أجمل الأحلام
و مرت الليالى الطوال
و أصر القدر أن يلاقينا سويا
بعد طول فرقة و شقاء
فأهتزت الأرض بى فرحا
و نظرت جيدا
لعلها لعبة من الخيال
أو صعب الحال على الأمانى
فجائت سهلة المنال
أبى...............
و أخيرا بعد لقاؤك
اليك قصتى و أنت فى أرض الغياب
بحثت دوما عن اسمك
بين طيات حروفى
فى كل صفحة و كتاب
و أرسلت اليك البحر رسولا
كى يشكو لك وحدتى
كى يسكب دمعى بين يديك
أو يجد دواءا لعلتى
و ليالى أخرى........
عدت حزينا أشطب وجهك من رسمى
أرفض التاريخ
الذى و ضعك بين حروف أسمى
و لا أجد من الدم مفرا
الا أن اهرب من جسدى
فالى أين أيتها الروح التائهه
أدور عبثا حول ملامح تشبهك
فلا أجد سبيلا غير بسمة عابره
محفوره فى سجل الذكريات
فى أعماق أعماق تاريخى
بين حزن قاتم و دمعه ساخره
حتى الذكريات بخلت على روحى
و لو بلحظة معك كامله
فقط مجرد نقوش رمزيه
فى مكتبة العمر الزاخره
أبتى أرأيت....؟
كم كانت السماء قاتمه؟
كم عانيت؟
و الان جاء دور الضيف
جاء دور الشاهد
الرفيق الصادق
المطلع على كل طيف
جاء دور القلم كى ينطق
كى يصرخ أخيرا....
و يكف عن درب الصمت
كى يلفظ بحروف المنطق
سله يا أبى عن احوالنا
عن دفاتر العمر الممتلئه
بحروف مجهوله
بقصائد عابره عن أشباحنا
عن اطياف الذكريات
عن أحزاننا........
يا الهــــــــى
ياليت لسانى لم ينطق بأسمك
ياليت حروفى
و لو لمره تكتب من غيرك
لماذا أيقظتنــى؟
أعلم قلمى أنى ذهبت هذه المره بعيدا
و علوت بجناح الأحلام
الى سماء الفرحه
و أنا مازلت شريدا
و مازال الغائب غائبا كما كان
و لكن ماذا أفعل بالأحلام؟
تأتى و تذهب دوما
دون دقة باب أو أستئذان
فيا قلمى أطلق العنان لجناحيك
ولو لمره........
كى تذهب انت عنى
و تجسد للغائب حزنى و همى
و ترجوه العوده
و ان سألك عن الحال؟
فبلغه أنى مازلت منتظرا
شروق شمسه من بعد فجرى
قبل ان تمحو الأحزان
و كثرة الدمع و الآلام
ملامحه الأبدية من وجهى.
و مرت الليالى الطوال
و أصر القدر أن يلاقينا سويا
بعد طول فرقة و شقاء
فأهتزت الأرض بى فرحا
و نظرت جيدا
لعلها لعبة من الخيال
أو صعب الحال على الأمانى
فجائت سهلة المنال
أبى...............
و أخيرا بعد لقاؤك
اليك قصتى و أنت فى أرض الغياب
بحثت دوما عن اسمك
بين طيات حروفى
فى كل صفحة و كتاب
و أرسلت اليك البحر رسولا
كى يشكو لك وحدتى
كى يسكب دمعى بين يديك
أو يجد دواءا لعلتى
و ليالى أخرى........
عدت حزينا أشطب وجهك من رسمى
أرفض التاريخ
الذى و ضعك بين حروف أسمى
و لا أجد من الدم مفرا
الا أن اهرب من جسدى
فالى أين أيتها الروح التائهه
أدور عبثا حول ملامح تشبهك
فلا أجد سبيلا غير بسمة عابره
محفوره فى سجل الذكريات
فى أعماق أعماق تاريخى
بين حزن قاتم و دمعه ساخره
حتى الذكريات بخلت على روحى
و لو بلحظة معك كامله
فقط مجرد نقوش رمزيه
فى مكتبة العمر الزاخره
أبتى أرأيت....؟
كم كانت السماء قاتمه؟
كم عانيت؟
و الان جاء دور الضيف
جاء دور الشاهد
الرفيق الصادق
المطلع على كل طيف
جاء دور القلم كى ينطق
كى يصرخ أخيرا....
و يكف عن درب الصمت
كى يلفظ بحروف المنطق
سله يا أبى عن احوالنا
عن دفاتر العمر الممتلئه
بحروف مجهوله
بقصائد عابره عن أشباحنا
عن اطياف الذكريات
عن أحزاننا........
يا الهــــــــى
ياليت لسانى لم ينطق بأسمك
ياليت حروفى
و لو لمره تكتب من غيرك
لماذا أيقظتنــى؟
أعلم قلمى أنى ذهبت هذه المره بعيدا
و علوت بجناح الأحلام
الى سماء الفرحه
و أنا مازلت شريدا
و مازال الغائب غائبا كما كان
و لكن ماذا أفعل بالأحلام؟
تأتى و تذهب دوما
دون دقة باب أو أستئذان
فيا قلمى أطلق العنان لجناحيك
ولو لمره........
كى تذهب انت عنى
و تجسد للغائب حزنى و همى
و ترجوه العوده
و ان سألك عن الحال؟
فبلغه أنى مازلت منتظرا
شروق شمسه من بعد فجرى
قبل ان تمحو الأحزان
و كثرة الدمع و الآلام
ملامحه الأبدية من وجهى.




تعليق