إليك يا نجلاء أخط خطابي
سفيراً يعلل عني غيابي
هل تقبلين عذر من ليس له
عذرٌ يسانده مع الأسباب ؟
ضيعت خطواتي في مساراتك
ضياع قدمٍ ووجهٍ في ضبابِ
يا عاشق النجلاء .. كفى حلماً
فالأحلام حيناً .. محمومةٌ بسراب
كانت حكايتنا حباً نميزه
شعراً ونثراً . وعلوم آدابي
يا بنة العم هل تذكرتي ؟
وجهاً تغادره سنون شبابِ ؟
يا بنة العم لم يكن ذنبي
فراق الديار و أهلي و أحبابي
يا بنة العم لم يكن ذنبك
أن يقترن نصيبك بمصابي
نجلاءٌ.. ليس بيننا عتبٌ
وليس يسمع الماضي عتابِ
الآن .. أمسيتي في دار ه .. فلكِ
سلام ابن سبيلٍ طارق البابِ
إني غريبٌ فاستبدلي نفسك
وضعي المحارم وقار الحجابِ
نجلاءُ يا أمسي .. لستِ بحاضري
والغد يأتي لسؤال الأمس بجوابِ
نجلاءٌ .. أُشهد الله بأني
رضيت القضاء وحكم الكتابِ
سفيراً يعلل عني غيابي
هل تقبلين عذر من ليس له
عذرٌ يسانده مع الأسباب ؟
ضيعت خطواتي في مساراتك
ضياع قدمٍ ووجهٍ في ضبابِ
يا عاشق النجلاء .. كفى حلماً
فالأحلام حيناً .. محمومةٌ بسراب
كانت حكايتنا حباً نميزه
شعراً ونثراً . وعلوم آدابي
يا بنة العم هل تذكرتي ؟
وجهاً تغادره سنون شبابِ ؟
يا بنة العم لم يكن ذنبي
فراق الديار و أهلي و أحبابي
يا بنة العم لم يكن ذنبك
أن يقترن نصيبك بمصابي
نجلاءٌ.. ليس بيننا عتبٌ
وليس يسمع الماضي عتابِ
الآن .. أمسيتي في دار ه .. فلكِ
سلام ابن سبيلٍ طارق البابِ
إني غريبٌ فاستبدلي نفسك
وضعي المحارم وقار الحجابِ
نجلاءُ يا أمسي .. لستِ بحاضري
والغد يأتي لسؤال الأمس بجوابِ
نجلاءٌ .. أُشهد الله بأني
رضيت القضاء وحكم الكتابِ







تعليق