواترت النصوص بفضله . ( بعض العلماء يقيد ذلك بالخلفاء ، والبعض يقتصر على الشيخين ، ومن العلماء من يفرق باعتبار تواتر النصوص بفضله او عدم تواترها ، ولعله الأقرب والله اعلم ، وكذلك بعض من يكفر ساب الخلفاء يقصر ذلك على رميهم بالكفر ، والآخرون يعممون بكل سب فيه طعن في الدين ) :
                          فذلك كفر على الصحيح ، لأن في هذا تكذيبا لامر متواتر .
                          روى ابو محمد بن ابي زيد عن سحنون ، قال : (( من قال في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، أنهم كانوا على ضلال وكفر ، قتل ، ومن شتم غيرهم من الصحابة بمثل ذلك نكل النكال الشديد )) . ( الشفا للقاضي عياض 2/ 1109 ) .

                          وقال هشام بن عمار : (( سمعت مالكا يقول : من سب ابا بكر وعمر ، قتل ، ومن سب عائشة رضي الله عنها ، قتل ، لأن الله تعالى يقول فيها : { يعظكم الله أن تعودوا لمثله ابدا إن كنتم مؤمنين } فمن رماها فقد خالف القرآن ، ومن خالف القرآن قتل )) . ( الصواعق المحرقة ص384 ) .
                          أما قول مالك رحمه الله في الرواية الأخرى : (( ومن سب أبا بكر ، جلد ، ومن سب عائشة ، قتل . قيل له : لم ؟ . قال : من رماها فقد خالف القرآن )) .
                          فالظاهر - والله اعلم - أن مقصود مالك رحمه الله هنا في سب أبي بكر رضي الله عنه فيما هو دون الكفر ، ويوضحه بقية كلامه عن عائشة رضي اللع عنها ، حيث قال : (( من رماها فقد خالف القرآن )) فهذا سب مخصوص يكفر صاحبه - ولا يشمل كل سب - وذلك لأنه ورد عن مالك القول بالقتل فيمن كفر من هو دون أبي بكر . ( الشفا 2 / 1109 ) .

                          قال الهيثمي مشيرا إلى ما يقارب ذلك عند كلامه عن حكم سب أبي بكر : (( فيتلخص ان سب أبي بكر كفر عند الحنفية ، وعلى أحد الوجهين عند الشافعية ، ومشهور مذهب مالك أنه يجب به الجلد ، فليس بكفر . نعم قد يخرج عنه ما مر عنه في الخوارج أنه كفر ، فتكون المسألة عنده على حالين : إن اقتصر على السب من غير تكفير لم يكفره وإلا كفره )) .( الصواعق 386 ) .
                          وقال أيضا : (( وأما تكفير أبي بكر ونظرائه ممن شهد لهم النبي صلىالله عليه وسلم بالجنة ، فلم يتكلم فيها أصحاب الشافعي ، والذي أراه الكفر فيها قطعا )) . ( الصواعق 385 ) .
                          وقال الخرشي : (( من رمى عائشة بما برأها الله منه . . . أو أنكر صحبة أبي بكر ، أو إسلام العشرة ، أو إسلام جميع الصحابة ، أو كفر الأربعة ، أو واحدا منهم ، كفر )) . (الخرشي على مختصر خليل 8 / 74 ) .
                          وقال البغدادي : (( وقالوا بتكفير كل من أكفر واحدا من العشرة الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ، وقالوا بموالاة جميع أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكفروا من أكفرهن ، أو أكفر بعضهن )) . ( الفرق بين الفرق ص 360 ) .
                          والمسألة فيها خلاف مشهور ، ولعل الراجح ما تقدم ، وأما القائلون بعدم تكفير من هذه حاله ، فقد اجمعوا على أنه فاسق ، لارتكابه كبيرة من كبائر الذنوب ، يستحق عليه التعزير والتأديب ، على حسب منزلة الصحابي ، ونوعية السب .
                          وإليك بيان ذلك :
                          قال الهيثمي : (( أجمع القائلون بعدم تكفير من سب الصحابة على أنهم فساق )) . ( الصواعق المحرقة ص383 ) .
                          وقال ابن تيمية : (( قال ابراهيم النخعي : كان يقال : شتم أبي بكر وعمر من الكبائر ، وكذلك قال أبو اسحاق السبيعي : شتم أبي بكر وعمر من الكبائر التي قال الله تعالى فيها : { إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه } . وإذا كان شتمهم بهذه المثابة ، فأقل مافيه التعزير ، لأنه مشروع في كل معصية ليس فيها حد أو كفارة . وهذا مما لا نعلم فيه خلافا بين أهل الفقه والعلم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين بأحسان ، وسائر أهل السنة والجماعة ، فإنهم مجمعون على أن الواجب الثناء عليهم والاستغفار لهم والترحم عليهم . . . وعقوبة من اساء فيهم القول )) . ( اللالكائي 8 / 1262 -1266 ) .
                          وقال القاضي عياض : ((وسب أحدهم من المعاصي الكبائر ، ومذهبنا ومذهب الجمهور أنه يعزر ولا يقتل )) . ( مسلم بشرح النووي 16 / 93 ) .
                          وقال عبد الملك بن حبيب : (( من غلا من الشيعة إلى بغض عثمان والبراء منه أدب أدبا شديدا ، وإن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر ، فالعقوبة عليه اشد ، ويكرر ضربه ويطال سجنه حتى يموت )) . ( الشفا 2 / 1108 ) .
                          فلا يقتصر في السب أبي بكر رضي الله عنه على الجلد الذي يقتصر عليه في غيره ، لأن ذلك الجلد لمجرد حق الصحبة ، فإذا انضاف إلى الصحبة غيرها مما يقضي الاخترام ، لنصرة الدين وجماعة المسلمين وما حصل على يده من الفتوح وخلافة النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك ، كان كل واحدة من هذه الأمور تقتضي مزيد حق موجب لزيادة العقوبة عند الاجتراء عليه . ( الصواعق المحرقة 387 ) .
                          وعقوبة التعزير المشار إليها لا خيار للإمام فيها ، بل يجب عليه فعل ذلك .
                          قال الإمام أحمد رحمه الله : (( لا يجوز لأحد أن يذكر شيئا من مساوئهم ، ولا يطعن على أحد منهم بعيب ولا بنقص ، فمن فعل ذلك وجب على السلطان تأديبه وعقوبته ، ليس له أن يعفو عنه ، بل يعاقبه ويستتيبه ، فإن تاب قبل منه ، وإن ثبت عاد عليه بالعقوبة ، وخلده الحبس ختى يموت أو يرجع )) . ( طبقات الحنابلة 1 /24 ، والصارم المسلول 568 ) .

                          فانظر أخي المسلم إلى قول إمام اهل السنة فيمن يعيب أو يطعن بواحد منهم ، ووجوب عقوبته وتأديبه .
                          ولما كان سبهم المذكور من كبائر الذنوب عند بعض العلماء فحكم فاعله حكم أهل الكبائر من جهة كفر مستحلها .

                          قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ، مبينا حكم استحلال سب الصحابة : (( ومن خص بعضهم بالسب ، فإن كان ممن تواتر النقل في فضله وكماله كالخلفاء ، فإن اعتقد حقية سبه أو اباحته فقد كفر ، لتكذيبه ما ثبت قطعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومكذبه كافر ، وإن سبه من غير اعتقاد حقية سبه أو إباحته فقد تفسق، لأن سباب المسلم فسوق ، وقد حكم البعض فيمن سب الشيخين بالكفر مطلقا ، والله أعلم )) . ( الرد على الرافضة ص19 ) .
                          وقال القاضي أبو يعلي - تعليقا على قول الإمام أحمد رحمه الله حين سئل عن شتم الصحابة، فقال : "ما أراه على الإسلام " ، قال أبو يعلي : (( فيحتمل أن يحمل قوله : ما أراه على الإسلام ،إذا استحل سبهم ، فإنه يكفر بلا خلاف ، ويحمل إسقاط القتل على من لم يستحل ذلك مع اعتقاده تحريمه ، كمن يأتي بالمعاصي . . . )) ثم ذكر بقية الاحتمالات . ( الصارم المسلول ص 571 وما قبلها ).
                          يتلخص مما سبق فيمن سب بعضهم سبا يطعن في دينه وعدالته ، وكان ممن تواترت النصوص بفضله ، انه يكفر - على الراجح - لتكذيبه امرا متواترا .
                          أما من لم يكفره من العلماء ، فاجمعوا على أنه من أهل الكبائر ، ويستحق التعزير والتأديب ، ولا يجوز للإمام أن يعفو عنه ، ويزاد في العقوبة على حسب منزلة الصحابي . ولا يكفر عندهم إلا إذا استحل السب .
                          أما من زاد على الاستحلال ، كأن يتعبد الله عز وجل بالسب والشتم ، فكفر مثل هذا مما لا خلاف فيه ، ونصوص العلماء السابقة واضحة في مثل ذلك .

                          وباتضاح هذا النوع بإذن الله ، يتضح ما بعده بكل يسر وسهولة ، ولذلك اطلنا القول فيه .
                          الـفـهـرس
                          أما من سب صحابي لم يتواتر النقل بفضله

                          فقد بينا فيما سبق رجحان تكفير من سب صحابيا تواترت النصوص بفضله من جهة دينه ، أما من لم تتوانر النصوص بفضله ، فقول جمهور العلماء بعدم كفر من سبه ، وذلك لعدم إنكاره معلوما من الدين بالضرورة ، إلا أن يسبه من حيث الصحبة .
                          قال الإمام محمد بن عبد الوهاب : (( وإن كان ممن لم يتواتر النقل بفضله وكماله ، فالظاهر أن سابه فاسق ، إلا أن يسبه من حيث صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يكفر )) . ( الرد على الرافضة ص19 ) .
                          الـفـهـرس
                          أما سب بعضهم سبا لا يطعن في دينهم وعدالتهم

                          فلا شك أن فاعل ذلك يستحق التعزير والتأديب ، ولكن من مطالعتي لأقوال العلماء في المراجع المذكورة ، لم أر أحدا منهم يكفر فاعل ذلك ، ولا فرق عندهم بين كبار الصحابة وصغارهم .
                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( واما إن سبهم سبا لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم ، مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد ونحو ذلك ، فهو الذي يستحق التأديب والتعزير ، ولا يحكم بكفره بمجرد ذلك ، وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من العلماء )) . ( الصارم المسلول ص 586 ) .
                          وذكر أبو يعلي من الأمثلة على ذلك اتهامهم بقلة المعرفة بالسياسة . ( الصارم المسلول ص 571 ) .
                          ومما يشبه ذلك اتهامهم بضعف الرأي ، وضعف الشخصية ، والغفلة ، وحب الدنيا ، ونحو ذلك .
                          وهذا النوع من الطعن تطفح به كتب التاريخ ، وكذلك الدراسات المعاصرة لبعض المنسوبين لأهل السنة ، باسم الموضوعية والمنهج العلمي .
                          وللمستشرقين أثر في غالب الدرسات التي من هذا النوع .
                          الـفـهـرس
                          وقفة مع المنهج الموضوعي

                          ولعل من المناسب هنا أن نقف وقفة قصيرة جدا ، نبين فيها فساد هذا المنهج، وخطورة تطبيقه على تاريخ الصحابة .
                          والمنهج الموضوعي ، عند الغربيين يعني ان يبحث الموضوع بحثا عقليا مجردا ، بعيدا عن التصورات الدينية . ( راجع منهج كتابة التاريخ للعلياني ص 138 ) .
                          فنقول ردا على ذلك :
                          أولا : المسلم لا يمكن ان يتجرد من عقيدته بأي حال من الأحوال ، إلا أن يكون كافرا بها . ( راجع في تفصيل ذلك ، وفي الرد على دعوى الموضوعية ، بحث مخطوط للدكتور رشاد خليل 34 -37 ) .
                          ثانيا : كذلك بالنسبة للتاريخ الإسلامي ، إذا ثبتت الحوادث في ميزان نقد الرواية ، فبأي منهج نفهمها ونفسرها ؟ إذا لم نفسرها بالمنهج الإسلامي ، فلا بد أن نختار منهجا أخر . فنقع في الانحراف من حيث لا نعلم .
                          وبناء على ذلك ، يجب أن نحذر من تطبيق هذا المنهج على تاريخ الصحابة.
                          ويجب ان نعلم ايضا أن ما يسمى بالنقد العلمي أو الموضوعية لتاريخ الصحابة ، هو السب الوارد في كتب اهل البدع ، وفي كتب الاخبار ، وتسميته بالمنهج العلمي لا يخرجه من حقيقته التي عرف بها عند أهل السنة ، وأيضا تسميته بذلك لا تعلي من قيمته ، كما لا يعلي من قيمته أن يردده كتاب مشهورون ، وفيهم اولو فضل وصلاح .
                          وإنما كل ما فعله المحدثون أنهم أحيوا هذا السب الذي أماته أهل السنة عندما كانت الدولة دولتهم . ( هذه الفقرة مأخوذة من البحث القيم للدكتور رشاد خليل ) .

                          والذي أوصي به نفسي وإخواني الباحثين في تاريخ الصحابة إلا يتخلوا عن عقيدتهم ، ومنها الاعتقاد بعدالة الصحابة وتحريم سبهم عند البحث في تاريخهم ، فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبلهم ، وليعلموا أن لأهل السنة منهجا واضحا في النظر إلى تلكم الأخبار ، كما سيأتي في آخر البحث . الـفـهـرس

                          تعليق

                          • ابوحذيفة
                            عضو متميز

                            • Jan 2004
                            • 1712

                            #33
                            الرد: آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة

                            حكم سب بقية أمهات المؤمنين

                            اختلف العلماء في قذف بقية امهات المؤمنين ، والراجح الذي عليه الأكثرون : كفر فاعل ذلك ، لأن المقذوفة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله تعالى إنما غضب لها ، لأنها زوجته صلى الله عليه وسلم ، فهي وغيرها منهن سواء . ( البداية والنهاية 8 / 95 ) .
                            وكذلك فيه تنقيصا وأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقذف حليلته . ( الشفا 2 / 1113 ، وراجع ايضا الصواعق المحرقة ص 387 ) .
                            وقد بينا ذلك عند كلامنا عن حكم قذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .

                            أما أن سب أمهات المؤمنين سبا غير ذلك فحكمهن حكم سائر الصحابة على التفصيل السابق .
                            الـفـهـرس
                            لوازم الـسـب

                            تيقظ السلف الصالح رضوان الله عليهم لخطورة الطعن في الصحابة وسبهم ، وحذروا من الطاعنين ومقاصدهم ، وذلك لعلمهم بما يؤدي إليه ذلك السب من لوازم باطلة تناقض اصول الدين ، فقال بعضهم كلمات قليلة ، لكنها جامعة ، أذكرها في مقدمة هذا المبحث ، ثم أوضح - بعض الشيء - ما يترتب على السب غالبا .
                            وسأركز في الرد على السب من القسم الأول والثاني ، من نسبة الكفر أو الفسق لمجموع الصحابة أو اكثرهم ، أو الطعن في عدالة من تواترت النصوص بفضله كالخلفاء رضي الله عنهم .

                            قال الإمام مالك رحمه الله عن هؤلاء الذين يسبون الصحابة : (( إنما هؤلاء اقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يمكنهم ذلك ، فقدحوا في اصحابه ، حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صالحون )) . ( رسالة في سب الصحابة ، عن الصارم المسلول ص580 ).
                            وقال الإمام أحمد رحمه الله : (( إذا رأيت رجلا يذكر أحدا من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام )) . ( البداية والنهاية 8 / 142 ، وأنظر المسائل والرسائل المروية عن أحمد في العقيدة الأحمدية للأحمدي 2 / 363 ، 364 ) .
                            وقال أبو زرعة الرازي رحمه الله : (( فإذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلم انه زنديق ، وذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق ، والقرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم اولى وهم زنادقة )) . ( الكفاية للخطيب البغدادي 97 ) .
                            وقال الإمام أبو نعيم رحمه الله : (( فلا يتتبع هفوات أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزللهم ويحفظ عليهم ما يكون منهم حال الغضب والموجدة إلا مفتون القلب في دينه )) . ( الإمامة لأبي نعيم 344 ) .
                            ويقول أيضا : (( لا يبسط لسانه فيهم إلا من سوء طويته في النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والإسلام والمسلمين )) . ( الإمامة لأبي نعيم 376 ) .

                            وتحذيرالعلماء هنا عام يشمل جميع الصحابة ، وتأمل قول إمام أهل السنة : (( يذكر أحدا من الصحابة بسوء )) ، وقول أبي زرعة : (( ينتقص أحدا )) ، فحذروا ممن ينتقص مجرد انتقاص أو ذكر بسوء ، وذلك دون الشتم أو التكفير ، ثم في واحد منهم وليس جميعهم ، فماذا يقال فيمن سب أغلبهم ؟!
                            وإليك اخي إيضاح لبعض لوازم السب :
                            أولا : يترتب على القول بكفر وإرتداد معظم الصحابة أو فسقهم إلا نفرا يسيرا ، الشك في القرآن الكريم والأحاديث النبوية ، وذلك لأن الطعن في النقلة طعن في المنقول ، إذ كيف نثق بكتاب نقله إلينا الفسقة والمرتدون - والعياذ بالله - ولذلك صرح بعض أهل الضلال والبدع ممن يسب الصحابة بتحريف الصحابة للقرآن ، والبعض أخفى ذلك .
                            وكذلك الامر بالنسبة للاحاديث النبوية ، فاذا اتهم الصحابة رضوان الله عليهم في عدالتهم ، صارت الأسانيد مرسلة مقطوعة لا حجة فيها ، ومع ذلك يزعم بعض هؤلاء الإيمان بالقرآن .
                            فنقول لهم : يلزم من الإيمان بالقرآن الإيمان بما فيه ، وقد علمت أن الذي فيه أنهم خير الأمم ، وأن الله لا يخزيهم ، وأنه رضي عنهم . . . ألخ ، فمن لم يصدق ذلك فيهم ، فهو مكذب لما في القرآن ، ناقض لدعواه .

                            ثانيا : هذا القول يقتضي أن هذه الأمة - والعياذ بالله - شر أمة أخرجت للناس ، وسابقي هذه الأمة شرارها ، وخيرها القرن الأول كان عامتهم كفارا أو فساقا وإنهم شر القرون . ( الصارم 587 ) كبرت كلمة تخرج من أفواههم .
                            ثالثا : يلزم من هذا القول ، أحد أمرين : إما نسبة الجهل إلى الله تعالى عما يصفون ، أو العبث في هذه النصوص التي أثنى فيها على الصحابة .
                            فإن كان الله عز وجل - تعالى عن قولهم - غير عالم بأنهم سيكفرون ، ومع ذلك اثنى عليهم ووعدهم الحسنى فهو جهل ، والجهل عليه تعالى محال .
                            وإن كان الله عز وجل عالما بأنهم سيكفرون ، فيكون وعده لهم بالحسنى ورضاه عنهم عبث ، والعبث في حقه تعالى محال . ( انظر إتحاف ذوي النجابة لمحمد بن العربي التباني ص75 ) .
                            ويتبع ذلك الطعن في حكمته عز وجل ، حيث اختارهم واصطفاهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فجاهدوا معه وآزروه ونصره واتخذهم أصهارا له ، حيث زوج ابنتيه ذا النورين عثمان رضي الله عنه ، وتزوج ابنتي الصديق وعمر رضي الله عنهما ، فكيف يختار لنبيه انصارا واصهارا مع علمه بأنهم سيكفرون ؟!.

                            رابعا : لقد بذل رسول الله صلى الله عليه وسلم جهودا خارقة في تربية الصحابة على مدى ثلاثة وعشرين عاما ، حتى تكون بفضل الله عز وجل المجتمع المثالي في خلقه وتضحياته وزهده وورعه ، فكان صلى الله عليه وسلم اعظم مرب في التاريخ .
                            لكن على العكس من ذلك ، فإن جماعة تدعي الإنتماء إلى الإسلام ونبي الإسلام ، تقدم لهذا المجتمع صورة معاكسة ، تهدم المجهودات التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم في مجال التربية والتوجيه ، وتثبت له إخفاقا لم يواجهه أي مصلح أو مرب خبير مخلص لم يكن مأمورا من الله ، كما كان الشأن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( صرح بعض من تولى كبر تلكم المزاعم والتهم والضلالات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينجح ، وأن الذي ينجح في ذلك المهدي الغائب - مهديهم - ) .

                            إن الإمامية ترى أن المجهودات التي بذلها محمد صلى الله عليه وسلم لم تنتج إلا ثلاثة او أربعة - وفقا لبعض الروايات - ظلوا متمسكين بالإسلام إلى بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، أما غيرهم فقد قطعوا صلتهم بالإسلام - والعياذ بالله - فور وفاته صلى الله عليه وسلم ، وأثبتوا أن صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وتربيته اخفقت ولم يعد لها أي تأثير .
                            وهذا الزعم يؤدي إلى اليأس من إصلاح البشرية ، وعدم الثقة في المنهج الإسلامي وقدرته على التربية وتهذيب الأخلاق ، وإلى الشك في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، وذلك أن الدين الذي لم يستطع أن يقدم للعالم عددا وجيها من نماذج عملية ناجحة بناءة ، ومجتمعا مثاليا في أيام الداعي وحامل رسالته الأول ، فكيف يستطيع أتباعه ذلك بعد مضي وقت طويل على عهد النبوة ؟!
                            وإذا كان المؤمنون بهذه الدعوة لم يستطيعوا البقاء على الجادة القويمة ، ولم يعودوا أوفياء لنبيهم صلى الله عليه وسلم بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى ، فلم يبق على الصراط المستقيم الذي ترك عليه النبي صلى الله عليه وسلم أتباعه إلا أربعة فقط ، فكيف نسلم أن هذا الدين يصلح لتزكية النفوس وبناء الأخلاق ؟ وانه يستطيع أن ينقذ الإنسان من الهمجية والشقاء ، ويرفعه إلى قمة الإنسانية ؟ .
                            بل ربما يقال : لو ان النبي صلى الله عليه وسلم كان صادقا في نبوته ، لكانت تعاليمه ذات تأثير ، ووجد هناك من آمن به من صميم القلب ، ووجد من بين العدد الهائل ممن امنوا به بضع المئات ثبتوا على الإيمان ، فإن كان أصحابه سوى بضعة رجال منهم منافقين ومرتدين - فيما زعموا - فمن دام بالإسلام ؟! ومن أنتفع بالرسول صلى الله عليه وسلم ؟ وكيف يكون رحمة للعالمين ؟ . ( صورتان متضادتان للشيخ أبي الحسن الندوي ص 13 -45 -58-99 ) .

                            الـفـهـرس
                            الإمساك عما شجر بينهم

                            قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا ذكر اصحابي فامسكوا ، وإذا ذكر النجوك فامسكوا ، وإذا ذكر القدر فامسكوا )) . ( أخرجه الطبراني في الكبير 2 / 78 / 2 ، وابو نعيم في الحلية 4 / 108 ، وفي الإمام من حديث ابن مسعود ، وقواه الالباني بطرقه وشواهده - السلسلة الصحيحة1 / 34 ) .
                            ولذلك فمن منهج أهل السنة والجماعة الإمساك عن ذكر هفوات الصحابة وتتبع زلاتهم وعدم الخوض فيما شجر بينهم .

                            قال ابو نعيم رحمه الله : (( فالإمساك عن ذكر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكر زللهم ، ونشر محاسنهم ومناقبهم ، وصرف أمورهم إلى اجمل الوجوه ، من أمارات المؤمنين المتبعين لهم بإحسان ، الذين مدحهم الله عز وجل بقوله : { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان )) .
                            ويقول ايضا في تعليقه على الحديث المشار إليه : (( لم يأمرهم بالإمساك عن ذكر محاسنهم وفضائلهم ، وإنما امروا بالإمساك عن ذكر أفعالهم وما يفرط منهم في ثورة الغضب وعارض الوجدة )) . ( الإمامة 347 ) .

                            اذا فالإمساك المشار إليه في الحديث الشريف إمساك مخصوص يقصد منه عدم الخوض فيما وقع بينهم من الحروب والخلافات على سبيل التوسع وتتبع التفصيلات ونشر ذلك بين العامة ، أو التعرض لهم بالتنقص لفئة والانتصار لاخرى . ( منهج كتابة التاريخ الإسلامي لمحمد بن صامل 227 ) .
                            ونحن لم نؤمر بما سبق / وإنما أمرنا بالاستغفار لهم ومحبتهم ونشر محاسنهم وفضائلهم ، وإذا ظهر مبتدع يقدح فيهم بالباطل فلابد من الذب عنهم ، وذكر ما يبطل حجته بعلم وعدل . ( منهاج السنة 6 / 254 ) .
                            وهذا مما نحتاجه في زماننا ، حيث ابتليت الأمة المسلمة في جامعاتها ومدارسها بمناهج - يزعم أصحابها الموضوعية والعلمية - تخوض فيما شجر بين الصحابة بالباطل دون التأدب بالأداب التي علمنا إياها ربنا عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم .
                            وكذلك وللأسف وصلت هذه العدوى إلى بعض الإسلاميين ، حتى إن بعضهم يجمع الغث والسمين من الروايات حول الفتنة التي وقعت بين الصحابة ، ثم يبني أحكامه دون الاسترشاد بأقوال الأئمة الأعلام وتحقيقاتهم .

                            من أجل ذلك أردت أن أشير إلى بعض الأسس والتوجيهات التي ينبغي أن يعرفها الباحث إذا اقتضت الحاجة أن يبحث فيما شجر بينهم رضي الله عنهم .
                            الـفـهـرس
                            أسس البحث في تاريخ الصحابة

                            أولا : إن الكلام عما شجر بين الصحابة ليس هو الأصل ، بل الاصل الاعتقادي عند أهل السنة والجماعة هو الكف والإمساك عما شجر بين الصحابة ، وذها مبسوط في عامة كتب أهل السنة في العقيدة ، كالسنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ، والسنة لابن ابي عاصم ، وعقيدة أصحاب الحديث للصابوني ، والإبانة لابن بطة ، والطحاوية ، وغيرها .
                            ويتأكد هذا الإمساك عند من يخشى عليه الالتباس والتشويش والفتنة ، وذلك بتعارض ذلك بما في ذهنه عن الصحابة وفضلهم ومنزلتهم وعدالتهم وعدم إدراك مثله ، لصغر سنه أو لحداثة عهده بالدين . . . لحقيقة ما حصل بين الصحابة ، واختلاف اجتهادهم في ذلك ، فيقع في الفتنة بانتقاصه للصحابة من حيث لا يعلم .
                            وهذا مبني على قاعدة تربوية تعليمية مقررة عند السلف ، وهي إلا يعرض على الناس من مسائل العلم إلا ما تبلغه عقولهم .
                            قال الإمام البخاري رحمه الله : (( باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية ألا يفهموا )) . وقال علي رضي الله عنه : (( حدثوا الناس بما يعرفون ، أتحبون أن يكذب الله ورسوله )) .
                            وقال الحافظ في الفتح تعليقا على ذلك : (( وفيه دليل على ان المتشابه لا ينبغي أن يذكر عند العامة . ومثله قول ابن مسعود : ( ما أنت محدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة ) . ( رواه مسلم ) .
                            وممن كره التحدث ببعض دون بعض أحمد في الأحاديث التي ظاهرها الخروج على السلطان ، ومالك في أحاديث الصفات ، وأبو يوسف في الغرئب . .
                            )) ، إلى أن قال : (( وضابط ذلك ان يكون ظاهر الحديث يقوي البدعة ، وظاهره في الأصل غير مراده ، فالإمساك عنه عند من يخشى عليه الأخذ بظاهره مطلوب ، والله أعلم . ( صحيح البخاري 1 / 41 ، الفتح 1 / 199 -200 ، وراجع ايضا كلاما جيدا للسلمي في كتابةالتاريخ 228 ) .

                            ثانيا : إذا دعت الحاجة إلى ذكر ما شجر بينهم ، فلابد من التحقيق والتثبت في الروايات المذكورة حول الفتن بين الصحابة ، قال عز وجل : { يا ايها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبئأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } . وهذه الآية تأمر المؤمنين بالتثبت في الأخبار المنقولة إليهم عن طريق الفساق ، لكيلا يحكموا بموجبها على الناس فيندموا .
                            فوجوب التثبت والتحقيق فيما نقل عن الصحابة ، وهم سادة المؤمنين أولى وأحرى ، خصوصا ونحن نعلم أن هذه الروايات دخلها الكذب والتحريف ، أما من جهة اصل الرواية أو تحريف بالزيادة والنقص يخرج الرواية مخرج الذم والطعن .
                            وأكثر المنقول من المطاعن الصريحة هو من هذا الباب ، يرويها الكذابون المعروفون بالكذب ، مثل ابي مخنف لوط بن يحيى ، ومثل هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، وأمثالهما . ( منهاج السنة 5 / 72 ، وانظر دراسة نقدية " مرويات ابي مخنف في تاريخ الطبري / عصر الراشدين ، ليحيى اليحيى ) .

                            من أجل ذلك لا يجوز ان يدفع النقل المتواتر في محاسن الصحابة وفضائلهم بنقول بعضها منقطع وبعضها محرف ، وبعضها يقدح فيما علم ، فإن اليقين لا يزول بالشك ، ونحن تيقنا ما ثبت في فضائلهم ، فلا يقدح في هذا أمور مشكوك فيها ، فكيف إذا علم بطلانها . ( منهاج السنة 6 / 305 ) .
                            ثالثا : إذا صحت الرواية في ميزان الجرح والتعديل ، وكان ظاهرها القدح ، فليلتمس لها أحسن المخارج والمحاذير .
                            قال ابن أبي زيد : (( والإمساك عما شجر بينهم ، وأنهم أحق الناس أن يلتمس لهم أحسن المخارج ، ويظن بهم أحسن المذاهب )) . ( مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني ، وانظر تنويرا لمقالة حل إلفاظ الرسالة للتتائي ) .
                            وقال ابن دقيق العيد : (( وما نقل عنهم فيما شجر بينهم واختلفوا فيه ، فمنه ما هو باطل وكذب ، فلا يلتفت إليه ، وما كان صحيحا أولناه تأويلا حسنا ، لأن الثناء عليهم من الله سابق ، وما ذكر من الكلام اللاحق محتمل للتأويل ، والمشكوك والموهوم لا يبطل الملحق المعلوم )) . ( أصحاب رسول الله ومذاهب الناس فيهم لعبد العزيز العجلان ص360 ) .
                            هذا بالنسبة لعموم ما روي في قدحهم .
                            رابعا : أما ما روي على الخصوص فيما شجر بينهم ، وثبت في ميزان النقد العلمي ، فهم فيه مجتهدون ، وذلك ان القضايا كانت مشتبهة ، فلشدة اشتباهها اختلف اجتهادهم وصاروا ثلاثة اقسام :
                            القسم الأول : ظهر لهم بالاجتهاد أن الحق في هذا الطرف ، وأن مخالفه باغ ، فوجب عليهم نصرته وقتال الباغي عليه ، فيما اعتقدوه ، ففعلوا ذلك ، ولم يكن يحل لمن هذه صفته التأخر عن مساعدة إمام العدل في قتال البغاة في اعتقاده .
                            القسم الثاني : عكس هؤلاء ، ظهر لهم بالاجتهاد إن الحق مع الطرف الآخر ، فوجب عليهم مساعدته وقتال الباغي عليه .
                            القسم الثالث : اشتبهت عليهم القضية ، وتحيروا فيها ، ولم يظهر لهم ترجيح احد الطرفين ، فاعتزلوا الفريقين ، وكان هذا الاعتزال هو الواجب في حقهم ، لإنه لا يحل الإقدام على قتال مسلم حتى يظهر أنه مستحق لذلك . ( مسلم بشرح النووي 15 / 149 ، 18 / 11 ، وراجع الإصابة 2 / 501 ، فتح الباري 13 / 34 ) .
                            أيضا من المهم أن نعلم أن القتال الذي حصل بين الصحابة رضوان الله عليهم لم يكن على الإمامة ، فإن أهل الجمل وصفين لم يقاتلوا على نصب إمام غير علي ، ولا كان معاوية يقول إنه الإمام دون علي ، ولا قال ذلك طلحة والزبير ، وإنما كان القتال فتنة عند كثير من العلماء ، بسبب اجتهادهم في كيفية القصاص من قاتلي عثمان رضي الله عنه ، وهو من باب قتال أهل البغي والعدل ، وهو قتال بتأويل سائغ لطاعة غير الإمام ، لا على قاعدة دينية ، أي ليس بسبب خلاف في أصول الدين . ( منهاج السنة 6 / 327 ) .
                            ويقول عمر بن شبه : (( إن أحدا لم ينقل ان عائشة ومن معها نازعوا عليا في الخلافة ، ولا دعوا أحدا ليولوه الخلافة ، وإنما أنكروا على علي منعه من قتال قتلة عثمان وترك الاقتصاص منهم )) . ( أخبار البصرة لعمر بن شبه نقلا عن فتح الباري 13 / 56 ) .
                            ويؤيد هذا ما ذكره الذهبي : (( أن ابا مسلم الخولاني وأناسا معه ، جاءوا إلى معاوية، وقالوا : أنت تنازع عليا أم أنت مثله ؟ . فقال : لا والله ، إني لأعلم أنه أفضل مني ، وأحق بالأمر مني ، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما ، وأنا ابن عمته ، والطالب بدمه ، فائتوه فقولوا له ، فليدفع إلي قتلة عثمان ، وأسلم له . فأتوا عليا ، فكلموه ، فلم يدفعهم إليه )) . ( سير أعلام النبلاء للذهبي 3 / 140 ، بسند رجاله ثقات كما قال الأرناؤوط ) .
                            وفي رواية عند ابن كثير : (( فعند ذلك صمم أهل الشام على القتال مع معاوية )) . ( البداية والنهاية 8 / 132 ، وانظر كلاما لإمام الحرمين وتعليقا للتباني عليه - إتحاف ذوي النجابة ص 152 ) .
                            وأيضا فجمهور الصحابة وجمهور أفاضلهم ما دخلوا في فتنة .
                            قال عبد الله بن الإمام أحمد : (( حدثنا أبي ، حدثنا إسماعيل بن علية ،حدثنا ايوب السختياني ، عن محمد بن سيرين ، قال : هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف ، فما حضرها منهم مائة ، بل لم يبلغوا ثلاثين )) .
                            قال ابن تيمية : (( وهذا الإسناد من اصح إسناد على وجه الأرض ، ومحمد بن سيرين من أورع الناس في منطقته ، ومراسيله من أصح المراسيل )) . ( منهاج السنة 6 / 236 ) .

                            فأين الباحثون المنصفون ليدرسوا مثل هذه النصوص الصحيحة ، لتكون لمنطلقا لهم ، لا أن يلطخوا أذهانهم بتشويشات الأخبارين ، ثم يؤولوا النصوص الصحيحة حسب ما عندهم من البضاعة المزجاة .
                            خامسا : ما ينبغي أن يعلمه المسلم حول الفتن التي وقعت بين الصحابة - مع اجتهادهم فيها وتأولهم - حزنهم الشديد وندمهم لما جرى ، بل لم يخطر ببالهم أن الأمر سيصل إلى ما وصل إليه ، وتأثر بعضهم التأثر البالغ حين يبلغه مقتل أخيه ، بل إن البعض لم يتصور أن الأمر سيصل إلى القتال ، وإليك بعض من هذه النصوص :
                            هذه عائشة أم المؤمنين ، تقول فيما يروي الزهري عنها : (( إنما أريد أن يحجر بين الناس مكاني ، ولم أحسب أن يكون بين الناس قتال ، ولو علمت ذلك لم اقف ذلك الموقف أبدا )) . ( مغازي الزهري ) .
                            وكانت إذا قرأت { وقرن في بيوتكن } تبكي حتى يبتل خمارها . ( سير أعلام النبلاء 2 / 177 ) .

                            وهذا امير المؤمنين علي بن أبي طالب ، يقول عنه الشعبي : (( لما قتل طلحة ورآه علي مقتولا ، جعل يمسح التراب عن وجهه ، ويقول : عزيز علي أبا محمد أن أراك مجدلا تحت نجوم السماء . . ثم قال : إلى الله أشكو عجزي وبجري . - أي همومي وأحزاني -وبكى عليه هو واصحابه ، وقال : ياليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة )) . ( أسد الغابة لابن الأثير 3 / 88 - 89 ) .
                            وكان يقول ليالي صفين : (( لله در مقام عبد الله بن عمر وسعد بن مالك - وهما ممن اعتزل الفتنة - إن كان برا إن أجره لعظيم ، وإن كان إثما إن خطره ليسير )) . ( منهاج السنة 6 / 209 ) .
                            فهذا قول أمير المؤمنين ، رغم قول أهل السنة أن عليا ومن معه أقرب إلى الحق . ( فتح الباري 12 / 67 ) .

                            وهذا الزبير بن العوام رضي الله عنه - وهو ممن شارك في القتال بجانب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها - يقول : (( إن هذه لهي الفتنة التي كنا نحدث عنها )) ، فقال مولاه : أتسميها فتنة وتقاتل فيها ؟! قال : (( ويحك ، إنا نبصر ولا نبصر ، ماكان أمر قط إلا علمت موضع قدمي فيه ، غير هذا الأمر ، فإني لا أدري أمقبل أنا فيه أم مدبر )) . ( فتح الباري 12 / 67 ) .
                            وهذا معاوية رضي الله عنه ، لما جاءه نعي علي بن أبي طالب ، جلس وهو يقول : (( إنا لله وإنا إليه راجعون ، وجعل يبكي . فقالت امرأته : أنت بالأمس تقاتله ، واليوم تبكيه ؟! . فقال : ويحك ، إنما أبكي لما فقد الناس من حلمه وعلمه وفضله وسوابقه وخيره )) . وفي رواية (( ويحك ، أنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم )) . ( البداية والنهاية 8 / 15 - 133 ) .
                            وبعد هذه المنقولات كلها ، كيف يلامون بأمور كانت متشابهة عليهم ، فاجتهدوا ، فاصاب بعضهم وأخطأ الأخرون ، وجميعهم بين أجر وأجرين ، ثم بعد ذلك ندموا على ما حصل وجرى .
                            وما حصل بينهم من جنس المصائب التي يكفر الله عز وجل بها ذنوبهم ، ويرفع بها درجاتهم ومنازلهم ، قال صلى الله عليه وسلم : (( لا يزال البلاء بالعبد ، حتى يسير في الأرض وليس عليه خطيئة )) . ( رواه الترمذي 2398 وقال حسن صحيح ، وحسنه ابن حبان والحاكم وسكت عنه الذهبي 1 / 41 ، وحسنه الالباني - المشكاة 1 / 492 من حديث سعد ، وصححه في الصحيحة 144 ، وانظر شواهده 143 145 ، وراجع الفتح 10 / 111 - 112 ) .

                            وعلى أقل الاحوال ، لو كان ما حصل من بعضهم في ذلك ذنبا محققا ، فإن الله عز وجل يكفره بأسباب كثيرة ، من أعظمها الحسنات الماضية من سوابقهم ومناقبهم وجهادهم ، والمصائب المكفرة ، والاستغفار ، والتوبة التي يبدل بها الله عز وجل السيئات حسنات ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم . ( للتوسع راجع منهاج السنة6 / 205 فقد ذكر عشر أسباب مكفرة ) .
                            سادسا : نقول اخيرا ان اهل السنة والجماعة لا يعتقدون أن الصحابي معصوم من كبائر الاثم وصغائره ، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ، ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر ، ثم إذا كان صدر من أحدهم ذنب فيكون إما قد تاب منه ، أو أتى بحسنات تمحوه ، أو غفر له بسابقته ، أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ، وهم أحق الناس بشفاعته ، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه ، فإذا كان هذا في الدنوب المحققة ، فكيف بالأمور التي هم مجتهدون فيها : إن أصابوا فلهم اجران ، وإن أخطأوا فلهم أجر واحد ، والخطأ مغفور .
                            ثم إن القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نادر ، مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من إيمان وجهاد وهجرة ونصرة وعلم نافع وعمل صالح . ( أنظر شرح العقيدة الواسطية لخليل هراس 164 -167 ) .
                            يقول الذهبي رحمه الله : (( فالقوم لهم سوابق وأعمال مكفرة لما وقع بينهم ، وجهاد محاء ، وعبادة ممحصة ، ولسنا ممن يغلو في أحد منهم، ولا ندعي فيهم العصمة )) . ( سير أعلام النبلاء 10 / 93 ، في ترجمة الشافعي ).
                            إذن ، فأعتقادنا بعدالة الصحابة لا يستلزم العصمة ، فالعدالة استقامة السيرة والدين ، ويرجع حاصلها إلى هيئة راسخة في النفس تحمل على ملازمة التقوى والمروءة جميعا ، حتى تحصل ثقة النفس بصدقه . . . ثم لا خلاف في أنه لا يشترط العصمة من جميع المعاصي .
                            ومع ذلك يجب الكف عن ذكر معايبهم ومساوئهم مطلقا - كما مر سابقا - ، وإن دعت الضرورة إلى ذكر زلة أو خطأ صحابي ، فلا بد أن يقترن بذلك منزلة هذا الصحابي من توبته أو جهاده وسابقته - فمثلا من الظلم أن نذكر زلة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه دون ذكر توبته التي لو تابها صاحب مكس لقبل منه . . . وهكذا . ( الإمامة لأبي نعيم 340، ومنهاج السنة 6 / 207 ) .
                            فالمرء لا يعاب بزلة يسيرة حصلت منه في من فترات حياته وتاب منها ، فالعبرة بكمال النهاية ، لا ينقص البداية ، سيما وإن كانت له حسنات ومناقب ولو لم يزكه أحد ، فكيف إذا زكاه خالقه العليم بذات الصدور .
                            { ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } اللهم اجعلنا ممن يحب صحابة رسولك صلى الله عليه وسلم ، ويدافع عنهم ، ويتبع منهجهم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

                            تعليق

                            • أفندي
                              عضو
                              • Oct 2004
                              • 36

                              #34
                              عبد الله بن لهيعة و عبد الرحمن بن عديس

                              اراد المشرف ( ابو حذيفه ) ان يوهم القراء بأن ( عبد الرحمن بن عديس ) لم يكن من الذين بايعوا تحت الشجرة والسبب تضعيف بعض العلماء لـ( عبد الله بن لهيعة ) مع أن علماء أهل السنة والجماعة لم يتفقوا على تضعيفة كما بينا بالسابق من كتاب : ميزان الاعتدال للذهبي ج2 ص475 ... فراجع

                              وتوهم أنه قد نسف هذا الادلة بحجته الواهيه حتى جعل صاحبة يتغنى بها ، فقد ذكر كبار علماء أهل السنة بأن ( عبد الرحمن بن عديس ) قد كان من الذين بايعوا تحت الشجرة وكان قائد الجيش لقتل عثمان بن عفان .

                              ونذكر بعض المصادر حتى نبين ما نذهب إلية :

                              - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - كتاب : تاريخ الإسلام - ص 844

                              قال : عبد الرحمن بن عديس أبو محمد البلوي. له صحبة. وبايع تحت الشجرة. وله رواية. سكن مصر.

                              وكان ممن خرج على عثمان وسار إلى قتاله. نسأل الله العافية. ثم ظفر به معاوية فسجنه بفلسطين في جماعة، ثم هرب من السجن، فأدركوه بجبل لبنان فقتل. ولما أدركوه قال لمن قتله: ويحك اتق الله في دمي، فإني من أصحاب الشجرة، فقال: الشجر بالجبل كثير، وقتله.

                              - أبو عمر يوسف بن عبد البر النمري - فيكتاب : الاستيعاب في تمييز الأصحاب - الجزء الأول : باب عبد الرحمن

                              قال : عبد الرحمن بن عديسالبلوي مصري شهد الحديبية‏.‏
                              ذكر أسد ابن موسى عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال‏:‏ كان عبدالرحمن بن عديس البلوي ممن بايع تحت الشجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏أبو عمر هو كان الأمير على الجيش القادمين من مصر إلى المدينة الذين حصروا عثمانوقتلوه‏.‏

                              - الحافظ ابو بكر عمرو بن ابي عاصم - كتاب : السنة لأبن أبي عاصم - الجزء الثاني - باب في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه .

                              1308- حدثنا أبو بكر بن ابي شيبة ثنا زيد بن الحباب ثنا ابن لهيعة ثنا يزيد ابن عمرو المعافري قال سمعت أبا ثور يقول قدم عبد الرحمن بن عديس البلوي وكان ممن بايع تحت الشجرة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر عثمان ...

                              - أحمد بن علي بن عبد القادر ، الحسيني ، العبيدي ، المقريزي ، تقي الدين ، أبو العباس - كتاب : المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار - الجزء الرابع -

                              مذاهب أهل مصر ونحلهم .

                              قال : وكنانة بن بشر وأبو شمر بن أبرهة وغيرهم من قتلة عثمان فلما بلغوا لدّ سجنهم بها معاوية وسار إلى دمشق فهربوا من السجن غير أبي شمر بن أبرهة فإنه قال‏:‏ لاأدخله أسيرًا وأخرج منه آبقًا وتبعهم صاحب فلسطين فقتلهم واتبع عبد الرحمن بن عديس رجل من الفرس فقال له عبد الرحمن بن عديس :‏ اتق الله في دمي فإني بايعت النبي تحت الشجرة فقال له‏:‏ الشجر في الصحراء كثير فقتله‏.‏

                              - الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني - كتاب : الإصابة‏ في تمييز الصحابة - الجزء الرابع .

                              [‏5167‏]‏ عبد الرحمن بن عديس البلوي

                              بمهملتين مصغرًا بن عمرو بن كلاب بن دهمان أبو محمد البلوي قال بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وشهد فتح مصر وكان فيمن سار إلى عثمان وقال بن البرقي والبغوي وغيرهما كان ممن بايع تحت الشجرة وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال عبد الغني بن سعيد وأبو علي بن السكن وابن حبان وقال بن يونس بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها وكان من الفرسان ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة ...

                              - عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري الشهير بابن الأثير - كتاب : أسد الغابة في معرفة الصحابة - حرف العين .

                              - عبد الرحمن بن عديس

                              قال :‏ له صحبة، وشهد بيعة الرضوان، وبايع فيها‏.‏ وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان، رضي الله عنه، لما فتلوه‏.‏

                              اقول أيعقل بأن كبار علماء أهل السنة والجماعة قد جهلوا منزلة ( عبد الله بن لهيعة ) حتى ذكروا هذه الواقعه منه !! وكذلك أن ( الذهبي ) من كبار علماء الجرح والتعديل قد ذكر هذه الواقعة فهوا حجة عليكم يا أهل الجرح والتعديل ، وعلى هذا الشيء نستدل بأن ( عبد الرحمن بن عديس ) كان من مناً بايع تحت الشجرة وشارك في قتل عثمان بن عفان وقد حبسه معاوية حتى هرب من سجنه وقتل .

                              وعلى هذه الأدلة التي ذكرنها تسقط عدالة كل من بايع تحت الشجرة لأن الله عادل وهو خير العادلين فلا يجعل من مقام القاتل والمقتول في منزلة واحدة وقال الله { فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره } سورة الزلزلة 7/8 ولا اعتقد ان يوجد شخص يقول ان هذه الاية لا تشمل من بايع تحت الشجرة كذلك !!

                              وكذلك لا تتعجب أيها القارئ الكريم من تعصب المتحاورين للسنة التي وردة عن طريق الصحابة والتابعين الذين ممكن أن يقع منهم النسيان وما شابه ذلك وتجنبهم عرض الأحاديث على القرآن الكريم الذي فيه تبيانا لكل شيء لأن معتقدهم يقول أن ( السنة قاضية على الكتاب وليس الكتاب بقاض على السنة ) المصدر : سنن الدرامي ج1 ص145 وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث ص199 ، ولوا عرضوا ما ورد عن الصحابة عن رسول الله صل الله عليه وآله وسلم لما بقي ألا الشيء البسيط من الصحيح في كتبهم المعتبرة .

                              تعليق

                              • المحب للسنَه
                                عضو فعال
                                • Jul 2005
                                • 79

                                #35
                                أين ردك يا أفندي

                                أفندي

                                لماذا لم ترد

                                هل أعتبر هذا هروب منك ؟!

                                الم تكن تتباكى على حذف مشاركاتك ؟ وتقول ان هذا دليل عجزنا عن الرد عليها ؟

                                لماذا عجزت عن الرد الان ؟

                                هذه هي المشاركة مرة أخرى ، لاتتهرب ورد .
                                -------------------------------------------------------------------------
                                اضيف في الأساس بواسطة المحب للسنَه


                                لقد رضى الله ، فلماذا سخط الروافض ؟!


                                اضيف في الأساس بواسطة أفندي


                                يقول العضو ( محب للسنة ) في مشاركة رقم ( 15 ) :

                                - لماذا سميت ببيعة الرضوان

                                اقول : قد رددت على هذا السؤال بصورة غير مباشرة اي بينت ردي بالرد على من قال بأن كل من بايع تحت الشجرة الله قد رضي عنه وهذا الشيء باطل والسبب ما حدث من بعض الصحابة في عهد رسول الله صل الله عليه وآله وسلم قبل مماته وبعد وكانت حجتي الصغرى مقتل عثمان بن عفان تحت لواء عبد الرحمن بن عديس الذي بايع تحت الجشرة والسورة التوبة والأحزاب واحاديث الحوض وجميع هذه الأدله تبطل هذا المعتقد . فراجع


                                اولا : اريد ردك المباشر من غير لف ولا دوران ، لماذا سميت بالرضوان؟ ومن الذي رضى عن من ؟
                                ثانيا : الشيء الباطل هو إعتراضك على قول الله " لقد رضى الله ... فعلم ما في قلوبهم "
                                ثالثا : اظهر لنا حجتك " الكبرى " لان حجتك " الصغرى" قد نسفت على يد ابي حذيفة
                                رابعا : اخرج لنا ما في سورتي التوبة والاحزاب مما تزعم الاحتجاج به ، فكلامك بهذه الطريقة دليل خوفك من إظهار الايات التي تزعم الاحتجاج بها والتي لم نراها حتى الان

                                اضيف في الأساس بواسطة أفندي

                                ويقول العضو ( محب للسنة ) في نفس المشاركة :

                                -ولكن هل تعترض على الله حين يقول " طائفتين من المؤمنين اقتتلوا "

                                اقول : سوف نكمل الآية حتى نرد على سؤاله ، قال الله في كتابه العزيز : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا إن الله يحب المقسطين } سورة الحجرات /9

                                ....

                                فعلى ادلة قول علماء اهل السنة نقول ان من خرج من الصحابة على عثمان وسواء قتله ام لم يقتله كان مهدور الدم على ما بينا من حديث رسول الله صل الله عليه وآله وسلم اي ان ( عبد الرحمن بن عديس ) مهدور دمهة - واقول هل تعترض الأن على قول علماءك يا محب للسنة ؟




                                اضحكتني يا افندي
                                وماذا في قول علماء اهل السنَة يتعارض مع قولي ؟
                                هل قالوا ان الطائفتان إذا اقتتلوا اصبحوا كافرين ؟
                                ثم ان حجتك فيمن خرج على عثمان وان منهم " واحد فقط " من اهل الرضوان قد نسفت وزالت
                                وبفرض ( نفرض جدلا ) ان منهم من فعل ذلك ، فالسؤال ما زال قائما " طائفتان من المؤمنين اقتتلوا " ، ولا تستطيع انت مهما فعلت ان تمحي لفظ " الايمان" عنهم ، فإين حجتك الان ؟

                                اضيف في الأساس بواسطة أفندي

                                يقول العضو ( محب للسنة ) في نفس المشاركة

                                - هل يكفر المسلم إذا قتل مسلما ؟

                                اقول سوف اذكر بعض ما ذكره السيوطي في ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور ) في هذه المسألة من احاديث

                                سورة النساء ( 116 من 552 )

                                - وأخرج البخاري عن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما‏"‏‏ .

                                - وأخرج أحمد والنسائي وابن المنذر عن معاوية، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا، أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا‏"‏‏.

                                - وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من أعان في قتل مسلم بشطر كلمة، يلقى الله يوم يلقاه مكتوب على جبهته آيس من رحمة الله‏"‏‏.

                                فهذا قول رسول الله صل الله عليه وآله وسلم فهل عندك قول بعد رسول الله ؟


                                اولا : نعم عندي ما اخفيت انت من قول الله وقول رسوله
                                ثانيا : لم ترد على السؤال كعادتك ، جاوب يكفر ام لا يكفر ؟
                                ثالثا :
                                هذا ما اخفيت من قول الله
                                قَوْله : " إِنَّ الْحَسَنَات يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات " [ هُود : 114 ]
                                وَقَوْله : " وَهُوَ الَّذِي يَقْبَل التَّوْبَة عَنْ عِبَاده " [ الشُّورَى : 25 ]
                                وَقَوْله : " وَيَغْفِر مَا دُون ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء " [ النِّسَاء : 48 ]
                                وقوله : " إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
                                " [الفرقان :70]
                                وقوله : " إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا " [ مريم : 60 ]


                                وهذا ما اخفيت من قول رسوله
                                وَأَمَّا الْأَخْبَار فَكَثِيرَة كَحَدِيثِ عُبَادَة بْن الصَّامِت الَّذِي قَالَ فِيهِ : ( تُبَايِعُونِي عَلَى أَلَّا تُشْرِكُوا بِاَللَّهِ شَيْئًا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْس الَّتِي حَرَّمَ اللَّه إِلَّا بِالْحَقِّ فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْره عَلَى اللَّه وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَة لَهُ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللَّه عَلَيْهِ فَأَمْره إِلَى اللَّه إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ) . رَوَاهُ الْأَئِمَّة أَخْرَجَهُ الصَّحِيحَانِ .

                                وَكَحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي قَتَلَ مِائَة نَفْس . أَخْرَجَهُ مُسْلِم فِي صَحِيحه وَابْن مَاجَهْ فِي سُنَنه وَغَيْرهمَا إِلَى غَيْر ذَلِكَ مِنْ الْأَخْبَار الثَّابِتَة .

                                اين حجتك الان ؟!!!!!!!!

                                اضيف في الأساس بواسطة أفندي


                                يقول العضو ( محب للسنة ) في مشاركة رقم ( 22 ) .

                                - " فعلم ما في قولبهم " فما علمكم انتم

                                اقول انا ليس لي علم الا ما بينة الله ورسولة صل الله عليه وآله وسلم وقد بينت بالسابقة بأن هذه الآية لا تعني بأن الله قد رضي عنهم للأبد فما حدث من بعض الصحابة مردود عليهم فراجع ما ذكرته عن ابن عباس نقلاً عن السيوطي في الدر المنثور لآية رقم عشرة من سورة الفتح فقوله يوافق الحقيقة التي لا تريد ان تقبلها انت ولا صحابك




                                الحقيقة التي لا زلت انت تحاول الفرار منها والتي لم ترد عليها حتى الان مع انني قد كررتها مرتين حتى الان دون اى رد منك عليها ، ها هى للمرة الثالثة :
                                =====
                                - إعد قراءة قول ابن عباس رضي الله عنهما من جديد وتمعن جيدا فيما قال ، ستجد انه يعني شيء مخالف تماما لما تظنه انت ويؤيد تماما ما جاءت به الاحاديث الصحيحة عن رسول الله في اهل الرضوان ( لماذا سميت ببيعة الرضوان )

                                انتبه جيدا لقوا ابن عباس " ثُمَّ قَرَأَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَك إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ " وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى هَهُنَا " فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُث عَلَى نَفْسِهِ" أَيْ إِنَّمَا يَعُود وَبَالُ ذَلِكَ عَلَى النَّاكِثِ وَاَللَّهُ غَنِيٌّ عَنْهُ "

                                " ههنا .. ههنا .. ههنا التي تغمض عيناك عنها ماذا تعني ؟!

                                انتبه الان لما يقول :

                                " وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْه اللَّه فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا " أَيْ ثَوَابًا جَزِيلًا وَهَذِهِ الْبَيْعَة هِيَ بَيْعَة الرِّضْوَان

                                وهذه البيعة هى ...
                                وهذه البيعة هى ...
                                ما إسم هذه البيعة ؟ ولماذا سميت بهذا الاسم ؟ . . . جاوب

                                ثــم
                                احب ان اهمس في إذنك ان الحجة عند اهل السنَة هى لقول الله وقول رسوله ، ولا عبرة لقول كائن من كان بجوار قول الله او قول رسوله ، والاحاديث الثابتة عن رسول الله في شأن اهل الرضوان صحيحة وثابتة ، فأي احتجاج لك علينا بقول غيره ؟!

                                اضيف في الأساس بواسطة أفندي

                                اقول أني لم اجتهد بالبحث لكي اكفر او اشتم بعض الصحابة ولكني اجتهدت حتى اعرف من مناً اخذ ديني هل اخذه من كذاب او فاسق او منافق مثلا !!! فعلماء اهل السنة يتجنبون الخوض في هذا المجال ويعتقدون بعدالة جميع الصحابة كما بينا بالسابق ، وكذلك لا يقبلون اجتهاد من يخالفهم بالرأي ومن لا يعتقد بعدالة من هم يعتقدون بعدالته ، ويبحثون عن المبررات لبعض الصحابة ، كما انت تفعل برفعك القلم عن ما صدر من بعض الصحابة من قتال وسفك الدماء وتيتم الأطفال وترمل النساء



                                تجتهد حتى تعرف من اين تأخذ دينك ؟!
                                من كذاب : اقول لك لا ، لا تأخذ دينك ممن يعتبر الكذب دينا ومن تركه كمن ترك الصلاة
                                من الفاسق : لا ، لا تأخذ دينك ممن يتألب بين فروج النساء بلا قيد ويحرم ذلك على نساءه ويرضاه لنساء اتباعه
                                من المنافق : لا ، لا تأخذ دينك ممن يدعي الاسلام و يطعن على الله انه مكن لمعاوية ولزيد ولم يمكن للائمة ويطعن على رسوله انه لم يوصي مما جعل الامة تختلف من بعده .

                                وما زلت تكرر إفترائك على اهل السنَة بأنهم يتجنبون الخوض في سيرة الصحابة الكرام ، مع انك حتى الان لم ترد على سؤالي الذي كررته أكثر من مرة : هل يخلوا مصنف لكتب الحديث من باب عن مناقب الصحابة ؟ ، وما بالك باسباب نزول الكثير من آيات القرآن الكريم هل تجنب اهل التفسير ذكرالصحابي الذي نزلت بسببه الآيات ؟

                                اضيف في الأساس بواسطة أفندي

                                اقول هل افهم من ما ذكرته بأن السنة تهيمن على القرآن وان الله ورسولة صل الله عليه وآله وسلم قد رفعوا القلم عن من بايع تحت الشجرة فهم غير محاسبين على ما يفعلونع والفعل السيء يتحول الي حسنة ؟



                                مضحك جدا وانت توحي ان ادلتنا من السنَة فقط ، مع ان موضوعي اساسا هوعن " آية واحدة فقط " ما زلت انت غير قادر على إثبات حجتك والرد على الاسئلة فيها ، فما بالك ببقية الايات ؟!

                                اما قولك عن الله ورسوله ، فإن كان لا يعجبك فهذا شأنك انت !


                                اضيف في الأساس بواسطة أفندي


                                اقول لو قلنا كما تعتقد انت بأن الله قد خص من بايع تحت الشجرة بمغفرة ابدية لا تحول عنه سوف نقول بأن الله ليس بعادل والعياذ بالله لأنه خص مجموعة من الصحابة وجعلهم من الذين يفعلون ما يشؤون من غير حساب ولا عقاب اي ان لو احد الذين بايعوا تحت الشجرة عمل منكر سوف يكون هذا المنكر اجر وثواب وكذلك لو انه قتل احد الصحابة الذين لم يبيايعوا تحت الشجرة فلا يقيم عليه الحد لأنه من بايع تحت الشجرة !!!


                                سبحان الله ، ام يحسدون الناس على ما آتهم الله من فضله ؟!
                                الله يؤتي فضله من يشاء : . . . . . . . هل لديك اعتراض ؟
                                الله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء : . . . هل الله غير عادل ؟
                                الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر : . . . هل تتضايق ؟
                                الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء : . . . . . فهل تقول ان الله ظالم ؟

                                اضيف في الأساس بواسطة أفندي

                                اقول لا بأس اعتبر انك فهمتها بهذا الفهم ولكنك لم ترد على سؤالي بخصوص هذه الآية : { إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجروتظنون بالله الظنونا } سورة الأحزاب آية 10 - ماذا تفهم من هذه الاية وفي من نزلة وما اسباب نزولها ؟



                                كعادتم دائما " ويل للمصلين "
                                هذه الايات كاملة ، نفضحك اولا ثم نجيب ثانيا :
                                الايات [ 9 ، 10 ، 11 ] من سورة الفتح :

                                {{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بصيرا (9) إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَ (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (11) }}

                                الان
                                أفهم من هذه الاية : ان الله يخاطب عباده المؤمنين ليتذكروا نعمة نصره لهم يوم الاحزاب
                                في من نزلت : نزلت في المؤمنين الذين نصرهم الله
                                اسباب نزولها : موقعة الاحزاب ونصر الله لعباده المؤمنين وخزي الكافرين

                                هل لديك إعتراض ؟!

                                -------------------------------------------------------
                                والان : ماذا قلت انت عن :

                                {{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102) }}


                                اضيف في الأساس بواسطة أفندي

                                فهذه عقيدتي بالآيات التي تم ذكرها يوجد بين يدي رسول الله صل الله عليه وآله وسلم مؤمنين ومنافقين ومن يتوب الي الله فالله غفورٍ رحيم . ولكن ماذا تفهم انت منها ؟


                                فقط ؟!!!!!!



                                الان تبين من يتبع الهوى ممن يتبع قول الله


                                وما زلت انتظر اجابتك على تساؤل ابي حذيفة

                                والحمد لله رب العالمين

                                والحمد لله رب العالمين
                                { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم }

                                تعليق

                                • ابوحذيفة
                                  عضو متميز

                                  • Jan 2004
                                  • 1712

                                  #36
                                  الرد: آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة

                                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام هلى المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة العدول بتعديل الله ورسوله والمؤمنون لهم رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                                  محاولة يأسة من الرافضي للهروب ولكن هيهات يا رافضي اما ان تتكلام بعلم او تسكت بحلم هنا لا يسمح لك بالهروب والف والدوران.

                                  قال المجوسي.
                                  اراد المشرف ( ابو حذيفه ) ان يوهم القراء بأن ( عبد الرحمن بن عديس ) لم يكن من الذين بايعوا تحت الشجرة والسبب تضعيف بعض العلماء لـ( عبد الله بن لهيعة ) مع أن علماء أهل السنة والجماعة لم يتفقوا على تضعيفة كما بينا بالسابق من كتاب : ميزان الاعتدال للذهبي ج2 ص475 ... فراجع


                                  اقول نعم نسفنا ما احتججت به على رأسك ولم يبقا لك الا التباكي كالنساء والكلام هنا لم هو يفهم عن ماذا نتكلام لا على من هو جاهل ويريد ان يعمل نفسه عالم بالجرح والتعديل.

                                  وتوهم أنه قد نسف هذا الادلة بحجته الواهيه حتى جعل صاحبة يتغنى بها ، فقد ذكر كبار علماء أهل السنة بأن ( عبد الرحمن بن عديس ) قد كان من الذين بايعوا تحت الشجرة وكان قائد الجيش لقتل عثمان بن عفان .
                                  ونذكر بعض المصادر حتى نبين ما نذهب إلية :
                                  - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - كتاب : تاريخ الإسلام - ص 844
                                  قال : عبد الرحمن بن عديس أبو محمد البلوي. له صحبة. وبايع تحت الشجرة. وله رواية. سكن مصر.
                                  وكان ممن خرج على عثمان وسار إلى قتاله. نسأل الله العافية. ثم ظفر به معاوية فسجنه بفلسطين في جماعة، ثم هرب من السجن، فأدركوه بجبل لبنان فقتل. ولما أدركوه قال لمن قتله: ويحك اتق الله في دمي، فإني من أصحاب الشجرة، فقال: الشجر بالجبل كثير، وقتله.


                                  اين سند الذهبي لم يذكر سند وقد بينا ان رواية انه بايع تحت الشجرة لا تصح لضعف ابن لهيعة المتفق على تضعيفه بالجرح المفسر.
                                  اما مسيره الى عثمان رضي الله عنه فقد بينا انها لا تصح وانها من طريق الواقدي وهو متهم بالكذب فالروايتان ساقطتان السند فالرافضي يكرر ما قد نسفناه على ام رأسه من قبل ولا جديد الا محاولة الهروب.


                                  - أبو عمر يوسف بن عبد البر النمري - فيكتاب : الاستيعاب في تمييز الأصحاب - الجزء الأول : باب عبد الرحمن
                                  قال : عبد الرحمن بن عديسالبلوي مصري شهد الحديبية‏.‏
                                  ذكر أسد ابن موسى عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال‏:‏ كان عبدالرحمن بن عديس البلوي ممن بايع تحت الشجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏أبو عمر هو كان الأمير على الجيش القادمين من مصر إلى المدينة الذين حصروا عثمانوقتلوه‏.‏


                                  وهذه ايضا من طريق ابن لهيعة وهي لا تصح فهل لديك شيء آخر يقوي حجتك والا فالهروب هو الحل الاوحد لك.

                                  - الحافظ ابو بكر عمرو بن ابي عاصم - كتاب : السنة لأبن أبي عاصم - الجزء الثاني - باب في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه .
                                  1308- حدثنا أبو بكر بن ابي شيبة ثنا زيد بن الحباب ثنا ابن لهيعة ثنا يزيد ابن عمرو المعافري قال سمعت أبا ثور يقول قدم عبد الرحمن بن عديس البلوي وكان ممن بايع تحت الشجرة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر عثمان ...
                                  - أحمد بن علي بن عبد القادر ، الحسيني ، العبيدي ، المقريزي ، تقي الدين ، أبو العباس - كتاب : المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار - الجزء الرابع -
                                  مذاهب أهل مصر ونحلهم .
                                  قال : وكنانة بن بشر وأبو شمر بن أبرهة وغيرهم من قتلة عثمان فلما بلغوا لدّ سجنهم بها معاوية وسار إلى دمشق فهربوا من السجن غير أبي شمر بن أبرهة فإنه قال‏:‏ لاأدخله أسيرًا وأخرج منه آبقًا وتبعهم صاحب فلسطين فقتلهم واتبع عبد الرحمن بن عديس رجل من الفرس فقال له عبد الرحمن بن عديس :‏ اتق الله في دمي فإني بايعت النبي تحت الشجرة فقال له‏:‏ الشجر في الصحراء كثير فقتله‏.‏


                                  وهذه ايضا اخت الاخرى ولا جديد فيا رافضي ان تلف وتدور بعد ان ضربنك على أم رأسك واخذت تهذي بعد ان نسفنا حجتك فالله الحمد والمنة على فضله.

                                  - الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني - كتاب : الإصابة‏ في تمييز الصحابة - الجزء الرابع .
                                  [‏5167‏]‏ عبد الرحمن بن عديس البلوي
                                  بمهملتين مصغرًا بن عمرو بن كلاب بن دهمان أبو محمد البلوي قال بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وشهد فتح مصر وكان فيمن سار إلى عثمان وقال بن البرقي والبغوي وغيرهما كان ممن بايع تحت الشجرة وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال عبد الغني بن سعيد وأبو علي بن السكن وابن حبان وقال بن يونس بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها وكان من الفرسان ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة ...


                                  وهذه كاختها لا جديد اين السند فكا الاسانيد تدور على ابن لهيعة والواقدي وهما متهمان فلا حجة فيهما وهذا الرافض ضن ان كثرة المصادر تعني صحة الخبر وهذا من جهله المعتاد ولا جديد.

                                  - عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري الشهير بابن الأثير - كتاب : أسد الغابة في معرفة الصحابة - حرف العين .
                                  - عبد الرحمن بن عديس

                                  قال :‏ له صحبة، وشهد بيعة الرضوان، وبايع فيها‏.‏ وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان، رضي الله عنه، لما فتلوه‏.‏

                                  وهل من جديد لا جديد سوى التكرار ارجوا من الرافضي ان يبين لنا اذا كان عنده سند غير هذا والا فاليصمت.


                                  اقول أيعقل بأن كبار علماء أهل السنة والجماعة قد جهلوا منزلة ( عبد الله بن لهيعة ) حتى ذكروا هذه الواقعه منه !! وكذلك أن ( الذهبي ) من كبار علماء الجرح والتعديل قد ذكر هذه الواقعة فهوا حجة عليكم يا أهل الجرح والتعديل ، وعلى هذا الشيء نستدل بأن ( عبد الرحمن بن عديس ) كان من مناً بايع تحت الشجرة وشارك في قتل عثمان بن عفان وقد حبسه معاوية حتى هرب من سجنه وقتل .


                                  اقوا انضروا الى هذا الجاهل يقول جهلوا حال ابن لهيعة لا لم يجهلوا وقد نقلنا لك كلامهم فيه وتضعيفهم له فهل انت جاهل لهذا الحد لماذا قلت انا بضعف ابن لهيعة هل اتيت بهذا الكلام من كيسي ام من كلام علماء الجرح والتعديل.
                                  فأذا رواى العلماء عن ابن لهيعة هذا لا يعني انهم يعدلونه او انهم يقولون انه ثقة هذا من جهلك فكم روى الأئمة عن الضعفاء والكذابين والوضاعين فهل هذا يعني انهم يعدلونهم كلا وحاشا انما هم يروون الحديث بالسند وأهل السنة يقولون من اسند فقد بريء .

                                  واقول لهذا المجوسي الجاهل لا تتكلام في ما لا تحسن فأنت جاهل ولا تسوى عندنا شيء فأم ان تتكلام بعلم او تخرس ودع عنك كلام النساء وعويلهم المعتاد من الرافضة كلما القم حجر.

                                  ثم قال المجوسي.

                                  وعلى هذه الأدلة التي ذكرنها تسقط عدالة كل من بايع تحت الشجرة لأن الله عادل وهو خير العادلين فلا يجعل من مقام القاتل والمقتول في منزلة واحدة وقال الله { فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره } سورة الزلزلة 7/8 ولا اعتقد ان يوجد شخص يقول ان هذه الاية لا تشمل من بايع تحت الشجرة كذلك !!


                                  اقول انا ولله الحمد ان هذا الرافضي اصبح يهذي واصابته الحمى يا جويهل لا تتكلام في ما لا تحسن فقد اضحكت الناس عليك بجهلك فدع عنك المتابت لست منها ولو سودت وجهك بالمدادي.

                                  يا قزم انت واسيادك من الرافضة ساقطي العدالة ولا شك فأنتم تكذبون ودينكم الكذب وتستحلون دماء المسلمين وسرقة اموالهم.

                                  اما اصحاب النبي صلى اله عليه وسلم فهم جبال لا تستطيع انت يا جزيهل ولا اسيادك الكذابين ان تقترب منهم فهم عدول بتعديل الله لهم ورسوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله اولا واخر.

                                  ثم قال المجوسي.

                                  وكذلك لا تتعجب أيها القارئ الكريم من تعصب المتحاورين للسنة التي وردة عن طريق الصحابة والتابعين الذين ممكن أن يقع منهم النسيان وما شابه ذلك وتجنبهم عرض الأحاديث على القرآن الكريم الذي فيه تبيانا لكل شيء لأن معتقدهم يقول أن ( السنة قاضية على الكتاب وليس الكتاب بقاض على السنة ) المصدر : سنن الدرامي ج1 ص145 وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث ص199 ، ولوا عرضوا ما ورد عن الصحابة عن رسول الله صل الله عليه وآله وسلم لما بقي ألا الشيء البسيط من الصحيح في كتبهم المعتبرة .
                                  اقول الجويهل لا يفقه عن ماذا يتكلام اقول نعم السنة قاضية على القرآن يا جاهل.
                                  واريد منك ان تخبرني الله ذكر الصلاة في القرآن ولكن كيف تصلي.

                                  الله ذكر الزكاة في القرآن ولكن كيف تزكي.

                                  الله ذكر الحج في القرآن ولكن كيف تحج.

                                  وقس على هذا.

                                  الجويهل الفاسق متعالم وهذه المصيبة التي لا دواء لها.
                                  ونعيد ترجمة ابن لهيعة.


                                  الجرح والتعديل 5/145.
                                  682 عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي قاضى مصر روى عن عبد الرحمن الأعرج وأبى يونس مولى أبي هريرة

                                  وأبى الزبير روى عنه بن المبارك وابن وهب والمقرئ سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن نا صالح بن احمد بن محمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت يحيى يعنى بن سعيد القطان قال قال بشر بن السرى لو رأيت بن لهيعة لم تحمل عنه حرفا نا عبد الرحمن سمعت أبى يحكى عن الحميدي قال كان يحيى بن سعيد لا يرى بن لهيعة شيئا نا عبد الرحمن نا صالح بن احمد بن حنبل نا على يعنى بن المديني قال سمعت عبد الرحمن بن مهدى وقيل له تحمل عن أبى لهيعة قال لا لا تحمل عنه قليلا ولا كثيرا كتب الى بن لهيعة كتابا فيه ثنا عمرو بن شعيب فقرأته على بن المبارك فاخرج الى بن المبارك من كتابه عن بن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبى فروة عن عمرو بن شعيب نا عبد الرحمن نا أبى قال سمعت إبراهيم بن موسى يحكى عن بعض المراوزة عن بن المبارك انه سمع رجلا يذكر بن لهيعة فقال قد اراب بن لهيعة يعنى قد ظهرت عورته نا عبد الرحمن سمعت أبى يقول سمعت بن أبى مريم يقول عملا بن لهيعة في آخر عمره وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور والأعمش والعراقيين فقلت له يا أبا عبد الرحمن ليس هذا من حديثك فقال بلى هذه أحاديث قد مرت على فلم اكتب عنه بعد ذلك نا عبد الرحمن حدثني أبى قال قال يحيى بن عبد الله بن بكير احترق كتب بن لهيعة في سنة سبعين ومائة وقال بن أبى مريم ما اقربه قبل الاحتراق وبعده نا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسنجاني قال قال احمد بن قلت لأبي الأسود النضر بن عبد الجبار كان لابن لهيعة كتب قال ما علمت نا عبد الرحمن نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب الى قال سألت احمد بن حنبل عن بن لهيعة فضعفه نا عبد الرحمن انا أبو بكر بن أبى خيثمة فيما كتب الى قال سمعت يحيى بن معين يقول عبد الله بن لهيعة ليس حديثه بذلك القوى ثنا عبد الرحمن انا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب الى ثنا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين كيف رواية بن لهيعة عن أبى الزبير عن جابر فقال بن لهيعة ضعيف الحديث نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم قال سمعت عمرو بن على يقول عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه فمن كتب عنه قبل ذلك مثل بن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرى أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب وهو ضعيف الحديث نا عبد الرحمن قال سألت أبى وأبا زرعة عن بن لهيعة أيهما أحب اليكما فقالا جميعا ضعيفان بين الإفريقي وابن لهيعة كثير اما بن لهيعة فامره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار قلت لأبي إذا كان من يروى عن بن لهيعة مثل بن المبارك وابن وهب يحتج به قال لا نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن بن لهيعة سماع القدماء منه فقال أخره وأوله يخلو الاان بن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ وكان بن لهيعة لا يضبط وليس ممن يحتج بحديثه من أجمل القول فيه ثنا عبد الرحمن حدثني أبى نا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبى يقول ما رأيت احفظ من بن لهيعة بعد هشيم قلت له ان الناس يقولون احترق كتب بن لهيعة فقال ما غاب له كتاب.

                                  فهنا يا من انت في الجهل تغوص جرح مفسر وهو مقدم على التعديل المبهم ولكن الجاهل يضن ان المسألة مجرد نقل وهذا والله هو الجهل فالرجل مجمع على تضعيفه من قبل الحفاظ وائمة الجرح والتعديل.


                                  وما زلنا ننتظر جواب على سؤالنا له وهو يتهرب منه لأنه ينسف دين الرافضة على أم رأسه.


                                  {وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ }التوبة56

                                  هل لك قول بعد قول الله سبحانه وتعالى.

                                  اين الجواب يا رافضي.
                                  من هؤلاء الذين يحلفون ويحلفون لمن.

                                  جاوب ولا تتهرب فاهنا تنهدم عقيدة الرافضة على هذه الآية.

                                  وننتظر وسوف يطول انتظارنا.

                                  الحمد لله على الاسلام والسنة.


                                  تعليق

                                  • أفندي
                                    عضو
                                    • Oct 2004
                                    • 36

                                    #37
                                    الذهبي - السند - القرآن و السنة

                                    اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
                                    اين سند الذهبي لم يذكر سند وقد بينا ان رواية انه بايع تحت الشجرة لا تصح لضعف ابن لهيعة المتفق على تضعيفه بالجرح المفسر.

                                    اما مسيره الى عثمان رضي الله عنه فقد بينا انها لا تصح وانها من طريق الواقدي وهو متهم بالكذب فالروايتان ساقطتان السند فالرافضي يكرر ما قد نسفناه على ام رأسه من قبل ولا جديد الا محاولة الهروب.
                                    اقول قولك هذا حجة عليك لأن الذهبي وهو امام الجرح والتعديل ولا اعتقد انك تطعن بعلمة و قد ذكر ان ( عبد الرحمن بن عديس ) بايع تحت الشجرة وكان من ممن سار الي عثمان بن عفان لقتله وان معاوية سجنه وقتله عندما هرب من السجن و هذا الشيء يجعلنا نقع في امرين ؟!

                                    الأول : بأن نقول أن الذهبي اثبت هذه الواقعة من غير ان يستند الي قول ابن لهيعة وانما استند الي قول اخر واعتقد بصحته وذكر هذه الواقعه منه . وعدم ذكر السند لا يدل على بطلان الواقعة .

                                    الثاني : او نقول ان الذهبي لا يعتمد على السند في الامور التاريخيه . وذلك بأنه اثبت الواقعة كما اثبتها غيره .

                                    فأيهم تختار او انك تطعن في علم الذهبي وهذا محال .

                                    اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
                                    اقوا انضروا الى هذا الجاهل يقول جهلوا حال ابن لهيعة لا لم يجهلوا وقد نقلنا لك كلامهم فيه وتضعيفهم له فهل انت جاهل لهذا الحد لماذا قلت انا بضعف ابن لهيعة هل اتيت بهذا الكلام من كيسي ام من كلام علماء الجرح والتعديل.

                                    فأذا رواى العلماء عن ابن لهيعة هذا لا يعني انهم يعدلونه او انهم يقولون انه ثقة هذا من جهلك فكم روى الأئمة عن الضعفاء والكذابين والوضاعين فهل هذا يعني انهم يعدلونهم كلا وحاشا انما هم يروون الحديث بالسند وأهل السنة يقولون من اسند فقد بريء .
                                    اقول قولك هذا كذلك حجه عليك ونستدل من هذا الشيء بأن من ذكر هذه الواقعة من كبار علماء الجرح والتعديل لم يعتمد على صحة السند لأنها من التاريخ وليس من الحديث ، وكذلك لو لم تصح هذه الواقعة عند من ذكر هذه الواقعة لذكروا ذلك وانما ذكروها بكتبهم ولم يعللوا عليها فهم يعتقدون بصحتها بل أرسلوها إرسال المسلمات .

                                    اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
                                    اقول الجويهل لا يفقه عن ماذا يتكلام اقول نعم السنة قاضية على القرآن يا جاهل.
                                    واريد منك ان تخبرني الله ذكر الصلاة في القرآن ولكن كيف تصلي.

                                    الله ذكر الزكاة في القرآن ولكن كيف تزكي.

                                    الله ذكر الحج في القرآن ولكن كيف تحج.

                                    وقس على هذا.


                                    أنك من باب التعصب تثبت بأن السنة قاضية على القرآن وهذا الشيء باطل لأن السنة مفسرة للقرآن لأن ما أنزل على رسول الله صل الله عليه وآله وسلم من كتاب الله نزل معة تفسيره وليس القاضي عليه .

                                    وعرض قول رسول الله صل الله عليه وآله وسلم الذي قال الله فيه { وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى } سورة النجم 3/4 على القرآن واجب لأن الله وصف كتابه العزيز بقوله { ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء } سورة النحل /89 فكل ما ذكره الرسول صل الله عليه وآله وسلم مذكور في كتاب الله ، فقول رسول الله صل الله عليه وآله وسلم لا يخالف القرآن وما يخالف القرآن فهو ليس من قول رسول الله صل الله عليه وآله وسلم وانما وضعه الواضعين لذلك تكون السنة مفسره للقرآن وليست بقاضية .


                                    اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
                                    وما زلنا ننتظر جواب على سؤالنا له وهو يتهرب منه لأنه ينسف دين الرافضة على أم رأسه.


                                    {وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ }التوبة56

                                    هل لك قول بعد قول الله سبحانه وتعالى.


                                    لا أعلم ما الذي تريد ان تلمح أليه من هذه الآية فهو كما ورد في التفاسير انها نزلة بالمنافقين الذين كانوا يستهزؤون برسول الله صل الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك .

                                    فإن كان قصدك بهذه الآية تبين أن الله قد بين المنافقين وترك المؤمنين من غير اختبار حتى يبين من فيهم اهل العزم والصادق والكذاب !! فأن كان هذا استدلالك فهو باطل لأن الله قد ذكر في نفس السورة وهي سورة التوبة/16 قال : { أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله والذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجه والله خبير بما تعملون } ... فقد ذكر ابن كثير في تفسيره عن هذه الآية :

                                    قال :
                                    يقول تعالى : " أم حسبتم " أيها المؤمنين أن نترككم مهملين لا نختبركم بأمور يظهر فيها أهل العزم الصادق من الكاذب ولهذا قال " ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة " أي بطانة ودخيلة بل هم في الظاهر والباطن على النصح لله ولرسوله فاكتفى بأحد القسمين عن الآخر كما قال الشاعر : وما أدري إذا يممت أرضا أريد الخير أيهما يليني وقد قال الله تعالى في الآية الأخرى " الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين " وقال تعالى " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة الآية وقال تعالى " ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه " الآية والحاصل أنه تعالى لما شرع لعباده الجهاد بين أن له فيه حكمة وهو اختبار عبيده من يطيعه ممن يعصيه وهو تعالى العالم بما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف كان يكون فيعلم الشيء قبل كونه ومع كونه على ما هو عليه لا إله إلا هو ولا رب سواه ولا راد لما قدره وأمضاه .

                                    فالله عز وجل اختبر المؤمنين حتى يعرف من فيهم من اهل العزم والصادق والكاذب مع انه يعلم بالشيء قبل ان يكون .

                                    وقول ابن عباس في قوله ‏{‏فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم‏}‏ قال‏:‏إنما أنزلت السكينة على من علم منه الوفاء‏.

                                    المصدر : الدر المنثور في التفسير بالمأثور - سورة الفتح آية 18

                                    يوافق قول الله في سورة التوبة /16 وقول ابن كثير في تفسيرة


                                    فالصحابة منهم المؤمن الذي آمن بالله ورسوله صل الله عليه وآله وسلم ولم يخالفهم طرفت عين حتى مماته ومنهم من خالف قول الله ورسوله صل الله عليه وآله وسلم فهم في موقع اختبار دائم من الله عز وجل .

                                    وهذا الشيء يبطل حجتكم بالأحاديث التي تريدون ان ترفعوا من مقام من بايع تحت الشجرة الذي يقول مضمونها افعلوا ما شئتم فأن الله قد رضي عنكم فلا حساب ولا عقاب عليكم ( شعب الله المختار ) .


                                    تعليق

                                    • ابوحذيفة
                                      عضو متميز

                                      • Jan 2004
                                      • 1712

                                      #38
                                      الرد: آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة

                                      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام هلى المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة العدول بتعديل الله ورسوله والمؤمنون لهم رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
                                      قال المجوسي.
                                      اقول قولك هذا حجة عليك لأن الذهبي وهو امام الجرح والتعديل ولا اعتقد انك تطعن بعلمة و قد ذكر ان ( عبد الرحمن بن عديس ) بايع تحت الشجرة وكان من ممن سار الي عثمان بن عفان لقتله وان معاوية سجنه وقتله عندما هرب من السجن و هذا الشيء يجعلنا نقع في امرين ؟!
                                      الأول : بأن نقول أن الذهبي اثبت هذه الواقعة من غير ان يستند الي قول ابن لهيعة وانما استند الي قول اخر واعتقد بصحته وذكر هذه الواقعه منه . وعدم ذكر السند لا يدل على بطلان الواقعة .
                                      الثاني : او نقول ان الذهبي لا يعتمد على السند في الامور التاريخيه . وذلك بأنه اثبت الواقعة كما اثبتها غيره .
                                      فأيهم تختار او انك تطعن في علم الذهبي وهذا محال .


                                      اقول نعوذ بالله من الجهل والجهال، اقول له السند ضعيف يقول قول الذهبي حجة عليك يا هذا قول الذهبي لا حجة علي ولا علي غيري انما الحجة في الكتاب والسنة، اما قول الذهبي فأن وافق الحق فذاك وان لم يوافق الحق ضربنا به عرض الحائط ولا كرامة، اقول الحجة في السند والرواية ساقطة السند بأجماع علماء الجرح والتعديل ولا حجة لمن خالف قولهم فالجرح المفسر مقدم على التعديل المبهم كما هو مقرر في علم المصطلاح، وانت جويهل لا تفقه عن ماذا تتكلم.

                                      ثم قال الذهبي اعتمد على قول اخرى غير قول ابن لهيعة اقول اين هو هذا القول هل تعلم الغيب الكذب الذي تتمتع به ليس غريب فهو دين الرافضة والبينة على المدعي اين هذا القول واين سنده لا تكذب يا مجوسي ولا تدعي شيء الا وعندك البينة فالكذب حبله قصير وانت كذاب ضاق الخناق عليك فأخذت تهذي.

                                      ثم قال المجوسي.
                                      اقول قولك هذا كذلك حجه عليك ونستدل من هذا الشيء بأن من ذكر هذه الواقعة من كبار علماء الجرح والتعديل لم يعتمد على صحة السند لأنها من التاريخ وليس من الحديث ، وكذلك لو لم تصح هذه الواقعة عند من ذكر هذه الواقعة لذكروا ذلك وانما ذكروها بكتبهم ولم يعللوا عليها فهم يعتقدون بصحتها بل أرسلوها إرسال المسلمات .
                                      لا يا جاهل الاسناد من الدين وليس لأحد كانن من كان ان يدعي شيء الا وعليه اثباته سوء كانت رواية تاريخية او غيرها السند هو الفاصل بين ثبوت الكلام من عدمه.
                                      اما قولك ارسال المسلمات فهذه نكتة ولكني لا احب الضحك فدعها لك ولي المسوي الكذاب الذي يكثر من قوله ارسال المسلمات أي مسلمات يا هذا اقول لك السند موجود وهو ضعيف تقول ارسال المسلمات صحيح انك جويهل متعالم.

                                      ثم قال المجوسي.
                                      أنك من باب التعصب تثبت بأن السنة قاضية على القرآن وهذا الشيء باطل لأن السنة مفسرة للقرآن لأن ما أنزل على رسول الله صل الله عليه وآله وسلم من كتاب الله نزل معة تفسيره وليس القاضي عليه .
                                      وعرض قول رسول الله صل الله عليه وآله وسلم الذي قال الله فيه { وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى } سورة النجم 3/4 على القرآن واجب لأن الله وصف كتابه العزيز بقوله { ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء } سورة النحل /89 فكل ما ذكره الرسول صل الله عليه وآله وسلم مذكور في كتاب الله ، فقول رسول الله صل الله عليه وآله وسلم لا يخالف القرآن وما يخالف القرآن فهو ليس من قول رسول الله صل الله عليه وآله وسلم وانما وضعه الواضعين لذلك تكون السنة مفسره للقرآن وليست بقاضية .


                                      هذا ليس من باب التعصب بل من باب العلم ان السنة هي التي تبين ما في القرآن وهي القاضية عليه يا جاهل القرآن يأتي مجمل والنبي صلى الله عليه وسلم هو المبين لما في القرآن.

                                      وننقل هذه الفتوى للفائدة.
                                      وهذه الجماعة ضالة وهم خلف لمن سبقهم من الروافض والخوارج حيث تعلقوا بظاهر القرآن وتركوا السنن التي قد ضمنت بيان الكتاب فتحيروا وضلوا، وقد فرض الله طاعة رسوله في غير آية من كتابه، فقال سبحانه: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا {الحشر:7}، وقال سبحانه وتعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ {الأحزاب:36}، وقال سبحانه: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ {النحل:44}، وقال تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {النور:63}، وقال تعالى: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ {الشورى:52}.
                                      وفي حديث المقدام بن معد يكرب: ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان ريان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه. وفي هذا التحذير أعظم رد لما ذهبت إليه الروافض ومن شابههم ممن يسمون بالقرآنيين، فقد بين رسول الله ما أُجمل في كتاب الله عز وجل كبيانه للصلوات الخمس في مواقيتها وركوعها وسجودها، وبيانه لأنصبة الزكاة ووقتها، وكذلك صفة الحج، قال جابر بن عبد الله في حديثه الطويل عند مسلم في صفة الحج: ورسول الله بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله فما عمل به عملنا. ففيه غاية البيان لأهمية السنة وكذلك قوله: خذوا عني مناسككم. أخرجه مسلم، وقوله: صلوا كما رأيتموني أصلي. رواه البخاري.
                                      روى ابن المبارك عن عمران بن حصين أنه قال لرجل: أنت رجل أحمق: أتجد الظهر في كتاب الله أربعاً لا يجهر فيه بالقراءة! ثم عدد عليه الصلاة والزكاة ونحو ذلك، ثم قال: أتجد هذا في كتاب الله مفسراً، إن كتاب الله أبهم هذا، وإن السنة تفسر هذا.
                                      وروى الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: كان الوحي ينزل على رسول الله ويحضره جبريل بالسنة التي تفسر ذلك. وروى سعيد بن منصور عن مكحول قال: القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن. وقال يحيى بن كثير: السنة قاضية (يعني مفسرة) على القرآن وليس القرآن بقاض على السنة. قال أحمد: السنة تفسر القرآن وتبينه...
                                      وأيضاً مثل تحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها وتحريم الحمر الأهلية وكل ذي ناب من السباع، والقضاء باليمين مع الشاهد... وما شابه، فهذه بعض الأدلة في بيان حجية السنة والرد على هؤلاء المبتدعة.
                                      أما ما تفعل فاحذر الخلطة بهم أو الذهاب لمسجدهم، فإن الشبه خطافة وانصح لمن يدعوك بما علمته من أدلة في هذا الجواب.
                                      والله أعلم.


                                      ثم قال المجوسي.

                                      لا أعلم ما الذي تريد ان تلمح أليه من هذه الآية فهو كما ورد في التفاسير انها نزلة بالمنافقين الذين كانوا يستهزؤون برسول الله صل الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك .
                                      فإن كان قصدك بهذه الآية تبين أن الله قد بين المنافقين وترك المؤمنين من غير اختبار حتى يبين من فيهم اهل العزم والصادق والكذاب !! فأن كان هذا استدلالك فهو باطل

                                      لا يا جاهل قصدي واضح وهو ان الله عدل الصحابة وبرئهم ان يكون فيهم منافق والآية واضحة ان المنافقين غير الصحابة رضي الله عنهم وهذا ما يخلط فيه الرافضة رقم ان الله و رسوله صلى الله عليه وسلم بينوا ذلك اوضح البيان وهذه واحدة منها.

                                      مما لا شك فيه أنه قد نزلت آيات كثيرة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك نزلت آيات كثيرة في المنافقين، وهذا لا يخفى على من قرأ كتاب الله وتدبره..
                                      ولهذا فالصحابة غير المنافقين، والمنافقون غير الصحابة، وإلا لما كان لتفريق القرآن بينهما فائدة، فعندما يثني القرآن ويمتدح الصحابة فهو لا يعني المنافقين، وعندما يذم المنافقين ويعدهم بالنار والعذاب فهو لا يريد الصحابة.
                                      ومثال هذا تفريقه سبحانه بين المؤمنين والكفار، وتفريقه بين المتقين والفجار..



                                      أما الفرق بين الصحابة والمنافقين من كتاب الله سبحانه وتعالى فواضح جلي في خطاب الله لهم، فتجده في نفس السورة الواحدة يثني على المؤمنين ثم يذم المنافقين، وهذا يدل على أن هؤلاء غير هؤلاء. قال تعالى: (وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ.. )[التوبة: 56] الآية. فبين سبحانه أن المنافقين يحلفون بأنهم من الصحابة رضوان الله عليهم، ثم أخبر بأنهم ليسوا منهم..



                                      وتعال لنري كلام علمائك.

                                      التبيان في تفسير القرآن تفسير سورة التوبة.

                                      ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون (57) آية.
                                      اخبر الله تعالى عن هؤلاء المنافقين انهم يقسمون بالله انهم لمنكم يعني من المؤمنين وعلى دينهم الذي يدينون به. ثم قال الله تعالى مكذبا لهم " وما هم منكم " اي ليسوا مؤمنين مثلكم ولا مطيعين لله في اتباع دينه كما انتم كذلك، ولكنهم قوم يفرقون اخبار منه تعالى ان هؤلاء المنافقين يفرقون من اظهار الكفر لئلا يقتلوا والفرق انزعاج النفس بتوقع الضرر. وأصله من مفارقة الامن إلى حال الانزعاج.

                                      تفسير الصافي 2/349.
                                      (56) ويحلفون بالله إنهم لمنكم : لمن جملة المسلمين . وما هم منكم : لكفر قلوبهم . ولكنهم قوم يفرقون: يخافون منكم أن تفعلوا بهم ما تفعلون بالمشركين من القتل والأسر فيظهرون


                                      وتعال لترى كلام اهل السنة.

                                      فقال تعالى : (ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون لو يجدون ملجئاً أو مغارات أو مدخلاً لولوا إليه وهم يجمحون) فأخبر سبحانه أنهم وإن حلفوا أنهم من المؤمنين فما هم منهم ، ولكن يفزعون من العدو . (لو يجدون ملجئاً) يلجأون إليه من المعاقل والحصون التي يفر إليها من ترك الجهاد ، أو (مغارات) وهي جمع مغارة . ومغارات سميت بذلك لأن الداخل يغور فيها ، أي يستتر ، كما يغور المار . (أو مدخلاً) وهو الذي يتكلف الدخول إليه ، إما لضيق بابه ، أو لغير ذلك . أي مكاناً يدخلون إليه . ولو كان الدخول بكلفة ومشقة (ولوا) عن الجهاد (إليه وهو يجمحون) أي يسرعون إسراعاً لا يردهم شئ ، كالفرس الجموح الذي إذا حمل لا يرده اللجام ،

                                      المغازي 3 ما نزل في غزوة تبوك.

                                      ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون أي رؤساءهم وأهل الطول منهم مثل https://<span style="font-size:28px"...</span></span>، https://<span style="font-size:28px"...</span></span>وذويه . كانوا يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيحلفون أنهم معه وإذا خرجوا نقضوا ، يقول يفرقون من أن يقتلوا لقلتهم في المسلمين .

                                      والرافضي من شدة الوجع اخذ يتخبط ويبحث عن اي آية توافق هواه.

                                      اقول الحمد لله الصحابة رضي الله عنهم امتحنهم الله وثبتوا على دينهم فالذلك رضي عنهم وعدلهم كما هو بين من هذه الآية.

                                      الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                      تعليق

                                      • عشق محمدي
                                        عضو
                                        • Aug 2005
                                        • 20

                                        #39
                                        الرد: آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة

                                        بسم الله الرحمن الرحيم
                                        اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
                                        الايه تهدم معتقهد اهل السنة في عداله الصحابه الايه تعدل 1300 صحابي والصحابه اكثر من هالرقم بواايد
                                        لقد رضي الله عن المؤمنين"....فالمنافقين الذين بايعوا ليس لهم نصيب من الرضوان...
                                        و حتى الذين نالهم نصيب من الرضوان...الرضى ليس سرمديا عليهم!!! بل قد خصص الله الزمن
                                        كذلك : " اذ يبايعونك تحت الشجره ".....أي أن الرضى عليهم ليس دائما

                                        فالايه لاتشمل جميع الصحابه بل خاصه في لبعض منهم ويدلناعلى ذلك ان نلقي نظره اخرى نحو كتاب الله لنجد الحشد الكبير من الايات التي تتعرض للصحابه _ ليس كلهم _

                                        قال تعالى: (( لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر ان يجاهدوا بأموالهم وانفسهم والله عليم بالمتقين انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون ولو ارادوا الخروج لأعدوا له عدة))

                                        وقال تعالى : (( قل انفقوا طوعاً او كرهاً لن يقبل منكم انكم قوماً فاسقين ومامنعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله ورسوله ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون ويحلفون بالله انهم لمنكم وماهم منكم ولكنهم قوم يفرقون )).

                                        قال تعالى : (( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبهم .... )).

                                        صدق الله العلي العظيم

                                        بمن نزلت هذه الايات الى عشرات اكثالها ؟ الم تنزل في الوئك الذين عاشوا مع النبي وسموا على مسلككم صحابه ؟ فأين نضه هذه الآيات وقد كان سبب نزولها اولئك الذين عاشوا عصر النبوه فأبوا الايمان الحقيقي بل أظهروا الاسلام وابطنوا الكفر والنفاق ,.

                                        هل يمكن ان نقول ان هذه الايات نلت بدون سبب ؟ وهذا انكار لما هو ضروري ,
                                        هل يمكن ان نقول انها نزلت بقوم لم يخلقوا ؟ هذا بهتان ودجل .
                                        هل يمكن ان نقول اناها ىيات لم تتحقق مصاديقها ؟ هذا يكذبه الواقع ويرفضه الوجدان

                                        نزلت في قوم عاشو مع النبي قوم لايقومون الى الصلاه والا كسالى

                                        وانظر الى فرارهم يوم حنين وكيف نزل لوحي مصورا حالهم (( ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ))

                                        إن النظر الاى الايات المادحه دون الايات الذامه بعين واحده مع اغماض الاخرى عمدا هو نظر مرفوض في لسان الاسلام مخالف لدين الله وكتابه انه يكون من الايمان ببعض الكتابوالكفر ببعضه الاخر وهذا غير جائز ولاسائف فيما ارتىه الشيعه من قولهم : ان بعض الصحابه عدول امناء ثقاه لهم اجر الجهاد والبذل والعطاء والتضحيه وان هناك بعض اخر منافقون فاسقون كاذبون هذا الراي هو الصحيح المعتمد الذي يوافق كتاب الله ووحيه المنزل على رسول الكريم .

                                        ان هذة الايات المادحه والمشيده بفضل هذه المجموعه التي عاشت مع النبي كلها مقيده ومشروطه بعدم ظهور شيء منهم يخالف الدين او ينتافى وشريعه الله يعني ان ايات المدح والثناء لهؤلاء الجماعه مشورطه بثباتهم على متهم عليه من الايمان والالتزام والتقوى والورع والعمل الصالح والا لو قام احد هؤلاء بقتل النفوس البريئه وازهاق الانفي المصومه هل من عاقل يتفوه وينطق ويعتذر عنهم بان ايات المدح والثناء تشملهم فلا تثريب عليهم ولاحرج فيما فعلة بعد ذلك من الموبقات والجرائم ان هذا الا خبل ودجل ..
                                        فأنظر الى خطاب الله الى نبيه الكريم (( ان فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر الله ماتقدم من ذنبك وماتأخر )) انظر كيف يخاطبه الله بقوله : ( ولئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ))
                                        انه رسول الله افضل الخلق واصطفاه الله بعلمه وارتضاه لرسالته وجعله امينا على وحيه ومع ذلك يهدده بهذا البيان القوي الذي لايريد به شخص الرسول لانه بحسب معتقدنا وان توجه الخطاب اليه فان المراد سواه من امته




                                        تعليق

                                        • أفندي
                                          عضو
                                          • Oct 2004
                                          • 36

                                          #40
                                          محب للسنة يسأل عن القاضية فهي قد أتتك فطلع عليها قبل أن يتم حذف المشاركة

                                          أني أتعجب من هذا الأسلوب الدنيء بالحوار فما بيني وبينك هو الحق وتبيانه وليس الجدال فلا تخلوا مشاركة من مشاركاتك ألا وقد أكثرت بها الشتائم وأظهرت بها سوء أخلاقك ، فأجدك ألا من معرضين عن قول الله ومتبع هواك الذي قد أظلك .

                                          فقد بينت في مشاركتي السابقة عقيدة الشيعة بالكتاب والسنة وأنهم يقدمون الكتاب على السنة لأن السنة وردة عن طريق البشر والبشر معرض للخطأ والنسيان وأما القرآن هو قول الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يدية ولا من خلفه فكل ما ورد عن الرسول صل الله عليه اله وسلم يجب أن يعرض على القرآن حتى تعلم صحته من كذبه وياليتك تفقه هذا القول فما وجدتك ألا أنك تعيد ما قد ذكرته من غير تمعن ولا دراية وتعلل على ما ذكرته بنفس المعنى ولكن بصيغة اخرى وهذا ما يثير العجب ويضحك الثكلى .

                                          وقد صددت عن تفسير ابن كثير لسورة التوبة آية /16 لأنه لا يوافق هواك فما ذكره ابن كثير كان واضح وصيرح حيث قال :

                                          سورة التوبة/16 قال : { أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله والذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجه والله خبير بما تعملون } ... فقد ذكر ابن كثير في تفسيره عن هذه الآية :

                                          قال :
                                          يقول تعالى : " أم حسبتم " أيها المؤمنين أن نترككم مهملين لا نختبركم بأمور يظهر فيها أهل العزم الصادق من الكاذب ولهذا قال " ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة " أي بطانة ودخيلة بل هم في الظاهر والباطن على النصح لله ولرسوله فاكتفى بأحد القسمين عن الآخر كما قال الشاعر : وما أدري إذا يممت أرضا أريد الخير أيهما يليني وقد قال الله تعالى في الآية الأخرى " الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين " وقال تعالى " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة الآية وقال تعالى " ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه " الآية والحاصل أنه تعالى لما شرع لعباده الجهاد بين أن له فيه حكمة وهو اختبار عبيده من يطيعه ممن يعصيه وهو تعالى العالم بما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف كان يكون فيعلم الشيء قبل كونه ومع كونه على ما هو عليه لا إله إلا هو ولا رب سواه ولا راد لما قدره وأمضاه .

                                          فالله عز وجل اختبر المؤمنين حتى يعرف من فيهم من اهل العزم والصادق والكاذب مع انه يعلم بالشيء قبل ان يكون .

                                          وقول ابن عباس في قوله ‏{‏فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم‏}‏ قال‏:‏إنما أنزلت السكينة على من علم منه الوفاء‏.


                                          المصدر : الدر المنثور في التفسير بالمأثور - سورة الفتح آية 18

                                          يوافق قول الله في سورة التوبة /16 وقول ابن كثير في تفسيرة



                                          فالصحابة منهم المؤمن الذي آمن بالله ورسوله صل الله عليه وآله وسلم ولم يخالفهم طرفت عين حتى مماته ومنهم من خالف قول الله ورسوله صل الله عليه وآله وسلم فهم في موقع اختبار دائم من الله عز وجل .

                                          وكذلك عن الذهبي لا أراك ألا معاند ومكابر على الحق واخذتك العزة بالاثم فما ذكره الذهبي في كتابة تاريخ الإسلام ص844 واضح وصريح حيث قال :

                                          عبد الرحمن بن عديس أبو محمد البلوي. له صحبة. وبايع تحت الشجرة. وله رواية. سكن مصر.
                                          وكان ممن خرج على عثمان وسار إلى قتاله. نسأل الله العافية. ثم ظفر به معاوية فسجنه بفلسطين في جماعة، ثم هرب من السجن، فأدركوه بجبل لبنان فقتل. ولما أدركوه قال لمن قتله: ويحك اتق الله في دمي، فإني من أصحاب الشجرة، فقال: الشجر بالجبل كثير، وقتله.


                                          وللعلم أن الذهبي قد ضعف ( عبد الله بن لهيعة ) في كتابه ( المغني في الضعفاء ) ج1ص561: قال : قاضي مصر، ضعيف اهـ

                                          فأن سلمنا بضعف ( ابن لهيعة ) يكون الذهبي قد اخذ الواقعة من المسلمات وهو امام الجرح والتعديل عند علماء اهل السنة والجماعة فقوله حجه عليكم وأن كنت انت تظرب قوله بعرض الحائط فغيرك يؤمن به ويظربك أنت بعرض الحائط


                                          وتقول أن الصحابة قد عاهدوا الله ورسوله وبقوا على ما هم عليه من غير أن يعصون الله ورسوله صل الله عليه وآله وسلم !!

                                          اقول الا والله هو التعصب بعينه واقفال العقول فما ورد عن رزية يوم الخميس يبطل هذا القول والذي صدر عن عمر بن الخطاب ينسف عدالة الصحابة

                                          فقد ذكر ابن تيمية في كتابه منهاج السنة ج6 ص315 ان عمر بن الخطاب اتهم رسول الله بالهجر والعياذ بالله اي انه ( يخرف ) قال

                                          فلما كان يوم الخميس هم أن يكتب كتابا فقال عمر ماله أهجر

                                          فهذا الطعن الصريح من عمر بن الخطاب برسول الله صل الله عليه وآله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى واتهامه بالهذيان والعياذ بالله يسقط هذه العدالة ولا اعلم اين كان عمر بن الخطاب عن قول الله { ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين } ؟

                                          ونجد علماء أهل السنة يبحثون عن المبررات لقول عمر بن الخطاب لطعنه برسول الله صل الله عليه وآله وسلم فأين أنتم من سنة الله ورسولة وقد نسفها عمر بن الخطاب بقوله حسبنا كتاب الله وأعرض عن كتاب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم لو لم يقل قولته عمر بن الخطاب كان لا يوجد ظلال من بعدة ولكن عمر بن الخطاب شاء أن لا تكون هذه الأمة مجتمعة على حق وأشعل نار الفتنه بقولة ماله أهجر حتى تفرق الصحابة بين المؤيد لقول عمر ومن المخالفين فأين العدالة التي تتحدثون عنها هل من طعن في رسول الله صل الله عليه وآله وسلم يعتبر من الذين رضي الله عنهم ؟

                                          وناهيك عن الهجوم على دار فاطمة بنت رسول الله صل الله وآله وسلم حيث قال ابن تيمية في كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 8، صفحة 291 : وغاية ما يقال إنه ( اي انه ابي بكر ) كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه وأن يعطيه لمستحقه ثم رأى أنه لو تركه لهم لجاز فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء .

                                          فأين ابي بكر عن قول الله { قل لا أسألكم عليه آجراً إلا المودة في القربى } ومن قول رسول الله صل الله عليه وآله وسلم فاطمة سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة هل يفعل هكذا ببنت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم يامر بالهجوم على دارها حتى أن ابن تيمية يتهم بنت رسول الله بالسرقة والعياذ بالله حيث قال ( هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه ) هل بنت رسول الله سارقة ؟ وكل هذا لكي يبرر فعلت أبي بكر بهجومه على دار بنت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم

                                          فيالتك يا ( ابو حذيفة ) تطبق ما ذكرته من الآيات على عمر بن الخطاب وابي بكر واني اعلم بانك سوف تعرض عن القرآن وما صدر به لجل ابي بكر وعمر بن الخطاب ...

                                          حيث ذكر في مشاركته السابقة من آيات :

                                          فقال سبحانه: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا {الحشر:7}، وقال سبحانه وتعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ {الأحزاب:36}، وقال سبحانه: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ {النحل:44}، وقال تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {النور:63}، وقال تعالى: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ {الشورى:52}.

                                          فبينوا محبتكم لرسول الله صل الله عليه وآله وسلم وبنت نبيكم ان كنتم صادقين بما تدعون بالبرآة من ممن أعتدى عليهم بالطعن والهجوم وهذا محال والله محال فحبكم لأبر بكر وعمر اقوى من محبتكم لرسول الله وابنته واني اعلم سوف يكون الرد هو حذف المشاركة وايقاف العضوية وهو سبيل المنافقين الذين لا يخشون الله و رسوله صل الله عليه وآله وسلم


                                          آخر تعديل بواسطة أفندي; 24-08-2005, 03:50 PM.

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...