بل إن الأنبياء أنفسهم كانوا يتوسلون بالأئمة.
فعن الرضا عليه السلام قال:
لما أشرف نوح عليه السلام على الغرق
دعا الله بحقنا
فدفع الله عنه الغرق،
ولما رمي إبراهيم في النار
دعا الله بحقنا
فجعل الله النار عليه برداً وسلاماً،
وإن موسى عليه السلام
لما ضرب طريقاً في البحر
دعا الله بحقناً
فجعله يبساً،
وإن عيسى عليه السلام
لما أراد اليهود قتله
دعا الله بحقنا
فنجي من القتل فرفعه الله"
(بحار الأنوار:26/325،
وسائل الشيعة:4/1143).
فعن الرضا عليه السلام قال:
لما أشرف نوح عليه السلام على الغرق
دعا الله بحقنا
فدفع الله عنه الغرق،
ولما رمي إبراهيم في النار
دعا الله بحقنا
فجعل الله النار عليه برداً وسلاماً،
وإن موسى عليه السلام
لما ضرب طريقاً في البحر
دعا الله بحقناً
فجعله يبساً،
وإن عيسى عليه السلام
لما أراد اليهود قتله
دعا الله بحقنا
فنجي من القتل فرفعه الله"
(بحار الأنوار:26/325،
وسائل الشيعة:4/1143).




تعليق