رأيتُ في المنام
وأنا أمشي بين كوماتِ الحُطام
وأحدث نفسي بين القبور
فوق تلك الصخور
عن غرور هذا الإنسان وكِبره
بمجده وشموخه وفخره
حتى رام أن يثقب الفلك !!
بما قد جمع , وإستعلاءً بما ملك
فأصبحت فيه أتفكر
وأجول كثيراً وأتدبر
في عجائب الحدثان
ومن تقلب هذا الزمان
تذكرت خدودها التي يغار منها الورد فيبكي بدموع الندى !!
يا من أشتعل الفؤاد منها بنار الجوى
يا ترى هل لنا لقاء ؟
أم نبقى بعيدين وفي شقاء ؟
كيف أذهب عنكِ ؟
وقد شهد شهود الحب عندكِ
أني لم أخنكِ
عفوك اللهم ولطفك
من يصبر على هذا الحال ؟
لقد طال بي الوقت طال طال طال
وأنا على هذا الحال
قُبحاً لها من حال ( أستغفر الله )




تعليق