كان الغروب رسماً لتفاصيل تلك الصورة المهملة .....بزهوها ......جبروتها ....بأنسياب ألوانها .....
أنها الثانية الأولى تتحرى لحظات من تعنيف الحياة ....لها .....
لكنه الخنجر المسموم قضى على كل شيء حينما أصر بشدة على أحتضان قلبي ....
أعتذر ....أعتذر لكِ يا روحي .....فقد عاودت العزف على الوتر الحساس ....
و لكن الحياة تزداد تعنيفاً و لا بد أن أوضح لها معاناتي ......
أنه الشيء السيء ......و الأسوء ...................و الأكثر سوءً .............................
لم يكن للنسيان أي باب أطرقة ..... و بقى المشهد ...........صورة محفورة في عمق الذاكرة لا
أذكر أني عشتها ......أو كيف عشتها .......
أن المشكلة تكمن في الـ لا شيء .....
لو أنه لم يكن موجوداً لحمدت عٌقبى حالي ........
و لكنه القدر .........
رسم معي ومعها .........طريق الأنفصال .........منذ الثانية الأولى .......
أشتاق ....... بكل أعماق هذة الكلمة .............
حتى صار هذا الشوق حمول ثقيلة ......أحبها .....و أحب فيها قوة اللحظة ......
من على بعد .........من حيث كانت رمزاً للحنان .......أنها كذلك و لا بد أن تكون كذلك .......حتى و ان لم أعي مدى القوه في هذا يوماً من الأيام .؟؟
و لكنني سأبقى أسيرة لقوة اللحظة متى ما تذكرتها ....... متى ما أشتقت لحضن دافئ و شيء من الحنان ..... متى ما أحتجت إلى من أشكي له فيتسع صدرة لي و يرغمني على المزيد .....
ما أزلت أكتب ........ لقد مضت ساعتان و نصف .........و أنا أكتب فقط لأنني أرغب في وجودكِ الآن ........ليتكِ تاتي للحظات ....... تواسيني و ترحلين ..... تمسحين هذة الدموع التي تأبى أن تجف ....
أشتاق إليكِ بجنون و أكتب لكِ من الكلام ما لا أفهمة .....
و لكنه كلام قلبي المتحرر من سطور اللحظة ....
وبعد هذا
أراقب المساحات التي أكتب ....... فأراها دعواتها ....... أنها دعوات أمي ......
و قد خرجت من قوة اللحظة ....... لتسكن قلبي .......
كم أهواكِ يا أمي .......... تذكرينني حتى و أنتِ لستي معي ....... و لا تنسي دعواتكِ لي .....
أعلمي أني لا أطيق البقاء في واقعية اللحظة .... لأنها تذكار بعدم وجودكِ .....
و لكنني أخشى أن أنتظر الحظ يذهبني إليكِ ..... فيأتي حينما لا أكون هنا .......
أنه الأدراك الغير مقيد بزمن يأخذني إليكِ أمي .....
فهبي لي شيء من نوركِ .........يضيء دربي .............
أحبكِ .......
أنها الثانية الأولى تتحرى لحظات من تعنيف الحياة ....لها .....
لكنه الخنجر المسموم قضى على كل شيء حينما أصر بشدة على أحتضان قلبي ....
أعتذر ....أعتذر لكِ يا روحي .....فقد عاودت العزف على الوتر الحساس ....
و لكن الحياة تزداد تعنيفاً و لا بد أن أوضح لها معاناتي ......
أنه الشيء السيء ......و الأسوء ...................و الأكثر سوءً .............................
لم يكن للنسيان أي باب أطرقة ..... و بقى المشهد ...........صورة محفورة في عمق الذاكرة لا
أذكر أني عشتها ......أو كيف عشتها .......
أن المشكلة تكمن في الـ لا شيء .....
لو أنه لم يكن موجوداً لحمدت عٌقبى حالي ........
و لكنه القدر .........
رسم معي ومعها .........طريق الأنفصال .........منذ الثانية الأولى .......
أشتاق ....... بكل أعماق هذة الكلمة .............
حتى صار هذا الشوق حمول ثقيلة ......أحبها .....و أحب فيها قوة اللحظة ......
من على بعد .........من حيث كانت رمزاً للحنان .......أنها كذلك و لا بد أن تكون كذلك .......حتى و ان لم أعي مدى القوه في هذا يوماً من الأيام .؟؟
و لكنني سأبقى أسيرة لقوة اللحظة متى ما تذكرتها ....... متى ما أشتقت لحضن دافئ و شيء من الحنان ..... متى ما أحتجت إلى من أشكي له فيتسع صدرة لي و يرغمني على المزيد .....
ما أزلت أكتب ........ لقد مضت ساعتان و نصف .........و أنا أكتب فقط لأنني أرغب في وجودكِ الآن ........ليتكِ تاتي للحظات ....... تواسيني و ترحلين ..... تمسحين هذة الدموع التي تأبى أن تجف ....
أشتاق إليكِ بجنون و أكتب لكِ من الكلام ما لا أفهمة .....
و لكنه كلام قلبي المتحرر من سطور اللحظة ....
وبعد هذا
أراقب المساحات التي أكتب ....... فأراها دعواتها ....... أنها دعوات أمي ......
و قد خرجت من قوة اللحظة ....... لتسكن قلبي .......
كم أهواكِ يا أمي .......... تذكرينني حتى و أنتِ لستي معي ....... و لا تنسي دعواتكِ لي .....
أعلمي أني لا أطيق البقاء في واقعية اللحظة .... لأنها تذكار بعدم وجودكِ .....
و لكنني أخشى أن أنتظر الحظ يذهبني إليكِ ..... فيأتي حينما لا أكون هنا .......
أنه الأدراك الغير مقيد بزمن يأخذني إليكِ أمي .....
فهبي لي شيء من نوركِ .........يضيء دربي .............
أحبكِ .......







السلام عليكم ورحمه الله وبركاته....
تعليق