مـــــــــــــــاذا أفعل سوى الانتظار؟؟؟!!!
الوقت ينفذ..العمر يمضي مسرعاً بعيداً عني..
ليس العمر بالأيام والسنين..
عمري هو زهرة حبٍ ذبلة في قلبي..
هو كل ورقةٍ خضراء سقطت من شدة العطش ،على وجهي الذي ألهبته حرارة الشوق ..
الشوق إلى الحياة..
يقولون الشباب " شباب الروح"..
إذا ماذا أفعل لروحي العجوز..
وكيف لا ؟!
وهي في كل يومٍ تتكسر على شواهد القلوب .. ألف مرة.. ومرة..
في كل ثانية تمر أفقد من روحي
جزءً أحبه فيها..
سمعت أن النسائم تحمل لنا أشياء نحبها ..
لكني لا أصادف إلا ريحاً تنثر شظايا روحي بعيداً عني..
واليوم بعد أن أتممت الخامسة والعشرين ولم يبقى إلا أياماً قليلة على
وأدخل سنتي السادسة والعشرين..
* لم تعد تلك التي في المرآة هي ذاتها التي أعرفها *
** يقولون عن الفتاة بين الثالثة عشرة والسابعة عشرة .." طفولة امرأة"
*** وعن الفتاة بين السابعة عشرة والثانية والعشرين .." زهـرة نضرة"
**** وبين الثالثة والعشرين والتاسعة والعشرين .." شابــة ناضجــة"
***** ومن الثلاثيـــــــن إلى آخــــر العمـــر.. " امــــرأة حقيقيــــة"
’’’وهنا تنهي المرأة بيدها عمرها’’’
فأين أنا من هذا كله؟؟!
لا أذكر متى انتقلت من سن الطفولة إلى سن الكهولة..
لماذا لم يكن لدي مراهقة أو شباب أو.. أو .. أو..
لماذا لم يكن لي فنان أو فنانة مميزة ؟؟؟
لماذا لم أعلق يوماً صوراً على حائط غرفتي ؟.. أين ذهب عمري..
بحثت وبحثت في كل صور العائلة آخر صورة لي كانت في عمر العشر سنوات
وأحرقتها ، وهذا آخر ما أذكره من طفولتي..
اليوم وعمري 25 ماضية
وها أنا أسير أولى خطوات السادسة والعشرين .. أين أنا من خريطة الحيـــــاة؟ليس لي صدى أو حتى صوت لأطالب بالصدى
لا أشعر بأنفاسي .. ما هو الدليل على أني مازلت أحيا على هذه الأرض وحتى نبضي في عروقي لا أشعر به ..
أرجوك أيها الانتظار
أما من نهاية .. فلقد تعبت..
وأنْهكْتَ قواي وخلَّصَني بحرك
سيوفي ورماحي وآخـــــر تروسي!!!



تعليق