أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • قسورة
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 159

    #1

    أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ربما لم تسأل نفسك هذا السؤال من قبل. ولكن المفاجأة هي أنك من الممكن أن تكون علمانياً وأنت لا تدري!
    لم لا إذا علمنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره ضمن المنافقين. مفاجأةٌ أخرى: العلمانية تعني النفاق.
    العلمانية هي فصل الدين عن الحياة. أي فصل الاعتقاد أو العقيدة عن الشريعة. أي التعامل مع الجانب العقدي دون الشرعي في الدين.
    فإذا أردنا إنزال جيب النص على تمام الواقع لأخرج لنا ظلاً يفيدنا بحالنا نسبةً إلى عقيدتنا.
    فإذا أردنا إسقاط معتقد العلمانية على واقعهم لوجدنا أن العملنة -إذا صح التعبير- هي عزل الدين عن أي مظهر من مظاهر الحياة. أي إعمار الحياة بإطار غير ديني.
    والعلمانية هي النفاق بعينها ، فالحمد لله أن أظهر لنا المنافقين بأسماء نعرفهم بها. ولكننا لم نفكر في الرياء وهو النفاق الأصغر من هذا المنظور.
    ما أريد أن أقوله هو أن العلمانية يمكن أن تطبقها في حياتك اليومية وأنت لا تشعر ، بأن لا تعتقد ضرورة تحكيم الدين في أصغر نواحي حياتك وهم صغار العلمانية وفراخها.

    كمثال: يمكن للوطنية أن تصبح علمانية. وذلك عندما نضع الاعتبار للوطن قبل كل شيء.
    البعض إذا ذكرته قال : نعم . نعرف أن الدين قبله على أنه مقررٌ سلفاً. ولكنه في قرارة نفسه غير ذلك. ولا يعلم أنه تعلمن في هذه النقطة بالذات. فإن كان الدين أولويته لفضله في ذكره على الوطن.
    مثال توضيحي للمثال:
    إن كنت متزوجاً من أكثر من امرأة . ثم سألتك إحداهن: من الأجمل؟ فقلت لها: فلانة (ضرتها) ، ثم لاحتك ، فحاولت إقناعها بأنها الأجمل بأن هذا مقررٌ سلفاً لما اقتنعت.

    هنا مفرقٌ أساسي وهو إذا ما كان الفرد يعتبر الدين مكوناً أساسياً أو المكون الأساسي.

    وقد عارض هذا سنة العراق في قضية الدستور حينما اعترضوا أن يكون الإسلام مصدراً أساسياً للتشريع . وأرادوا أن يكون الإسلام هو المصدر الأساسي للتشريع.

    إذاً فالعلماني هو من لا يكون الدين أولويته. ربما اختلط هذا على العاصي وخاف أن يكون منافقاً. أقول: لا ، فالعاصي الذي يخالف أولوياته مع اعترافه بتقصيره ليس بعلماني. ولكن المصيبة فيمن لا يعتقد ضرورة أن تكون للدين الأولوية. كون الدين مغيباً لغفلة فهذا شيء ، أما أن يكون عن عمد فهنا يكمن الخطر.

    حتى على صعيد الثقافة تجد غير العلمانيين يفكرون مثلهم غير مدركين في أي فخٍ وقعوا.
    فالمثقف الذي يعنى بدراسة تاريخ الفسلفة والرموز النصرانية أو كما يحب البعض أن يلطفها (الغربية) ويترك دراسة التاريخ الإسلامي والشخصيات الإسلامية البارزة ليس بمعزلٍ عن العلمانية. فثقافته علمانية وإن لم يع هذا. فكيف تنتمي إلى أمةٍ ولا تطلع على تاريخها وتراثها وأنت مطلعٌ تماماً على تاريخ وحضارة غيرها؟ لقد عزل ثقافته المكونة لهويته والمفترض بها الانتماء إلى الإسلام عن رموزها الممثلة لانتمائه.

    وعلى صعيد الأعمال -وإن كان هذا قد ظهر جليا في الآونة الأخير أكثر من ذي قبل- تجده يقول : العمل هو العمل. أو كما هي مترجمةٌ بالإنجليزية. ويعني بذلك أن لا علاقة للعواطف في التجارة. يعني أن لا رحمة في التجارة وأن التنافس ومحاولة تحطيم الآخر بأي وسيلة مشروعةً أو غير مشروعة هي قاعدته. وأن البخل وتوفير النفقات الإدارية هي جبلته ولو على سبيل بخس الحقوق. وأن الدين في المسجد ولكن لا دين في السوق.

    وعلى صعيد اللغة أيضاً. تجد أحدهم مطلعاً على مسرحيات شكسبير وديكنز وملماً بالأدب الإنجليزي والبلاغة فيها ومعتنياً بتنقية كلماته وضبطها وفق القواعد. ولكنك تجده ركيكاً في العربية ، لا يكاد يفقه شيئاً فيها. حتى إذا تكلمنا عن بلاغة العربية قفز ليقول: الإنجليزية لغة العصر. والعربية عاجزةٌ عن إيجاد مفردات جديدة للتطور العلمي- أو هكذا يريد أن يقول وليس بقادرٍ على أن يعبر بهذه الطريقة-. وإذا تكلم في العربية اختار مدرسة شعراء المهجر أو العامية وما شابهها. وما علم أن من ذاق اللغة العربية الأصيلة وحلاوتها لم يستصغ أي لغةٍ ثانية أو مستوىً هابطاً من اللغة كما هي الآن. واللغة العربية هي لغة عقيدة ، وليست كأي لغة. فحق دراستها على أصحابها والتوسع فيها أوجب وأحق من غيرها.

    حتى المتدينون يسكتون -كما في بعض البلدان- عن ظلم المساكين من غير بلدهم. فهم وإن لم يفعلوها لم ينكروها فقد أقروها. بل وصلت الوقاحة والبجاحة ببعضهم أن يقول: إن لم يرغبوا فليرجعوا إلى بلدانهم. فيقرون بعلمهم وموافقتهم على هذا الظلم استغلالاً لحال المسكين المهاجر لطلب لقمة العيش! واستباحة ظلم العباد لظروفهم هو عين الشعوبية. والشعوبية هي فرعٌ للعلمانية.

    البعض قد يدعي أن الانقسامات كثيرة في صفوف المسلمين. حقيقةً أنا أرى أن الانقسامات هي كما هي في بداية المصحف كسرٍ من أسرار ترتيب السور في بداية سورة البقرة. فبعد ذكر الله عز وجل لهذا الكتاب وأنه لا ريب فيه بين انقسام الناس عليه. وما نتج لنا سوى ثلاثة أقسام يتأرجح الإنسان بينها حتى ينبئه الله عنها يوم القيامة: مؤمنون ، كافرون ، منافقون.

    فالإيمان هو عقيدة تتمثل في ضبط إيقاع الحياة وفق مقاييس الشريعة. وهو يزيد وينقص بمقدار إخلاصك في أعمالك وإن قلت أولاً ، ثم بكثرتها.

    والكفر هو جحدان العقيدة ، وكل جزءٍ يجحده من العقيدة يزداد به كفراً إلا أن يجحد العقيدة كاملةً.

    والنفاق هو تجريد مقتضى العقيدة بإقصاء الشريعة. وهو يبدأ بخللٍ خفي في العقيدة تظهر آثاره على التزامه بالشريعة.

    فإن كان لديك مظهرٌ من مظاهر العلمانية في حياتك فحوله إلى الاعتراف بخطئك على الأقل عوضاً عن إقرار هذا الخطأ كمبدأٍ صحيحٍ لديك. ولتعلم أنه إذا كثرت المظاهر التي تتعلمن فيها فلن يطول بك الوقت حتى تصبح علمانياً خالصاً دون أن تشعر. فالمعصية تؤدي إلى النفاق. ومن لك بأن ترجع بعدها؟ اترك باباً مفتوحاً عسى أن ترجع منه إلى قواعدك العقدية والشرعية يوماً.

    وإن أخطأت فوجهوني ، فالنقد مصقلة الفكر.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  • شحـادة
    عضو متألق
    • Nov 2004
    • 2352

    #2
    الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

    ههلا بك أخ قسورة، ورمضان كريم
    وإن شاء الله لي عودة على طرحك الهادف
    تقبل تحياتي





    تعليق

    • ريم صالح
      عضو فعال
      • May 2005
      • 221

      #3
      الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

      مشكور اخي على الموضوع الهادف ولكن هناك تعليق ارجو ان تتقبله مني
      وكلامك هادف وجميل لكنك تطرقت بالحديث عن العراق وعن الدستور العراقي المرفوض سواء من قبل الشعب او من اعضاء الحكم انت تكتب ما تسمعه بالاخبار لكن الواقع غير ذلك ونحن لانرفض الفدرالية او الدين لكن نرفض وضعها بالوقت الحالي ولو كنت عراقيا لعرفت الحقيقة وفهمتها.
      وشكرا مرة اخرى وبدون زعل اخي تقبل تعليقي
      ReeMa

      تعليق

      • ورق الألوان
        عضو متألق
        • Aug 2004
        • 2997

        #4
        الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

        مرحبا شكرا على المقال الجميل و لكن أحببت أن أنوه بأن الوطنية ليست شكلاً من أشكال العلمانية فهناك نسبة كبيرة المتدينين الذين يتعلقون بوطنهم و يحبونه فأنت ألا تتعلق بوطنك السعودية و تحبه ؟؟
        و إن كنت تتكلم عن الإهتمام بالوطن فمن يستعد للتخلي عن وطنه بأي حجة كانت فهو مستعد أيضا للتخلي عن دينه و لم أسمع بحياتي كلها عن أحد يستطيع أن يتخلى عن دينه من أجل وطنه و لا يستطيع أن يتخلى عن وطنه من أجل دينه فالإهتمام بالدين و بالوطن يكملان بعضهما
        [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

        تعليق

        • شحـادة
          عضو متألق
          • Nov 2004
          • 2352

          #5
          الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

          السلام عليكم، ورمضان كريم، وبعد:
          الأخ قسورة:
          أحترمك وأحترم كل حرف فاح به لسانك العطر، وأحييك على الروح الإسلامية التي تنطق بها جوارحك وجوانحك..
          لا يستطيع أحد أن ينكر أنه معصوم عن جريان ذرات من العلمانية في دماءه، والمعصوم من عصمه الله.
          سألت زميل لي عن عائلة؟ فقال لي: إنها عائلة متحررة، فقلت له: ما معنى متحررة؟ قال: يعني علمانية، تعجبت!! فقال: لا تعجب فهذا داء ابتلي به الكل، وإن عدت إلى تفكير كل واحد منا وجدته مصاب بهذا الفيروس..

          وللأسف أخ قسورة نجد البعض اليوم يتكلم عن الليبرالية، ولا يجد بداً من أن يقرر فكراً جديدا اسمه الليبرالية الإسلامية، وكأن الإسلام وسلفنا الصالح غاب عنه شيء من هذا؟
          فقد ساد في عصرنا الحديث الفكر التحرري المعتدل، وبدراستنا لهذا الفكر يتضح لنا الآثار التي يخلفها الفكر التحرري غير المعتدل، وقد وضع الإسلام دين الحنيفية الحدود ورسمها حتى لا تتحول الحرية إلى معوق ينشأ عنها أضرار بالغة بالحياة الاجتماعية.
          فالحرية في مضمونها لا تعني الإباحية وفساد الأفكار(( ولا تقف ما ليس لك به علم)) فالإسلام دين الاعتدال وإساءة استخدام الحرية والتعامل معها هو من قبيل (( الأنانية)) والإسلام يحارب الأنانية بكل صورها.
          والحرية من منظور الفكر الإسلامي هي أن: (( الإسلام يؤيد الحرية ويحميها بالتقنين والضبط وذلك لسلامة الجماعة ويكفل الحرية المأمونة التي لا تعوق الحياة الاجتماعية، والحرية المعتدلة تقوي الاحترام والضمائر وتقضي على الأمراض النفسية)).
          للأسف أشد ما ابتلينا به من قبل العلمانية هو : مبدأ الحرية، الذي تعترف به العلمانية ولكن دون حدود( سواء أكان تفلتاً أو إباحية) رغم أنها لا تعترف بالحرية الحقيقية ألا وهي عدم العبودية وأن يمارس الإنسان معتقداته في جو من الحرية، هنا يتضح لنا مكر هذا المذهب ، ولمعرف المزيد نرجو الإطلاع على هذا الموضوع الذي كتبته الأخت هتان هنا..
          تحياتي لكم ..





          تعليق

          • القدس الحزينه
            عضو فعال
            • May 2005
            • 770

            #6
            الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

            السلام عليكم....
            نحن نعيش في زمن تعولم به كل ما يدور في فلكنا وحياتنا ..وتسربت هذه العولمه لعقولنا وفي طعامنا فكيف لا ونحن نرى ونسمع وندرس عولمه في عولمه ...والنتيجه ما نرها الان ...
            اخوتي الافاضل ...لم يعرف العرب اياما اسوء من سقوط الدوله العثمانيه فضاعت حضارة العرب وضاعت الحضاره الاسلاميه معهاوذلك نتيجة العولمه او بالاحرىالقوميه .....وماذا بعد.....ماذا يريدون بعد ذلك.....
            أتريدون ياعرب ان نصبح اضعف مما نحن فيه الان؟
            أتريدون ان يفرح اليهود وهم يرون الدوله الاسلاميه تسقط الواحده تلو الاخرى في الماضي فلسطين...واليوم العراق...وغدا لاندري من؟
            فالاخطبوط قادم ومازلنا نناقش قضايانا التي أصلها يهودي ولانكاد نفكر......
            اخي قسورة اشارك الراي ...فاليوم نسمع من يطالب بالعلمانيه والاخر يطالب بالقوميه والاخر يطالب بالتحرر وماالى ذلك.....
            ونحن نعرف اول من طالب بالدعاه القوميه التركيه كان على راسهم اليهودي موئيز كوهين وبعد ذلك انتشرت القوميه في العالم العربي بشكل سريع ونجد أن اول من دعى الى العلمانيه وطبقها أتاتورك..والنتيجة ظهرت وبسرعة البرق للجميع وكانت النهايه على يد هذه القوميه...وبداية النصر لليهود .... هنيئا لليهود فلقد نجحوا في مغزاهم وأهدافهم؟وهنيئا لكمال اتاتورك ليفخر به اليهود؟ هنيئا لليهود بسقوطنا في هذا الفخ؟هذا مايريده اليهود فهل يريده العرب ايضا؟؟؟
            تحياتي.....
            أخي إن في القدس أختًا لنا
            أعد لها الذابـحـــون المدى

            أخي قم إلى قبلة المسلمين
            لنحمي الكنيسة والمسجدا

            تعليق

            • جلجامش
              عضو بارز
              • Mar 2005
              • 1188

              #7
              الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

              تعليق قبل أن أكمل قراءه الموضوع أخي , العلمانيه ليست فصل الدين على الحياه و السلطه , بل هي ان لا يعتبر رأس السلطه هو قمه الهرم الديني في المجتمع بالضروره , و هو مبدا لا يتعارض مع الإسلام بحقيقته , فليس من المفروض أن يكون الخليفه أعلم الناس بالشرع , أما ما تتحدث عن فهو علمانويه , و هي النظره العدائيه للدين بهدف نفيه خارج المجتمع.... تحياتي

              تعليق

              • قسورة
                عضو فعال
                • Sep 2004
                • 159

                #8
                الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

                بسم الله الرحمن الرحيم

                شكراً لكل من تفاعل مع الموضوع فهو يمس كلاً منا في بيته. كما أنني بصراحة أعتقد أن فتنة العلمانية هي الفتنة التي لا تترك بيتاً من بيوت العرب إلا دخلته أو لطمته كما في أحاديث الفتن.

                الأخت الفاضلة ريم صالح

                لا أعرف كثيراً عن الواقع العراقي وأعترف بهذا. كان غرضي هو الاستشهاد بما قرأته مؤخراً في إحدى الصحف بخصوص الاختلاف على الدستور وقد كانت هذه ملفتةً لانتباهي.

                الأخ الفاضل إم تي

                الوطنية هي مرادفٌ للقومية في حقيقتها. ولم نسمع بها في التاريخ إلا في العصر الحديث. ليست ثمة وطنية ، ولكن ثمة حبٌ للوطن وليس بذلك ضير. وحب الوطن يختلف عن الوطنية ، فإذا تربى أحدنا في غير ولده فلماذا يحب وطنه المذكور في وثيقته؟
                ثم إن اعتباراتٍ أخرى أصبحت تدرج تحت اسم الوطنية. فها هو بوش يحارب باسم الوطن ، فإذا كنت أنت جندياً فهل كنت لتحارب في قضيةٍ باطلة لأن حكومة وطنك أمرتك بذلك؟
                فالكثير أصبحوا يفسدون باسم الوطنية وهم يخلصون للحاكم ، وهي مهزلةٌ حقيقية.
                ومن مصطلح الوطنية دخلت علينا الديمقراطية ومقولة : الدين لله والوطن للجميع. لأنك تتعامل مع كيان الوطن بما فيه ، والوطن فيه ساكنون من غير المسلمين. فتفرض عليك الوطنية أن يكون هو مواطناً مثلك ، وليس معاهداً ولا ذمياً. أرأيت جذور العلمانية؟
                هذا هو المبدأ . وأنا لا أتكلم كمنتمٍ إلى السعودية أو إلى العرب بصفة عامة. أو أتكلم كمنتمٍ إلى الإسلام هو حياتي وهو مماتي وما أقره لي أقررته وما رفضه رفضته. أنا ابن الإسلام.

                فوطني هو الأرض بأجمعها. ودستوري هو الدين الإسلامي.

                الأخ الفاضل شحادة

                حقيقةً إن الأعداء يحاولون أن يجددوا أساليبهم , وإن لم نكن متيقظين في البحث عن ما وراء هذه المسميات فسنجد أنفسنا ضائعين وسط مصطلحاتهم العائمة.
                بالنسبة للحرية فنحن عبيد شئنا أم أبينا. والعبرة تكون إلى من نوجه عبوديتنا. فتقليل العبودية إلى واحدٍ بالتوحيد هو قمة الحرية التي يمكن أن يصلها مخلوقٌ يوماً.

                القدس الحزينة
                أحيي فيك غيرتك على الأراضي الإسلامية المحتلة. ولكننا خلطنا انتماءاتنا. يجب أن نوحدها لنتوحد ، فلم يتحد العرب يوماً أبداً إلا تحت مسمى الإسلام. ونحن الآن نعيش الجاهلية الأولى بحذافيرها ، ولكن الفرق في الملعقة والشوكة.

                أخي الفاضل جلجامش
                المفترض أن يكون لدى الخليفة مستشارٌ قانوني ، ولكن في الشريعة الإسلامية.
                إن لم يكن الحاكم قائماً بالقسط بموجب الشريعة الإسلامية فمن الطبيعي أن يكون معادياً للدين. ألا تجدهم في مصر يخافون ممن يذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر؟

                وفي النهاية فبالفعل إن ذرات العلمانية موجودةٌ في دمائنا وهي ما عبر عنه رسولنا الكريم صلوات الله عليه وآله وسلم بالشرك الأصغر ، وهي الخلل في النية عند تطبيق المعتقد ، لتتفاقم بعدها لتصبح نفاقاً خالصاً سمي في عصرنا بالعلمانية أو الليبرالية أو غيرها. هم أناسٌ علوا رؤوس الشعب فلما أشير إليهم بالبنان كيف أنهم ليسوا مخلصين هربوا إلى تسمياتٍ جديدة عائمة تغيب أكثر مما تفصح عن حقيقة اعتقادها كي يشغلونا عن أشخاصهم في مناقشة معتقدهم أولاً.
                بالفعل ، هذا غرضي أخي شحادة من هذا المقال ، وهو بيان مدى تغلغل العلمانية فينا وطرقهم وكشف حيلهم. فالواجب علينا أن نغتسل بطهارة إسلامنا من درناتها.

                أشكر كل من شارك في الموضوع ، وأنا جاهزٌ لأي مراجعة.
                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                تعليق

                • ورق الألوان
                  عضو متألق
                  • Aug 2004
                  • 2997

                  #9
                  الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

                  اضيف في الأساس بواسطة قسورة
                  الأخ الفاضل إم تي

                  الوطنية هي مرادفٌ للقومية في حقيقتها. ولم نسمع بها في التاريخ إلا في العصر الحديث. ليست ثمة وطنية ، ولكن ثمة حبٌ للوطن وليس بذلك ضير. وحب الوطن يختلف عن الوطنية ، فإذا تربى أحدنا في غير ولده فلماذا يحب وطنه المذكور في وثيقته؟
                  ثم إن اعتباراتٍ أخرى أصبحت تدرج تحت اسم الوطنية. فها هو بوش يحارب باسم الوطن ، فإذا كنت أنت جندياً فهل كنت لتحارب في قضيةٍ باطلة لأن حكومة وطنك أمرتك بذلك؟
                  فالكثير أصبحوا يفسدون باسم الوطنية وهم يخلصون للحاكم ، وهي مهزلةٌ حقيقية.
                  ومن مصطلح الوطنية دخلت علينا الديمقراطية ومقولة : الدين لله والوطن للجميع. لأنك تتعامل مع كيان الوطن بما فيه ، والوطن فيه ساكنون من غير المسلمين. فتفرض عليك الوطنية أن يكون هو مواطناً مثلك ، وليس معاهداً ولا ذمياً. أرأيت جذور العلمانية؟
                  هذا هو المبدأ . وأنا لا أتكلم كمنتمٍ إلى السعودية أو إلى العرب بصفة عامة. أو أتكلم كمنتمٍ إلى الإسلام هو حياتي وهو مماتي وما أقره لي أقررته وما رفضه رفضته. أنا ابن الإسلام.

                  فوطني هو الأرض بأجمعها. ودستوري هو الدين الإسلامي.
                  شكرا و لي تعليق بسيط
                  الحرب التي نخوضها ضد بوش هي حرب دينية بين البوتستانت و المسلمين و ليست حرب بين الأمريكيين و غيرهم
                  و العلمانية أكبر إثبات على هذا ففكرة العلمانية كانت فكرة التخلص من حكم رجال الدين و لكن الصهيونية حولتها لفكرة التخلص النهائي من الدين حيث أن العولمة حولت كل شخص متدين مسيحي إلى شخص مرفوض و أوجب التخلص منه و قد كتبت تعليقا على هذا الموضوع :حرب العولمة و الأديان .... أي مستقبل ؟
                  و هم يحاولون نقلها للإسلام لينهوا ما تبقى من أديان غير البروتستانية و اليهودية ثم يسعون لقيام دولة إسرائيل الكبرى و يتخلصون منها لينزل المسيح و يباركهم (كما يدعون)
                  و من ناحية فكرة الديمقراطية , أنا أرى أن ما طبق في الخلافة الراشدية كان أفضل بكثير من هذا المصطلح حيث كانوا يختارون أكثر شخص كفوء من عدد من الأشخاص المرشحين و بموافقة الشعب و مجلس الشورى موجود في الإسلام أيضا .... أي نحن نملك معاير أفضل مليار مرة من نظام الديمقراطية الغربية التي تدعوا للعلمانية و إن طبقنا ذلك النظام فأنا أجزم بأن الديمقراطية التي تدعو لها أمريكا ستنهار بسرعة و تصبح الكفة معنا كما كانت أيام الحكم الراشدي و الفتوحات المتسارعة في بلادنا و أنا أرى أن حرب العلمانية ضد الإسلام ستودي بهذه العلمانية للإنهيار فديننا أقوى من أن يؤثر عليه مثل هذا المصطلح الغربي الضعيف
                  و من هنا نسأل و لما البعض يراهن على الديمقراطية الغربية بينما يملك المسلمون ما هو أفضل بمليار مرة من تلك الديمقراطية و هو نظام الخلافة الراشدية ؟؟
                  [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                  تعليق

                  • جلجامش
                    عضو بارز
                    • Mar 2005
                    • 1188

                    #10
                    الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

                    أخي ...

                    مبدأ فصل السلطه عن الدين ؟؟ هل كان معمولا به بعد نهايه الخلافه الراشده ,,, بالله عليك ؟؟

                    هذا المبدأ هو مبدأ نشأ بالشرق أساسا , تحديدا في مصر , في القرن الحادي عشر للميلاد أيام حكم الفاطميين , في حكم الحاكم بأمر الله , و قد نشأ على يد حركه الدروز التي كانت في الواقع حركه إصلاحيه دينيه في المذهب الإسماعيلي , قامت الحركه الدرزيه على ثلاثه مباديء , 1- إلغاء الرق 2 إلغاء تعدد الزوجات 3- الفصل بين السلطه و الدين .

                    و لا أقصد الدخول في نقاش فقهي محسموم بالنسبه لي في هذا الأمر إلا أنني اقول , أن هذا المبدا ليس غريبا علينا , و للعلم لا استغرب إلا أن ينادى به في القرن الحادي عشر علنا لأن هذا المبدأ طبق بشكل تدريجي و غير مباشر منذ قيام الدوله الأمويه بالفعل و مع ذلك نصف الدوله الأمويه بالدوله الإسلاميه .

                    لقد كان الخليفه هو اصلح الناس دينا , أو من يتحرى صلاحه بدرجه كبيره جدا , و لكن هذا المبدأ نقض بالوراثه طبعا , بل سحق و شاهدنا خلفاء لوطيين في كتب التاريخ .

                    و لنعود للتاريخ , علي رضي الله عنه كان اصلح الناس دينا أو يتحرى ذلك , فهل نجح كخليفه , أم أن الظروف غلبته ؟؟؟

                    السؤال هنا.... هل هذا المبدا ضروري ؟

                    أم أن التاريخ يفسر بطريقه أخرى , ناهيك عن حقيقه مره و هي تشعب فرق الإسلام بشكل أدى إلى خلاف فقهي كبير جدا يصعب جمعه في دوله إسلاميه , ما الحل في هذه الحاله و كل يرى فقهه الأصح ؟؟ أن يفرض الأقوى نظرته , أم أن يطبق نظام سبق تطبيقه , في دول اسلاميه , على ان يكون اهم شرط به هو عدم التعارض مع الشرع فقط ,,,

                    تساؤلات انقلها لكم
                    ملاحظه: أطرح وجه نظر معارضه و غائبه لتعميق النقاش
                    آخر تعديل بواسطة جلجامش; 16-10-2005, 12:02 AM.

                    تعليق

                    • هتان
                      عضو متألق
                      • Mar 2005
                      • 3097

                      #11
                      الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

                      العلماني :
                      تجده يؤمن بوجود إله لكنه يعتقد بعدم وجود علاقة بين الدين وبين حياة الإنسان ( فكر بوذي ) كما يعتقد بأن الحياة تقوم على أساس العلم التجريبي المطلق وهذا ( فكر ماركسي ).

                      العلماني :

                      تجده يعتبر القيم الروحية التي تنادي بها الأديان والقيم الأخلاقية بأنواعها هي قيم سلبية يجب أن يتم تطويرها أو إلغائها وهذا ( فكر ماركسي ).

                      العلماني :

                      تجده يطالب بالإباحية كالسفور ، والاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة والخاصة ( أي الخلوة ) ويحبذ عدم الترابط الأسري ( دعوة ماسونية ).

                      العلماني :

                      تجده يطالب بعدم تدخل الدين في الأمور السياسية وأنه يجب تطبيق الشرائع والأنظمة الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم . وأن الدين للعبادة فقط دون تدخل في شئون الخلق وتنظيمها – كما أراد الله سبحانه وتعالى –.

                      العلماني :

                      تجده يردد دائماً بأن الإنسان هو الذي ينبغي أن يستشار في الأمور الدنيوية كلها وليس رجال الدين - وكأن رجال الدين هم الذين اخترعوا التعاليم السماوية – ويطالب بأن يكون العقل البشري صاحب القرار وليس الدين . ( مع تحفظنا على رجال الدين لان ليس عندنا رجال دين ولكن عندنا علماء )

                      العلماني :

                      تجده يصرح باطلاً بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة وأنه يدعوا إلى التخلف لأنه لم يقدم للبشرية ما ينفع ويتناسى عن قصد الأمجاد الإسلامية من فتوحات ومخترعات في مجال الهندسة والجبر والكيمياء والفيزياء والطب وأن علم الجبر الذي غير المفاهيم العلمية وكان السبب الرئيسي لكثرة من مخترعات اليوم وربما المستقبل ينسب لمبتدعه العبقري جابر بن حيان وهو مسلم عربي .

                      العلماني :

                      تجده يعتقد بأن الأخلاق نسبية وليس لها وجود في حياة البشر إنما هي انعكاس للأوضاع المادية والاقتصادية وهي من صنع العقل الجماعي وأنها أي الأخلاق تتغير على الدوام وحسب الظروف ( فكر ماركسي ) .


                      العلماني :

                      تجده يعتقد بأن التشريع الإسلامي والفقه وكافة تعاليم الأديان السماوية الأخرى ما هي إلا امتداد لشرائع قديمة أمثال القانون الروماني وأنها تعاليم عفى عليها الزمن وأنها تناقض العلم . وأن تعاليم الدين وشعائره لا يستفيد منها المجتمع . ( وهذا فكر ماركسي ) .

                      تنبيه :

                      العلماني :

                      تجده يصرح بهذه المقولة ويجعلها شعاراً له دون أن يكون له دراية أو علم أو اطلاع على التعاليم الفقهية الإسلامية أو على الإنجازات الحضارية الإسلامية0

                      العلماني :

                      تجده حين يتحدث عن المتدينين فإنه يمزج حديثه بالسخرية منهم ويطالب بأن يقتصر توظيف خريجي المعاهد والكليات الدينية على الوعظ أو المأذونية أو الإمامة أو الأذان وخلافه من أمور الدين فقط .

                      العلماني :

                      يعتبر أن مجرد ذكر اسم الله في البحث العلمي يعتبر إفساداً للروح العلمية ومبرراً لطرح النتائج العلمية واعتبارها غير ذات قيمة حتى ولو كانت صحيحة علمياً .
                      والعلماني :تجده يعتبر أن قمة الواقعية هي التعامل بين البشر دون قيم أخلاقية أو دينية لأنها في اعتقاده غير ضرورية لبناء الإنسان بل أنها تساهم في تأخيره وأن القيم الإنسانية ما هي إلا مثالية لا حاجة للمجتمع بها .

                      العلماني :

                      تجده يعترض اعتراضا شديداً على تطبيق حدود الله في الخارجين على شرعه كالرجم للزاني أو قطع اليد للسارق أو القتل للقاتل وغيرها من أحكام الله ويعتبرها قسوة لا مبرر لها .

                      العلماني :

                      تجده يطالب ويحبذ مساواة المرأة بالرجل ويدعو إلى تحررها وسفورها واختلاطها بالرجال دون تحديد العمل الذي يلائمها ويحفظ كرمتها كأنثى .
                      والعلماني : تجده يحبذ أن لا يكون التعليم الديني في المدارس الحكومية إلزامياً بل إختيارياً .

                      العلماني :

                      يتمنى تغيير القوانين الإسلامية بقوانين علمانية كالقانون المدني السويسري والقانون الجنائي المعمول به في إيطاليا والقانون التجاري الألماني والقانون الجنائي الفرنسي وهذا القانون يعمل به في بعض الدول العربية . ويعتبر أن تلك القوانين هي الأفيد في حياة الفرد والمجتمع من التنظيم الإسلامي .

                      تعليق

                      • قسورة
                        عضو فعال
                        • Sep 2004
                        • 159

                        #12
                        الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        مرحباً بك أخي جلجامش والأخت الفاضلة هتان

                        أتفهم حقيقةً وجهة نظرك لأبعد مما تتصور. فصل الدين عن السلطة هو موضوعٌ شائكٌ وخطير.

                        ولكنني سأعطيك نبذةً عن وجهة نظري حيال نظام الحكم إذ أنني لم أفرغ من إتمام إحكام الجزء الثاني من نظريتي.

                        أعتقد أن هنالك علاقة مترابطة بين مستوى تدين الشعب ومستوى الحكم بالدين.
                        وقد ورد في الحديث أن عرى الإسلام تنقض عروةً عروة أولها الحكم وآخرها الصلاة.

                        فانظر إلى الصلاة كيف حالها الآن ، فكيف نتوقع أن يزداد صلاح الحاكم؟

                        الحكم يكون إسلامياً إذا كان الحاكم مسلماً. ولا يجوز الخروج عليه إلا عند اثنتين: إذا كفر كفراً صريحاً ، أو إذا منعنا من أن نصلي.

                        أما الخلافة الراشدة فقد قابلت الصحابة رضوان الله عليهم. حتى إذا صارت الفتوحات ودخل في الإسلام الكثير ممن ليسوا بمستوى تدين الصحابة وجدت معادلة صلاح المجتمع اتزنت ورست على مستوىً هو أقل بكثير من المستوى السابق للمجتمع الإسلامي.

                        وذلك لأن الحق صعبٌ على من ليس مستعداً له. فالشعب مثلاً الآن ليس مستعداً لعامٍ مثل عام الرمادة - مع أن ما سيقابلنا مع المسيخ الدجال حينما يكون طعامنا التسبيح والتهليل إذا نجونا هو أشد هولاً .

                        فلما استشهد عثمان رضي الله عنه أدرك اثنان أن أسلوباً مغايراً يجب أن يتبع في الحكم : علي رضي الله عنه ومعاوية. أسلوب السياسة الإسلامية.

                        والسياسة الإسلامية تقوم على فكرة الشعرة. ولكن علياً كرم الله وجهه كان يعتبر أن السياسة هي إصلاحٌ للشعب على حساب دينه ، وأن مستوى تدينه هو لا يستطيع الشعب تحمله ، وأنه إذا لم يحمل الناس جملةً واحدةً على الحق فقد قصر. فسار على الحق غير آبهٍ ولكن ليس إلى غير حد. فقد حدها بقوله حينما سئل ماذا لو هجمت الروم؟ قال: والله لأضعن يدي في يد معاوية عندها!

                        ولكن معاوية حتى عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه كانت لهما نظرةٌ أخرى. فقد قال عمر لابنه: لو حملنا الناس على الحق جملةً واحدةً لنفروا منه!
                        وقد عرف ذلك عليٌ كرم الله وجهه وأصر على موقفه قائلاً: والله إن لأعلم ما فيه صلاحكم. ولكنني ما كنت مفسداً ديني لإصلاح دنياكم!
                        وهو السبب الذي لم يستخلف الفاروق رضي الله عنه علياً كرم الله وجهه في وصيته حينما سأله ابنه عبد الله .

                        والسياسة الإسلامية تقوم على فرض الشريعة الإسلامية بالسلطان ، ولكن بمقدارٍ لا ينفر الناس منها. وهو أسلوب الشعرة بأن يشد على الناس في الحق حتى إذا أحس منهم تمرداً خفف عليهم.

                        ربما بدت فكرتي ركيكة ولكنني كتبتها وأنا صائم وليس لي قوةٌ في براجمي أطبع بها.

                        والسلام عليكم

                        تعليق

                        • جلجامش
                          عضو بارز
                          • Mar 2005
                          • 1188

                          #13
                          الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

                          السلام عليكم أخوتي , أختي هتان لا أفهم ردك هل هو تعريف حقيقي للعلماني أم هو وصف مجرد ( عل الماشي ) لأن تعليقاتك و للامانه تحمل الكثير من الاخطاء الكبيره .


                          أخي قسوره , اتوقع أنك فهمت وجه نظري جيدا , و أتوقع أن وجه نظري هذه كانت قد مرت عليك قبل أن أقولها بفتره قد تكون طويله لأنها بكل بساطه أول جدار يواجه من يفكر بقيام دوله إسلاميه , و قد تحدثت أخي عن نظريه أو جزء أول من نظريه و ذكرت بعض الحقائق , لكن للأسف هذه ليست سياسه حكم , بل لم تقترب منها حتى أخي , ليس بذلك تدار المدن , فما بالك عن إداره إمبراطوريه ؟؟


                          مبدأ لفت نظري كثيرا , و هو قواعد خلع الخليفه

                          1- إن كفر كفرا صريحا

                          2- إن منعنا من الصلاه

                          هل هذه قواعد خلع الخليفه في الدوله الإسلاميه في تصورك , يعني مثلا لو ان الحاكم سبب إنهيار إقتصادي مفاجأ بسبب طرح كميات من العمله المحليه في الأسواق تفوق الطلب ب 200 % , مما أدى إلى وقوع البلد بأزمه إقتصاديه جعلت رغيف الخبز ب 5000 ريال سعودي , نقول الحمد الله على كل حال الرجل لا كفر و لا منعنا نصلى و ندعو له بالخير؟؟

                          منذ متى هذا المبدأ أخي , اعني ثنائيه الكفر البواح و المنع من الصلاه , متى سن هذا المبدأ , هل كان الحكم أيامها نفس الحكم الآن ؟؟

                          أخي , موضوع الدوله الإسلاميه , قرأت به الكثير و الكثير و الكثير , لم أجد أي شيء يمكنني أن اعتبره حديثا جديا بصراحه حتى من أكبر علماء الدين .

                          ما زلنا نفكر أين كان خطأ علي , و نحاول علاجه الآن , السياسه ليست شعره , و ليست حبلا و ليست قسوه أو لين .

                          تعليق

                          • قسورة
                            عضو فعال
                            • Sep 2004
                            • 159

                            #14
                            الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            الأخ جلجامش

                            حقيقةً الموضوع متشعب وعميق جداً فيما يخص نظام الحكم الإسلامي. ولا زلت أدرس فيه ، وصدف أيضاً في هذا الفصل أن أدرس في مواضيع الثقافة الإسلامية عن الفكر السياسي الإسلامي.
                            لذا فقد أنشغل كثيراً فيها حتى أرجع لك بمعلومات دقيقة.

                            لا أدري أي كتب قرأت ولكن احرص على قراءة كتاب الماوردي (الأحكام السلطانية) و(مقدمة ابن خلدون) ، وكتاب ابن تيمية (السياسة الشرعية) وكتاب ابن القيم (أعلام الموقعين) وكتاب أبي حامد الغزالي (التبر المسبوك في نصيحة الملوك) وابن طباطبا (الآداب السلطانية) وابن قتيبة (الإمامة والسياسة) وكتاب (السلطان). كما ستفيدك كتب الثقافة الإسلامية المختصة بالفكر الإسلامي في هذا الشأن. وأنا لم أقرأ سوى الأحكام السلطانية والسياسة الشرعية ، ولدي المقدمة ولكنني لم أشرع فيها قراءتها بعد.

                            وحتى ذلك الحين ربما انقطعت حتى أعيد شحن ثقافتي إذ أن رصيدي الثقافي قد ضعف.

                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            تعليق

                            • جلجامش
                              عضو بارز
                              • Mar 2005
                              • 1188

                              #15
                              الرد: أمتأكدٌ من أنك لست علمانياً؟

                              أخي قسوره , كل هذه الكتب قديمه تصف وضعا سياسيا مختلفا تماما عن ما يحصل الآن , هذا أمر ذكرته لك قبل الآن و أكرره , لقد قرأت بعضها بالفعل , و قرأت بعض المراجع و المقالات الغير عربيه عن الموضوع و التي اعتبرها أكثر عمليه , بعضها للعجب يتضمن الكثير من النقاط الإيجابيه , و هنا أنصحك بقراءه ( الفتنه الكبرى ) لطه الحيسن المكون من جزئين , في حين أنني قد أتوقع رأيك و لا أجزم بالكاتب إلا أن هناك تحليلا سياسيا و إقتصاديا رائعا لما حدث زمن عثمان , يوضح الهوه السحيقه بين الفقه و السياسه حتى في تلك الأيام .... تحياتي .

                              تعليق

                              مواضيع مرتبطة

                              Collapse

                              جاري العمل...