السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد فهذا أول موضوع لي وأود المشاركة به في مسابقة الأخت بنت الشام
هذا الموضوع عبارة عن قصة أو بالأحرى " لغز "
سوف أقوم بكتابته وبعد ذلك أترك لكم الفرصة لتحلوا هذا اللغز
وعلى فكرة هذا اللغز هو من تأليفي أنا
وكل ما سأكتبه أريد منكم أن تتأكدوا تمام التأكد من أنه من تأليفي أنا
أما ما كان منقولا فسوف أبينه وأقول أنه منقول بكل صدق وأمانة
هذه عبارة عن سلسلة من الألغاز تتحدث عن تحريات اثنين من رجال المباحث هما المتحري حسام والمتحري سامح وقد قمت باختيار الأسماء تلقائيًا .
" جريمة في سفينة سياحية "
في يوم الاثنين الأول من شهر ذي القعدة وفي تمام الساعة الحادية عشرة مساءً انطلقت سفينة سياحية ( وأقصد بسفينة سياحية أي التي تنطلق إلى وسط البحر ليستمتع من عليها بالطعام والاحتفالات وغيرها من الأنشطة وتعود هذه السفن في وقت متأخر من الليل إلى الساحل مرة أخرى ) انطلقت إلى وسط البحر .
كان عدد الموجودين في هذه السفينة تسعة أشخاص وفي العادة لا تنطلق مثل هذه السفن إلا وهي ممتلئة بالركاب وذلك لأن تكلفتها عالية أما في هذا اليوم فمن عليها هم من الأغنياء والأثرياء الذين بإمكانهم أن يوفوا تكلفة هذه السفينة وهم : المتحريين حسام وسامح وأيضًا رجل الأعمال أسامة وصاحب أكبر سوبر ماركت في المنطقة سالم وأيضًا صاحب معرض السيارات الشهيرة "مرسيدس" ياسين وأيضًا ثلاث رجال أعمال متوفقون جدًا في مجال عملهم هم مؤيد وخالد ومعاذ وأيضًا الشخصية الشهيرة صاحب أكبر فندق سياحي في المنطقة والمدعو وليد .
كان حسام وسامح ومعهما أسامة في قاعة تناول الطعام يتجاذبون أطراف الحديث وبينما هم هكذا إذ بصوت صراخ عالِ ليس هناك أي غبار على أنه من اعتداء شخص على آخر .
وفعلاً حدث ما لم يكن في الحسبان فقد تبين أن الشخصية الأشهر وليد مقتول وأداة الجريمة هي من الأدوات الحادة ولكنها غير موجودة والتفاصيل " مجهولة ".
لحسن الحظ فكما نعلم أن حسام وسامح هم من رجال المباحث ولهما بالتأكيد خبرة في مثل هذه الأمور وما يجب فعله وأول ما قاما بفعله وكان صائبًا جدًا هو حجز جميع من في السفينة في قاعة الطعام ومنعهم من الخروج منها وبما أن هذه الجريمة وقعت في عرض البحر فليست هناك أي أشياء مقترحة لفعلها فلا طب جنائي ولا طب تشريحي ولا رفع بصمات ولا غيرها من هذه الأمور لذلك يجب أن يترك مكان الجريمة بما فيه بدون أن يتقدم أي شخص بخطوة جريئة قد تفسد عمل رجال الشرطة فيما بعد هذا شيء والشيء الآخر هو استجواب جميع من كان على ظهر هذه السفينة وفعلا بدأ حسام وسامح الاستجواب وكانت أقوال " المتهمين" (وطبعًا هذا اللقب لا يليق أبدًا بأي من هؤلاء الأشخاص لأنهم أصحاب نفوذ ومكانة رفيعة في المجتمع) .
كانت أقوالهم كما يلي :
قال ياسين :
لقد كنت على السطح أراقب النجوم فأنا من هواة التشكيل النجمي أي صنع الأشكال عن طريق توصيل النجوم.
أما أسامة فقد قال :
لقد كنت موجودًا معكما في قاعة تناول الطعام وأعتقد أنكما تذكران هذا جيدًا .
وقال خالد :
لقد كنت أبحث عن مؤيد فنحن في الوقت الحالي دخلنا في مشروع كشريكين وكنت أريد أن آخذ منه بعض المعلومات وغيرها من الأشياء الخاصة بالعمل .
وكانت أقوال معاذ كالتالي :
لقد كنت أيضًا في سطح السفينة أراقب شكل القمر وقد اكتمل وأصبح بدرًا جميلا .
وقال سالم ( وكان هناك بقع دم على كتفه ) :
لقد كنت في ساحة الأجهزة الرياضية وكنت أتدرب قليلاً وللأسف فقد جرحت كتفي من إحدى الأجهزة.
في هذه الأثناء وبينما يروي سالم مقولته ارتسمت على وجه ياسين ابتسامة عريضة فيها نوع من الخبث وهو ينظر إلى سالم وقد لاحظ كل من حسام وسامح هذا الأمر.
أما مؤيد فقد قال :
لقد كنت في المطبخ أتناول الطعام والجميع هنا يعرف أنني أحب تناول الطعام في المطبخ ولم أخرج من المطبخ إلى أي مكان قبل مجيئي إليكم .
عندها قال حسام :
لقد بدا في بداية هذه الجريمة أنها ستكون جريمة غامضة وسيكون حل عقداتها أمرًا سهلا وقد فكرت في بعض الأحيان أنه قد يكون ضربًا من الخيال حل مثل هذه القضية إلا بعد وصول رجال الشرطة وخبراء المعامل الجنائية ولكن ... أرجو أن تكمل يا سامح.
فقال سامح :
فعلا لقد كانت هذه القضية سهلة جدًا والقاتل لم يتمكن من حبك قضيته أو ...
ترى من هو القاتل ؟ وكيف عرفت ذلك ؟
أرجو من الجميع المشاركة ومحاولة حل هذا اللغز السهل جدًا ومن كان يريد الانتقاد في أي نقطة فليتفضل مشكورًا جزيلا .
وسوف أقوم بكتابة حل اللغز بعد يأسكم من حله .
وأتمنى من المشرف بنت الشام أن تضيف هذه المشاركة إلى مسابقتها.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أما بعد فهذا أول موضوع لي وأود المشاركة به في مسابقة الأخت بنت الشام
هذا الموضوع عبارة عن قصة أو بالأحرى " لغز "
سوف أقوم بكتابته وبعد ذلك أترك لكم الفرصة لتحلوا هذا اللغز
وعلى فكرة هذا اللغز هو من تأليفي أنا
وكل ما سأكتبه أريد منكم أن تتأكدوا تمام التأكد من أنه من تأليفي أنا
أما ما كان منقولا فسوف أبينه وأقول أنه منقول بكل صدق وأمانة
هذه عبارة عن سلسلة من الألغاز تتحدث عن تحريات اثنين من رجال المباحث هما المتحري حسام والمتحري سامح وقد قمت باختيار الأسماء تلقائيًا .
" جريمة في سفينة سياحية "
في يوم الاثنين الأول من شهر ذي القعدة وفي تمام الساعة الحادية عشرة مساءً انطلقت سفينة سياحية ( وأقصد بسفينة سياحية أي التي تنطلق إلى وسط البحر ليستمتع من عليها بالطعام والاحتفالات وغيرها من الأنشطة وتعود هذه السفن في وقت متأخر من الليل إلى الساحل مرة أخرى ) انطلقت إلى وسط البحر .
كان عدد الموجودين في هذه السفينة تسعة أشخاص وفي العادة لا تنطلق مثل هذه السفن إلا وهي ممتلئة بالركاب وذلك لأن تكلفتها عالية أما في هذا اليوم فمن عليها هم من الأغنياء والأثرياء الذين بإمكانهم أن يوفوا تكلفة هذه السفينة وهم : المتحريين حسام وسامح وأيضًا رجل الأعمال أسامة وصاحب أكبر سوبر ماركت في المنطقة سالم وأيضًا صاحب معرض السيارات الشهيرة "مرسيدس" ياسين وأيضًا ثلاث رجال أعمال متوفقون جدًا في مجال عملهم هم مؤيد وخالد ومعاذ وأيضًا الشخصية الشهيرة صاحب أكبر فندق سياحي في المنطقة والمدعو وليد .
كان حسام وسامح ومعهما أسامة في قاعة تناول الطعام يتجاذبون أطراف الحديث وبينما هم هكذا إذ بصوت صراخ عالِ ليس هناك أي غبار على أنه من اعتداء شخص على آخر .
وفعلاً حدث ما لم يكن في الحسبان فقد تبين أن الشخصية الأشهر وليد مقتول وأداة الجريمة هي من الأدوات الحادة ولكنها غير موجودة والتفاصيل " مجهولة ".
لحسن الحظ فكما نعلم أن حسام وسامح هم من رجال المباحث ولهما بالتأكيد خبرة في مثل هذه الأمور وما يجب فعله وأول ما قاما بفعله وكان صائبًا جدًا هو حجز جميع من في السفينة في قاعة الطعام ومنعهم من الخروج منها وبما أن هذه الجريمة وقعت في عرض البحر فليست هناك أي أشياء مقترحة لفعلها فلا طب جنائي ولا طب تشريحي ولا رفع بصمات ولا غيرها من هذه الأمور لذلك يجب أن يترك مكان الجريمة بما فيه بدون أن يتقدم أي شخص بخطوة جريئة قد تفسد عمل رجال الشرطة فيما بعد هذا شيء والشيء الآخر هو استجواب جميع من كان على ظهر هذه السفينة وفعلا بدأ حسام وسامح الاستجواب وكانت أقوال " المتهمين" (وطبعًا هذا اللقب لا يليق أبدًا بأي من هؤلاء الأشخاص لأنهم أصحاب نفوذ ومكانة رفيعة في المجتمع) .
كانت أقوالهم كما يلي :
قال ياسين :
لقد كنت على السطح أراقب النجوم فأنا من هواة التشكيل النجمي أي صنع الأشكال عن طريق توصيل النجوم.
أما أسامة فقد قال :
لقد كنت موجودًا معكما في قاعة تناول الطعام وأعتقد أنكما تذكران هذا جيدًا .
وقال خالد :
لقد كنت أبحث عن مؤيد فنحن في الوقت الحالي دخلنا في مشروع كشريكين وكنت أريد أن آخذ منه بعض المعلومات وغيرها من الأشياء الخاصة بالعمل .
وكانت أقوال معاذ كالتالي :
لقد كنت أيضًا في سطح السفينة أراقب شكل القمر وقد اكتمل وأصبح بدرًا جميلا .
وقال سالم ( وكان هناك بقع دم على كتفه ) :
لقد كنت في ساحة الأجهزة الرياضية وكنت أتدرب قليلاً وللأسف فقد جرحت كتفي من إحدى الأجهزة.
في هذه الأثناء وبينما يروي سالم مقولته ارتسمت على وجه ياسين ابتسامة عريضة فيها نوع من الخبث وهو ينظر إلى سالم وقد لاحظ كل من حسام وسامح هذا الأمر.
أما مؤيد فقد قال :
لقد كنت في المطبخ أتناول الطعام والجميع هنا يعرف أنني أحب تناول الطعام في المطبخ ولم أخرج من المطبخ إلى أي مكان قبل مجيئي إليكم .
عندها قال حسام :
لقد بدا في بداية هذه الجريمة أنها ستكون جريمة غامضة وسيكون حل عقداتها أمرًا سهلا وقد فكرت في بعض الأحيان أنه قد يكون ضربًا من الخيال حل مثل هذه القضية إلا بعد وصول رجال الشرطة وخبراء المعامل الجنائية ولكن ... أرجو أن تكمل يا سامح.
فقال سامح :
فعلا لقد كانت هذه القضية سهلة جدًا والقاتل لم يتمكن من حبك قضيته أو ...
ترى من هو القاتل ؟ وكيف عرفت ذلك ؟
أرجو من الجميع المشاركة ومحاولة حل هذا اللغز السهل جدًا ومن كان يريد الانتقاد في أي نقطة فليتفضل مشكورًا جزيلا .
وسوف أقوم بكتابة حل اللغز بعد يأسكم من حله .
وأتمنى من المشرف بنت الشام أن تضيف هذه المشاركة إلى مسابقتها.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.






تعليق