عقد الدكتور معن الشبلي رئيس مجلس مدينة حلب مؤتمراً صحفياً بمناسبة فوز مدينة حلب بجائزة فيرونيكا رد غرين من جامعة هارفارد الأميركية عن مشروع إحياء حلب القديمة وجائزة التراث المعماري من منظمة المدن العربية عن مشروعي باب قنسرين ومنطقة الجديدة.
وذكر د.الشبلي ان حلب فازت بالجائزة وكانت البحوث المقدمة 60 مشروعاً مرشحاً لتكون أول مدينة عربية تفوز بهذه الجائزة الدولية والتي تتضمن منح المشروع الفائز 35 ألف دولار وتنظيم معرض عنه في جامعة هارفارد وطباعة كتيب يعرف بمدينة حلب وبمشروع الإحياء فيها.
وبين د. الشبلي ان لجنة التحكيم منحت حلب هذه الجائزة نظراً للتعاون الجاد بين مجلس المدينة والجانب الألماني وبين سكان المدينة.
وعن الجائزة الثانية قال السيد رئيس مجلس المدينة: إنها تكريم من منظمة المدن العربية للجهات التي شاركت في عملية إحياء حلب القديمة وهي مديريات الأوقاف والآثار والسياحة والمدينة القديمة الأمر الذي يؤكد على ضرورة استمرار الجهود في هذا الاتجاه وتعميق الصلات مع الجهات الدولية لتحقيق المزيد من التعريف والتسويق لمدينة حلب.
وحول انعكاس هذا الفوز على بقية أرجاء المدينة قال د. الشبلي: سيقام بقيمة الجائزة مشروع يكون مثالاً للتعاون مع الجهة المانحة وسنعمل للنهوض بالمدينة كلها وهناك طلبات من مدن أخرى في سورية والوطن العربي لتعميم تجربتنا فالمشروع من أهم المشاريع المقامة في المنطقة وقد أسهمت دورات مجالس ا ل مدينة السابقة في الوصول إلى هذه النتيجة إلا أن الدورة الحالية للمجلس هي التي تمكنت من التعريف بالمشروع وإيصاله إلى هذه الجوائز.
وعن دور الوكالة الألمانية في مشروع الإحياء ومستوى الكادر الوطني قال السيد رئيس مجلس المدينة:
مشروع الإحياء ليس بنى تحتية وخدمية فقط بل هو إدارة عمرانية متكاملة والتدخل في المدينة القديمة كان على مستويات متعددة: ثقافي وتقني ومروري وغير ذلك إضافة إلى أن الجانب الألماني ساعد على إقامة بنية مؤسساتية وتشكيل نمط تفكير معين وبناء خبرة محلية وكادر وطني يمكن أن يسهم بمشاريع مماثلة في المدن السورية وتدريب الخبرات المحلية هو الذي يحقق استدامة المشروع والتعاون مع الألمان جعلنا نتجاوز الكثير من العوائق وبالأخص في الناحية المالية.
وذكر د.الشبلي ان حلب فازت بالجائزة وكانت البحوث المقدمة 60 مشروعاً مرشحاً لتكون أول مدينة عربية تفوز بهذه الجائزة الدولية والتي تتضمن منح المشروع الفائز 35 ألف دولار وتنظيم معرض عنه في جامعة هارفارد وطباعة كتيب يعرف بمدينة حلب وبمشروع الإحياء فيها.
وبين د. الشبلي ان لجنة التحكيم منحت حلب هذه الجائزة نظراً للتعاون الجاد بين مجلس المدينة والجانب الألماني وبين سكان المدينة.
وعن الجائزة الثانية قال السيد رئيس مجلس المدينة: إنها تكريم من منظمة المدن العربية للجهات التي شاركت في عملية إحياء حلب القديمة وهي مديريات الأوقاف والآثار والسياحة والمدينة القديمة الأمر الذي يؤكد على ضرورة استمرار الجهود في هذا الاتجاه وتعميق الصلات مع الجهات الدولية لتحقيق المزيد من التعريف والتسويق لمدينة حلب.
وحول انعكاس هذا الفوز على بقية أرجاء المدينة قال د. الشبلي: سيقام بقيمة الجائزة مشروع يكون مثالاً للتعاون مع الجهة المانحة وسنعمل للنهوض بالمدينة كلها وهناك طلبات من مدن أخرى في سورية والوطن العربي لتعميم تجربتنا فالمشروع من أهم المشاريع المقامة في المنطقة وقد أسهمت دورات مجالس ا ل مدينة السابقة في الوصول إلى هذه النتيجة إلا أن الدورة الحالية للمجلس هي التي تمكنت من التعريف بالمشروع وإيصاله إلى هذه الجوائز.
وعن دور الوكالة الألمانية في مشروع الإحياء ومستوى الكادر الوطني قال السيد رئيس مجلس المدينة:
مشروع الإحياء ليس بنى تحتية وخدمية فقط بل هو إدارة عمرانية متكاملة والتدخل في المدينة القديمة كان على مستويات متعددة: ثقافي وتقني ومروري وغير ذلك إضافة إلى أن الجانب الألماني ساعد على إقامة بنية مؤسساتية وتشكيل نمط تفكير معين وبناء خبرة محلية وكادر وطني يمكن أن يسهم بمشاريع مماثلة في المدن السورية وتدريب الخبرات المحلية هو الذي يحقق استدامة المشروع والتعاون مع الألمان جعلنا نتجاوز الكثير من العوائق وبالأخص في الناحية المالية.
تشرين






تعليق