هل تعرفون في الدنيا ألذ من صوت الحبيب ؟! ..
هل جربتم يوما .. أن تسمعوا صوت الحبيب حتى تصابوا بالثمالة ؟! ..
أنا واثقة أنكم في يوم ما من الأيام شعرتم أو ستشعرون أنكم انتهى بكم الأمر إلى الحاجة إلي شغف ما .. اتجاه أحد ما .. فقط .. لتعطوا أنفسكم مايصنع لكم يومكم ..
هل أجرؤ وأنصحكم ؟! ..
أن أضع عيني في عينيه .. فأشعر بتحسن ..
أن أتلهف شوقا لرؤيته .. فأشعر بتحسن ..
إذا ما أخذ الإحساس نصف عقولكم .. وأفقدكم رشدكم .. وبدأتم تتكلمون مع أنفسكم ..
إذا ماسكنكم ذلك الشيء .. لتفقدوا نصف أعماركم .. لتعيشوا تحت وسادة ..
لخربشات .. و صور .. و أقلام رصاص .. وتلك الحبوب .. و منديل .. كان لونه في الأصل أبيض .. لم أره يوما جافا ..
قبلها كانت حياتي ابتسامة بجميع الألوان ..

انظر من ثقب .. لكنها كانت واضحة ..

ابتسم بأمان ..

كنت رائعة ..

أرتدي الأحمر كما أشاء ..
والأزرق كيفما أهوى ..

كان عقلي وقتي ملكي ..

كان عقلي وخيالي ملكي .. لكنه أخذ ..

أشعر بطعم النوم ..
فتاة تحرك شفتيها بابتسامة .. لتلقي التحية ..

وبدأ الخريف فجأة ..
ولم أعد أهتم ..

وخريف عامان لم .. يكن عقلي لي .. بدأت حياتي قارئة لنظريات صنعت في موقع لا يشبه موقعنا .. فعلقتها على صدري وسعيت بعشق لأن أضع لبنة على لبنة أخرى في الكون ..
كنت أتخيل أنني سأكون أحد الأبطال الأسطوريين الذين سيزفهم الزمن لدرجات المجد والعلا .. كانت كل الكتب التي قرأتها تغريني بذلك .. ومع فورة الشباب اندفعت ..
لم أكن قوية أو نقية بما فيه الكفاية لقد تلوثت بكل قاذورات تلك النظريات التي قرأتها .. إننا مساكين .. نسير وفق رغبة الآخر .. !! ..
أدري .. أدري .. أنني في يوم ما من الأيام .. سأسقط من التعب .. وسأفقد الوعي .. سينهك دماغي .. وترجني أعصابي .. سيقتلني شيء ما في داخلي .. وشيء ما .. أحتاجه .. ليس بداخلي .. هو الذي سيقتلني .. !! ..
تحيات
سكــــاي
هل جربتم يوما .. أن تسمعوا صوت الحبيب حتى تصابوا بالثمالة ؟! ..
أنا واثقة أنكم في يوم ما من الأيام شعرتم أو ستشعرون أنكم انتهى بكم الأمر إلى الحاجة إلي شغف ما .. اتجاه أحد ما .. فقط .. لتعطوا أنفسكم مايصنع لكم يومكم ..
هل أجرؤ وأنصحكم ؟! ..
أن أضع عيني في عينيه .. فأشعر بتحسن ..
أن أتلهف شوقا لرؤيته .. فأشعر بتحسن ..
إذا ما أخذ الإحساس نصف عقولكم .. وأفقدكم رشدكم .. وبدأتم تتكلمون مع أنفسكم ..
إذا ماسكنكم ذلك الشيء .. لتفقدوا نصف أعماركم .. لتعيشوا تحت وسادة ..
لخربشات .. و صور .. و أقلام رصاص .. وتلك الحبوب .. و منديل .. كان لونه في الأصل أبيض .. لم أره يوما جافا ..
قبلها كانت حياتي ابتسامة بجميع الألوان ..

انظر من ثقب .. لكنها كانت واضحة ..

ابتسم بأمان ..

كنت رائعة ..

أرتدي الأحمر كما أشاء ..
والأزرق كيفما أهوى ..

كان عقلي وقتي ملكي ..

كان عقلي وخيالي ملكي .. لكنه أخذ ..

أشعر بطعم النوم ..
فتاة تحرك شفتيها بابتسامة .. لتلقي التحية ..

وبدأ الخريف فجأة ..
ولم أعد أهتم ..

وخريف عامان لم .. يكن عقلي لي .. بدأت حياتي قارئة لنظريات صنعت في موقع لا يشبه موقعنا .. فعلقتها على صدري وسعيت بعشق لأن أضع لبنة على لبنة أخرى في الكون ..
كنت أتخيل أنني سأكون أحد الأبطال الأسطوريين الذين سيزفهم الزمن لدرجات المجد والعلا .. كانت كل الكتب التي قرأتها تغريني بذلك .. ومع فورة الشباب اندفعت ..
لم أكن قوية أو نقية بما فيه الكفاية لقد تلوثت بكل قاذورات تلك النظريات التي قرأتها .. إننا مساكين .. نسير وفق رغبة الآخر .. !! ..
أدري .. أدري .. أنني في يوم ما من الأيام .. سأسقط من التعب .. وسأفقد الوعي .. سينهك دماغي .. وترجني أعصابي .. سيقتلني شيء ما في داخلي .. وشيء ما .. أحتاجه .. ليس بداخلي .. هو الذي سيقتلني .. !! ..
تحيات
سكــــاي
«®°•.¸.•°°•.¸.•°™حقوق النشر والتوزيع محفوظة لكل مين يتــابع مواضيــعي™°•.¸.•°°•.¸.•°®»
«®°•.¸.•°°•.¸.•°™ تحت طائلة المسؤلية في الدنيا والمحاسبة في الآخرة ™°•.¸.•°°•.¸.•°®»
®°•.¸.•° التدخين مضر بالصحة °•.¸.•°®





تعليق