يـأجـوج ومـأجـوج لـفـضـيـلـة الـشـيـخ عـبـد الـلـه بـن عـبـدالـرحـمـن الـجـبـريـن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الحايلي
    عضو متميز
    • Aug 2000
    • 5976

    #1

    يـأجـوج ومـأجـوج لـفـضـيـلـة الـشـيـخ عـبـد الـلـه بـن عـبـدالـرحـمـن الـجـبـريـن



    [IMG]http://www.ebnalislam***********/sharh/ngma.gif[/IMG]

    [IMG]http://www.ebnalislam***********/sharh/ngma.gif[/IMG]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    يأجوج ومأجوج: اسمان أعجميان، وقيل: عربيان، وعلى هذا يكون اشتقاقهما
    من أجت النار أجيجا إذا التهبت.
    وأصل يأجوج ومأجوج من البشر من ذرية ادم وحواء عليهما السلام.

    ويأجوج ومأجوج من ذرية يافث أبي الترك، ويافث من ولد نوح عليه السلام،
    والذي يدل على أنهم من ذرية آدم عليه السلام
    ما رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله تعالى: يا آدم. فيقول: لبيك وسعديك والخير بين يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد. قالوا: وأينا ذلك الواحد؟ قال: أبشروا؟ فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف ".

    صفتهم: أما صفتهم التي جاءت بها الأحاديث فهي: يشبهون أبناء جنسهم من الترك الغتم المغول، صغار العيون، دلف الأنوف، صهب الشعور، عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة، على أشكال الترك وألوا نهم.

    وقد وردت روايات ضعيفة في صفاتهم لا داعي لذكرها. والذي تدل عليه الروايات الصحيحة أنهم رجال أقوياء لا طاقة لأحد بقتالهم. ففي حديث النواس بن سمعان أن الله تعالى يوحي إلى عيسى عليه السلام بخروج يأجوج ومأجوج، وأنه لا يدان لأحد بقتالهم، ويأمر بإبعاد المؤمنين من طريقهم فيقول له (حرز عبادي إلى الطور).

    وقد دلت الأدلة من القرآن على خروجهم في آخر الزمان، فمن الأدلة من القرآن قوله تعالى: ((حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون * واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ياويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين ))
    ( الأنبياء96 - 97 )

    وقد دلت الأدلة من السنة منها ما ثبت في الصحيحين عن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب بنت جحش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فزعا يقول: "لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد- اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه- وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها- قالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟
    قال: نعم إذا كثر الخبث "


    ومنها ما جاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه وفيه "إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور. ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون. فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمرآخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويحضر نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله "
    رواه مسلم

    وزاد في الرواية بعد قوله: "لقد كان بهذه مرة ماء": ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر، وهو جبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض، هلم فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما "
    رواه مسلم.

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه: " ويخرجون على الناس فيستقون المياه ويفر الناس منهم، فيرمون بسهامهم في السماء فترجع مخضبة بالدماء. فيقولون: قهرنا أهل الأرض وكلبنا من في السماء قوة وعلوا. قال: فيبعث الله عز وجل عليهم نغفا في أقفائهم. قال: فيهلكهم. والذي نفسي بيده، إن دواب الأرض لتسمن وتبطر وتشكر شكرا من لحومهم " أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب. ورواه الحاكم في المستدرك،
    وصححه الألباني في صحيح الجامع

    وقد بنى ذو القرنين سد يأجوج ومأجوج ليحجر بينهم وبين جيرانهم الذين استغاثوا به
    منهم كما ورد في ( سورة الكهف آية 94)

    والذي يدل على أن هذا السد موجود لم يندك ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في السد قال: "يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا. قال: فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان، حتى إذا بلغوا مدتهم وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله واستثنى. قال: فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه فيخرقونه ويخرجون على الناس
    فيستقون المياه ويفر الناس منهم "
    رواه الترمذي وابن ماجه و ا لحاكم




    مع اجمل تحياتي الغالية اخوكم الحايلي الحايلي



    يا طير شلوى مالقي بك عذاريب ××× لو تستحي ما تاخذ الطيب كله



  • اليمانيات المسلولة
    مشرف المنتدى الإسلامي سابقا
    • Mar 2002
    • 499

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيراً وجعلها في موازين حسناتك

    وإضافةًً إلى ماذكرت

    يأجوج ومأجوج من البشر من ذرية آدم خلافاً لمن قال غير ذلك .. وذلك لما روى الشيخان عن أبي سعيد الخدري -واللفظ للبخاري-؛ قال: قال النبي (ص): يقول الله عزوجل يوم القيامة: ياآدم! فيقول: لبيك ربنا وسعديك ، فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار قال: يارب! وما بعث النار؟ قال: من كل ألف- أراه قال- تسع مئة وتسعة وتسعين؛ فحينئذ تضع الحامل حملها· ويشيب الوليد ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ، فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم ، فقال النبي(ص) : من يأجوج ومأجوج تسع مئة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض ، أو كشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل أهل الجنة·

    يخرجون على الناس بمشيئة الله تعالى

    روى أحمد وأبو داود والحاكم وابن حبان عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله (ص): إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس؛ قال الذي عليهم: ارجعوا فسنحفرُه غداً فيعيده الله أشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس؛ حفرو حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس؛ قال الذي عليهم: ارجعوا ؛ فستحفرونه غداً إن شاء الله تعالى واستثنوا فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون الماء ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع عليها الدم الذي أجفظ فيقولون : قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله نغفاً في أقفائهم فيقتلهم بها !!

    كيف يقتلهم الله عز وجل

    يرسل عليهم النغف· فيأخذ بأعناقهم· فيموتون موت الجراد· يركب بعضهم بعضاً

    الدواب ترعي لحومهم وتسمن عليها

    ففي حديث أبي سعيد الخدري وفيه: . . . فيحرج الناس· ويُخلون سبيل مواشيهم· فما يكون لهم رعيٌ إلا لحومهم فتشكر عليها كأحسن ما شكرت على نبات قط..

    مقتلهم عند جبل بيت المقدس ففي حديث النواس بن سمعان وفيه: . . . ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر· وهو جبل بيت المقدس . . . .

    أسلحتهم وقود للمسلمين

    روى ابن ماجه والترمذي نحوه عن النواس: سيوقد المسلمون من قسي يأجوج ومأجوج ونشابهم وأترستهم سبع سنين

    المطر الغزير لإزالة آثارهم

    ففي حديث النواس· وفيه: . . . ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمُهم ونتنهم (دسمهم ورائحتهم الكريهة) فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيراً كأعناق البخت (نوع من الجمال) فتحملهم فتطرحهم حيث يشاء الله ثم يرسل الله مطراً لا يُكن منه بيت مدر (هو الطين الصلب) ولا وبر فيغسل الأرض حتى يجعلها كالزلفة (المرآة في صفائها ونظافتها)

    طيب العيش وبركته بعد الخلاص منهم

    ففي حديث النواس وفيه: . . . ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل(اللبن) حتى إن اللقحة (قريبة العهد بالولادة) من الإبل لتكفي الفئام (الجماعة الكثيرة) من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ (الجماعة من الأقارب) من الناس!!
    حتى أتاح لي الإلهُ بفضلهِ @@ من ليس تُجزيهِ يدي ولساني
    حبرً أتى من أرض حران فيا @@ أهلاً بمن قد جاء من حرانِ
    أعني أبا العباسِ أحمد ذلك @@ البحر المُحيط بسائر الخِلجانِ

    تعليق

    • الحايلي
      عضو متميز
      • Aug 2000
      • 5976

      #3


      [IMG]http://www.ebnalislam***********/sharh/ngma.gif[/IMG]

      [IMG]http://www.ebnalislam***********/sharh/ngma.gif[/IMG]

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

      اخي الحبيب عبدالعزيز ( ابو روى ) المحترم

      بارك الله لك ، جزاك الله الف خير لكل حرف كتبته
      و سررت لمداخلتك ، سعدت حينما اطلعت على المزيد
      من سلسلة الموضوع ( يـأجـوج ومـأجـوج )

      مع اجمل تحياتي الغالية اخوكم الحايلي



      يا طير شلوى مالقي بك عذاريب ××× لو تستحي ما تاخذ الطيب كله



      تعليق

      • reader
        عضو جديد
        • Jun 2002
        • 7

        #4
        السلام عليكم


        تحية طيبة للأخوان

        اعتقد والله اعلم
        ان ياجوج وماجوج هم شعوب الصين والهند وذلك لكثرتهم فهم يمثلون اغلب سكان العالم الأن وهم شعوب كافرة وما يمنعهم الأن من غزو العالم الا الله ورغبتهم فى الإستفادة من الرعاية الأمريكية فالصين الشريك الإقتصادى الأول لأمريكا (لعنة الله عليها) والخوف من التفوق التقنى للسلاح الأمريكى
        والظاهر انه سياتى يوم يجوعون فيه ويغزون العالم خصوصا بعد ضعف الدول العظمى


        اما السد الذى بناه ذو القرنين فهو سور الصين العظيم بناه للصينيون لصد هجمات المغول
        فهو البنيان الوحيد الذى يستطيع الإنسان ان يراه من الفضاء الخارجى


        والله اعلم

        مجرد ظن والظن لا يغنى عن الحق شيأ


        الله يكفينا شر ياجوج وماجوج

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...