إليـــه (بالتحديــــــد)
اليوم ...
لدي جديد ...
لدي مزيد ...
لدي قصةُ حبٍ ... من نوعٍ فريد ...
أبطالُها ... للعشق صناديد ...
هي أحبتْهُ ... لأولِ حَرْف ...
و هو ذابَ في الطرْف ...
تَحتسي كؤوسَ الهوى ... من شريانِ نبضِه ...
و يثملُ هو ... من شدةِ صَبِّه ...
له قلبٌ ... تتسعُ رقعتهُ ... لمتناقضاتها ...
و لها صبرٌ ... يلملمُ شعثَ صمتِه ...
يوقظُ فيها مشاعرَ جنونية ...
و تُلهبُ فيهِ ... نيرانَها هيَ ...
لا ينتمي إلا إلى قلبِها ...
و لا يستوطِنُهُ إلا ... سحرُها ...
يسافرُ عمرُها إليه ...
و أصبحَ وجهُها مطبوعاً في كفّيه ...
تراهُ حلماً ...
و يبصُرها أملاً ...
في قلبيهِما ... ذكرياتٌ ...
و شواطئُ همسٍ عذبٍ ... بلا نهايات ...
و مسافةٌ ... مليئةٌ بإصرارِهما ... تحولُ دونَ اللقاءات ...
.
.
.
في ثَنايا ثَنايا ... صبابتِها ... يَكْمُنُ هوَ ...
و تكمنُ هيَ في ... روعةِ حِسِّه !!






تعليق