سلاماً إليك .. سلاما ابعثه لك من فؤاد تفطر لفقدك حتى غدا سراباً ... من عين بكتك دماَ دون الدموع ... من روح ودعتني مع وداع روحك الطاهرة هذا العالم ...أخي سلاما ً إليك ... وأنا هنا .. أقف على قبرك ..أغسله بدمعي .. أضم ترابك بين كفي .. أدعوك من يأسي أن تعود ، وأنا أعلم أن لا طريق لك إلينا ... صارت حياتي بعدك خراباَ .. وخبا نور عيني وصارت دنياي ظلاماً .. كنت نوراً ، لم يبخل علي يوماً بإشراقة أمل من وجوده .. كنت أخي وأبي وصديقي وروحي بين جوانحي .. قُتلتً غريبا ً.. وأسلمت الروح وحيداً .. وتركتني خلفك انسان من غير روح .. جسد من غير قلب .. ليلاً مظلماً من غير بدر .. أبعث نظري في كل مكان فأجد طيفك ..أراك هناك على مكتبك .. وكتابك بيدك .. أراك ممسكاً بمقود سيارتك .. أراك تشرب قهوتك صباحا ً .. أراك تصرخ بوجهي تعاتبني عندما أخطأ .. تحوم بي الذكريات فتكاد تخنقني حزناً وكدرا ً .. أنظر إلى طفلك فأراه يحمل عينيك ..قلبك الكبير .. تكاد روحي تخرج مني وأنا أنظر إلبه وقد امتلأ قلبه من ألم اليتم وتجري دمعتي وهو يسألني ببراءة الطفولة : أين أبي ؟ .. أخي أبكي في الليالي شوقاً إليك .. وحزناً عليك .. وذكرى لك ..
أخي .. أخي.. عندما تمر بخاطري آخر لحظات لك في هذه الدنيا .. عندما أذكر بأني آخر من رءاك حياً .. أذكر صوت الباب وقد أغلق من خلفك .. لم تفتح ذلك الباب بعدها أبداً .. ليتني رحلت معك .. ليتني لم أبقى من بعد عينيك لحظة أخرى .. لأرى الدنيا وقد لبست السواد عليك حداداً .. وأجرت عليك ماءها دمعاً .. يمر بي طيفك .. فأذكر أخي ، أخي المرفوع الرأس .. أخي الذي أفتخر به أمام الناس .. أخي الذي حلمت أن أكون مثله يوماً .. أخي الذي لم يمر بخاطري لحظة أنه قد يرحل عني دون وداع .. أخي الذي كانت تكفيني نظرته الحنونة عن الدنيا وما فيها .. ولا أتخيله وقد تهشم جسمه وسال دمه في تلك الصحراء .. وحيدا ً بعيداً عن الأهل والديار .. في يوم كانت الناس تستعد للأحتفال بالعيد ، فجعنا بمصابك .. وحارت عقولنا بفقدك .. وولت أيام السعادة عنا من بعدك ...
أسمع صوتك .. وأرى طيفك .. في كل مكان .. وفي كل الأشياء حولي .. أراك تبتسم .. تضحك ..تناقش ..تتكلم .. تأمر وتنهى .. تلوم وتعاتب .. تشجع وتفخر بنا .. تمسك بيد أمي تقبلها.ز آه لو تعلم أي حال هي فيه بعدك ؟ ما جف دمعها .. ولا سكن انينها .. ولا هدأت روحها .. وأبت ان تعيش بهذه الدنيا الا على ذكراك .. تمر الايام ولا تزيدنا إلا حزنا وهما وعذابا من البعد والفراق ..
------------------
مع تحياتي
أخي .. أخي.. عندما تمر بخاطري آخر لحظات لك في هذه الدنيا .. عندما أذكر بأني آخر من رءاك حياً .. أذكر صوت الباب وقد أغلق من خلفك .. لم تفتح ذلك الباب بعدها أبداً .. ليتني رحلت معك .. ليتني لم أبقى من بعد عينيك لحظة أخرى .. لأرى الدنيا وقد لبست السواد عليك حداداً .. وأجرت عليك ماءها دمعاً .. يمر بي طيفك .. فأذكر أخي ، أخي المرفوع الرأس .. أخي الذي أفتخر به أمام الناس .. أخي الذي حلمت أن أكون مثله يوماً .. أخي الذي لم يمر بخاطري لحظة أنه قد يرحل عني دون وداع .. أخي الذي كانت تكفيني نظرته الحنونة عن الدنيا وما فيها .. ولا أتخيله وقد تهشم جسمه وسال دمه في تلك الصحراء .. وحيدا ً بعيداً عن الأهل والديار .. في يوم كانت الناس تستعد للأحتفال بالعيد ، فجعنا بمصابك .. وحارت عقولنا بفقدك .. وولت أيام السعادة عنا من بعدك ...
أسمع صوتك .. وأرى طيفك .. في كل مكان .. وفي كل الأشياء حولي .. أراك تبتسم .. تضحك ..تناقش ..تتكلم .. تأمر وتنهى .. تلوم وتعاتب .. تشجع وتفخر بنا .. تمسك بيد أمي تقبلها.ز آه لو تعلم أي حال هي فيه بعدك ؟ ما جف دمعها .. ولا سكن انينها .. ولا هدأت روحها .. وأبت ان تعيش بهذه الدنيا الا على ذكراك .. تمر الايام ولا تزيدنا إلا حزنا وهما وعذابا من البعد والفراق ..
------------------
مع تحياتي



تعليق