ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين
اقول لم اذكر ما ذكره ابن كثير بخصوص هذه الاية وانما ذكرت ما ذكره بخصوص الآية رقم عشرة من سورة الفتح
فقد ذكر ابن كثير في تفسيره :
عنابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر " والله ليبعثنه الله عز وجل يوم القيامة له عينان ينظر بهما ولسان ينطق به ويشهد على مناستلمه بالحق فمن استلمه فقد بايع الله تعالى " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم " ولهذا قال تعاله هنا " فمن نكث فإنما ينكث على نفسه" أي إنما يعود وبال ذلك على الناكث والله غني عنه " ومن أوفى بما عاهدعليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما " أي ثوابا جزيلا وهذه البيعةهي بيعة الرضوان وكانت تحت شجرة سمرة بالحديبية .
واعتقد قد ألتبس عليك الامر بين ما ذكرته في المشاركة التي تم حذفها عن السيوطي في الدر المنثور عن قول ابن عباس رضي الله عنه وبين قول ابن كثير بخصوص الآية رقم عشرة
قلت : بالمشاركة التي تم حذفها من قبل المشرف ( ابو حذيفه )
وهذا الشيء لا يدل على ان الآية قد خصت كل من بايع تحت الشجرة وإنما من علم منه الوفاء حيث قال ابن عباس في قوله {فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم} قال:إنما أنزلت السكينة على من علم منهالوفاء.
المصدر : الدر المنثور في التفسير بالمأثور - سورة الفتح آية 18
هذا ما ذكرته انا فلا تحاول ان تخلط الامور وتابع خطواتك حتى لا تتعثر
اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
فقد ذكر ابن كثير في تفسيره :
عنابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر " والله ليبعثنه الله عز وجل يوم القيامة له عينان ينظر بهما ولسان ينطق به ويشهد على مناستلمه بالحق فمن استلمه فقد بايع الله تعالى " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم " ولهذا قال تعاله هنا " فمن نكث فإنما ينكث على نفسه" أي إنما يعود وبال ذلك على الناكث والله غني عنه " ومن أوفى بما عاهدعليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما " أي ثوابا جزيلا وهذه البيعةهي بيعة الرضوان وكانت تحت شجرة سمرة بالحديبية .
واعتقد قد ألتبس عليك الامر بين ما ذكرته في المشاركة التي تم حذفها عن السيوطي في الدر المنثور عن قول ابن عباس رضي الله عنه وبين قول ابن كثير بخصوص الآية رقم عشرة
قلت : بالمشاركة التي تم حذفها من قبل المشرف ( ابو حذيفه )
وهذا الشيء لا يدل على ان الآية قد خصت كل من بايع تحت الشجرة وإنما من علم منه الوفاء حيث قال ابن عباس في قوله {فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم} قال:إنما أنزلت السكينة على من علم منهالوفاء.
المصدر : الدر المنثور في التفسير بالمأثور - سورة الفتح آية 18
هذا ما ذكرته انا فلا تحاول ان تخلط الامور وتابع خطواتك حتى لا تتعثر


أي رؤساءهم وأهل الطول منهم مثل
تعليق