
فجأة....وإذا العصافير على نافذتها تشدو الحان وهي لاتسمع
نوم عميق يتخلله ابتسامات ساحره
تراها مرة تستجيب وتبتسم... ولكن أنغام الصباح ولحن الطيور ساكنه
عجبا ما قصة حبيبتي؟ تحاكي من هي؟ لا أرى سوى جزء من شعرها يتلاعب فوق عينها

هاهي تبتسم مرة أخرى وتحرك يدها وتبعد الشعر عن جفونها وتبتسم
وتغرد الطيور لها وكأن الطيور في حالة هستيرية.... هي لا تسمع... هي لا تستجيب
.
.
.
انهضي قبل أن يأتينا المطر، العصافير تناديها
انهضي يا لحن الصباح
انهضي و دعينا ننعم بحسنك الفتان....لا فائدة وطارت العصافير ونزل المطر....

ففاقت...... وقالت أنا لم أكن في سهر
أنا فكري وأحلامي لحبيبي في سفر
ما أجملك يا مطر.... أين أنت يا من زرع الحب في قلبي وأستقر
.
.

حبات المطر تتسابق على نافذتها وهي واقفة عشقا لهذا المنظر الجميل
وعادت من حيث أتت
وأغمضت عينيها وتصنعت النوم وهي تبتسم
وقالت : تعالى و اسقني من وابل حبك حنانا
أنا لا أتخيل غيرك إنسانا
تعالى المطر لا يحب سوانا

تعالى لنعيش بقية الدهر
أنا وأنت والقمر







تعليق