سؤال قد يتبادر إلى ذهن أي شيعي -رافضي أو معتدل- لا يعرف من هم أهل السنة والجماعة ويتبادر أيضا إلى ذهن أي سني من أهل السنة والجماعة لا يعرف الشيعة الروافض وغيرهم.
ومن خلال إطلاعي كسني على مذهب الشيعة والروافض تحديدا وجدت أن الشيعة والشيعة الروافض -وأنا هنا أميز بينهم رغم أنهم وجهان لعملة واحدة من حيث الشرك بالله والبغض للقرآن والسنة- وجدتهم فكريا يقبعون في جو من التعطيل الفكري يستعصي بمقاييس الوقت الحاضر على الفهم ، حيث يجد الشخص نفسه في حيرة من أمره ويسأل : "كيف لشخص يمتلك العقل أن يؤمن بالخرافات التي تمتليء بها حسينياتهم وكتبهم وحتى علاقاتهم ببعضهم البعض ؟؟ "
فكيف يستطيع سني موحد بالله أن يستسيغ أن الطواف بالقبوروالحج إليها عبادة؟، والتوسل بأصحاب القبور مهما علت منزلتهم عبادة؟، وكره جميع الناس والتقية عليهم عبادة؟، والحقد واللعن لأمم سابقة أفضت إلى ما قدمت عبادة؟، وترك إتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وإتباع غيره عبادة ؟؟؟؟
قد يأتي رافضي ويقول أنني سني متشدد أو وهابي ، ويحاول أن يستخدم أولى الأسلحة وهي التقية فيقول إننا لا نطوف بالقبورولا نحج إليها ولكن نزورها فأقول له كذبت وأنت تعلم أنك كاذب.
ويقول أننا لا نتوسل بأصحاب القبور ولكن نترحم عليهم -نقرأ عليهم الفاتحة يعني- وهنا أقول له كذبت وأنت تعلم أنك كاذب.
ويقول أننا لا نتقي إلا عند الضرورة القصوى فأقول له كذبت وأنت تعلم أنك كاذب.
ويقول نحن لا نحقد ولا نلعن أحد ولكن آل البيت أوصونا بعمل هذا قربة إلى الله فأقول له كذبت وآل البيت عليهم السلام لم يأمرون بذلك ولكن تماسيح " قم " أمروا بذلك.
ويقول نحن على مذهب آل البيت عليهمو السلام وهو مذهب الرسول عليه الصلاة والسلام، فأقول له كذبت فما أنتم عليه أقرب إلى مذهب قد يمت بصلة وثيقة مع أي دين إلا الإسلام الحقيقي .
الإسلام الحقيقي هو الإسلام الذي يوحد الله سبحانه وتعالى لا شريك له ، وليس هناك وسطاء يقربونا إلى الله زلفى فيه .
هو الإسلام الذي عماده القرآن الكريم والسنة "الثابتة"عن آل البيت عليهم السلام والصحابة رضي الله عنهم وليس الأحاديث المختلقة من أمثال أن الأئمة يطيرون أو أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أوثق شيطانا إلى شجرة قرب المسجد .
هو الإسلام الذي لانعود بعقولنا فيه إلى 1400 سنة مضت فنلوم فلان ونسب علان وكأننا نملك من أمرهم شيئا، فقد أفضوا إلى ما قدموا وحسابهم على الله سبحانه وتعالى وليس علينا .
هو الإسلام الذي نستخدم فيه عقولنا ولا نعطلها عند آية الله أو روح الله . فنميز الغث من السمين بما حبانا الله به من عقل .
أتمنى أنني قد وفقت فيما أردت قوله ، وسبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم .
ومن خلال إطلاعي كسني على مذهب الشيعة والروافض تحديدا وجدت أن الشيعة والشيعة الروافض -وأنا هنا أميز بينهم رغم أنهم وجهان لعملة واحدة من حيث الشرك بالله والبغض للقرآن والسنة- وجدتهم فكريا يقبعون في جو من التعطيل الفكري يستعصي بمقاييس الوقت الحاضر على الفهم ، حيث يجد الشخص نفسه في حيرة من أمره ويسأل : "كيف لشخص يمتلك العقل أن يؤمن بالخرافات التي تمتليء بها حسينياتهم وكتبهم وحتى علاقاتهم ببعضهم البعض ؟؟ "
فكيف يستطيع سني موحد بالله أن يستسيغ أن الطواف بالقبوروالحج إليها عبادة؟، والتوسل بأصحاب القبور مهما علت منزلتهم عبادة؟، وكره جميع الناس والتقية عليهم عبادة؟، والحقد واللعن لأمم سابقة أفضت إلى ما قدمت عبادة؟، وترك إتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وإتباع غيره عبادة ؟؟؟؟
قد يأتي رافضي ويقول أنني سني متشدد أو وهابي ، ويحاول أن يستخدم أولى الأسلحة وهي التقية فيقول إننا لا نطوف بالقبورولا نحج إليها ولكن نزورها فأقول له كذبت وأنت تعلم أنك كاذب.
ويقول أننا لا نتوسل بأصحاب القبور ولكن نترحم عليهم -نقرأ عليهم الفاتحة يعني- وهنا أقول له كذبت وأنت تعلم أنك كاذب.
ويقول أننا لا نتقي إلا عند الضرورة القصوى فأقول له كذبت وأنت تعلم أنك كاذب.
ويقول نحن لا نحقد ولا نلعن أحد ولكن آل البيت أوصونا بعمل هذا قربة إلى الله فأقول له كذبت وآل البيت عليهم السلام لم يأمرون بذلك ولكن تماسيح " قم " أمروا بذلك.
ويقول نحن على مذهب آل البيت عليهمو السلام وهو مذهب الرسول عليه الصلاة والسلام، فأقول له كذبت فما أنتم عليه أقرب إلى مذهب قد يمت بصلة وثيقة مع أي دين إلا الإسلام الحقيقي .
الإسلام الحقيقي هو الإسلام الذي يوحد الله سبحانه وتعالى لا شريك له ، وليس هناك وسطاء يقربونا إلى الله زلفى فيه .
هو الإسلام الذي عماده القرآن الكريم والسنة "الثابتة"عن آل البيت عليهم السلام والصحابة رضي الله عنهم وليس الأحاديث المختلقة من أمثال أن الأئمة يطيرون أو أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أوثق شيطانا إلى شجرة قرب المسجد .
هو الإسلام الذي لانعود بعقولنا فيه إلى 1400 سنة مضت فنلوم فلان ونسب علان وكأننا نملك من أمرهم شيئا، فقد أفضوا إلى ما قدموا وحسابهم على الله سبحانه وتعالى وليس علينا .
هو الإسلام الذي نستخدم فيه عقولنا ولا نعطلها عند آية الله أو روح الله . فنميز الغث من السمين بما حبانا الله به من عقل .
أتمنى أنني قد وفقت فيما أردت قوله ، وسبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم .



تعليق