فؤادي على صخرِ الحياةِ تصدّعا
ومن خمرة الدهر اللئيمِ تجرّعا
ألوبُ وحيداً والأماني بعيدةٌ
فأمضي حياتي تائهاً ومُلوّعاً
فأكتم وجدي بينَ حلمٍ وخيبة
وأسأل ليلي أنْ يرقَّ ويشفعَا
تعودُ بيَ الذكرى لعهدٍ عشقته
وعشتُ به عمراً من الهمِّ مُوجعا
تولّتْ ليالي الأمسِ حتى كأنها
خيالٌ توارى في الظلام وأسرعا
تذكّرتُ أصحابي وأغلى أحبّتي
فهلْ تنفعُ الذكرى إذا العمرُ أقلعا؟
أقيمُ بجفنِ النائبات كأنني
أشيعُ طيفاً مرَّ سِرَّاً وودّعا
فواهاً إذا ما العمرُ زالَ نعيمهُ
وأضحى ملولاً في الحياة وضيّعا
فيا ربّ أنقذني إذا الدهر خانني
لغيركَ هذا القلب لنْ يتضرّعا
ويا نفسُ ذوبي جمرةً إثرَ جمرةٍ
فكل شقاءِ العمرِ فيكِ تجمّعا
فلا السهدُ أنساني لياليَِ عشتها
ولا الدهرُ في وجهِ الشقيّ تطلّعا
توارى نضار الوجه حين تعرّقتْ
غصوني وزهرُ الشيب فيها تفرَّعا
ومهما كواني الدهر في جمرِ غيظهِ
فإنّ فؤادي لن يخافَ ويركعا
ومن خمرة الدهر اللئيمِ تجرّعا
ألوبُ وحيداً والأماني بعيدةٌ
فأمضي حياتي تائهاً ومُلوّعاً
فأكتم وجدي بينَ حلمٍ وخيبة
وأسأل ليلي أنْ يرقَّ ويشفعَا
تعودُ بيَ الذكرى لعهدٍ عشقته
وعشتُ به عمراً من الهمِّ مُوجعا
تولّتْ ليالي الأمسِ حتى كأنها
خيالٌ توارى في الظلام وأسرعا
تذكّرتُ أصحابي وأغلى أحبّتي
فهلْ تنفعُ الذكرى إذا العمرُ أقلعا؟
أقيمُ بجفنِ النائبات كأنني
أشيعُ طيفاً مرَّ سِرَّاً وودّعا
فواهاً إذا ما العمرُ زالَ نعيمهُ
وأضحى ملولاً في الحياة وضيّعا
فيا ربّ أنقذني إذا الدهر خانني
لغيركَ هذا القلب لنْ يتضرّعا
ويا نفسُ ذوبي جمرةً إثرَ جمرةٍ
فكل شقاءِ العمرِ فيكِ تجمّعا
فلا السهدُ أنساني لياليَِ عشتها
ولا الدهرُ في وجهِ الشقيّ تطلّعا
توارى نضار الوجه حين تعرّقتْ
غصوني وزهرُ الشيب فيها تفرَّعا
ومهما كواني الدهر في جمرِ غيظهِ
فإنّ فؤادي لن يخافَ ويركعا





تعليق